محمد الأول

286 نقاط السمعة
80.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ما الخطوات العملية التي فعلتها للشعور الحقيقي بالعبادة؟
الكلام السابق كله ممتاز .. لكن فيه نقطة مهمة .. الحديث المذكور المقصود به الزكاة وليس الصدقة المستحبة
فكرة التمرد على الرقابة والوصاية الفكرية فكرة نابتة في المجتمع المسلم أتت مع الغزو الفكري وانتشار كتب الفلسفة .. الطفل يجب أن يُحمى لأنه أمانة .. لأن العقل إذا تشرّب أفكارُا ضالة ربما لا يستطيع الرجوع عنها مستقبلاً .. الذين يرون منع الرقابة والوصاية الفكرية لا يرضون أن يتواصل أبناؤهم أو يقرأوا لأعضاء منظمة داعش او مروجي المخدرات مثلاً .. لكنهم يسمحون لهم بالقراءة في كتب الملحدين والإباحيين والشواذ !! تعريض الإنسان نفسه أو من تحت يده للفتنة ورضاه بذلك
العدو لن يحميك إذا لم تحم نفسك ومجتمعك
الاصل في الاسلام اجبار المسلمة على الحجاب .. وغير المسلمة على اللباس الساتر غير المثير .. لكن نحن حاليا بعيدون عن تطبيق الاسلام الصحيح .. فلا اقل من تقليل الشرّ
ربما نسميها حقيقة تجوّزًا .. لا مشاحة في الاصطلاح فالله تعالى سمى غلبة الظن علمًا في أكثر من موضع، مثل قوله تعالى: "فإن علمتموهن مؤمنات ..." مع أننا لا نستطيع الاطلاع على ما في قلوبهن من إيمان
الأقسام ثلاثة: الأول: اليقين القطعي .. وهو الحقيقة الثاني: ما يحتمل اليقين ويحتمل الوهم .. وهو ما لم يثبت باليقين القطعي ولم يدل الدليل على سقوطه .. وهو يشمل كثيرًا من العلوم التي لم تصل إلى درجة اليقين القطعي الثالث: الوهم القطعي .. وهو ما دلّ الدليل على سقوطه. معظم شرائع الإسلام معتمدة على غلبة الظن، وهو من القسم الثاني، لكنه إلى اليقين أٌقرب منه إلى الوهم .. ولم يكلفنا الله تعالى في تفصيلات الشرائع باليقين؛ لأنه متعذر
لا أرى يا أستاذ طلال الحقيقة إلا اليقين .. وما عداها أوهام .. لكن بعض الأوهام تكون قوية الخداع، فتصمد لفترة أطول
هل الفكرة التي تمتلك القدرة على البقاء يمكن أن تكون يقينًا .. لكن لا يمكن الوصول إلى هذا اليقين؟ أم أنه لا يوجد شيء اسمه يقين بأي فكرة؟
معنى ذلك أن الفلسفة اليوم لا توصل في أي شيء إلى يقين .. هل هذا صحيح؟
الفلسفة هي أمّ للعلوم التجريبية .. الرياضيات والفلك والفيزياء وغيرها .. هل بقي شيء من العلوم التجريبية التي يمكن أن تنشئه الفلسفة أم أن الفلسفة انتهى دورها في هذا المجال .. وأصبحت تثير مجرد احتمالات؟ احتمال الأمس نُقض اليوم، واحتمال اليوم سيُنقض غدًا، وهكذا، دون ان نصير إلى حقيقية يقينية
المال بالنسبة للمرأة متعة .. وبالنسبة للرجل أمان
لم أفهم ما ترمي إليه
لا علاقة بين الأمرين إلا إذا كانت صلاته في المسجد تؤثر على أمانته من جهة أنه يقصر في أداء عمله لصاحب العمل .. أما غير ذلك فالمصلي في المسجد له أجر أكثر من من المصلي في مكان عمله .. هذا من جهة والأمين له أجر أكثر من الأقل أمانة .. هذا من جهة أخرى .. أما التفضيل العام فالأمين المصلي في مكان عمله أفضل من غير الأمين المصلي في المسجد .. فالتفضيل بينهما في الذات لا في صلاة كل واحد
كلاهما .. لكن بعض الناس لا تفيد معه التوعية .. لا يفيد معه إلا الحزم والعقوبة القاسية ..
تغيير أي أمر يحتاج تيّار من الإجراءات .. أما الضوابط الصارمة فلا تعجز الجهات الأمنية المسؤولة .. لكننها غير مهتمّة .. فلذلك الاتجاه المقدور عليه وضع سلسلة من الإجراءات .. لعلها تخفف
أغلب المخربين شباب في مقتبل العمر .. لا يشعرون بالمسؤولية .. هذا كل ما في الأمر .. وأعتقد لو أن هناك ضوابط صارمة في هذا الأمر لاختفى هذا التخريب
اشتراكية مطوّرة
البطولة للمغامر .. لكن لم يُخلق للبطولة إلا القليل
يقال: إن الكشري أصله هندي .. وأنه عبارة عن (أرز وعدس) جاء به الهنود إلى مصر، ثم أضاف له الايطاليون معكرونة .. ثم أضاف له المصريون إضافات أخرى .. فالمجدّرة يبدو أنها مشابهة للكشري في أصله (إشباع بلا كلفة)
لو أتينا باينتشاتاين أو أي عبقري مرّ على التاريخ .. وأتينا بأغبى شخص .. ثم أتنينا بمسألة صعبة وغريبة وحلها عكس المألوف .. الغبي يعتقد أن هذه المسألة حلها متناقض مع ظاهرها وغير منطقي .. لكنه بالنسبة لاينشتاين سهلة .. هذا فرق بين مخلوق ومخلوق فكيف بين مخلوق وخالق ! ألا يمكن أن يختص الله تعالى الخالق بإجابات لا يعلمها إلا هو ؟ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "القدر سر الله"
طيب دعنا من هذا فلكل واحد قناعته .. انت ترى أن اليقين مستمر .. وانا ارى انه نوعان منه مايقف عند حد ومنه مستمر .. لنرجع لتعريف اليقين .. هل يمكن أن يطلق اليقين على اعتقاد شيء كاذب غير موجود في الواقع؟
طبعًا .. كل ماذكرته عمن تكليف من سكن الارض في حيّز الممكن الذي ليس عليه دليل واضح .. لاني لا اعلم احدًا قال: انه يوجد نبي قبل آدم عليه السلام .. فلذا نرجع الى مثال اوضح .. لو أن أناسًا نشؤوا في غابة ولم يختلطوا بأي أحد .. أليس الغالب أن صفات الظلم والفساد ستكون مذمومة وأن صفات الصدق والاحسان ستكون محمودة؟ فكيف حصل لهم ذلك دون أن يتلقوا من مصدر وحي ؟
لو قال لي 100 شخص إنه يوجد في هذا البيت رجل انا الان وصلت الى مرحلة اليقين بانه يوجد في البيت رجل اذا ترقيت في اليقين فدخلت البيت ورأيت الرجل وصافحته ماذا بعد هذا الترقي ؟ انا اتكلم عن يقيني بوجود الرجل وليس بمعرفة صفات الرجل.
انا اعترضت على تعريفك لليقين .. انت تقول: اليقين طمأنينة القلب .. وفي قصة ابراهيم عليه السلام قال: "وليكن ليطمئن قلبي" معناه انه موقن لكن اراد طمأنينة القلب