نغمض أعيننا لكي ننسى، لنطمأن ولو قليلاً.. و لكن كيف نتجاهل ملامحنا؟!
ملامح التعب، الخذلان، الشغف، النجاح و الفرح.. لا يكفينا أن نغلق أعيننا لننسى،، نحتاج لمسح الأحداث السابقة التي منحتنا تلك الملامح،
ألوان.. ملامحنا تحمل الألوان،، ألوانٌ لكدمات و بعضها لقبلات و بعضها ألوان الدم من شدّة البكاء.
تريد أن تنسى، لا يكفيك إغلاق عينيك يا رفيق،عليك أن تغير الألوان التي تحملها معك.
..
التعليقات
تريد أن تنسى، لا يكفيك إغلاق عينيك يا رفيق،عليك أن تغير الألوان التي تحملها معك.
برأيك آلاء هل يمكن تغير هذه الألوان أو حتى محوها؟!
نعيش بالحياة لتعلم بنا المواقف وتترك أثرا لا نستطيع محوه، نتذاكى ونعلن انتصارنا فلقد تغلبنا ولكن ما زالت مدفونة ستعود للسطح بمجرد تيار رياح شديد يأتي ليكشف عنها الرواسب التي تغطيها ونعود لنحيا نفس المواقف كما لو أنها لم تكن.
لا يمكن للندبات أن تزول يا آلاء، إنها تطبع على قلوبنا حتى تنتهي حياتنا، تصحبنا طوال أوقاتنا، حتى وإن تناسينا، فمع أول حادثة تضربنا في نفس مكان الندبات القديمة، فإنها تعود أضعاف ..
الحل ليس في التناسي أو المحو، الحل في التعافي، في التعايش معها، أن أدرك أن الألوان معي وأنني أعيش بها، ولا مشكلة في ذلك، يمكنني العيش معها، يمكنني حمل أحزاني وذكرياتي وأفكاري وصراعاتي على عاتقي وأسير بها ..
نحتاج لمسح الأحداث السابقة التي منحتنا تلك الملامح،
ولماذا نمسحها ! لرُبما تلك الأحداث هي من جعلتنا نواصل الحياة ، وهي من جعلتنا ألا نتوقف لمجرد أن هناك ألم قد أمر بنا .
فبالتأكيد عندما نرى وجوهنا من خلال المرآة وهي عليها ملامح الألم ، الحزن ، التعب ، سنقول لأنفسنا لو تلك الملامح لما حققنا أو سنحقق النجاح في وقت ما .
ملامح التعب، الخذلان، الشغف، النجاح و الفرح.. لا يكفينا أن نغلق أعيننا لننسى،، نحتاج لمسح الأحداث السابقة التي منحتنا تلك الملامح،
هل تعتقدين ن هذه الملامح ليست جميلة؟ هل تريدين محوها حقاً؟
أنا لا، برأيي أنها من صنعت هويتنا ومن أضافت لنا ولشكلنا وشخصيتنا، مميزون نحن بهذه الملامح .
لا أريد أن أنساها، أريدها دائماً أمامي، أينما نظرت، لأتذكر من أنا، ما الذي عشته، لأعطي كل شعور حقه، لأرسم ملامحاً جديدة مع كل يوم جديد وكل تجربة جديدة.