وإذا اختلفت وجهات النظر ولم يتوصلوا الى اتفاق .. من ينفذ قراره؟
0
ابن القيم رحمه الله ذكر أن الأعمى قد يحسد بمجرد الوصف .. العين قوة وُضعت في بعض الناس .. فيمكن أن يصيب الانسان ولده أو قريبه إذا لم يذكر الله تعالى ولم يدع بالبركة .. وليست خاصة بالحاسد فالحاسد قد لا يستطيع اصابة احد بالعين ولو اراد ذلك .. ولو كان الامر كذلك لشاهدت الحساد يصرعون اعداءهم في كل حين .. العين قوة وُضعت في بعض الناس مثلها مثل الرقية .. بعض الناس رقيته مؤثرة أكثر من آخرين ولو كان
هم يتجاوزون رؤية المصلح يرتكب ما ينهى عنه .. هم يريدون مصلح فقير متعفف ليس لديه طموح للمال، أكله قليل جدًا، لا يتكلم بأي كلمة خشنة ... الخ .. كأنه ملاك وليس بشر .. مع أن خلاف بعض هذه الأمور جائز، وبعضها زلل بشري متوقع من أي إنسان .. وليس مجرد أنه ارتكتب محرمات كان ينهى عنها .. وحول هذا دارت كثير من الآيات التي كانت تنقل عن المشركين رغبتهم في كون الرسول ملكًا وليس بشرًا ..
يوجد 3 خطوات: نية ⬅️ عمل ⬅️ نتيجة اذا كانت النية جيدة فالعمل جيد (بشرط يكون باجتهاد ممتاز وبدون تفريط) تبقى النتيجة خارج موضوعنا .. انت خلطت في موضوعك بين السلوك والعمل الذي يتكلم عنه افلاطون وسقراط وبين النتيجة التي أتيت بها انت ولم يذكرها افلاطون ولا سقراط يعني المرأة نيتها حسنها ⬅️ وعملها إذا كان فيه اجتهاد وكانت متعلمة وسألت المختصين ثم عملت بما توصل لها اجتهادها = عملها حسن ولو كان خطأ .. أما النتيجة فليس له علاقة