محمد الأول

267 نقاط السمعة
76.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وإذا اختلفت وجهات النظر ولم يتوصلوا الى اتفاق .. من ينفذ قراره؟
لكن المنزل والشركة والمؤسسة لا يمكن أن يديرها شخصان
اعرف هذا اختي وأؤمن به .. لكن وضعته سؤال للاخ يوسف لاثبت انه يمكن الجمع بين نصوص السنة ما امكن كما يمكن الجمع بين نصوص القرآن
طيب آية "ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًا" وآية "ورأى المجرمون النار" وآية "سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا" الاية الاولى تقول: لا يرون ولا يسمعون، والاية الثانية والثالثة تقول يرون ويسمعون. كيف؟
هل هناك امثلة على احاديث صحيحة اتفق المحدثون على صحتها متناقضة؟
نعم انا غلطت .. سبق كيبورد فتح خيبر قبل فتح مكة بإجماع المؤرخين .. لكن انت تقول: إن سورة التوبة نزلت في قتال اليهود الذين في خيبر .. وكان نزولها بعد فتح مكة
فتح خيبر سنة 7 هجري .. فتح مكة سنة 8 هجري .. فهي بعد فتح مكة باجماع المؤرخين
هل يوجد دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود في خيبر بعد فتح مكة؟ ما دامت الآيات نازلة فيهم لأنهم نكثوا العهد؟
هذا تحليل ليس عليه دليل .. وإنما استدلال باحتمالات وموافقات لا أعجز عن الاستدلال بمثلها .. وكتاب (حرية الاعتقاد) و (حسن فرحان) أعرفهم .. وليس في كلامهم إقناع إلا للبسطاء .. بعضهم يرد السنة .. فإذا جئنا له بالقرآن أتانا بروايات تاريخية ضعيفة (هي أضعف من السنة) لتفسير القرآن بها وتأييد مذهبه
طيب .. الغير مرتبطة بالحسد ماسببها؟
ابن القيم رحمه الله ذكر أن الأعمى قد يحسد بمجرد الوصف .. العين قوة وُضعت في بعض الناس .. فيمكن أن يصيب الانسان ولده أو قريبه إذا لم يذكر الله تعالى ولم يدع بالبركة .. وليست خاصة بالحاسد فالحاسد قد لا يستطيع اصابة احد بالعين ولو اراد ذلك .. ولو كان الامر كذلك لشاهدت الحساد يصرعون اعداءهم في كل حين .. العين قوة وُضعت في بعض الناس مثلها مثل الرقية .. بعض الناس رقيته مؤثرة أكثر من آخرين ولو كان
اليهود خرجوا من المدينة جميعا قبل نزول سورة التوبة بزمن
الحاسد قد لا يصيب بالعين .. ومن يصيب بالعين قد لا يكون حاسدًا .. العين تصيب بمجرد النظر أو بتوصيف شخص بشيء ما دون التبريك عليه .. لكن لا تكون إلا من أنفس محددة .. الله أعلم بطبيعتها
أنت الآن تُجري مراد الله عز وجل على عقل الإنسان الضعيف .. يعني لازم عقل الإنسان الضعيف يوافق على مراد الله تعالى .. والا لا يسمح له بالعبور لا داعي لتوجيهات الإله بهذا الشكل .. تكفينا عقولنا لنضع تشريعات لأنفسنا .. مثلاً آية "حتى يعطوا الجزية عن يد وهو صاغرون" كيف نفسرها؟
هل هذا الشيء حقيقي .. أم رأيته في مسلسل؟ كثرة الحديث عن أمور فاحشة غير واقعية يهوّن هذا المنكر العظيم
الخوف هنا من العين وليس من الحسد
هو يقول في الموضوع: "إذا توقعت مني الكمال فهذا ليس خطئي ولكن خطؤك أنت لأنك رفعتني لمقام الملائكة" وهذا لا يتوافق مع الصالح الذي يرتكب محرمات ويخالف ما يأمر به .. فهذا لا يذمه الناس لأنهم يريدونه أن يكون من الملائكة، بل يذمونه لسوء فعله
الماضي لا يعطينا ضمان للنجاح في إذا طبقناه على المستقبل، كما أنه ماض خاص بنا لا يمكن تطبيقه على غيرنا .. لكن يكفي أنه خبرة تفيد في كثير من الأحيان .. كما أن الناس يتشابهون في كثير من الأمور
الأخلاق مصدرها المصلحة والنفع .. فالمؤمن لديه مصلحة أخروية والكافر لديه مصلحة دنيوية لا أعرف أخلاقًا تخرج عن هذه القاعدة
حب المال غريزة بشرية .. لكن الغالب ان المرأة تحب تبديد المال على الرفاهية والزينة والاستمتاع، بينما الرجل يحب الحفاظ عليه ..
هم يتجاوزون رؤية المصلح يرتكب ما ينهى عنه .. هم يريدون مصلح فقير متعفف ليس لديه طموح للمال، أكله قليل جدًا، لا يتكلم بأي كلمة خشنة ... الخ .. كأنه ملاك وليس بشر .. مع أن خلاف بعض هذه الأمور جائز، وبعضها زلل بشري متوقع من أي إنسان .. وليس مجرد أنه ارتكتب محرمات كان ينهى عنها .. وحول هذا دارت كثير من الآيات التي كانت تنقل عن المشركين رغبتهم في كون الرسول ملكًا وليس بشرًا ..
الأرقام سبب .. لكن ربّ الأرقام يظهر للناس كل يوم قدرته العظيمة على إبطال استقلال الأرقام بالتأثير .. ليعود العالم صاغرًا لخالق هذا الوجود .. كما أنه ينشيء من السبب الصغير نتيجة عظيمة لنفس الغرض
هل هذا الخطأ يقع من المصلحين أو تجاههم؟
يوجد 3 خطوات: نية ⬅️ عمل ⬅️ نتيجة اذا كانت النية جيدة فالعمل جيد (بشرط يكون باجتهاد ممتاز وبدون تفريط) تبقى النتيجة خارج موضوعنا .. انت خلطت في موضوعك بين السلوك والعمل الذي يتكلم عنه افلاطون وسقراط وبين النتيجة التي أتيت بها انت ولم يذكرها افلاطون ولا سقراط يعني المرأة نيتها حسنها ⬅️ وعملها إذا كان فيه اجتهاد وكانت متعلمة وسألت المختصين ثم عملت بما توصل لها اجتهادها = عملها حسن ولو كان خطأ .. أما النتيجة فليس له علاقة
‏حتى في الشريعة: المجتهد إذا أخطأ له أجر .. مع أن النتيجة سيئة .. حتى عند الناس باذل جهده بغير تقصير محسن ولو أخطأ