mam_7

311 نقاط السمعة
96.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
6
من مبدأي (مسلمًا) أن قتل الحيوان جائز، بل هو قربان بضوابط ليس هذا مجالها .. أنا لا أعاني في التعايش مع مبدأي .. لكن من وجهة نظر الفلسفة .. بأي حق يقتل الإنسان الحيوان؟ ((لأن المبدأ الفلسفي قائم على كفالة الحرية)) أم أن القانون المطبق هنا قانون الغاب؟
5
الإجبار على الصواب خير من التخيير، والتخيير خير من الإجبار على الخطأ. وكثيرًا ما نقطع بالخطأ في الحكم على صواب أمر ما لأجل خطأ الفاعل له في تطبيقه، فالمتجبّر الذي يحكم الناس برأيه، ويسوقهم بعصاه ليس خطؤه في إجباره الناس على بعض الأمور، بل خطؤه أن هذه الأمور التي يجبر الناس عليه خطأ. والناس وإن كانوا يستوحشون ممن يعسفهم على أمر من الأمور فمردّ ذلك إلى أنهم تبّاعون لأهوائهم وإن غلفوها بأغلفة جميلة تحميهم نقد الناس، بل تجعل الناس ينتظمون
7
لماذا كلما تقدّم بنا العمر ناءت بنا أحمال الهمّ فأثقلتنا عن إدراك السعادة في كل مبهج، وعجزنا عن الضحكة، وتثاقلنا البسمة، واصطنعنا البشاشة، هل ماتت مشاعرنا قبل حلول الأجل! إن فقدان الدهشة وغياب الشغف، وشعورنا ببهوت الأيام والليالي والأحداث والشمس والقمر والسماء والأرض والبحر والسهل والجبل أمارة لا على تقدّم في العمر ولكن على تضاؤل في الأمل. وإذا طلبنا السبب لنَصِف العلاج وجدناه متصلاً بثلاثة أسباب: الأول: إحاطة البهجة بألوان قاتمة من البؤس والألم والأحزان والمخاوف، بحيث صار الإنسان وهو
6
ما أفضل تخصص جامعي للبنات سواء من ناحية وجود فرصة عمل في الشركات أو العمل الحرّ من خلال خبرتكم وتجاربكم؟ طبعًا بفضل تخصص تستطيع البنت العمل فيه حمل حرّ لو لم تجد وظيفة ..
4
التلازم الوهمي الذي يصنعه العقل هو أحد جذور القلق مثل: خوف الإنسان من المرض؛ لأنه تلازم في ذهنه المرض بالموت، فجذور ذلك القلق: هو الخوف من الموت. العلاج: فكّ هذا التلازم؛ لأن المرض قد يقع بعده موت وقد لا يقع، والموت قد يقع بسبب مرض وقد يقع بلا مرض. لأننا لو عممنا هذا التلازم فسنخاف من ركوب السيارة؛ لأنها تسبب حوادث مميتة، بل سنمتنع عن أكل الطعام لأنه سبب للأمراض المسببة للموت، كالكلسترول المسبب للجلطات، بل سيصيبنا الأرق بسبب الخوف
5
هل يوجد ديمقراطية حقيقية في العالم؟ لمن يجيبون ب(نعم) : عرّف الديمقراطية من وجهة نظرك لمن يجيبون ب (لا) : ما السؤال الذي يصيب الديمقراطية في مقتل .. ولا تستطيع الديمقراطية الإجابة عنه؟
4
يبدو أن درجة علم الإنسان ليست المؤثر الأول في عدم رغبة كثير من الناس التخلي عن قناعاتهم .. فنجد كثيرًا من العلماء والجهلاء على حدّ سواء يصعب زحزحتهم وتراجعهم عن أفكارهم .. إنما المؤثر الأول من زاوية نظري هو تبنّي الرأي وتعمقه داخليًا لدرجة يشعر فيها المحاور أن تغيير فكرته تهديد يمسّ أمنه .. ونلمس ذلك كثيرًا في تغيير العقائد لرسوخها .. وما يروى في ذلك دينيًا عن بعض السلف من صعوبة توبة المبتدع قياسًا بالكافر الخليّ من الاعتقاد المعيّن
6
في الرهاب الاجتماعي يحاول الشخص أن يفعّل العقل في التخلص منه مثل كون الناس مثله وربما هو أفضل منهم في كثير من الأمور .. الخ الإقناعات العقلية .. لكن ذلك لا يؤدي لتحسن فارق ودائم .. كما أن الغريب أن الشخص ربما يكون جريئًا في بعض الأمور ولديه رهبة في أمور أقل منها .. فقد يدخل حربًا حقيقية لكنه لا يستطع ان يتكلم أمام الناس أو ربما إذا غيّرنا الشكل العام للوضع الاجتماعي حضر الرهاب، فمثلًا قد يتكلم الإنسان بطلاقه،
5
مثلا بين الزوجين: تخيل أن المرأة ليست جميلة ولا خدومة ولا خلوقة ‏وكانت عقيمًا وصاحبه خلق سيئ ومطالب كثيرة ولا ترغب المعاشرة مع زوجها .. هل يبقى شيء يدفع الرجل لحبها؟ وتخيل أن الرجل ليس ذا مال ولا كريما ولا حنوننا ولا مهتما ولا يرغب معاشرتها او لا يقدر على انجاب اطفال منها .. هل يبقى شيء يدفع المرأة لحبه؟ اذن هل هناك شيء اسمه حبّ أم هي مصالح ؟
6
ما الأعشاب التي جربتموها أو على الأقل قرأتم عنها وتودون تجربتها .. وكانت أكثر فاعلية في علاج القلق والخوف والاكتئاب والتوتر ، وأكثر مساهمة في تهدئة النفس؟
6
نحتاج كثيرًا أثناء حفظ القرآن الكريم في المدارس وغيرها إلى مقطع معين من سورة معينة لقارئ معين .. لكن المقاطع المنشورة هي لسور كاملة .. ولابد من التقديم اليدوي حتى الوصول للآيات المطلوبة .. هل يمكن وضع برمجة تمكّن من تقطيع السورة آية آية .. ويقوم الداخل على الموقع أو التطبيق باختيار قارئ معين لسورة معينة مع تحديد الآيات المطلوبة من السورة فتُعرض له الآيات دون ما قبلها وما بعدها؟ من يستطيع أن ينفذ هذه الفكرة فيمكننا القيام بتجربة على
4
يقال في الأمثال الشعبية "الطبع عضو" أي: إن وجوده في الإنسان ثابت كوجود الأعضاء. ويقال أيضًا: الطبع يغلب التطبع.      لكن في الحديث النبوي : "إنما العلم بالتعلّم، وإنما الحلّم بالتحلّم" ويمكن الجمع بين الحديث وبين ما نشاهده من قوة غلبة الطبع: أن الإنسان قد يستطيع ترويض نفسه عل طبع مضاد بنسبة كبيرة، وإن لم تصل إلى نسبة 100% أو لم تصل لوضع من يملكون طبعًا مضادًا. فالإنسان الغضوب مثلاً قد نوصله لدرجة مرضية من ضبط النفس والهدوء، وهكذا كل من
3
لديّ جهاز لوحي واحد وأريد أن أختبر الطلاب بالتعاقب (أسئلة متعددة الاختيارات) ما أفضل وأسهل موقع وطريقة لفعل ذلك؟ لابد أن يكون الموقع باللغة العربية ويفضّل أن الموقع يحفظ إجابات كل طالب .. بحيث يمكن الرجوع لها مستقبلًا هل أختار مثلًا فورمز وأسجل كل طالب ببريد مستقل .. ثم أجعله يدخل بحسابه وإذا انتهى يعمل خروج .. ثم الثاني والثالث وهكذا؟ أم يوجد طريقة أفضل؟
4
يوجد خدمات تعتمد على الذوق .. ولا يمكن قياس جودتها بالمقاييس المعتادة .. مثلاً: خدمات التصميم .. زيد من الناس طلب من عبيد أن يصمم له شعارً مقابل 10 دولار صمم عبيد الشعار وسلمه لزيد بعد أسبوع من الجهد والتفكير .. فقال زيد: لم يُعجبني الشعار حاول عبيد أن يعدل في الشعار، فقال له زيد: لا تحاول .. الشعار من أساسه لم يعجبني قام عبيد بتصميم شعار آخر، وعرضه على زيد فقال زيد: لم يرق لي صمم عبيد شعارًا ثالثًا
3
من المشهور أن المرأة تنجذب للرجل صاحب الشخصية القوية .. ومن المعروف أن الرجل صاحب الشخصية القوية لا يداري كثيرًا ولا يكترث بمن حوله، فإذا لم يقتنع ببعض الأشياء فإنه يقول: لا ، بدون تردد، ولا خوف من الطرف المقابل. ومع أن المرأة تحب شخصية الرجل القوية، بل قد تدّعي حاجتها لمن يمنعها عن بعض الأمور، وتغاخر بذلك أمام قريناتها، إلا أنها تغضب إذا كان هناك مجال للغضب، أو تحزن إذا لم يكن هناك مجال للغضب حينما يقول لها الرجل:
5
تتوزع أعمال الإنسان على وقته، لكن يحوز بعضها على النصيب الأوفر من وقت الإنسان كمًا وكيفًا، فالكم معروف، والكيف يشمل الجهد والاهتمام والمعاناة أو التلذذ. فالأعمال التي يملأ به أحدنا وقته خمسة أقسام: القسم الأول: قسم تقوم به حياته، وهو الوقت الذي يسعى فيه لطلب المعاش الذي يكفيه بالحدّ الأدنى أو المقبول. القسم الثاني: قسم تقوم به رفاهيته، وهو الوقت الذي يسعى فيه لطلب أجر أعلى من الأجر الذي يقيم حياته، ويكون ذلك لأجل المتعة أو الادخار لمفاجآت الزمان أو
5
المشروع يستهدف طلاب السعودية (مراحل متعددة) التخصصات المطلوبة للتدريس (انجليزي - عربي - رياضيات - فيزياء - كيمياء) خطوات الفكرة إصدار ترخيص رسمي للمشروع من السعودية اختيار معلمين للقيام بالدروس إنشاء موقع للمؤسسة تسجيل الطلاب وترتيب الدروس ومتابعة أداء المعلمين وسير الدروس أنا أستطيع إصدار الترخيص .. والتحصيل المالي .. وتكاليف إنشاء الموقع .. والإعلان له يتبقى شخص يشرف على اختيار المعلمين ومتابعتهم .. ويتولى التدريس بنفسه خاصة في بداية العمل كما يتبقى شخص يشرف على بناء الموقع وتسجيل الطلاب
3
أثارت سجدة اللاعب لامين يامال بعد تسجيله هدفًا في كأس العالم ردّة فعل من الأوساط المسيحية في أسبانيا تخشى من ظهور صوت للإسلام بعد طرده من إسبانيا التي حكمها لمدة 8 قرون .. السؤال: ما الأشياء التي تثبت أحقية عرقية ما أو دين ما ببلد ما؟ فإسبانيا قبل وجود المسلمين كانت مسيحية، وقبل المسيحية كانت إسبانيا وثنية .. وهكذا إذا أردنا أن نرجع كل بلد الى أقدم تجمع بشري فستحدث مطالبات كثيرة من عرقيات وأديان ببلاد ليست لهم الآن ..
4
نحن لا نحنّ لمجرد الأمكنة التي عشنا فيها، أو الناس الذين فقدناهم، أو الأفعال التي كنا نمارسها، بدليل أننا لو عدنا لنفس المكان بنفس الأشخاص الذين عشنا معهم وفعلنا نفس الأفعال التي كنا نفعلها، فلن يكون لها نفس الشعور الذي افتقدناه.   نحن نحنّ فقط إلى الطمأنينة التي فقدناها مع كثرة التفكير في الماضي والخوف من المستقبل، ونحنّ إلى التفاؤل الذي كان يملأ أنفسنا استبشارًا بكل حدث سعيد قادم، وإلى اللذة التي اختفت بالروتين المكرر، وإلى قوة الشباب التي كنا نتمتع
4
نحن العرب لسنا مسملين كلنا .. يوجد أقليات لا تدين بالإسلام .. والمسلمون أيضًا ليسوا على مذهب واحد، بل على مذاهب عقدية شتى بينها اختلافات جوهرية .. حين يبتدئ حوار ما هنا أو هناك تتلاطم حجج المتحاورين وينتهون إلى لا شيء لأن أرضيتهم غير مشتركة خذ مثلاً : حوار حول تعدد الزوجات يشترك فيه مسلم يؤمن بالقرآن ويأخذ بتعدد الزوجات بناء على ذلك .. وملحد لا يؤمن بالقرآن فقطعًا لا يؤمن بحجية القرآن .. أليسا هذا الحوار عبثًا !! هب
3
ماالفرق بين النجوم والكواكب؟
2
كرة القدم فيها كثير من العنف والخشونة والدفع والركل وغير ذلك مما هو لصيق بطبائع الرجال .. بخلاف طيبعة المرأة التي فيها الرقة والليونة .. لماذا زادت متابعة النساء لكرة القدم .. مع أن متابعتها للكرة قبل 50 عامًا أو أكثر كانت نادرة .. هل لوسائل الإعلام دور في ذلك؟
3
لمعت في ذهني في غابر الأيام فكرة (إنجاز كل شهر) وبدأت أكتب فيه في ملاحظات الجوال كل شهر فكرة ألزمت نفسي التقيّد بها طوال حياتي، وفي جلسة من جلسات السمر مع أحد الأصدقاء ذكرت له تلك الطريقة فنقدني بأن الأفكار ستتكاثر مع الشهور، وسيقع العجز عن الوفاء بها. استمررت على تلك الحال عدة سنوات فوقع ما كان يخافه ذلك الصديق، وانفرط العقد، وبقيت أطلال من الأفكار لا زلت محافظًا عليها، وعجزت عن كثير منها، وكان نصيب بعضها الفعل والترك، وتركت
3
تقدّم حمار لخطبة حمارة فقال لها: جئتك لأطلب يدك ياحمارة ! فغضبت الحمارة وقالت: أولًا: احترم نفسك وهذّب ألفاظك ثانيًا: أنا لا أقبل الارتباط بمن ينتقص من قدري .. انتهت القصة .. مشكلة إذا سمينا شخصًا بالاسم المناسب له غضب وزمجر ظنًا منا انا قد انتقصنا قدره .. بدلا من أن يشكرنا على صدقنا .. فهو إذا لم يكن قادرًا على تغيير ذلك الوصف فيكفينا اننا لم نخدعه كما خدعه الآخرون .. وإذا قادرًا على التغيير فمن مميزاتنا أننا وضعنا
3
قال أحدهم: كنت مسافرًا من بلدة لأخرى، وفي الطريق أعيانا الإرهاق، فالتمسنا أول مسجد لنرتاح فيه قليلًا، فلما دخلنا المسجد وكان الوقت قريبًا من منتصف الليل، سمعنا واعظًا يعظ داخل ظلمة المسجد، فلم نجد في المسجد واعظًا ولا موعوظين، فلما دققنا النظر إذا هو رجل نائم، وكانت تلك المواعظ مجرد أحلام يتكلم بها بلا وعي .. هنا حين يصل أثر التعلق بعمل صالح إلى العقل الباطن، تزور الإنسان أحلام من هذا النوع، فترى رجلاً تأتيه كوابيس بأن الصلاة فاتته مع