السبب قسمان: الأول: لازم يعني أنه لازم لكنه ليس بكاف لتحقيق النتجية مثل المشاركة في السباق الثاني: كافي يعني أنه كاف لتحقيق النتيجة .. لكنه يوجد غيره مما قد يقوم مقامه مثل: أن تكون أسرع المشاركين في السباق فهو كاف لتحقيق النتيجة .. لكن لو كنت أنت الوحيد في السباق فذلك أيضًا يكفي لتحقيق النتيجة ... السؤال اللياقة في السباق من أيّ القسمين؟ أم هي قسم ثالث؟
3 حكم عن الكذب .. هل كلها صحيحة؟
أكذب رجل عند المرأة زوجها أكذب من مشجع كرة قدم لا تصدق سمسار أي الثلاث حكم صحيحة؟
لا تبحث .. لا يوجد سعادة
الملاحظ لنصوص القرآن والسنة يرى أن وصف السعادة يطلق على السعادة الأخروية، كما في قوله سبحانه: "وأما الذين سعدوا ففي الجنة" أما ما يكون في الدنيا فقد وصف بالحياة الطيبة، وهو المذكور في قوله تعالى: "من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" إذن لا يوجد سعادة مطلقة في الحياة الدنيا، كل فرح وهدوء ولذة ونجاح وتمكّن مشوب أو معقوب بضدها. مهمتك في الدنيا التالي: أولاً: فهم الدنيا وأن قانونها أن كل لذة منتزعة من ألم
آلام متعاقبة في أنحاء من الجسم
أحد الأقارب تعتريه آلام متعاقبة في أنحاء الجسم فمرة يؤلمه اسفل ظهره ومرة أعلى ظهره ومرة يصاب بالصداع ومرة تأتي آلام في المعدة ومرة آلام في اليد أو الرجل ومرة كتمة في الصدر .. الخ هل من سبب معين لهذه الآلام؟ هل هي آلام بسبب القولون مثلا أو الحالة النفسية أو نقص في أحد العناصر أم ماذا؟
القلق بسبب التلازم الوهمي
التلازم الوهمي الذي يصنعه العقل هو أحد جذور القلق مثل: خوف الإنسان من المرض؛ لأنه تلازم في ذهنه المرض بالموت، فجذور ذلك القلق: هو الخوف من الموت. العلاج: فكّ هذا التلازم؛ لأن المرض قد يقع بعده موت وقد لا يقع، والموت قد يقع بسبب مرض وقد يقع بلا مرض. لأننا لو عممنا هذا التلازم فسنخاف من ركوب السيارة؛ لأنها تسبب حوادث مميتة، بل سنمتنع عن أكل الطعام لأنه سبب للأمراض المسببة للموت، كالكلسترول المسبب للجلطات، بل سيصيبنا الأرق بسبب الخوف
اكتشف الحسد لديك
قال الحكيم قديمًا : (ما خلا جسد من حسد .. ولكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه) ولا يكتفي الكريم بإخفائه، بل يدافعه ليتخلص منه .. هنا علامة على وقوع الحسد من الإنسان .. إذا رأيتها في نفسك فاتهم نفسك بالحسد، وعالج نفسك منه .. إذا تواصلت مع إنسان بجلوس أو كلام أو رؤية .. وكان لدى الشخص شيء تتمنى أن تمتلكه .. ثم حدثت لك بعدها ضيقة صدر دون أن يصدر من الشخص الآخر أي خطأ، فالغالب أنك تحسده على هذا
الاستسلام لوقوع ما تقلق منه
الطمأنينة تحصل بالتسليم والرضا بوقوع المكروه أكثر من حصولها بنفي وقوع المكروه أو استبعاده؛ لأن اللوزة الدماغية التي تعطي إشارات الإحساس بوقوع الخطر، فتزداد ضربات القلب، ويقوم الجسم بإفراز الأدرينالين: تهدأ بالاستسلام هدوءًا مستدامًا، أما باستبعاد وقوع المكروه فيمكن أن تهدأ، لكن هدوءًا مؤقتًا. لكن لا تفهم ذلك خطأ .. فالتسليم والرضا لا يعني ترك فعل الأسباب باعتدال، وليس بمبالغة، فالمبالغة تنشئ القلق أيضًا، والإهمال يمكن أن يؤدي لانتكاسات عنيفة ..
هل يوجد كتب جمعت أفكار الفلسلفة بطريقة مختصرة؟
كتب الفلاسفة: تأملات حائرة .. وتخبطات جائرة .. ومحاولات بائسة لفهم كثير من الأمور المعقدة .. وكثير ما ينسف هذه الجهود الفكرية فيلسوف لاحق .. وبين ثنايا تلك الفلسلفات توجد تأملات جميلة مبعثرة .. وأسألة معلّقة مثيرة .. وعمر الإنسان لا يفي بقراءة ذلك الركام الهائل .. فأنت تجد كتاب مكوّن من 400 صفحة مثلاً يدور حول أفكار تعد على أصابع اليد وبقية الكتاب مجرد شرح لتلك الأفكار وإفاضة في الأمثلة والحجج .. هل يوجد كتب فلسفية لخّصت أفكار كبار
هل هذه الفكرة ممكنة؟
نحتاج كثيرًا أثناء حفظ القرآن الكريم في المدارس وغيرها إلى مقطع معين من سورة معينة لقارئ معين .. لكن المقاطع المنشورة هي لسور كاملة .. ولابد من التقديم اليدوي حتى الوصول للآيات المطلوبة .. هل يمكن وضع برمجة تمكّن من تقطيع السورة آية آية .. ويقوم الداخل على الموقع أو التطبيق باختيار قارئ معين لسورة معينة مع تحديد الآيات المطلوبة من السورة فتُعرض له الآيات دون ما قبلها وما بعدها؟ من يستطيع أن ينفذ هذه الفكرة فيمكننا القيام بتجربة على
مشروع تدريس عن بُعد
المشروع يستهدف طلاب السعودية (مراحل متعددة) التخصصات المطلوبة للتدريس (انجليزي - عربي - رياضيات - فيزياء - كيمياء) خطوات الفكرة إصدار ترخيص رسمي للمشروع من السعودية اختيار معلمين للقيام بالدروس إنشاء موقع للمؤسسة تسجيل الطلاب وترتيب الدروس ومتابعة أداء المعلمين وسير الدروس أنا أستطيع إصدار الترخيص .. والتحصيل المالي .. وتكاليف إنشاء الموقع .. والإعلان له يتبقى شخص يشرف على اختيار المعلمين ومتابعتهم .. ويتولى التدريس بنفسه خاصة في بداية العمل كما يتبقى شخص يشرف على بناء الموقع وتسجيل الطلاب
ما الأشجار المثمرة طوال العام؟
إثمار الشجرة طوال العام ميزة كبيرة .. لكن هذه الميزة موجودة في بعض الأشجار .. لا أعرف منها إلا شجرة الليمون الأخضر الصغير والتين البراوني التركي .. هل يوجد أشجار أخرى مثمرة طوال العام؟
هل من حق الإنسان قتل الحيوان؟
من مبدأي (مسلمًا) أن قتل الحيوان جائز، بل هو قربان بضوابط ليس هذا مجالها .. أنا لا أعاني في التعايش مع مبدأي .. لكن من وجهة نظر الفلسفة .. بأي حق يقتل الإنسان الحيوان؟ ((لأن المبدأ الفلسفي قائم على كفالة الحرية)) أم أن القانون المطبق هنا قانون الغاب؟
تجاوزت الآهات .. هل أنا كبرت ؟!
الناس مغرمون بإطلاق آهات الشكوى من الخيانة وقلة الوفاء والصدود وفقدان الثقة وتنكّر الأحباب .. ومكثرون من الندم على الطيبة والبذل والتضحية .. وعدد ماشئت .. أشعر أني تجاوزت هذه المرحلة وأنها من غمرات المراهقة وبقية آثارها .. هل أنا كبرت؟ أم يوجد تفسير آخر؟
الصور الشخصية .. وصورة الحالة
يمكن أن يطلق على هذا العصر عصر الصورة؛ لأن الصور صارت تنتج مليارات المرات كل يوم، وتحكي أكثر من لغة اللسان، وتؤثر أحيانًا في القلوب أكثر من تأثير الرصاص. أحببت أن نتأمل في بعض الإملاءات والإيحاءات الإسلامية في موضوع الصور حتى نُكوّن وعيًا ملتزمًا تجاه هذا السيل التأُثيري الجارف: أولاً: يوجد خلط بين التصوير المحرّم والتصوير المتعارف عليه بين الناس، فالتصوير في الأصل نوع من الخَلق أو التشكيل، بينما التصوير المتعارف عليه هو عكس أو حبس للظل، فأحدثت هذه التسمية
إنجاز كل يوم !!
لمعت في ذهني في غابر الأيام فكرة (إنجاز كل شهر) وبدأت أكتب فيه في ملاحظات الجوال كل شهر فكرة ألزمت نفسي التقيّد بها طوال حياتي، وفي جلسة من جلسات السمر مع أحد الأصدقاء ذكرت له تلك الطريقة فنقدني بأن الأفكار ستتكاثر مع الشهور، وسيقع العجز عن الوفاء بها. استمررت على تلك الحال عدة سنوات فوقع ما كان يخافه ذلك الصديق، وانفرط العقد، وبقيت أطلال من الأفكار لا زلت محافظًا عليها، وعجزت عن كثير منها، وكان نصيب بعضها الفعل والترك، وتركت
الأخلاق ليست أولاً .. لمن خان عهد الفطرة
من منظور الإسلام: الأخلاق أولاً، لكن هذا العنوان الذي قد يُغضب أهل توحيد الله تعالى لأول وهله، ويُفرح فئام من الناس تنوعت نياتهم بين مفسد يريد هدم التوحيد، ومصلح لم يسعفه علمه الشرعي أن يتبيّن موضع زلله، هذا العنوان صادق من عدة جهات: الجهة الأولى: أن الأخلاق مصطلح شامل يشمل كل خير يُقصد به إصلاح أمور الدنيا والآخرة، قال ابن القيم: "الدين كله خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين" وعلى رأس الأخلاق كلها توحيد الله تعالى،
مَن الشخص الذي لا يقتنع؟
يبدو أن درجة علم الإنسان ليست المؤثر الأول في عدم رغبة كثير من الناس التخلي عن قناعاتهم .. فنجد كثيرًا من العلماء والجهلاء على حدّ سواء يصعب زحزحتهم وتراجعهم عن أفكارهم .. إنما المؤثر الأول من زاوية نظري هو تبنّي الرأي وتعمقه داخليًا لدرجة يشعر فيها المحاور أن تغيير فكرته تهديد يمسّ أمنه .. ونلمس ذلك كثيرًا في تغيير العقائد لرسوخها .. وما يروى في ذلك دينيًا عن بعض السلف من صعوبة توبة المبتدع قياسًا بالكافر الخليّ من الاعتقاد المعيّن
ما أفضل تخصص جامعي للبنات؟
ما أفضل تخصص جامعي للبنات سواء من ناحية وجود فرصة عمل في الشركات أو العمل الحرّ من خلال خبرتكم وتجاربكم؟ طبعًا بفضل تخصص تستطيع البنت العمل فيه حمل حرّ لو لم تجد وظيفة ..
الإجبار خير من الحرية
الإجبار على الصواب خير من التخيير، والتخيير خير من الإجبار على الخطأ. وكثيرًا ما نقطع بالخطأ في الحكم على صواب أمر ما لأجل خطأ الفاعل له في تطبيقه، فالمتجبّر الذي يحكم الناس برأيه، ويسوقهم بعصاه ليس خطؤه في إجباره الناس على بعض الأمور، بل خطؤه أن هذه الأمور التي يجبر الناس عليه خطأ. والناس وإن كانوا يستوحشون ممن يعسفهم على أمر من الأمور فمردّ ذلك إلى أنهم تبّاعون لأهوائهم وإن غلفوها بأغلفة جميلة تحميهم نقد الناس، بل تجعل الناس ينتظمون
دليل أعضاء حسوب
أملي في هذا الدليل أن يعطي كل عضو فكرة مبسطة عنه، وهو سيرة ذاتية مصغّرة ومرجع لمن يريد أن يتعامل مع العضو في أيّ عمل أو مشورة في قادم الأيام فضلاً .. اكتب: تخصصك العلمي الرسمي عملك الحالي موهبة تجيدها غير تخصصك الرسمي طموح شخصي تريد تحقيقه هدف سامي مجتمعي تريد أن يكون لك أثر في هذه الحياة إضافة حرّة (قد أكون نسيبت شيء يناسب أن تكتبه في هذه المساحة الحرة)
ياحمارة ! قصة رمزية قصيرة
تقدّم حمار لخطبة حمارة فقال لها: جئتك لأطلب يدك ياحمارة ! فغضبت الحمارة وقالت: أولًا: احترم نفسك وهذّب ألفاظك ثانيًا: أنا لا أقبل الارتباط بمن ينتقص من قدري .. انتهت القصة .. مشكلة إذا سمينا شخصًا بالاسم المناسب له غضب وزمجر ظنًا منا انا قد انتقصنا قدره .. بدلا من أن يشكرنا على صدقنا .. فهو إذا لم يكن قادرًا على تغيير ذلك الوصف فيكفينا اننا لم نخدعه كما خدعه الآخرون .. وإذا قادرًا على التغيير فمن مميزاتنا أننا وضعنا
إذا وصلت لهذه المرحلة فقلبك معلّق بالعمل الصالح
قال أحدهم: كنت مسافرًا من بلدة لأخرى، وفي الطريق أعيانا الإرهاق، فالتمسنا أول مسجد لنرتاح فيه قليلًا، فلما دخلنا المسجد وكان الوقت قريبًا من منتصف الليل، سمعنا واعظًا يعظ داخل ظلمة المسجد، فلم نجد في المسجد واعظًا ولا موعوظين، فلما دققنا النظر إذا هو رجل نائم، وكانت تلك المواعظ مجرد أحلام يتكلم بها بلا وعي .. هنا حين يصل أثر التعلق بعمل صالح إلى العقل الباطن، تزور الإنسان أحلام من هذا النوع، فترى رجلاً تأتيه كوابيس بأن الصلاة فاتته مع
لماذا نحنّ إلى الماضي؟
نحن لا نحنّ لمجرد الأمكنة التي عشنا فيها، أو الناس الذين فقدناهم، أو الأفعال التي كنا نمارسها، بدليل أننا لو عدنا لنفس المكان بنفس الأشخاص الذين عشنا معهم وفعلنا نفس الأفعال التي كنا نفعلها، فلن يكون لها نفس الشعور الذي افتقدناه. نحن نحنّ فقط إلى الطمأنينة التي فقدناها مع كثرة التفكير في الماضي والخوف من المستقبل، ونحنّ إلى التفاؤل الذي كان يملأ أنفسنا استبشارًا بكل حدث سعيد قادم، وإلى اللذة التي اختفت بالروتين المكرر، وإلى قوة الشباب التي كنا نتمتع
غياب الأرضية المشتركة
نحن العرب لسنا مسملين كلنا .. يوجد أقليات لا تدين بالإسلام .. والمسلمون أيضًا ليسوا على مذهب واحد، بل على مذاهب عقدية شتى بينها اختلافات جوهرية .. حين يبتدئ حوار ما هنا أو هناك تتلاطم حجج المتحاورين وينتهون إلى لا شيء لأن أرضيتهم غير مشتركة خذ مثلاً : حوار حول تعدد الزوجات يشترك فيه مسلم يؤمن بالقرآن ويأخذ بتعدد الزوجات بناء على ذلك .. وملحد لا يؤمن بالقرآن فقطعًا لا يؤمن بحجية القرآن .. أليسا هذا الحوار عبثًا !! هب
القدر الذي لا مهرب منه
لحق مسلّح بأعزل ليطرحه ويقتله، حاول ذلك الأعزل الفكاك بروحه، وصار يركض بكل ما أوتي من طاقة، حتى نفدت طاقته وخارت قواه وبلغ منه التعب كل مبلغ، فألقى نفسه على الأرض مسلّمًا نفسه لذلك المسلّح ليفعل به ما يشاء، مع توسلات خافته جرّاء التعب الذي سلب قواه. هكذا نحن والقدر مهما ركضنًا فالقدر مدركنا، لكننا نفعل السبب الذي نأمل أن ننجوا به، مع يقيننا بأن ذلك السبب ليس ضمانًا لنجاتنا، لكنه بكل حال خير من الاستسلام المباشر. ثم إذا استنفدنا