محمد الأول

286 نقاط السمعة
79.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
2

إعتراف الشيطان

لا تبحث عني في الظلام… أنا لا أسكنه. أنا أسكن اللحظة التي تقرر فيها أن تكذب، ثم تقنع نفسك أن الكذبة كانت ضرورية. لا أضع السمّ في قلوبكم، أنا فقط أحرّكه… حين تتظاهرون أنكم طاهرون. تقولون: “أغوانا الشيطان.” وأبتسم. لأنني كنت فقط أراقبكم تختارون. أقوى لحظاتي؟ ليست حين تسقطون… بل حين تبررون سقوطكم. أنا لا أحتاج إلى قرون ولا نار. يكفيني أن أكون فكرة صغيرة… تقول لك: “لا أحد سيرى.” وأنت تصدّقها أنا لا أصرخ. الصراخ للبشر. أنا أتكلم بهدوء…
3

ما افضل وارخص استضافة من حيث السعر

صديقي سوف يقوم بانشاء متجر لبيع المنتجات الرقمية"السوفت وير المختلفة" ويريد معرفة افضل استضافة واقل سعرا
2

معنى الحب – الجزء الرابع

قبل أن أسترسل .. أود لفت الانتباه إلى أمر لاحظته من خلال المداخلات. بعض المتابعين يتفاعل مع الفكرة قبولًا أو رفضًا .. وهذا طبيعي وصحي. لكن هناك نوعًا آخر ينشغل بمحاولة إثبات أن ما أكتبه ادعاء معرفة .. بدل أن يسأل بدافع الفضول أو الرغبة في الفهم. أنا لا أطلب تصديقًا أعمى .. ولا أحاول إقناع أحد بشيء. كل ما أفعله هو مشاركة تجربة قادتني إلى عالم لم أكن أعرف بوجوده أصلًا. والأمر المدهش أن المعرفة لم تبدأ بالكتب… بل
-1

شاهد المناظرة التي هزت الهند قبل أشهر قليلة …!

اسمه شمائل "أحمد عبد الله الندوي"، ويُعرف باسم "مفتي شمائل الندوي". وهو عالم شاب من الهند، وُلِد في ٧ يونيو ١٩٩٨. يواصل حاليًا دراسة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (IIUM)، كما أسّس مؤسسات تعليمية وبحثية، ويتولى إدارتها بنفسه.  قبل بضعت أشهر … خاضَ مناظرة كبيرة مع أحد أشهر الملاحدة في الهند، وهو "جاويد أختر"، المعروف على نطاق واسع بكونه شاعرًا وكاتب سيناريو وسياسيًا. يبلغ "جاويد" من العمر ٨٠ عامًا، وكان في الأصل مسلمًا، ثم ارتد وأنكر وجود الله والأديان. 
4

هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟

هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟ في الفترة الأخيرة كنت أقرأ في كتاب “أن تصبح خارقًا للطبيعة ” للدكتور جو ديسبنزا، وتوقفت عند فكرة أثارت انتباهي جدًا: هل حياتنا الحالية هي أقصى ما يمكن أن نعيشه فعلًا؟ أم أننا نكرر نفس الأنماط الذهنية والعاطفية فنحصل على نفس النتائج؟ الفكرة الجوهرية في الكتاب تقول إن أغلبنا يعيش ضمن "برنامج" قديم: أفكار متكررة → مشاعر مألوفة → سلوكيات معتادة → نفس النتائج. وكأننا ندور في حلقة مغلقة. لكن ماذا لو
5

أخيراً… دخلت الإسلام

نعم… أخيراً دخلت الإسلام. لا أقصد أنني نطقت الشهادتين اليوم .. ولا أنني كنت خارج الدين ثم عدت إليه. أنا مسلم منذ سنوات طويلة بالهوية… لكن يبدو أنني كنت أتعرف على الإسلام من الخارج فقط. شيء ما تغيّر. كل يوم أكتشف عمقًا جديدًا. كلما جودت العبادة… كلما هدأت أكثر… كلما انتبهت أكثر… أنظر إلى الخلف وأقول ضاحكًا: يا للهول… كم كنت أحمق! (هههه) كنت أظن أن الإسلام مجموعة أوامر ونواهٍ. كنت أتعامل معه كقائمة مهام: صلِّ ✔ صم ✔ ادفع
3

العقل والرغبة: من يقود الآخر؟

يُطرح الصراع بين العقل والرغبة غالبًا بوصفه مواجهة بين قوتين مستقلتين: عقلٌ يخطط ويقيّم، ورغبةٌ تندفع وتطلب الإشباع. ووفق هذا التصور، يكون الحل في أن ينتصر العقل، أو على الأقل أن يفرض التوازن والضبط. لكن هذا التصوير، رغم شيوعه، قد يكون مضلِّلًا أكثر مما هو كاشف. في التجربة اليومية، لا يبدو العقل كسلطة خارجية تحاكم الرغبات، بل كآلية تعمل من داخلها. نحن لا نواجه عادةً عقلًا يقول «لا» لرغبة، بل عقلًا يبرّر الرغبة التي انتصرت بالفعل. بمعنى أدق: الرغبة تقرر
6

الساحر والخراف

كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
8

اكثر من سنة بدون جلوتين ، ما بديل الخبز و القمح؟

على مدار اكثر من سنة لم اتناول اي القمح و مشتقاته لكوني لدي حساسية مناعية من الجلوتين، و أكثر سؤال جاءني بخصوص الموضوع هو كيف تشعرين بالشبع دون خبز او معكرونة او مخبوزات بشكل عام؟ في الواقع نسبة النشويات المضافة و نسبة البروتين الداخلة للجسم من التغذية السليمة هي الأساس هنا! بدائل القمح موجودة في كل مكان ربما فقط بسعر اعلى بالطبع عن مشتقات الدقيق الابيض ( الذي يحتوي على الجلوتين )، الوصفات اجدها على غلاف العبوة، او حتى عن
14

اسألني عن السياحة والآثار المصرية: خبرة 12 سنة كمرشدة سياحية عربية وإنجليزية

اهلا بالجميع، أنا مرشدة سياحية متخصصة في التاريخ والآثار المصرية لاني خريجة كلية الآثار ايضا، اعمل في المجال منذ أكثر من 12 سنة، وقدّمت عملي بالعربي والإنجليزي، سواء مع شركات سياحية أو من خلال جهات حكومية، ومع فئات مختلفة من الزائرين: أفراد، مجموعات، باحثين، ودارسين. طوال سنوات عملي، تعاملت بشكل مباشر مع المواقع الأثرية، المتاحف، والبرامج السياحية، وواجهت أسئلة كتير متكررة — وأحيانًا معلومات مغلوطة — عن مصر، تاريخها، وآثارها، وكمان عن العمل في المجال السياحي نفسه، اذا​ احد لديه
8

ما الذي يجب أن نركز عليه!؟

💡 مما لا ينفع الإنسان التركيز على الفاني وهو غير الباقي كالمتع الزائلة والتركيز على المنتهي غير الدائم كتقلبات المزاج والتركيز على المندثر كالأحداث القابلة للنسيان والتركيز على المتقلب كتذبذب المشاعر المتبدلة والتركيز على غير الثابت كالكلام غير النافع والتركيز على غير المستقر كالمواقف الطارئة والتركيز على المتبدل كالأحوال المتغيرة والتركيز على غير النافع كمشتتات العقل. لماذا التركيز على ما لا ينفع يضر الإنسان!؟ التركيز على ما لا ينفع الإنسان عقليا وعلميا يشغل العقل فترة من الزمن فيما يقلل من
4

التسويق كاستنزاف ذهني

المشكلة لم تعد في قلة المحتوى، بل في كثافته. عقل المستخدم اليوم لا يرفض لأن الرسالة سيئة، بل لأنه مُتعب. التكرار المستمر، العناوين الصاخبة، والنداءات العاجلة، لا تُقنع… بل تنهك. ومع الوقت يتكوّن رد فعل صامت: تجاهل تلقائي، برود عاطفي، وانسحاب بلا ضجيج. التسويق هنا لا يفشل فجأة، بل يستهلك نفسه. الخاتمة: في عالم مُنهك ذهنيًا، الهدوء قد يكون أعلى صوت.
7

كيف نطور إدراكنا عن المستقبل ونحن نخدع نفسنا بخصوص الماضي؟ (تحيز الإدراك المتأخر Hindsight Bias).

قال دانيال كانمان - عالم النفس الحاصل على جائزة نوبل: "يمنحنا تصور ما بعد الحدث – تفسير الماضي – وهم أن العالم مفهوم، أنه يمنحنا الوهم أن العالم منطقي حتى عندما لا يكون منطقياً". نحن نقع في هذا التحيز كل يوم عندما تفشل علاقة ونقول أننا كنا نشعر بذلك من البداية ورأينا العلامات، وعندما نكسب ونخسر المال في المشاريع والاستثمارات ونستنتج الأسباب بعد المكسب والخسارة. في البداية نصدق أننا فهمنا كيف نتنبأ بالخسائر والمشاكل التي حدثت، وبعدها نقوم بإسقاط أفكارنا
7

كتب تطوير الذات: ما الذي حمسك دون جدوى، وما الذي غيرك فعلياً؟

​لقد وقعتُ في هذا الفخ كثيراً، وأبرز مثال لي كان كتاب مميز بالأصفر. أثناء قراءته، سحرني بجمال عباراته وبساطة نصائحه، لدرجة أنني كنت أخصص نوت بوك لكتابة النقاط التي حمستني جداً وشعرت أنها ستكون نقطة التحول في حياتي. لكن الحقيقة المرة هي أنني بعد الانتهاء منه، بقيت مكاني! لم يتغير شيء على أرض الواقع، وكأن تلك الحماسة كانت مجرد شحنة مؤقتة تبخرت بمجرد إغلاق الغلاف. المشكلة في ما يدعى وهم المعرفة؛ أن أظن أنني تطورت لمجرد أنني قرأت عن التطور.
10

الإنسان الواعي صعب إدهاشه

لأنه يرى ما خلف المظاهر، ويميز بين البريق الحقيقي والزائف. لا تخدعه الكلمات ولا تجذبه الضجة، فوعيه جعله يتأمل قبل أن يُعجب، ويفهم قبل أن ينبهر. لذلك، حين يندهش، يكون اندهاشه نابعًا من عمقٍ لا من وهم.
7

ما رأيك بالنص الذي كتبته عن الحياة أحد نصوص كتابي " اكمل طريقك"

دروس الحياة لا تأتي دفعة واحدة، بل تتسلّل بصمت وتُصيب القلب من حيث لا نتوقع مرة عبر شخص حسبناه أمانًا، ومرة عبر موقف عابر ظنناه صغيراً ثم نكتشف أنه غيّرنا للأبد. نحن نعيش داخل أنفسنا نضخّم وجعنا ونحسب أن العالم يتوقف حين ننكسر لكن الحقيقة أبسط وأقسى: الأيام تمضي، والوقت لا ينتظر أحداً. لسنا محور هذا الوجود لكننا شهود عليه نعيش على أرض ضيّقة بالحلم والخذلان، نحمل تاريخاً لم نختره ونحاول أن نصنع لأنفسنا مكاناً لا يشبه الفوضى الحياة لا
6

خارج دائرة المقارنة" فنّ العيش النقي"

هنالك نعمةٌ كبرى لا تُقَدَّر بثمن، هي أن تَخْرُجَ من حلبة السباق البشري كُلِّه. أن تَستريحَ من همِّ أنْ تكون الأكثر، أو الأجمل، أو الأظهر بُهجةً. إنها حكمةٌ تمنحك جوازَ مرورٍ إلى حياةٍ أصفى، لا تُقاس بغيرها، ولا تُوزن بميزان الغير. لا يَهمُّ بعد اليوم أن تمتلك أكثر مما في أيدي الآخرين، فـ "الأكثر" شَبحٌ لا يهدأ، يطارده جيشٌ من الراغبين في الزيادة. والأجمل؟ أيّ جمالٍ هذا الذي يُقاس بمرآة الغير؟ إنه جمالٌ وهميٌّ يذوي إنْ خرج من دائرة المقارنة.
8

حين يتحول التكرار إلى فخ

 التكرار لا يمنح وضوحاً .. بل قد يُعميك عن التفاصيل التي تتغير داخلك ومعك وحولك حين نعيش نفس الروتين يوما بعد يوم ، نظن أن كل شيء ثابت وآمن ،، بينما في الحقيقة قد تكون الأزمات تتسلل تدريجياً دون أن نشعر فمثلاًالسائق الذي يحفظ طريقه اليومي للعمل ، فيتوقف عن الانتباه للتفاصيل الصغيرة و يظن أن لا جديد ، لكن في لحظة قد تصبح هذه التفاصيل خطراً حقيقياً والشيء نفسه يحدث في بيئة العمل .. هل تساءلت يوماً لماذا الموظف
6

بدات هذا الاسبوع بـ250 مهمة (task) في قائمتي، واليوم اصبحوا 20 فقط !

حاليا انا في فترة انتقالية، ولا بد لي من تحديد أولوياتي ووضع خارطة طريق للمرحلة القادمة، ومنذ سنتين وحتى بداية هذا الاسبوع، كان دائما لدي مهمة "قلل من مهامك"،. فانا استخدم تطبيق ticktick لوضع المهام وجدولتها وتنظيمها، وكثرت تلك المهام حتى وصلت إلى قرابة الـ250 مهمة يجب علي انهائها، ولكن بالطبع مع مشكلة تحديد الاولويات، بدأت تتخلل تلك المهام إلى عقلي فلا استطيع التفكير بوضوح. فقررت مع بداية هذا الاسبوع انه قد حان الوقت أخيرا لأنهاء كل تلك المهام التي
1

الكتمان فضيلة منسية

في زمننا هذا، أصبح الناس أسرع ما يكون إلى الإفصاح عن مشاعرهم ومعتقداتهم، وكأنهم لا يطمئنون إلى ما يعتقدونه إلا إذا أعلنوه للآخرين. ترى أحدهم يُعجب بشخصية دينية أو فكرية أو اجتماعية، فيحول هذا الإعجاب إلى صور يومية ومنشورات متكررة، حتى يغدو حبه استعراضاً لا علاقة له بجوهر الفكرة ولا بصدق المشاعر. لكن الحقيقة أن الدين والقيم معاً يوجهان الإنسان إلى طريق آخر، طريق الكتمان، وحفظ السر، والتمييز بين ما ينبغي أن يُقال وما ينبغي أن يبقى في القلب. فالمعتقدات
1

🌤️ هل يمكن أن يتعلّم الإنسان التفاؤل؟

نولد صفحةً بيضاء، لا نعرف بعدُ إن كانت الحياة ستعلّمنا النظر إلى الشمس أم إلى الظلال. ثم تمضي بنا الأيام، فنتعلم الخوف قبل الأمل، والخذلان قبل الحلم، فنظنّ أن التشاؤم طبيعتنا، مع أنه غالبًا أثرُ تعبٍ لا طبعٌ أصيل. التشاؤم ليس شرًّا مطلقًا، إنه حارس بوّابة الحذر. لكن حين يطيل الوقوف هناك، يمنعنا من عبور الجسر نحو النور. بينما التفاؤل ليس سذاجة، بل جرأة أن تؤمن بالاحتمال الجميل، ولو لم يظهر بعد. التحوّل يبدأ حين نغيّر طريقة حوارنا مع أنفسنا.
4

هل نحن نفكر فعلاً أم يُفكّر لنا؟ تأمل فلسفي في سجن الوعي الإنساني

حيانًا، أستيقظ من نومي على سؤال لا يهدأ في رأسي: هل نحن فعلاً نفكر؟ أم أن أحدهم رسم لنا خرائط التفكير، فصرنا نسير فيها بحذرٍ كأننا أحرار، بينما نحن في أضيق أقفاصنا؟ أُفكر كثيرًا في معنى "التمرد العقلي" الذي نتباهى به، ذاك الذي نظنه تحرّرًا، بينما قد يكون في الحقيقة آخر حدود السجن الكبير، تمردٌ مصمم مسبقًا، يترك لنا مساحة وهمية للحركة داخل القفص نفسه، فنظن أننا كسرنا القيود، فيما نحن نتحرك فقط في مساحة أوسع من السجن ذاته. أليس
4

كيف تتوقف عن الخوف من آراء الناس ورضاهم عنك؟

على الرغم من وعيك بأن الناس لا يشغلهم أمرك ولا يحملون لك من الاهتمام إلا الفتات ما زلت ترتجف من نظراتهم وتخشى أحكامهم وتبحث عن رضاهم كأن في رضاهم نجاتك تعلم الحقيقة لكنك لا تؤمن بها تراها بعقلك وتنكرها بقلبك فكيف ترتقي حتى تجعل رضا الناس والقمامة سواءً في ميزانك؟
7

لماذا نخطط كثيرًا ونفعل قليلًا؟

في السنوات الأخيرة ظهر نوع جديد من التعب بين شباب العشرينات والثلاثينات تعب لا يُرى لكنه يظهر في الملامح والنظرات يعيش كثيرون إنهاكًا ذهنيًا متواصلًا ليس بسبب العمل بل بسبب الصمت والانتظار والتأجيل تتحدث مع أحدهم فتشعر أن تركيزه تلاشى وأفكاره متداخلة وكأن مجرد النقاش أصبح عبئًا عليه جيل كامل يعيش إرهاقًا هادئًا من رؤية الأيام تمر بلا حركة في عالم مليء بالمعلومات والفرص لكنه عاجز عن اتخاذ خطوة مؤجلًا كل شيء القرار التغيير البداية وحتى الراحة هذا التأجيل له
8

متى يكون تغيرك من أجل شريكك قوة؟ ومتى يكون ضعف؟

يحكي لي أحد أقاربي مشكلة صديقه الذي قرر بشكل نهائي الانفصال عن زوجته، هذا الصديق يواجه مشكلة أنه مرن جداً تجاه زوجته، فلو أخبرته أن تصرف يفعله يضايقها يتوقف بسهولة عن فعله، ولو أخبرته أن كلمة ما وقعها حاد على سمعها يتوقف عن قولها. لكن العكس لا يحدث فلو أخبرها ملحوظة بخصوص سلوك من سلوكياتها لا تسمع له بل قد تعند معه وتبالغ في هذا السلوك! ولو ناقشها في ذلك تقول له أنك تريد محو شخصيتي وهذا لا يصح أنا