كوني تذكِرة...

و كعادة رمضان يهلّ علينا بأيام معدودات و نبدأ جميعاً من قبل إعلان الصيام بتجهيز عبادات معينة نقوم بها ابتغاء رضا الله و التقرب منه أكثر واكثر فمنّا من يلتزم بالصلوات اكثر و يضاعف الركعات،، ومنا من يزيد عدد آيات ورده القرآني و آخر يرغب بخلوة الليل مع الله و لكن تبقى فكرة انقطاع السيدات عن هذه الأعمال بسبب العذر الشرعي تسبب حزناً لهنّ

فإليك سيدتي نصائح لإستغلال هذه الفترة دون شعورك بالتقصير خلال الشهر المبارك

..

١) البند الأول و المهم حاولي قدر الإمكان الابتعاد عن أيّة أدوية تعمل على تأخير او قطع العادة الشهرية لأن هذه العلاجات قد تسبب للبعض مشاكل في الهرمونات و الأهم أنّ هذه العادة أمر طبيعي في جسد و حياة المرأة و فيه فائدة للجسد و لو كان عكس ذلك لما قدره الله في حياتك

..

٢)ما يسقط عنك في هذه الفترة الصيام و الصلاة فقط و ذلك يعني أن لديك المثير من الأعمال الصالحة التي يمكنك القيام بها دون انقطاع عنها و أهمها قراءة القرآن

..

٣)خصّصي لنفسك في هذه الأيام أعمالاً صالحة مثل الالتزام بورد قرآني او ذكر ثابت ترددينه في أي وقت

..

 ٤)خصّصي في أيام عادتك الشهرية ساعات معينة للتفقه في الآيات القرآنية او الأحاديث النبوية و تفكري بها

..

٥) خصّصي بعض الساعات و استمعي فيها لدروس الدين التي تعينك على فهم الكثير من أمور دينك و زيادة العلم فيه

..

٦) قومي ببعض الأعمال الجماعية كالتذكير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأعمال دينية او عبادات بسيطة معينه و اكسبي أجرك و اجر من يقوم بها بسببك

...

و في نهاية الأمر لا تدعي بعض العبارات تؤثر سلباً على نفسيتك كأن تشعري بأنك غير طاهرة أو غير مقبوله عند الله عز وجل

و تذكري بأن الأعمال الصالحة كثيرة و لا تنتهي و لا يقتصر الصلاح على الصلاة والصيام فقط

..

و اجعلي شعارك في ايامك هذه (كوني تذكِرة) 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جداً كلامك، وكل فتاة تحتاج لمثل هذه الكلمات الرقيقة في مثل هذه الأوقات التي تسيطر عليها فيه كل أفكار الحياة السلبية والسوداوية وبالأخص في هذا الشهر الكريم، فتظن أنها قد حرمت من أجر العبادة في رمضان ولكنها تمتلك الفرصة لتعويضها بعبادات عديدة لا تحرمها الأجر بل تزيدها ثواباً ومكانة عند الله .

أعاننا الله على ذكره وشكره وحسن عبادته، وجعلنا من الفائزين الغانمين المغفور ذنبهم والعتقاء من النار .

روى البخاري في صحيحه بسنده عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: "ألا أُرِيكَ امرأةً من أهلِ الجنةِ؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصرَع، وإني أتكشَّف، فادعُ الله لي، قال: "إِنْ شِئْتِِ صَبَرْتِ ولكِ الجنةُ، وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَكِ"، فقالت: أصبرُ، فقالتْ: إني أتكشَّفُ، فادعُ الله أن لا أتكشَّف، فدعا لها".

هذا جانب هام في حياة المراة المسلمة وهي كيفية تعاملها مع المرض ومع الأمور النسوية الطبيعية لها. فهي تسأل الله الرضا والستر والعافية، وبالتالي هي مطمئنة لامر الله وقضاءه.

لهذا فإن الامور الدنيوية التي تحدث مع المراة مثل الدورة الشهرية ووجوب الافطار لا يمكن أن تكون الا خيرا لها ان احسنت الامتثال لله سبحانه وتعالى . ونعم هناك كثير من الاجتهاد الديني والمجتمعي الذي يمكنها القيام به.

ومع تطور التكنولوجيا وتوفر الالات والأدوات التقنية يمكنها الاستفادة منها في رفع مستوى المعرفة والتفقه الديني عندها والاستماع والانصات للقرآن الكريم وللاحاديث النبوية وكثير للمحاضرات الدينية ومشاركتها في اعمال تطوعية وهكذا ...

ستمر تلك الايام وستجد المراة المسلمة انها كانت تجاهد وترضي الله ثم ستعود لاكمال الصيام والقيام وكل ما شرعه الله لها. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام. وما أجمله الاخذ برخص الله والتدبر في آيات التيسير.

Tahany18 أضف ردا

جُزيت خيراً.

سمعت في فيديو للشقيري البارحة وهو يتحدث عن ما يعاني منه الكثير في رمضان وهو انخفاض الطاقة، وذكر أنه كون طاقتنا انخفضت في مثل هذا الشهر، فإننا نفعل شئ خاطئ. الحقيقة لاحظت هذا بالأمس مع صديقة لي تؤدي شعائرها وقت الصيام وفي المساء تسمع الأغاني وكأننا لسنا في هذا الشهر الفضيل، اذكر أنها أخبرتني بأنها تشعر بالضيق والاكتئاب، وهذه نتيجة طبيعية، أرجو لو أننا نمارس عباداتنا ليلاً ونهاراً وأن يحل الله علينا البركة والراحة.