10

كيف تكون راضي أكثر عن نفسك؟

  • ayaavo

مع نهاية هذا العام، شاهدت فيلمًا جعلني أتفكر هو لفريد شوقي اسمه لعنة الزمن وكانت شخصيته شخصية راضية تمامًا عن كل ظروفه وحياته لأنه سعى في قدر استطاعته، وهذا الفيلم جعلني أتفكر كآيه كيف أكون راضية عن نفسي، ما الأشياء التي أفعلها وتجعلني راضية عن نفسي وهادئة تجاهها وتجاه الحياة! هل هناك ممارسات معينة مثلا، وجدت أن الرياضة مثلا وممارستها بانتظام، تجعلني في غاية السعادة والرضا عن نفسي بعد أيام عمل طويلة ومرهقة أو ظروف نفسية صعبة أو التعرض لمواقف خذلان وقسوة، تجعلني أكره الحياة والناس وألوم نفسي ربما أحيانًا وأقول لو أنني فعلت كذا ما حدث كذا.

كذلك التقدم في عملي يجعلني راضية عن نفسي أكثر وهادئة وقنوعة وأيضًا خوض مغامرات جديدة وممتعة حتى لو كانت بها الكثير من التحديات وقبل كل شيء إرضاء الله والمحافظة على صلواتي والتقرب والتأمل والحمد على النعم البسيطة والامتنان.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الأفلام لا تكاد تسلم من مخالفات شرعية .. أولها عنوان الفيلم لعنة الزمن .. فسبّ الزمن سبّ لله تعالى كما ورد في الحديث الشريف ..

لم أكمل الموضوع ..

لكن لفت نظري عنوان الفيلم ..

ارضاك الله عن نفسك اختي الكريمة ورضي عنك

مجهول أضف ردا

معك حق أخي محمد بارك اللّه فيك لكنه كان حديث قدسي كان:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ».

ayaavo أضف ردا

أنا أناقش الفكرة فقط أخي الكريم وشكرًا على التنويه لكن ظهر الفيلم صدفة فرأيته، لكن جذبت نظري فكرة الرضا عن النفس وكيف يكون الإنسان راضي عن نفسه، إذا لديك تجارب ربما قد تشاركها ونناقشها ونستفيد جميعا.

شخصيا الانجاز عموما هو ما يساعدني أن أكون راضي عن نفسي، شعور أنني أتقدم في أي مجال سواء العمل أو الدراسة أو غيره هو ما يشعرني بأنني راضي عن نفسي وعن حياتي عموما، وهو عموما أمر جيد لكن أحيانا يعكر علي أوقات الراحة ويجعلني غير قادر على الاستمتاع بوقت فراغي

ليس هناك إنسان راض عن نفسه كل الرضا ولا يصح ان يشعر أحد هذا الشعور لأنه في الحقيقة شعور خطير يجعلنا نسنتنيم إلى ما انجزناه سواء في اعمال الخير و البر أو في حياتنا الشخصية فنتكل على ما فات وقد يجرنا ذلك إلى التفريط. فكل إنسان كما أرى يشعر ببعض جوانب النقص التي تحتاج إلى إكمال وجوانب الخطا التي تحتاج إلى تصحيح وجوانب السوء التي تحتاج إلى تحسين لأننا لسنا كاملين ولكن يكفينا اننا نسعى نحو الكمال.

أتعجب أحياناً حين أجد بعض الأشخاص الطيبين يتحيرون بداخلهم إن كانوا جيدين أم لا، وفي نفس الوقت أرى المجرمين تشع وجوههم بالرضا عن الذات، أدرك وقتها أنه ربما الرضا عن الذات غير مرتبط فعلياً بأعمال الإنسان سواء كانت جيدة أم لا.

ayaavo أضف ردا

لماذا نربط الرضا عن النفس بالطيبة وما الطيبة من منظورك، ربما تجد أشخاص ليسوا طيبين من نظرتنا ولكن قد يكون لديهم دائما عدم شعور برضا عن النفس ولوم الذات مثلا.

المفترض أن الشخص الصالح هو من سيشعر بالرضا عن نفسه بسبب أعماله الصالحة، وعلى العكس الشخص غير الصالح الذي يقصر في حق نفسه وحق ربه وحق الناس هو من يشعر بعدم الرضا، لكن لفت نظري سؤالك فهل باعتقادك أن منظور الرضا عن النفس يجب أن يكون مختلف عن ذلك؟

يوجد لذلك تفسير ديني موجود في القرآن الكريم

وجل المؤمن من القبول جزء من عمله

واغترار الكافر جزء من إمهاله وتعجيل طيباته

بجانب التفسير الديني هناك تفسير نفسي...

أن الشخص الطيب يخشى أن يخطئ في حق أحد أو يؤذيه فقد يعتقدون أنهم سيئين في بعض المواقف ويكثرون لوم أنفسهم...

أما المجرمين حتى وإن لم يكونوا كفار ففي الغالب جانب العاطفة أو محاسبة النفس معطل عندهم، لايركزون إلا على مصالح معينة وماغير ذلك لا يبالون له... المهم تحقيق مايرونه مصلحه مهما كلف الأمر...

أعتقد أن الرضا عن النفس لا يأتي من غياب التعب أو المشاكل، بل من الإحساس بأننا نبذل ما نستطيع بصدق، ونتعامل مع أنفسنا بعدل. حين أتوقف عن مقارنة نفسي بالآخرين، وأقيس تقدمي بما كنت عليه سابقا، يتغير الشعور تماما.

الرضا عندي يرتبط بأن أكون صادقة مع نفسي: أعترف بتقصيري دون جلد ذات، وأقدّر جهدي حتى لو لم تكن النتيجة مثالية. وأتعلم أن أحتفي بالأشياء الصغيرة التي أنجزتها، لا فقط بالنجاحات الكبيرة.

ومع الوقت اكتشفت أن الرضا لا يعني أن كل شيء على ما يرام، بل أن أقبل نفسي في مراحل القوة والضعف معا، وأمنحها مساحة للتعلم والنمو دون قسوة.