محمد الأول

300 نقاط السمعة
89.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
حتى لو أيقن الإنسان بشيء فلا يشترط أن ذلك سيدفعه للعمل .. الانسان موقن بالموت .. لكن كثير من الناس لا يستعدون له .. لكن لغويًا قد يحمل ذلك على المبالغة التي لا تعني الحصر .. وإنما يقصد بها الأهمية
لماذا أخرجتيه من الشرطية؟ وماذا يصنّف إذن؟
نحتاج الى أن نكون في مرحلة وسط بين تفاهة الشباب وتحجر الكبار
كلامك اخي احمد سليم .. وقوبل بنفي يشبه العنصرية (غير مستند لأدلة علمية) يكفي إثبات القرآن الكريم لجبروت فرعون واستعلائه وتعذيبه لبني إسرائيل ..
انا ظننت انك تقصدين العلاقات المحرمة .. اما وصف الزواج بامرأة أخرى بالخيانة، فوصف غير مستساغ شرعًا لأن الله تعالى جعله حلالًا ..
انا رددت على كلامك بان مواجهة الدب امر محتوم فقط .. انا أختار الرجل .. لكن بشرط أن يكون الحظ مجهولًا .. أما إذا كنت في منطقة يغلب على رجالها القسوة والاجرام فأختار الدب ..
معناه أن عدم تقبل المرأة لزوجة أخرى قد ضُخّم أيضًا من قبل المجتمع والإعلام ..
أنت وضعت خيار (الدب) بأنه موت محتوم .. مع أنه غالب الدببة تتجنب البشر أصلاً .. ولا تُهاجم إلا في حالات معينة .. ففرصة النجاة كبيرة .. و لاتنس شناعة الاعتداء الجنسي .. وأن المراة ستعيش في عذاب بعده من عدة جهات ..
في النهاية هو حب لمصلحة ..
أعتقد أن الرجل الذي يظل يحب زوجته حتى بعد أن تفقد أشياء كثيرة يكون حبه خليطًا من الوفاء والحب، وليس حبًا خالصًا، ومنه حبه للذكريات التي جمعتهم، وكذلك الأنس بوجودها معه وغير تلك من المزايا الباقية، إضافة إلى خوفه من لوم النفس لو ترك وفاءه لها. ويتضح ذلك فيما لو أن الزوجة تبدّلت صفاتها الحسنة بالضد بالكامل، فصارت مشوهة الجسم سليطة اللسان ... الخ .. أعتقد أنه لن يبقى حبّ في الموضوع، فإذن هو يحب بعض الصفات الباقية فيها، إضافة
لا زلت أستغرب ممن ينبهر بكثير من القادة الذين ليس لديهم إلا الجعجعة ودغدغة عواطف العامة والضحك على الشعوب .. وأما في أرض الواقع فلا ترى إلا التسلّط والظلم والتخلّف
الأصل عدم ذلك .. وعلى المثبت الدليل مجرد التطابق في بعض التصوّراث لا يكفي .. لأن التطابق بين الحكماء في كل العصور كثير مع اختلاف أديانهم ومللهم
طيب ما الحلّ المرضي لكلا الطرفين: الرجل يريد التعدد لإرضار رغبته والمرأة تريد أن تكون هي محط إعجابه الوحيد لإرضاء رغبتها؟ هل فيه إمكانية للتفاهم؟
ميزان إثبات الديانات الغيبية الإسناد الصحيح .. لا يوجد إسناد صحيح إلا لدين الإسلام (السنة تحديدًا)
هناك نسبة لا بأس بها من النساء يكرهن أزواجهن .. لكن يرفضن أن يعدد عليهن .. ما السبب في ذلك؟ هل هو الخوف من انقاص النفقة عليهن؟ أم هناك سبب آخر؟
اللياقة لا يمكن أن تصنف كشرط لازم ولا كاف .. (لازم) لا يكون السباق بدونه (كافي) يكفي لتحقيق النتيجة في كل الظروف لكن يمكن أن نسميه شرط معزز أو مساعد ويكون تأثيرة بحسب الاسباب والموانع الاخرى
انا استغربت انه لا يوجد في التقسيم الشرطي في علم المنطق إلا هذين القسمين وهي لا تنتمي لاي منهما
يمكن نيتشه لو لحق على عصر الجاهلية في الجزيرة العربية يمكن يكون (تأبط شرًا) التطرف الذي يتبناه بعض الناس في أقوالهم ومنهم بعض الفلاسفة هو عبارة عن إفرازات نفسية أكثر من كونه وعيًا وحكمة
لديك اطروحات ذكية .. لكنها لا توافق العلم الشرعي المؤصل .. فلذلك يتمّ اللجوء عند ظهور مشكلات إلى الحلول التلفيقية كما يسميها الفقهاء .. فالرجل الذي نثبت عليه الزنا في الشقق المشبوهة بهذا التحليل .. لابد أن يقام عليه حدّ الزنا .. لأنه لا شبهة له تدرأ الحدّ بإجماع الفقهاء .. أما أن نثبت عليه وطء المرأة وندرأ عنه الحدّ فهذا تناقض ..
هل يوجد معنى أو تعريف جامع لكلمة قوة؟
لا أرى أن تؤخر المرأة الزواج إذا جاءها رجل حسن الأخلاق .. لأن الزوج حسن الآخلاق مصدر سعادة مثل المال والحرية .. ولها أن تشترط شروطًا بالحدود المعقولة التي تضمن كرامتها وسعادتها .. لا أن تبالغ في الشروط .. لأن الرجل لا يريد رجلاً آخر معه في البيت .. وتأخر المرأة في الزواج يقلل من فرصها في تكوين أسرة .. بخلاف الرجل ففرصته ممتدة أطول قليلاً من المرأة ..
رفض الديمقراطية (الليبرالية) متجذّر في الفكر الإسلامي منذ فجر الإسلام .. فلا أعتقد أنه سيزول إلا بإزاحة الإسلام نفسه بالقوة عن المشهد .. في الغرب نجحت الديمقراطية لأنه لا يوجد إسلام ولا مسلمين لهم تأثير في تلك الدول .. طبعًا أنا لا أؤمن بالديمقراطية (الليبرالية) أضيف إلى ذلك حرص الغرب على عدم وجود أيّ تجربة ناجحة للحكم في الدول الإسلامية بأيّ شكل
دينيًا: لا يمكن نشر الشرّ على أنه شيء عادي ومقبول وعلينا أن نتعايش معه .. فلسفيًا: الحياة قائمة على ذلك .. وخلاف ذلك إكراه وتزييف مرفوض
في امور الدين والمستقبل الاخروي ألف على الشجرة افضل .. اما في امور الدنيا فالموازنة = يعني نصف عصفور + خمسمئة على الشجرة
لا أعتقد أنه يوجد شخص لديه حالة ذهنية صفرية .. كل إنسان يفكر .. لكن يمكن أن يكون تفكير المرأة أشد عصفًا فقط