الكل على حق ولكن ماهو الحق ؟

كنت في نقاش مع صديقي وكنت مخطأ ولكن من رؤيتي كنت اقول انا على حق حينها قال لي صديقي انت على حق وهو على حق وكل العالم على حق ولكن ماهو مفهوم الحق الحقيقي حتى تقول انك على حق ليس لانك ترى بعقلك انك على حق فهذا يعني انك سوف تكسب كل ما هنالك سوف تخسر صحة وطاقة وجهد وعصبية ومزاج سيء وضغط اعصاب افهم ما هو الحق وطبقه على كل موقف يمر بك .

فهل فعلا كلنا على حق بحسب ما نرى ولكن لو عرفنا الحق بمفهومه الحقيقي الصريح سوف يكون احدنا على حق والاخر مخطئ او ربما نكون مخطيئين او ربما محقين جميعا !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحق مثل المسلمات والثوابت اي ان الحق هو الشيء الواضح والمعترف به من قبل الجميع ولا نقاش فيه اي بوجوده او نوعه او صفته او.... في رايي هذا هو الحق وعادة ما يسند اليه الموضوع كمرجع للحقيقة، اي اننا نناقش امور مستجدة وفقا للاسقاطها على الحق الظاهر لنعرف حقيقتها.

الحق مثل المسلمات والثوابت اي ان الحق هو الشيء الواضح والمعترف به من قبل الجميع ولا نقاش فيه اي بوجوده او نوعه او صفته

ولكن الثوابت والمسلمات تختلف حسب المجتمعات والاديان ، ولو تكلمنا عن المرجعية الشخصيه فهي تختلف حسب كل عقل .

المرجعية صحيح تختلف من شخص لاخر ولكن الاصل ثابت يعني الحق واضح وصريح وليس فيه لبس ولكن فهم الاشخاص له هو تغيير لتعبير عنه اوتفسيره لان وجهات النظر تختلف فالكل ينظر للحق حسب مفهومه مارايك؟

في رايي هناك اشياء فطرية مثل التعاطف او الشعور بالعدالة ولكن تلك الفطرة تتلوث احيانا ، فتجد اشخاص يدافعون عن اوضاع غير عادلو او قاسية ، اما بالنسبة للفروع فهي تختلف بشدة من دين لاخر ومن ثقافه لاخري .

في قولك نجد اشخاص يدافعون......، الشخص يدافع على حسب خلفيته في النفاش.. ربما الاحسن ان يكون النقاش بمصداقية لان الحق واضح والاهم هو الاستفادة وليس لاثبات النفس فقط. شكرا لك

حسب الموضوع الذي كنتم تتناقشون به، هناك أمور تحتمل أكثر من وجهة نظر وما علينا نحن إلا أن يكون لدينا سعة لاستيعاب ذلك وأنه وارد أن اكون على حق وأنت على حق لأنك قست الأمور من منظور مختلف.

لكن هناك مواضيع الحق فيها واضح وصريح خاصة تلك المواضيع المتعلقة بالأمور الدينية أو الثوابت الاختلاف فهذه لا تتحول إلى حق لمجرد أن شخص يراها كذلك أو يقتنع بها. في مثل هذه القضايا لا يكون المعيار هو قناعاتنا، بل الدليل الذي تستند إليه.

لذلك، قبل أن نقول كلنا على حق، ينبغي أن نسأل أولًا هل هذه القضية أصلًا تحتمل أكثر من وجهة نظر، أم أن لها حقًا واحدًا يجب البحث عنه؟ 

لا يوجد مفهوم واحد صريح للحق يمكن تطبيقه على كل المواقف؛ الكثير من الخلافات البشرية لا تدور بين حق وباطل، بل بين حق وحق آخر يراه كل طرف من زاويته وظروفه الخاصة. اظن ذكاء صديقك في إنهاء النقاش لم يكن جهلاً بالحقيقة، اظنه ادرك بأن الحفاظ على الود والصحة النفسية أثمن بكثير من الانتصار لجهة واحدة قد لا يراها الآخرون بنفس الطريقة.

ذكرني كلامك بالصورة الشهيرة التي يقف فيها شخصان أمام رقم مكتوب على الأرض أحدهما يقول هذا رقم ستة والآخر يقول هذا رقم تسعة وكل منهما محق من زاويته أيضا بالمقولة التي تقول إن الحق لا يعرف بالرجال بل يعرف الرجال بالحق فهناك في الحياة أشياء ومواقف يمكن الجزم بها بشكل قاطع وفيها يكون صاحب الرأي الآخر مخطئا بلا شك وهناك أشياء أخرى نسبية تختلف باختلاف الزاوية التي ننظر منها وفي النهاية العلم المطلق كله عند الله

أظن أن الأمر لا يتوقف فقط على ما نراه نحن لأن رؤية الإنسان قد تتأثر بتجاربه ومشاعره وطريقة فهمه للموقف لذلك ليس كل شخص يرى نفسه على حق يكون فعلًا على حق لكن في نفس الوقت ليس كل اختلاف يعني أن أحد الطرفين مخطئ تمامًا فقد يكون كل شخص يملك جزء من الصورة لذلك الوصول للحق يحتاج أن نبحث عن الحقيقة نفسها بعيدًا عن رغبتنا في إثبات أننا على صواب لأن أحيانًا يكون الخطأ في طريقة نظرنا وليس في الموقف نفسه

الحق يكون واضح إن كان الأمر له دلالة دينية أو قانونية أما غير ذلك بعض الأشياء قد تحمل أكثر من وجهة نظر وقد يكون طرف صح وطرف آخر أصح الفكرة في تنازلنا عن غرورنا والعند حتى في الخطأ والاعتراف أن الخطأ ليس جريمة بل جميعنا نخطأ ولا نكون دائماً على حق.