المجتمع المادي يقدس النتيجة فقط؛ فإذا لم تصبح غنياً أو ناجحاً بتلك المقاييس المشوهة التي يضعها، فأنت في نظره فاشل، متأخر، وغير مُنجز. لكن في ميزان الخالق جل وعلا، الأمر يختلف تماماً. الله يحتسب السعي ويأمر به ويُكافئ عليه كقيمة مستقلة بذاتها. في هذا الميزان الإلهي "المُجتهد" الذي بذل السبب والجهد— حتى لو لم يحصد نتائج مادية ملموسة بين يديه— هو شخص ناجح بامتياز ومأجور، لأنه أدى ما عليه، وقام بواجبه، ولم يتكاسل. في الفيزياء، هناك قانون يقول: "الطاقة لا
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،
في روما القديمة، أدرك الأباطرة أن السيطرة على الشعوب لا تتحقق بالقوة وحدها، بل عبر إدارة انتباه الجماهير أيضًا. ومن هنا جاءت العبارة الشهيرة التي صاغها الشاعر الروماني جوفينال: «الخبز والسيرك»؛ أي توفير الحد الأدنى من احتياجات الناس، مقابل إغراقهم بوسائل الترفيه التي تُبعدهم عن التفكير في السياسة والسلطة ومصائرهم الحقيقية. بعد آلاف السنين، تغيّرت الحلبات وتبدّلت الأدوات، لكن الفكرة بقيت حاضرة بأشكال أكثر تطورًا. فلم يعد «السيرك» مجرد مصارعين في ساحات روما، بل أصبح بطولات رياضية عالمية يتابعها مليارات
ما ذنب العنب إذا كان يُصنع منه خمراً؟ ،ما ذنب المال إذا كان يُشترى به فساداً؟ ، ما عيب النقاب إذا ارتداه سارق؟ ، ما عيب الليحية إذا رباها فاسق؟ وغير ذلك الكثير .. نحن نتصنع ونعيب ما ليس له ذنب، افيقوا. ... .. .....
ربما لا يعلم الكثير أن كريستوفر كولومبوس مكتشف أمريكا كان إيطاليا ، ولكنه كان يقود رحلاته الاستكشافيه تحت راية التاج الاسباني، وفي إحدى رسائله إلى الملكة ايزابيل ملكة أسبانيا يصف سكان أمريكا الاصليين كالاتي .." قابلت على هذه الارض ألطف بشر قابلتهم في حياتي على الإطلاق ، لم أرى من قبل كرم كهذا، فقد شاركونا أكلهم ومسكنهم بل حتى شاركونا نسائهم" ثم يكمل في السطر التالي.." بعض الرجال المسلحين بالسيوف سيكونون قادرين على استعبادهم جميعاً" رساله كولومبوس إلى الملكة توضح إنهم
الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا
هذه المعضلة من المفترض أن الوقت القياسي لحلها هو عشر دقائق، المعضلة ممتعة وتختبر مهارات التفكير التحليلي والقدرة على حل المشكلات والاستنتاج المنطقي، ورقة وقلم وابدأ، ومن ينتهي يخبرنا الوقت الذي استغرقه والنتيجة. المعضلة كالتالي: من يملك الحمار الوحشي؟ 1- هناك خمسة منازل، لكل منها باب بلون مختلف، ويعيش بداخلها أشخاص من جنسيات مختلفة. ويملك هؤلاء الأشخاص حيوانات أليفة مختلفة، ويشربون مشروبات مختلفة، ويتناول كل واحد منهم نوعًا مختلفًا من الطعام. 2- الرجل الأسترالي يعيش في منزل بابه أحمر. 3-
استوقفني تساؤل تشارلز بوكوفسكي: عندما لا يوقظك أحد في الصباح وعندما لا ينتظرك أحد في الليل وعندما يمكنك فعل ما تريد هل تسمي ذلك حرية أم وحدة ؟ لاحظت أن ذلك أقرب للحرية، من الغريب أنني في أوقات كثيرة أشعر بالوحدة مع الناس ولا أشعر بها وأنا بمفردي، شعور الوحدة شعور داخلي. هناك من هو وحيد معظم الوقت لكنه لا يشعر بوحدة، لأنه اختار هذا النمط الذي يستريح فيه أكثر من عناء المجاملات والالتزامات ويكرس وقته لعمل ما يريده دون
هذه مقولة صادفتها ل مكسيم غوركي. تبدو ساخرة، لكنها جعلتني أفكر في أحلامنا التي لم تتحقق، أو تنازلنا عن تحقيقها لأي سبب. منذ فترة قرأت منشوراً يسأل صاحبه: ما المهنة التي كنت تتمنى العمل فيها وماذا تعمل الآن؟ قرأت التعليقات، آلاف من الناس كل منهم كان يريد أن يصبح شيئاً وأصبح شيئاً آخر. ربما يرى البعض الأحلام تحتاج مال ومجهود قوي حتى تتحقق لذا لا نصل لما نحب، لكن من واقع التعليقات، فالكثير من الناس يعملون في مهن طريقها صعب
” أذكر من أيام المدرسة بيت قديما من الشعر: وأعلم علم اليوم والأمس قبله ٠٠٠ ولكنني عن علم ما في غد عمي تمنيت لو كان الأمر هو العكس. لو أجهل ما حدث بالأمس وأعلم ما في الغد، بل أوافق حتى على أن أظل أعمى عما يحمله الغد بشرط أن يختفي الأمس أيضا. أوافق على ما هو أقل. أن يشرق الصبح فأعيش يومي وحده وقد غابت من ذهني كل الذكريات. أي ترتيب مريح للحياة أن نعيش اليوم دون إزعاج الأمس والغد
المراءة تحب صفات الإطار الذكوري مثل الاستقلالية والحماية ووضع الحدود والهيبة ورغم ذلك تحارب الذكورية وهذا لأن الرجل الضعيف أو العادي كأغلب البشر العاديين لن يستطيع تطبيق تلك المواصفات مع الرجال الآخرين لا في العمل ولا في الحياة ولهذا فغالبا سيتجه للمرأة كمسار تصريف وحيد ليعبر عن غرائز القوة الذكورية الطبيعية . ولن يكون أمامه ليفعل إلا أن يمحي صفات الاستقلالية والقوة والكرامة عندها ليشعر بأن القدر المتوسط الذي لديه يجعله ذكر ألفا كما يقولون أو مهيمن . الإنسان يبحث
كلما أراد احدهم اظهار مفاتن لغته ونضاله أمام الملأ الا و بادر الى الحديث عن التغيير و التغير في أحوال البلاد و العباد و راح يعد خصال الأولين و الآخرين متبخترا في ثوب من المحسنات اللفظية و يزيد في زئير حماسه ليأكد للحناجر العتيقة أنه وصل ما فصله الزمن و يثبت ما غيبته آلة الزيف.. صراحة الكل يتمنى حمل المشعل في وجه حملات العولمة المسعورة و لكن كيف!! من يقرأ التاريخ عامة و تاريخ الأمة الاسلامية خاصة يخلص الى نتيجة
يقول رجل الاعمال إيلون ماسك وغيره الكثيرين إنه إذا استمرت التكنولوجيا بالتطور بالمستوى الحالي فإن البشر في المستقبل سيكونون قادرين على صنع واقع افتراضي، وقد نكون نحن نعيش في هذا العالم الافتراضي الآن ، فإحتمال ان يكون هذا العالم هو العالم الحقيقي لا يتعدى واحد من مليار. كل يوم يصدمنا العلم باكتشاف جديد يثبت لنا أن العالم في حقيقته ليس كما نراه نحن، فالصوت هو مجرد اهتزازات في الهواء وما نسمعه ترجمة عقلية لتلك الاهتزازات ، وما نراه أحمر ليس أحمر
عندما كنت أبحث عن عمل، وجدت أن فرصة حصولي على وظيفة في مكان كبير وبراتب معقول كشابة حديثة التخرج، موجودة فقط في القاهرة والإسكندرية، أما باقي المحافظات فتعاني من افتقار شديد في هذه الفرص. ولظروف سكني البعيد عن المدن الكبيرة، لكي أحصل على فرصةٍ جيدةٍ يجب أن أسافر وأغترب بعيداً عن أهلي لتوفير ذلك. لا أعرف ما الهدف وراء ذلك، ولماذا لا نعمل على كل المحافظات حتى نحافظ على التكدس السكاني على الأقل؟ ولا أعلم أيضاً لماذا سكنك في محافظة
يحب معظم الناس أن يعتقدوا أن الانسان مخير وأنه حر في تصرفاته ولكن يصطدم هذا الاعتقاد بالايمان الراسخ ان الله يعلم ما نفعله قبل ان نفعله وان مصير الانسان مكتوب ومقدر انا شخصيا لا اجد تناقض او تعارض بين الفكرتين من ناحية فالانسان مخير وحر حرية كاملة في تصرفاته، ومن ناحية أخرى فكل ما يفعله مقدر ومكتوب ومعلوم عند الله قبل أن يتم فعله. الخلط يحدث بسبب فهمنا القاصر لمفهوم الزمن والوقت، يقول الممثل الأمريكي ايثان هووك "نحن لا نفهم
كنتُ أستغرب كثيراً حين أرى بعض من كبار السن يعملون خاصة هؤلاء الذين لا يحتاجون إلى المال، بل وان أوضاعهم المادية جيدة جداً، أتذكر وقت الدراسة كان لديَّ جارة كبيرة في السن تقف في محل بقالة رغم أنها لم تكن مضطرة أبداً للعمل، وكانت تبدو سعيدة جداً وابتسامتها لا تفارقها، لفت إنتباهي في فيلم Remarkably Bright Creatures تفصيلة صغيرة مشابهة من حياة السيدة العجوز توفا، والتي كانت تعمل في نوبة تنظيف ليلية بحوض أسماك، هروباً من الوحدة، وهذا نفس ما
أحياناً ما نقرأ أو نسمع في وسائل الإعلام أو من كلام الأطباء أن من الأخطاء الشائعة عند الناس أنهم يظنون أن مضادات الاكتئاب إدمانية ، وهي ليست كذلك وإنما هي أدوية آمنة يمكن استخدامها لفترات مطولة ثم تركها تدريجياً بدون مشاكل ، فأي الفريقين كلامه أصح ؟ لتحرير محل النزاع علينا أن نعرف ماذا يقصد كلاً من الفريقين بالضبط ، فالأطباء يقصدون الإدمان بمعناه الحرفي والذي يتسم بعدة خصائص : 1- النشوة euphoria أو الشعور بالسعادة أو المزاج العالي كما
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ — سورة الكهف، الآية 78 في بيئات العمل المعاصرة، تُعتبر "مقابلة الخروج" (Exit Interview) إجراءً روتينياً، أو مجرد ورقة تُملأ في إدارة الموارد البشرية لإنهاء الإجراءات القانونية للموظف المستقيل. لكن في فقه القيادة الإدارية والوعي الإنساني، يُمثل هذا اللقاء الأخير محطة استراتيجية بالغة الأهمية؛ فهو اللحظة التي تُكشف فيها الأقنعة، وتُغلق فيها الأبواب بكرامة، وتُصان فيها العلاقات من التآكل. لو أردنا تلمّس أعمق وأرقى نموذج لـ "مقابلة
هذا منشور ورسالة الى كل شاب في بداية العمر قوي الشخصية في صغره معتمد على نفسه في ظل وجود والديه واسرته ويعمل ويحصد تعبه وكده في اخر اليوم او اخر الشهر لا تنسى نفسك . اهتم بنفسك لا تسرف اشتر ما يجعلك تكبر في حلمك اسس ارض صلبة للمستقبل لا تقبل ان تكون ضحية ولا تقبل ان يمارس عليك دور الضحية كن واعيا لمشاعر من امامك كن حريصا على ارضك الصلبة التي بنيتها لا تجعلها حلا لكل احد لا تعجل
تُقاس طبيعة الإنسان من حيث درجتها في سلم دنوها و سموّها من خلال درجة الشرّ التي يعيش بها. فالمجنون الذي شرّه قريب أي ذلك الذي لا يستطيع أن يكبح أدنى مستوى من الشرّ لدى الإنسان ألا و هو تجاوز الحدّ تجاه إنسان لا يعرفه أي ممارسة أول شرّ يخطر على بال الإنسان تجاه الإنسان ألا و هو مضايقته من دون أي سبب و غزو مساحته الخاصة من دون أي سبب، هذا المجنون هو إنسان و ليس غير إنسان و لكنه
تبرئة الزمن لم يكن الزمن يومًا كائنًا أخلاقيًا كي نطالبه بالوفاء، ولا خصمًا واعيًا كي نتهمه بالغدر. ومع ذلك، ظل الإنسان، عبر قرون طويلة من الخيبات والانكسارات، يتعامل معه كما لو أنه ذات خفية تتآمر عليه من وراء الستار. وحين تتداعى العلاقات، وتتبدل الوجوه، وتتعرى النوايا، يتكرر المشهد ذاته: يرفع البشر أصابع الاتهام نحو الزمن، لا نحو قراءاتهم المرتبكة للآخرين، ولا نحو تواطؤهم الداخلي مع الإشارات التي تجاهلوها عمدًا. تبدو عبارة “الزمان غدار” للوهلة الأولى مجرد استعارة عاطفية بريئة، لكنها
أثارت الاعلامية شريهان أبو الحسن الجدل في برنامج ست ستات حين أشارت إلى دراسات تؤكد أن الرجال أكثر رومانسية من النساء، وقد استندت على دراسة مجلة العلوم السلوكية والدماغية الامريكية التي استندت بدورها على 50 دراسة علمية سابقة وجاءت النتائج بأن الرجال أكثر عرضة للوقوع في الحب وأكثر رغبة في الإرتباط وأقل تسببا في الانفصال، وأكثر معاناة مع آثار الإنفصال وأكثر ميلا لتبني الأفكار الرومانسية مثل الحب الأول والحب من أول نظرة. ويرى الناس أسباب وتفسيرات مختلفة لهذا الامر فبعضهم
لطالما سارت رحلاتنا الأولى تحت أنظار كثيرة: بين عيون الأهل ووصايا المعلمين، نمضي ونحن نشعر أن ثمة من يراقب خطواتنا، يصحّح أخطاءنا، ويمدّ لنا يد العون إن تعثرنا. لكن، يأتي يوم تظنه بداية خلل، وربما لحظة ضياع… غير أنه ليس كذلك. إنه ببساطة مرور الزمن، وإعلان غير معلن بأن مرحلة جديدة قد بدأت، حيث لم تعد الخطى تحت إشراف الآخرين، بل تحت إشراف الذات وحدها. لم يعد هناك من يهمس في أذنك: "افعل هذا" أو "تجنب ذاك". الطريق الآن لك،
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم باليُمن والبركات. لن أجعل هذه الرسالة تطول، لكنني أعتبرها من أكثر المواضيع التي لا تحظى بنقاش كافٍ هذه الأيام. دعونا نتحاور بصراحة حول "الجانب المظلم للأهداف الكبيرة". نحن نعيش في عصر يقدس الإنجاز الضخم، ولكننا نغفل عن "السعادة والرضا" في خضم هذا السعي. إن كنتَ شخصاً طموحاً -وأنا على يقين أن معظم قرائي طموحون- فربما اتبعتَ النموذج التقليدي التالي: ابدأ من النقطة (أ). ضع هدفاً طموحاً للوصول إلى النقطة