﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ — سورة الكهف، الآية 78 في بيئات العمل المعاصرة، تُعتبر "مقابلة الخروج" (Exit Interview) إجراءً روتينياً، أو مجرد ورقة تُملأ في إدارة الموارد البشرية لإنهاء الإجراءات القانونية للموظف المستقيل. لكن في فقه القيادة الإدارية والوعي الإنساني، يُمثل هذا اللقاء الأخير محطة استراتيجية بالغة الأهمية؛ فهو اللحظة التي تُكشف فيها الأقنعة، وتُغلق فيها الأبواب بكرامة، وتُصان فيها العلاقات من التآكل. لو أردنا تلمّس أعمق وأرقى نموذج لـ "مقابلة
لا تنسى نفسك ولا تقلل من قدرك
هذا منشور ورسالة الى كل شاب في بداية العمر قوي الشخصية في صغره معتمد على نفسه في ظل وجود والديه واسرته ويعمل ويحصد تعبه وكده في اخر اليوم او اخر الشهر لا تنسى نفسك . اهتم بنفسك لا تسرف اشتر ما يجعلك تكبر في حلمك اسس ارض صلبة للمستقبل لا تقبل ان تكون ضحية ولا تقبل ان يمارس عليك دور الضحية كن واعيا لمشاعر من امامك كن حريصا على ارضك الصلبة التي بنيتها لا تجعلها حلا لكل احد لا تعجل
سلّم داخلي لقياس دنوّ و سموّ الإنسان
تُقاس طبيعة الإنسان من حيث درجتها في سلم دنوها و سموّها من خلال درجة الشرّ التي يعيش بها. فالمجنون الذي شرّه قريب أي ذلك الذي لا يستطيع أن يكبح أدنى مستوى من الشرّ لدى الإنسان ألا و هو تجاوز الحدّ تجاه إنسان لا يعرفه أي ممارسة أول شرّ يخطر على بال الإنسان تجاه الإنسان ألا و هو مضايقته من دون أي سبب و غزو مساحته الخاصة من دون أي سبب، هذا المجنون هو إنسان و ليس غير إنسان و لكنه
هل الزمان غدار.. أم نحن الغافلون؟
تبرئة الزمن لم يكن الزمن يومًا كائنًا أخلاقيًا كي نطالبه بالوفاء، ولا خصمًا واعيًا كي نتهمه بالغدر. ومع ذلك، ظل الإنسان، عبر قرون طويلة من الخيبات والانكسارات، يتعامل معه كما لو أنه ذات خفية تتآمر عليه من وراء الستار. وحين تتداعى العلاقات، وتتبدل الوجوه، وتتعرى النوايا، يتكرر المشهد ذاته: يرفع البشر أصابع الاتهام نحو الزمن، لا نحو قراءاتهم المرتبكة للآخرين، ولا نحو تواطؤهم الداخلي مع الإشارات التي تجاهلوها عمدًا. تبدو عبارة “الزمان غدار” للوهلة الأولى مجرد استعارة عاطفية بريئة، لكنها
الرجال أكثر رومانسية من النساء
أثارت الاعلامية شريهان أبو الحسن الجدل في برنامج ست ستات حين أشارت إلى دراسات تؤكد أن الرجال أكثر رومانسية من النساء، وقد استندت على دراسة مجلة العلوم السلوكية والدماغية الامريكية التي استندت بدورها على 50 دراسة علمية سابقة وجاءت النتائج بأن الرجال أكثر عرضة للوقوع في الحب وأكثر رغبة في الإرتباط وأقل تسببا في الانفصال، وأكثر معاناة مع آثار الإنفصال وأكثر ميلا لتبني الأفكار الرومانسية مثل الحب الأول والحب من أول نظرة. ويرى الناس أسباب وتفسيرات مختلفة لهذا الامر فبعضهم
حين ينتهي الإشراف… تبدأ الرحلة الحقيقية
لطالما سارت رحلاتنا الأولى تحت أنظار كثيرة: بين عيون الأهل ووصايا المعلمين، نمضي ونحن نشعر أن ثمة من يراقب خطواتنا، يصحّح أخطاءنا، ويمدّ لنا يد العون إن تعثرنا. لكن، يأتي يوم تظنه بداية خلل، وربما لحظة ضياع… غير أنه ليس كذلك. إنه ببساطة مرور الزمن، وإعلان غير معلن بأن مرحلة جديدة قد بدأت، حيث لم تعد الخطى تحت إشراف الآخرين، بل تحت إشراف الذات وحدها. لم يعد هناك من يهمس في أذنك: "افعل هذا" أو "تجنب ذاك". الطريق الآن لك،
الجانب المظلم للأهداف الكبيرة: لماذا تخدعنا الحلول المعقدة؟
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم باليُمن والبركات. لن أجعل هذه الرسالة تطول، لكنني أعتبرها من أكثر المواضيع التي لا تحظى بنقاش كافٍ هذه الأيام. دعونا نتحاور بصراحة حول "الجانب المظلم للأهداف الكبيرة". نحن نعيش في عصر يقدس الإنجاز الضخم، ولكننا نغفل عن "السعادة والرضا" في خضم هذا السعي. إن كنتَ شخصاً طموحاً -وأنا على يقين أن معظم قرائي طموحون- فربما اتبعتَ النموذج التقليدي التالي: ابدأ من النقطة (أ). ضع هدفاً طموحاً للوصول إلى النقطة
اضبط العطاء تربي الرضا وقلل التلبية تقتل الجحود
رأيت مقطعاً يعرض موفقين مختلفين لطفلين، الطفل الأول والده أحضر له لعبة قيمة عبارة عن سيارة كبيرة، وضع يده على عينيه حتى يفاجئ طفله لكن بمجرد أن أزاح يده ورأى الطفل السيارة فلم يفرح بل بالعكس ركلها بقدمه وسط صدمة الأب والأم. في الحقيقة هذا الموقف استفزني.. واستشفيت أن هذا الطفل متربي على الدلع.. الأب وقتها قام بتكسير السيارة أمام ابنه. الموقف الثاني لطفل أحضر له أبوه دراجة بمجرد أن لمح الطفل الدراجة فرح بشدة ومن فرحته ركب الدراجة بالمقلوب
الوجه المظلم للحضارة الفرعونية
على الرغم من الإنجازات المعمارية والعلمية المبهرة للحضارة المصرية القديمة، إلا أن المنبهرين بها لم يلقوا الضوء على الجانب المظلم . وهذا أحد عناصر معضلة كتابة التاريخ . وهي التاريخ من أعلى مقابل التاريخ من أسفل: التاريخ من أعلى يركز على الملوك والقادة، بينما التاريخ من أسفل ينصف الطبقات الشعبية نظام الحكم والاستبداد: كان الفرعون يُعتبر "إلهاً" على الأرض، وامتلك السلطة المطلقة. أدى هذا الاعتقاد إلى تكريس ثروات البلاد لبناء مقابر ومعابد ضخمة تخليداً لذكراه، وغالباً على حساب توفير حياة
في الحب جانب من المصلحة..أسطورة اورفيوس.
تحكي اسطورة اورفيوس اليونانية أنه عندما ماتت زوجة اورفيوس التي يعشقها تبعها إلى عالم الاموات لمحاولة استعادتها، ولأن اورفيوس كان شاعر عظيم فقد استطاع إقناع آلهة العالم السفلي بذلك ، ولكنهم اشترطوا عليه انهم سيعيدونها إلى الحياة ولكن بشرط ألا ينظر إليها ، فوافق اورفيوس و عادت زوجته إلى الحياة ولكنه لم يستطيع مقاومة النظر إليها ، ففقدها مجدداً . كثيرا ما نتساءل إذا كان في الحب جانب من المصلحة الشخصية والعديد من الناس يرفضون الإعتراف بهذا الجانب ، ولكن
عادة صغيرة قادرة على تغيير حياتك
طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
لماذا نخلط بين الطيبة والكفاءة عند تقييم الأشخاص؟ من مسلسل Squid Games
Squid Games يتحدث عن أشخاص يتنافسون في عدد من الألعاب ومن يخسر منهم يموت وفي النهاية يكون هناك فائز واحد ويحصل على الكثير من الأموال لاحظت في المسلسل أن البطل الذي يفوز دائمًا والذي يراه الآخرين بطلًا هو في الحقيقة شخص ضعيف للغاية ولا يستطيع القيام بأي شيء، وأغلب المرات التي نجح فيها كانت بالحظ. في حياتنا عمومًا أظن أن هناك الكثير من الأشخاص الذين نراهم أبطالًا أو قادرون على القيام بكل شيء فقط لأنهم أشخاص طيبون، لاحظت أن الكثير
الخوف من السعادة والقلق الدائم من حدوث الأسوأ
هذا النوع من المخاوف أو القلق (Cherophobia) يبدأ بعد المرور بتجربة سيئة أو محبطة أو مؤلمة بعد توقع للسعادة أو على الأقل استمرار الراحة، فينشأ بعدها ربط بين الخوف الشديد من ترك المخ يفكر في السعادة أو حتى الشعور بالسعادة التامة في بعض المواقف لأنها تجعلنا في موقف ضعيف جدًا لو حدثت المساوئ التي نخشاها. أدركت ذلك عندما وجدت أنني أخشى التوقعات الجيدة ولا أحب أن أفكر في حدوثها حماية لنفسي من الضيق إذا ما حدث العكس، وهذا كان نتاجًا
السيرة النبوية
المقدمة 1. أهمية دراسة السيرة النبوية: السيرة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، فهي توضح وتفصل ما جاء في القرآن الكريم من أحكام وقيم. السيرة النبوية هي القدوة الحسنة للمسلمين في جميع جوانب حياتهم، فهي تعلمنا كيف نتعامل مع أنفسنا ومع الآخرين، وكيف نعيش حياة كريمة ومثمرة. السيرة النبوية هي التاريخ الحي للإسلام، فهي تروي لنا قصة نشأة الإسلام وتطوره، وكيف انتشر في العالم. 2. مصادر السيرة النبوية: القرآن الكريم: هو المصدر الأول للسيرة النبوية، فهو يذكر
السعادة المنتظرة دائماً وهم
نحن بارعون في التفاؤل بالمستقبل. لماذا؟ لمجرد أنه مستقبل، ونحن في الجامعة ننظر لحياة التخرج وكأنها جنة وحرية، نحصل على وظيفة مثلاً فننتظر الزواج أو السفر أو عمل مشروع على أنهم الخلاص من التعاسة، وإذا وصلنا لتلك المحطة التي كنا نراها مثالية تبهت في عينينا وننظر لما بعدها. السعادة تكمن فيما نملك الآن في هذا التوقيت وليس فيما هو متوقع أن نملك بعد فترة. لو كان الإنسان بلا مال ومتشرد في الشوارع لكن عنده صحة جيدة وقوت اليوم وعجز عن
الفرق بين حجاب المرأة في العصور الإسلامية الأولى والتشدد الحالي في الزي الأسود
ألوان الحجاب من الأبيض النوراني الي الأسود الشيطاني : * قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق * في العصور الإسلامية الأولى، اتسمت ملابس المرأة بتنوع الألوان والفخامة في بعض الحالات، مع ظهور الوجه بشكل أكثر شيوعاً بين نساء العامة والفلاحات، خاصة في الأسواق والأعمال اليومية. كانت الألوان الزاهية مثل الأصفر المعصفر، الأحمر، الأخضر، والأبيض جزءاً من الجمال الحضاري والحياة الاجتماعية. أما التحول نحو الزي الأسود الكامل الموحد، ومافيه من القبح والتشدد، فقد جاء متأخراً نسبياً،
مفارقة فون نيومان: كيف تهدم ميكانيكا الكم الفلسفة المادية؟
تخيل أن الكون بأكمله قبل ظهور الحياة لم يكن سوى شجرة عملاقة من الاحتمالات اللانهائية المتداخلة، حيث توجد كل الأشياء في كل مكان وفي لا مكان في آن واحد، هذا ليس مشهداً من فيلم خيال علمي، بل هو الواقع الفيزيائي الذي تصفه معادلات ميكانيكا الكم بدقة متناهية تحت مسمى الحالة الموجية ، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا ويحرج الفلسفة المادية: كيف خرج الكون من هذا التشتت إلى واقعنا الصلب المستقر قبل أن تولد الكائنات الحية؟ ولماذا يعجز العتاد المادي
مهندس برمجيات، اسألني ما تشاء!
معكم شهاب مهندس برمجيات وملم بمجال الذكاء الإصطناعي، عملت على العديد من المشاريع في مجالي من بينها النماذج التنبؤية التي تساعد على تحليل نتائج المشاريع مستقبلا وكذا بعض برامج الأتمتة والتي قمت بدمجها مع مجال الذكاء الإصطناعي لتحسين الأداء والكفاءة، وغيرها من البرامج والتطبيقات، و لدي خبرة في الإجابة على استفسارات الطلاب ضمن دورات متخصصة بالبرمجة. إذا كان لديك أي استفسار أو سؤال حول هذه المجالات يسعدني الإجابة على إستفساراتكم وأشاركم خبرتي في هذا المجال!
لماذا نخاف من البدايات الجديدة رغم سوء الواقع الحالي ؟
في الآونة الأخيرة تقريباً كل ما حققته من إنجاز رأيته ينهار، وهذا ابتلاء من الله وهو لا يكتب إلا الخير، وعندما بدأت اناقش الاصدقاء من حولي هنا تضاربت الآراء بخصوص الحلول. ولاحظت أن أكثر من شخص نصح بأن هذه فرصة لأن ابتعد عن البيئة السابقة وأبدأ من جديد بشكل آخر وكأنني للتو في بداية الرحلة، وذلك بدلاً من محاولة اصلاح الأمور وترميم ما تلف. لكن بالنسبة لي عقلي ونفسي كلاهما مقتنع أن سنوات من الإصلاح والترميم أهون من اختبار صورة
كيف تناقش أفكاراً تخالفك دون السقوط في فخ الانحياز؟
كيف تفكك انحيازاتك وتناقش بموضوعية؟ هل تساءلت يوما وأنت وسط نقاش حاد: هل أنا أدافع عن الحقيقة، أم أدافع عن "فكرتي" عن الحقيقة؟ الفرق بين الاثنين هو الفجوة التي تفصل بين الشخص الموضوعي والشخص المنحاز. في بيئة تمجد الانتصار في الجدال، نسينا أن الهدف الأسمى للنقاش هو تحديث نظام تشغيلنا الذهني، لا إثبات أن النسخة الحالية هي الأفضل. 1. وهم "المراقب" والانحياز التأكيدي نحن نعيش داخل عقولنا ونعتقد أننا نرى الواقع كما هو، لكن الحقيقة هي أننا نراه من خلال
عقلية المجتمعات — لماذا نفشل ونتعثّر؟
بقلم عمر حسين ال هيرا سأبدأ بسؤال يطاردني منذ سنوات: لماذا نعرف ما يجب فعله، ولا نفعله؟ ولماذا يتشابه الناس في ردود أفعالهم حتى حين يكرهون ذلك التشابه؟ ولماذا يبدو التغيير ممكناً في الكلام، ثقيلاً كالجبل حين نحاول فعلياً؟ هذه أسئلة لا تُرضيني فيها الإجابات الجاهزة. لا "الكسل" يفسّر كل شيء، ولا "التربية السيئة"، ولا "المؤامرة". لذا قررت أن أجلس مع هذه الأسئلة بجدية، وأن أستعين بما كتبه علماء النفس وعلماء الاجتماع والفلاسفة، وأن أكتب ما توصلت إليه بصدق —
نسخ الاقتباسات
كيف اقتبس جزء من رد وأعلق عليه بهذا الشكل واريد ان اكتب تعليقي بعد ذلك بدون الخط الطولي يمينا
العادة و التوقف
احيانا قد يشرط المرء على نفسه عهدا مفاده ان يتوقف عن عادة مثلا *التدخين،العادة او غيرها* لكن تنشأ عنده دائما رغبة للعودة فيعود دون وعي منه، فعندما يعود لحالة اليقظة و الوعي يجلد نفسه جلدا اليما بحيث قد يكره نفسه في تلك اللحظة. لكن تمر الأيام و تتوالى ليجد محفزة جديدا لإيعادته لتلك العادة لكنه يصر على ان لا يعود و يقرر البدء بمحفز صغير لكنه يشرط على نفسه التوقف في لحظة ما ، فينشطر داخله لجزء يرغب في التوقف
فن اتخاذ القرار: سيكولوجية التفكير في العواقب (Second-Order Thinking)
في كثير من الأحيان، نقع في فخ الاعتقاد بأن قراراتنا السيئة نابعة من "نقص في الذكاء" أو "سوء في التقدير". لكن الحقيقة التي يطرحها علم (الذكاء المنظومي - Systems Thinking) هي أن معظم الناس لا يتخذون قرارات خاطئة، بل يتخذون قرارات "منقوصة التفكير" (Short-sighted Decisions). هم يتوقفون عند النتيجة الأولى والمباشرة للقرار، ولا ينظرون إلى ما سيترتب عليه لاحقاً. هنا يبرز مصطلح في غاية الأهمية يُعرف بـ: التفكير في العواقب من الدرجة الأولى والثانية والثالثة (First, Second, and Third Order
أكبر خطأ قاتل عند التفاوض مع المصانع الأجنبية (وكيف تحمي فكرتك قانونياً)؟
كثيراً ما أرى رواد أعمال يمتلكون أفكاراً ممتازة لمنتجات جديدة، وبمجرد أن يجدوا مصنعاً في الصين أو أوروبا، يرسلون له كل تفاصيل الفكرة بحماس... ثم يتفاجؤون لاحقاً بأن المصنع سرق الفكرة أو نفذها لمنافس آخر. بصفتي مؤسساً لعلامة تجارية في قطاع المكملات الغذائية الفاخرة، أنهيت اليوم خطوة مفصلية مع أحد أكبر مصانع الأدوية في أوروبا لبدء مرحلة البحث والتطوير (R&D). ومن واقع هذا الاحتكاك المباشر مع السوق الأوروبي، أشارككم قاعدتين ذهبيتين لا غنى عنهما لأي رائد أعمال يتعامل مع مصانع