كيف ضاع؟!

و كعادة كل عام نتناقل صراعات اليوم المفقود في رمضان عبر موائد الإفطار من مائدة لأخرى،، بين مؤيد ومعارض و بين من رأى الهلال و من لم يره و بين من يؤيد قرار دائرة الإفتاء و من يحملها ذنب اليوم الضائع..

و يبقى السؤال الوارد خلف كواليس دوائر النقاش واحد

(هل فقدنا يوم أم أيّام)

و هل ضاع منا يوم أم أيام

و هل نحمل ذنب أيامنا الضائعة ايضاً أم نبقى أسرى لليوم الضائع

و لا أدري متى سينتهي نقاش موائدنا وأول وثاني وثالث أيام العيد التاليه (صوموا لرؤيته)

أمّا الأهم فأجد أننا و الأولى بما نحن عليه أن نعطي طاقتنا و جهدنا لتحسين ما بقي من الشهر الفضيل بدلاً من الدوران في حلقة العذاب وجلد الذات والندم الفارغة التي لا تغني ولا تسمن من جوع و لا ترفع مثقال حبة من خردل في ميزان أعمال الشهر المبارك

فمن المسؤول و من الجاني و من الضحية و من صاحب الملامة الكبرى فاسمح لي يا صديقي أن أكون وقحاً في جوابي لك و أخبرك بأنه (ليس شأنك) 

و ليس شأنك إن صمت يوماً زائداً أم سرق منك يوماً

و ليس من مسؤوليتك و حكمتك و مكانتك أن تفتي من رأسك ما ليس لك به علم 

إن أردت الحق فما يدور ضمن خانة و دائرة شأنك هو الصلاح والإصلاح لا ثالث لهما 

.. 

إن أدركت الصوم و غايته فلن تتأثر بصوم يوم زائد او إفطار يوم ضائع لم يُر هلاله 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش