العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive Behavioral Therapy - CBT) هو أحد أكثر أنواع العلاج النفسي شيوعاً، وفعالية، وموثوقية علمية في العالم اليوم. على عكس بعض المدارس النفسية التقليدية التي تغوص عميقاً في طفولة الإنسان وماضيه السحيق، يركز الـ CBT بشكل أساسي على الحاضر؛ وتحديداً على كيفية تأثير أفكارنا الحالية على مشاعرنا وسلوكياتنا. الفلسفة الأساسية للعلاج يعتمد العلاج المعرفي السلوكي على مبدأ جوهري بسيط وعميق في نفس الوقت: "ليست الأحداث بحد ذاتها هي ما يزعجنا أو يسبب لنا الألم النفسي، بل الطريقة
أكبر قدر من القلق لا يحل أصغر قدر من المشكلة
لماذا نقضي أحياناً أوقاتاً طويلة في القلق بشأن أمور بسيطة، بينما نكتشف في النهاية أن كل هذا القلق لم يحل حتى أصغر جزء من المشكلة؟
القلق والأزمات الوجودية. ما الذي نطارده في الحياة؟
يطبق صدرك، فترفع رأسك. موج يعلو فيعلو فيحجب الشمس جالبا الظلام، ثم ينخفض فيتحول إلى تيار جارف يكسح كل ما في طريقه. موجة صادمة تفكك كيانك من الداخل إلى الخارج. عقل لا يتوقف عن التفكير وكأنما حياتك على المحك، أصوات لا تتوقف عن هدم آخر أبراج العقل التي مازالت صامدة. يد تدفعك من أعلى الهاوية -التي ما فتئت تحدق فيها- إلى أسفلها، إلى النهاية. أزمة وجودية. لم يتوقف الإنسان عن النظر بداخله بقدر نظره إلى خارجه. سأل كل ما خطر
القلق دافع الي النجاح ..
القلق شعور إنساني طبيعي يرافقنا في محطات حياتنا المختلفة. قد يُنظر إليه عادة على أنه شعور سلبي يثقل كاهل الإنسان، لكنه في جوهره قد يكون دافعًا قويًا للنجاح. فحين نُحسن التعامل مع القلق، يمكن أن يتحول من عائق إلى محفّز، ومن عقبة إلى طاقة تدفعنا نحو تحقيق أهدافنا. القلق يظهر غالبًا عندما نواجه تحديات جديدة أو مواقف مجهولة. إنه ذلك الصوت الداخلي الذي يدفعنا إلى التفكير مليًا في الخطوات التي نتخذها. على سبيل المثال، قد نشعر بالقلق قبل امتحان مهم
من الجيد دائماً عدم إحكام الخناق على الآخر، تتفق أم تختلف؟
نخوض في حياتنا نزاعات متعددة بعض منها بسيط وبعض منها معقد، والإنسان مفطور على أن شعور الانتصار هو شعور جيّد ويدغدغ أكثر الأحاسيس الإنسانية عمقاً. لكننا ننسى أن هناك طرف آخر في المعادلة وهنا نستطيع أن نطبق ذلك على العلاقات بين الدول والعلاقات بين البشر. فليس من الجيد دولياً أن نحصر دولة أو رئيسها نفسياً لدرجة إحراجه على الملأ أو إخضاع هيبة دولته وإذلالها، فالدولة كالإنسان فور أن يشعر أنه محاصر يتصرف بتهور ودون عقل. ونستطيع تطبيق نفس القاعدة على
ستظل في متاهة إلى أن تواجه خوفك ..فيلم Exit 8
مؤخرا شاهدت الفيلم الياباني Exit 8 المقتبس من لعبة فيديو بنفس الاسم ، ويحكي عن رجل محبوس داخل محطة قطار، يلف فيها كحلقة مفرغة، ومهمته هي ملاحظة التغيرات في المحطة، ومع كل تغيير يلاحظه يقترب من الخروج. تعجب محبي اللعبة عند الإعلان عن تحويلها لفيلم، ظنا منهم أنها لا تصلح لهذا، ولكن صناع الفيلم وجدوا الطريقة. فالفيلم بجانب رحلته المثيرة، رمزي في الأساس، فالبطل على وشك اتخاذ قرار لإجهاض جنين تحمله حبيبته، وسببه في هذا أنه يشعر بتخوف من أن
وهم الشخصنة… ولماذا نحمّل الآخرين مسؤولية ما نشعر به؟
نعيش في عالم تتقاطع فيه الكلمات والنوايا والتجارب، لكن أغرب ما يحدث أننا دون وعي نمنح الآخرين سلطة على مشاعرنا. كلمة عابرة قد تجرح، تعليق بسيط قد يزعج، ونبدأ في تفسير كل شيء وكأنه موجّه إلينا شخصيًا. هنا يبدأ وهم الشخصنة… وهنا تبدأ “الأنا” في لعب دورها. الأنا… ذلك الصوت الذي يبالغ في كل شيء الأنا تقنعنا بأن الآخرين يجب أن يراعوا مشاعرنا دائمًا، وأن أي كلمة أو تصرف هو تقييم مباشر لنا. لكنها في الحقيقة مجرد وهم داخلي يجعلنا
لماذا تنتصر الأوهام؟
الوهم لا ينتصر لأنه يملك برهانًا، بل لأنه يملك جمهورًا. ليست الحقيقة هي ما يمنح الفكرة قوتها، بل قابليتها لأن تُصدَّق. حين تعجز الجماعة عن تفسير العالم، أو تضيق بفراغ المعنى، لا تتجه بالضرورة نحو ما هو صادق، بل نحو ما يمكن احتماله نفسيًا؛ نحو سردية تمنحها قدرًا من الطمأنينة، حتى لو كان ثمن ذلك الابتعاد عن الواقع نفسه. بهذا المعنى، لا يظهر الوهم كخطأ فردي عابر، بل كاستجابة جماعية لحاجة عميقة: الحاجة إلى التماسك، إلى المعنى، إلى نظام يخفف
هل ما يحيط بنا من الخارج يتطابق مع ما يكمن في أدمغتنا؟!
💡 ما أضفناه على ما رأيناه وسمعناه وقرأناه ولمسناه وشعرنا به وتذوقناه يغير من حقيقة ما يحدث من حولنا. تصوراتنا عما يحيط بنا لا تتطابق مع بعضها فإله عقلك يختلف عن إله روحي الذي يختلف عن ماهية من ليس كمثله شيء وعدم تطابق تصوراتنا عن الماهيات جعلنا نتجادل ونتخالف ونتحاور ونتشاجر ونختلف عن بعضنا. الحقيقة المطلقة لا يكتشفها العقل هو يغير من طبيعتها. ما يبدعه العاقل يغير من الحقيقة فكل النظريات والمبادئ والقوانين والقواعد أجزاء من الحقيقة اكتشفها العاقل بإهمال
من لا يشعر بالحرج مما كان عليه فالأغلب أنه لا يتعلم بما فيه الكفاية
قرأت مقولة للفيلسوف البريطاني آلان دي بوتون، تقول أن من لا يشعر بشيء من الحرج مما كان عليه العام الماضي أو حتى بالأمس فالأغلب أنه لا يتعلم بما فيه الكفاية. هذه المقولة ذكرتني بسلوك دائماً ما أراه على فيسبوك، حيث في أكثر من مرة يعيد أحدهم نشر منشور قديم له وهو يسخر أو ينتقد تفكيره وآراءه وقتها، في مرة أعاد أحد الشعراء نشر قصيدة له ألفها منذ عشر سنوات، وهو يسخر من مصطلحاتها ويقول كيف ألفت مثل هذا السخف؟! طبقاً
وهم الرضا (الايجابية السامة)
لقد قرأت فيما سبق عن جملة تقول (تقريبا) ان الانسان الذي يعمل يتمنى ان يرتاح و الشخص المرتاح يتمنى ان يعمل و الشخص الذي يكون وحيد يتمنى ان يستمع اليه احد و الشخص الذي لديه الكثير من الاشخاص حوله يتمنى ان يأخذ بريك .... الخ ، و اليوم شاهدت فيديو يتكلم عن هذا و للاسف من وجهة نظري لقد تم اعطاء الحل ان تكون في حالة رضا وهي اسوء حل على الاطلاق، و اعني بذلك الرضا في مفهومه المغلوط ان
هل الانتظار حل… أم وهم نُقنع به أنفسنا؟
سُئل رجل يومًا عن شيءٍ من الفرج، فقال: أليس انتظار الفرج من الفرج؟ عبارة تبدو للوهلة الأولى كأنها لعبٌ لغوي، لكنها في حقيقتها انقلاب في طريقة فهمنا للمعاناة. نحن نربط الفرج دائمًا بالنهاية: بحلٍّ يأتي، أو أزمة تنقضي. لكن ماذا لو كان الفرج يبدأ قبل ذلك؟ ماذا لو كان مجرّد انتظارك الواعي، الهادئ، المليء بالثقة… هو أول أبواب الفرج؟ إن الانتظار هنا لا يُفهم بوصفه سلبية، بل بوصفه حالة داخلية: أن تكون ثابتًا رغم التأجيل، مطمئنًا رغم الغموض. في هذه
كيف نستفيد من ظاهرة تسارع الوقت.
في عالمٍ يتسارع فيه الإيقاع وتتلاحق الأحداث لدرجة تجعلنا نشعر بأن الأيام تتسرب من بين أيدينا، لم يعد السؤال هو "كيف نوقف الوقت؟" بل "كيف نركب موجته؟". إن الاستفادة الحقيقية من سرعة مرور الزمن تكمن في تبني ذهنية "الإنجاز الخاطف"؛ فبما أن الوقت يمر بسرعة على أي حال، فإن استغلال الفترات البينية القصيرة—التي نعتبرها عادةً ضائعة—في تعلم مهارة دقيقة أو قراءة صفحة واحدة يحول هذه السرعة إلى تراكم معرفي مذهل على المدى الطويل. ولكي لا يتحول هذا التسارع إلى رتابة
أشياء لا يخبرونك بها عن الحياة… لكنها تصنع الفرق كله
في هذا التقرير، جمع موقع "ميديم" للكتابات الحرة 16 حقيقة من حياتنا، وصفها بأنها ربما تكون قاسية بعض الشيء، لكنها خلاصة حكمة وتجارب كثير من البشر. * سوف تموت يومًا ما كلنا ميتون يومًا ما، والخلود هي خطيئة آدم التي أخرجته من الجنة، لسنا خالدين، إذن توقف عن تضييع أيامك وابدأ العمل والاستمتاع بالحياة الآن، واستعد ليوم لقاء ربك. * كل من حولك سيموتون يومًا ما احتضن أمك وأباك وأخبر أخاك وأختك كم تحبهما، يومًا ما لن يكون أي من
تجربتي في زيارة 100 مدونة عربية
منذ فترة عثرت على بوست في هذا الموقع بعنوان "100 مدون عربي" أحببت أن أعرف إن كان هناك توثيق للمدونين المهتمين بالدومين الخاص والاستقلال في النشر، في الجانب الغربي هناك فهارس مواقع من كل لحاظ، التصميم، المحتوى، التميز الخ ولم أجد خلال بحثي غير قائمة واحدة في مشاركة في هذا الموقع وآثرت أن أدخل كل واحد منهم لأرى ما يحدث في تلك "الجزيرات المعزولة" فكتبت بضعة انطباعات لحظية كان منها: هناك جهد عربي محترم. التنضيد عموما يفضل مواقع المقالات بمراحل
تجربتي مع التدخين وفهم أعمق للنشوة
تجربتي مع التدخين وفهم أعمق للنشوة عندما كتبت ماذا لو كان عقلك هو مصدر الفوضي؟ غالباً لم يستوعب اهمية الموضوع وأبعاده الى القليلون .. فبدون أن أدري كنت أفهم تماماً أن "العقل الذي لا يتوقف عن التفكير" هو آفة الحياة وسبب جميع الأمراض والعلل .. في هذه المساهمة سأحاول أن أوضح رحلتي في محاولة "إسكات" العقل وأين وصلت .. في البداية بدأت بالتدخين وليس للتقليد أو أصدقاء السوء .. في الأيام الأولى .. لم يكن الأمر مجرد عادة .. بل
لماذا نكون أخلاقيين بسهولة عندما نحكم على غيرنا؟
في مقال قرأته عرض كاتب قصة إستفتاء في سويسرا - لو خانتني الذاكرة فهي دولة أخري - ليدل على أن البشر قد يتخذون قرارات ضد مصلحتهم بدوافع أخلاقية وأن المصلحة لا تحركهم وحدها . الإستفتاء كان بخصوص التخلص من النفايات النووية . الخيار الأول: إرسالها لإحدى الدول الفقيرة بمقابل مادي بالطبع ولكن مع مخاطر أن تلك الدولة حتي لو مساحتها واسعه وفيها صحاري ولكن بما إنها دولة متخلفة سيكون الضرر أكبر بسبب الإهمال الوارد الحدوث . الخيار الثاني: تخصيص منطقة
حين تصمت الأشياء فيك… تبدأ بالخسارة
ثمّة قانون خفيّ، لا يُكتب في الكتب، ولا يُعلَّق على الجدران، لكنه يعمل بصمتٍ لا يخطئ: ما لا تستخدمه… يتلاشى منك، ولو ظننت أنك تملكه إلى الأبد. الحياة لا تحفظ لك عطاياك بدافع الشفقة، ولا تصونها لأجل الذكرى؛ إنها تختبرك بها، فإن أهملتها، سحبتها منك بهدوءٍ يشبه النسيان. انظر إلى الجسد حين يُقيَّد داخل جبسٍ بارد، إثر كسرٍ عابر. تخرج اليد كما دخلت، في ظاهرها، لكن حقيقتها شيء آخر: عضلاتٌ ذاب عنها الامتلاء، وقوةٌ انطفأ وهجها، وحركةٌ تتعثّر كطفلٍ يتعلّم
إعتراف الشيطان
لا تبحث عني في الظلام… أنا لا أسكنه. أنا أسكن اللحظة التي تقرر فيها أن تكذب، ثم تقنع نفسك أن الكذبة كانت ضرورية. لا أضع السمّ في قلوبكم، أنا فقط أحرّكه… حين تتظاهرون أنكم طاهرون. تقولون: “أغوانا الشيطان.” وأبتسم. لأنني كنت فقط أراقبكم تختارون. أقوى لحظاتي؟ ليست حين تسقطون… بل حين تبررون سقوطكم. أنا لا أحتاج إلى قرون ولا نار. يكفيني أن أكون فكرة صغيرة… تقول لك: “لا أحد سيرى.” وأنت تصدّقها أنا لا أصرخ. الصراخ للبشر. أنا أتكلم بهدوء…
ما افضل وارخص استضافة من حيث السعر
صديقي سوف يقوم بانشاء متجر لبيع المنتجات الرقمية"السوفت وير المختلفة" ويريد معرفة افضل استضافة واقل سعرا
معنى الحب – الجزء الرابع
قبل أن أسترسل .. أود لفت الانتباه إلى أمر لاحظته من خلال المداخلات. بعض المتابعين يتفاعل مع الفكرة قبولًا أو رفضًا .. وهذا طبيعي وصحي. لكن هناك نوعًا آخر ينشغل بمحاولة إثبات أن ما أكتبه ادعاء معرفة .. بدل أن يسأل بدافع الفضول أو الرغبة في الفهم. أنا لا أطلب تصديقًا أعمى .. ولا أحاول إقناع أحد بشيء. كل ما أفعله هو مشاركة تجربة قادتني إلى عالم لم أكن أعرف بوجوده أصلًا. والأمر المدهش أن المعرفة لم تبدأ بالكتب… بل
شاهد المناظرة التي هزت الهند قبل أشهر قليلة …!
اسمه شمائل "أحمد عبد الله الندوي"، ويُعرف باسم "مفتي شمائل الندوي". وهو عالم شاب من الهند، وُلِد في ٧ يونيو ١٩٩٨. يواصل حاليًا دراسة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (IIUM)، كما أسّس مؤسسات تعليمية وبحثية، ويتولى إدارتها بنفسه. قبل بضعت أشهر … خاضَ مناظرة كبيرة مع أحد أشهر الملاحدة في الهند، وهو "جاويد أختر"، المعروف على نطاق واسع بكونه شاعرًا وكاتب سيناريو وسياسيًا. يبلغ "جاويد" من العمر ٨٠ عامًا، وكان في الأصل مسلمًا، ثم ارتد وأنكر وجود الله والأديان.
هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟
هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟ في الفترة الأخيرة كنت أقرأ في كتاب “أن تصبح خارقًا للطبيعة ” للدكتور جو ديسبنزا، وتوقفت عند فكرة أثارت انتباهي جدًا: هل حياتنا الحالية هي أقصى ما يمكن أن نعيشه فعلًا؟ أم أننا نكرر نفس الأنماط الذهنية والعاطفية فنحصل على نفس النتائج؟ الفكرة الجوهرية في الكتاب تقول إن أغلبنا يعيش ضمن "برنامج" قديم: أفكار متكررة → مشاعر مألوفة → سلوكيات معتادة → نفس النتائج. وكأننا ندور في حلقة مغلقة. لكن ماذا لو
أخيراً… دخلت الإسلام
نعم… أخيراً دخلت الإسلام. لا أقصد أنني نطقت الشهادتين اليوم .. ولا أنني كنت خارج الدين ثم عدت إليه. أنا مسلم منذ سنوات طويلة بالهوية… لكن يبدو أنني كنت أتعرف على الإسلام من الخارج فقط. شيء ما تغيّر. كل يوم أكتشف عمقًا جديدًا. كلما جودت العبادة… كلما هدأت أكثر… كلما انتبهت أكثر… أنظر إلى الخلف وأقول ضاحكًا: يا للهول… كم كنت أحمق! (هههه) كنت أظن أن الإسلام مجموعة أوامر ونواهٍ. كنت أتعامل معه كقائمة مهام: صلِّ ✔ صم ✔ ادفع
العقل والرغبة: من يقود الآخر؟
يُطرح الصراع بين العقل والرغبة غالبًا بوصفه مواجهة بين قوتين مستقلتين: عقلٌ يخطط ويقيّم، ورغبةٌ تندفع وتطلب الإشباع. ووفق هذا التصور، يكون الحل في أن ينتصر العقل، أو على الأقل أن يفرض التوازن والضبط. لكن هذا التصوير، رغم شيوعه، قد يكون مضلِّلًا أكثر مما هو كاشف. في التجربة اليومية، لا يبدو العقل كسلطة خارجية تحاكم الرغبات، بل كآلية تعمل من داخلها. نحن لا نواجه عادةً عقلًا يقول «لا» لرغبة، بل عقلًا يبرّر الرغبة التي انتصرت بالفعل. بمعنى أدق: الرغبة تقرر