ما الخطوات العملية التي فعلتها للشعور الحقيقي بالعبادة؟
0
فكرة التمرد على الرقابة والوصاية الفكرية فكرة نابتة في المجتمع المسلم أتت مع الغزو الفكري وانتشار كتب الفلسفة .. الطفل يجب أن يُحمى لأنه أمانة .. لأن العقل إذا تشرّب أفكارُا ضالة ربما لا يستطيع الرجوع عنها مستقبلاً .. الذين يرون منع الرقابة والوصاية الفكرية لا يرضون أن يتواصل أبناؤهم أو يقرأوا لأعضاء منظمة داعش او مروجي المخدرات مثلاً .. لكنهم يسمحون لهم بالقراءة في كتب الملحدين والإباحيين والشواذ !! تعريض الإنسان نفسه أو من تحت يده للفتنة ورضاه بذلك
الأقسام ثلاثة: الأول: اليقين القطعي .. وهو الحقيقة الثاني: ما يحتمل اليقين ويحتمل الوهم .. وهو ما لم يثبت باليقين القطعي ولم يدل الدليل على سقوطه .. وهو يشمل كثيرًا من العلوم التي لم تصل إلى درجة اليقين القطعي الثالث: الوهم القطعي .. وهو ما دلّ الدليل على سقوطه. معظم شرائع الإسلام معتمدة على غلبة الظن، وهو من القسم الثاني، لكنه إلى اليقين أٌقرب منه إلى الوهم .. ولم يكلفنا الله تعالى في تفصيلات الشرائع باليقين؛ لأنه متعذر
لا علاقة بين الأمرين إلا إذا كانت صلاته في المسجد تؤثر على أمانته من جهة أنه يقصر في أداء عمله لصاحب العمل .. أما غير ذلك فالمصلي في المسجد له أجر أكثر من من المصلي في مكان عمله .. هذا من جهة والأمين له أجر أكثر من الأقل أمانة .. هذا من جهة أخرى .. أما التفضيل العام فالأمين المصلي في مكان عمله أفضل من غير الأمين المصلي في المسجد .. فالتفضيل بينهما في الذات لا في صلاة كل واحد
لو أتينا باينتشاتاين أو أي عبقري مرّ على التاريخ .. وأتينا بأغبى شخص .. ثم أتنينا بمسألة صعبة وغريبة وحلها عكس المألوف .. الغبي يعتقد أن هذه المسألة حلها متناقض مع ظاهرها وغير منطقي .. لكنه بالنسبة لاينشتاين سهلة .. هذا فرق بين مخلوق ومخلوق فكيف بين مخلوق وخالق ! ألا يمكن أن يختص الله تعالى الخالق بإجابات لا يعلمها إلا هو ؟ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "القدر سر الله"
طبعًا .. كل ماذكرته عمن تكليف من سكن الارض في حيّز الممكن الذي ليس عليه دليل واضح .. لاني لا اعلم احدًا قال: انه يوجد نبي قبل آدم عليه السلام .. فلذا نرجع الى مثال اوضح .. لو أن أناسًا نشؤوا في غابة ولم يختلطوا بأي أحد .. أليس الغالب أن صفات الظلم والفساد ستكون مذمومة وأن صفات الصدق والاحسان ستكون محمودة؟ فكيف حصل لهم ذلك دون أن يتلقوا من مصدر وحي ؟