محمد الأول

286 نقاط السمعة
79.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يتحدث المقال عن "برمجة" الوالدين للأطفال وصناعة عقد نفسية باسم الحلال والحرام، وكأن الطفل يعيش في مختبر مغلق لا يتحكم في مدخلاته سوى الأب والأم. الحقيقة التي يتجاهلها المقال – ربما عن قصد لتمرير نقد أيديولوجي – هي أن "المرجعية الوالدية" اليوم هي الحلقة الأضعف في سلسلة القوى التي تشكل وجدان الطفل. أولاً: قلب موازين القوى ينتقد المقال استخدام مفاهيم "الحلال والحرام" ويصفها بالقيود، لكنه يتناسى أن الطفل اليوم يتعرض لـ "برمجة مضادة" أشرس بآلاف المرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي،
صراحة أكثر من كتاب: آرثر شوبنهاور فن العيش الحكيم، رولو ماي فن المشورة، الإنسان يبحث عن المعنى فيكتور فرانكل، الهشاشة النفسية د. إسماعيل عرفة، الأب الغني والأب الفقير روبرت كيوساكي، العادات الذرية جيمس كلير، المغالطات المنطقية عادل مصطفى، سيكولوجية المال مورجان هاوسل. ماذا عنكِ؟
يميل الرجال دائماً.. النساء يفضلن دائماً.. والمتحدث غالباً رجل واحد أو امرأة واحدة، وأحياناً يكون الحديث عن الجنس الآخر، كأن يقول الرجل: تفضل النساء، أو تقول المرأة: إن الرجل يحب كذا.. هذا المتحدث الواحد الرجل أو المرأة، قد يكون مسلماً من الجزائر، شاب في 27 من عمره، درس في جامعة إسلامية، فيما الذي عارضه في الرأي رجل خمسيني مسيحي من لبنان مدير صالة رقص مثلاً، فأية مساحات شاسعة من الفرقة والاختلاف بينهما في النشأة والتجربة والتعليم والتربية والمحيط الاجتماعي والمحصلة
10
مصرفياً: برأي الأفضل الوديعة الدولارية ولو بفائدة منخفضة أو حتى فائدة معدومة ( كأنك اشتريت دولار وخبأته في دولاب الملابس ) لكن هنا مشاكل كثيرة تبرز من خلال طريقة إدارة المركزي للسياسة النقدية - لا يسمح بحرية كسر الوديعة، أو قد لا يسمح لك بسحبها كاملاً في أي وقت تريده، أو قد يسلمك ياها إجباراً بالعملة المحلية بسعر صرف المركزي في يوم كسر الوديعة. للمركزي سلطة عليك ولن يمكنك أن تشتكي هنا. فهو كما يرى مناسباً لحال البلد يتصرف. استثمارياً:
14
في الحقيقة استفدت استفادة كبيرة جداً من ارتفاع الدولار في بلدي (السودان) حيث أصبحت (كشركة برمجية) أقدم أنظمة وبرامج منافسة لشركات اتصالات عالمية، واعمل اﻵن لتطوير برامج ودعمها فنياً لشركات الاتصالات كبديل لبعض البرامج التي تقدمها شركات أجنبية بالدولار. اﻹجراءات المالية و التصاديق لمثل هذه اﻷنظمة تكون سهلة جداً بالنسبة للزبون عندما تكون بالعمل المحلية. أريد أن اكسب هذا الوضع وأتوسع بأكبر ما يمكن مع هذه الشركات، أيضاً أريد أن أقدم لهم حلول أفضل من تلك التي تقدمها الشركات الأجنبية،