انت مش لعبة باربي

تحسينات الصور و تأثيرات تحسين البشرة وتغيير شكل الملامح (الفلتر)

لمدة زمنية طويلة كان تحسين الصورة محدود بتصفية البشرة

مع سرعة الأحداث اللي بنعيشها

و تطبيق سناب شات الفلتر صار بيحمل مفهوم ثاني

تنحيف الخدود

رفع الحواجب

تحديد رسمة العين

تغيير لون العين

تغيير رسمة الشفايف

تحديد الأنف

تغيير ملامح و ليس فلتر...

بالوقت اللي المجتمع و الأحداث و العالم محتاج لشخصيات و أفكار جديدة ومختلفة ومتنوعه، إحنا و للأسف بنعمل على خلق نسخ من شيئ وهمي

شيئ مش موجود و لو موجود فهو غير صحيح

..

بالوقت اللي بتشوف في ملامحك ع المراية رح تكون مقتنع بحالك

و حابب ملامحك

حابب حتى الندبه اللي بوجهك

لغاية ما تفتح صور واحد اختار ملامح فلتر معينه

و وقتها حتى لون عيونك ما رح يعجبك

رح تتعود ع شكلك، بملامح الفلتر قرر يختارها لألك و لملايين غيرك

و رح توصل لمرحلة تستغرب لو حدا قرر يحبك بملامحك اللي من غير فلتر

انت مش باربي بلاستيك

ولا في جسم و ملامح (ستاندر)

اليوم ناصح بكرا نحيف

وجهك اليوم شاحب بكرا مليان حيوية

بشرتك اليوم صافية بكرا فيها آثار حبوب

..

ملامحك ترجمة لحياتك،، اختار حياتك بتختار ملامح وجهك

..

بسؤال بسيط بشارككم فيه

هل بصورك بتستخدم فلاتر السناب شات؟؟

و شو حدود استخدامك للفلاتر!؟ 

انت مش (مش حلو) انت ببساطة نسيت ملامحك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف قمت بالجمع بالصورتين بهذه الطريقة الجميلة..

قد أجربها أيضا

برنامج جمع او دمج الصور .. و تصورت صورتين نفس المشهد واحدة بفلتر و الاخرى بدون

لمستي قلب الحقيقة، فأنا أيضاً لا أحب استخدام هذه الفلاتر، بل إنني لم أحمل على هاتفي الخلوي أي نوع من أنواع التطبيقات التي تحمل كاميرا بفلاتر مختلفة واكتفي بكاميرا الموبايل الأصلية، ولا أرى في ملامحي ما أحتاج لتعديله؛ فأنا أحب نفسي كما أنا ولا أود نشر صور مشوهة عني، حتى التطبيقات التي تنتشر كل فترة لتريك شكلك لو كنت من الجنس الآخر أو بملامح متقدمة في العمر أو من تشبه من المشاهير والفنانين، كل هذه لم أحبها ولم أستخدمها، مرة وحيدة فقط حولت صورتي لشخصية كارتونية، لم يثر الأمر إعجابي ولم أكررها، هل جربت هذه التطبيقات من قبل؟ وما رأيك فيها؟

توقفت عن استخدامه لملاحظتي نفس الشيء

لم يعد الأمر مجرد فلتر ...وثقة معظم الناس في أنفسهم تتناقص بشكل مرعب. أشعر بالشفقة على الأجيال الذين لم يعرفوا العالم قبل كل ذلك 😔

لقد أشرتِ إلى مسألة من أخطر المسائل في المجتمع الحديث يا صديقتي، وأنا أرى أن الأمر قد ذهب أبعد من مسألة أن يكون الشخص غير راضٍ عن ملامحه الشخصية، بالرغم من أن ذلك يعد كارثة عملاقة في حد ذاته.

إذا ما استطعنا استخراج نمط معيّن للمناهج التجميلية في العصر الحالي من حيث آليات التجميل والتبرّج المفتعلة التي تصل إلى عمليات عنيفة جدًا للوجه والجسم، فإنن سوف نجد أن الإنسان المعاصر قد وضع تصوّرًا خرافيًا عن الشكل المثالي لملامح الإنسان، ثم بدأ في السعي خلف ذلك الشكل حتى أصبح مهووسًا به، ولعلنا نجد تلك الملامح المتحوّرة والصافية أكثر من اللازم كأوراق كراسات الأطفال تأخذ النصيب الأكبر من برامج تغيير الفلاتر الخاصة بالتصوير وعلى رأسها سناب شات.

ما أريد إضافته من خلال التعليق هو أن تلك البرامج قد هزّت ثقة الإنسان في ملامحه بصورة مباشرة، وقد بدأ يسعى نحو ملامح غير طبيعية لا تمت لطبيعته البشرية بصلة، وقد تحرّكت التجارة العالمية على ذلك الأساس إلى درجة أن الموضة قد بدأت تتحول تدريجيًا إلى ما يشبه فلاتر السناب شات.

هل بصورك بتستخدم فلاتر السناب شات؟؟

كنت أستخدمها خلال فترة الجامعة في تقليد لصديقاتي، لكن بعد التخرج توقفت لأنني وجدت أنّ الأمر سلبي أكثر منهه ايجابي، لأنه يقودك مع الوقت إلى عدم تقبل شكلك، وهكذا سينتهي بك الأمر تدريجيا بفقدان ثقتك بنفسك.

كنت أستخدمها خلال فترة الجامعة في تقليد لصديقاتي، لكن بعد التخرج توقفت لأنني وجدت أنّ الأمر سلبي أكثر منهه ايجابي، لأنه يقودك مع الوقت إلى عدم تقبل شكلك، وهكذا سينتهي بك الأمر تدريجيا بفقدان ثقتك بنفسك.

ألا تجدين أن مدى تأثرنا بهذه الأدوات والتطبيقات يعتمد على ثقتنا بأنفسنا، ولسنا جميعا متساوون بالتأثر.

أكيد، استخدام هذه الأمور يعتمد على ثقتنا بأنفسنا وبمفاهيمنا ونظرتنا الخاصة نحو الجمال، هناك من لاتجد حرج في الظهور بدون تعديلات أو مكياج حتى، وهناك من لن تنزل صورتها دون تعديلات وفوتوشوب واعادة هيكلة كلية، هذا دون الحديث عن عمليات التجميل والتعديل الذي قامت بها في وجهها وجسمها فعليا.

قبل فترة شاهدت وثائقي حول مجموعة من مؤثرات موقع انستغرام، كان يتم منعهن من تعديل صورهن قبل انزالها على حساباتهن في انستغرام، ولقد ابدين ردات فعل غريبة، حيث كن دخلن نوبات بكاء وينهرن حتى يتم السماح لهن بتعديل صورهن، لأنه في اعتقادهن اضافة صورهن الطبيعية سيجعل منهن محل سخرية وضحك من المتابعين.

أختي تقوم بذلك أثناء تصويرها لصورها الملتقطة بهاتفها الخلوي، لا أدري بالظبط ما تفعله ولكننا جميعا ننزعج من النتيجة.

أخبرناها مرارا أن النتيجة ليست جيدة، بل هي سيئة جدا، ملامحنا الطبيعية كلها تندثر.

هذا الشخص الذي نراه، ليس نحن!!!!!

أنا لا أحبب التصوير عادة، و لكن بالتأكيد الطبيعة تغلب كل التأثيرات التي قد تحدث على الصورة، كل وجه له بصمة خاصة ملامح خاصة تتجمل في تلك الحبوب التى تكون على الوجه أو تلك الندبات التي تكون على وجوه البعض، أو النمش الذي أقتنع أنه يضيف لمسة جمالية خاصة للشخص.

على الجميع أن يتقبل نفسه كما هي و يقلل من التأثيرات التي يستخدمها في صوره .

انت مش (مش حلو) انت ببساطة نسيت ملامحك

أعجبتني هذه الجملة كثيرًا و وقعت في قلبي حقيقة، أحييكِ على طرح هذه المساهمة.