حتى لو أيقن الإنسان بشيء فلا يشترط أن ذلك سيدفعه للعمل .. الانسان موقن بالموت .. لكن كثير من الناس لا يستعدون له .. لكن لغويًا قد يحمل ذلك على المبالغة التي لا تعني الحصر .. وإنما يقصد بها الأهمية
0
أعتقد أن الرجل الذي يظل يحب زوجته حتى بعد أن تفقد أشياء كثيرة يكون حبه خليطًا من الوفاء والحب، وليس حبًا خالصًا، ومنه حبه للذكريات التي جمعتهم، وكذلك الأنس بوجودها معه وغير تلك من المزايا الباقية، إضافة إلى خوفه من لوم النفس لو ترك وفاءه لها. ويتضح ذلك فيما لو أن الزوجة تبدّلت صفاتها الحسنة بالضد بالكامل، فصارت مشوهة الجسم سليطة اللسان ... الخ .. أعتقد أنه لن يبقى حبّ في الموضوع، فإذن هو يحب بعض الصفات الباقية فيها، إضافة
لديك اطروحات ذكية .. لكنها لا توافق العلم الشرعي المؤصل .. فلذلك يتمّ اللجوء عند ظهور مشكلات إلى الحلول التلفيقية كما يسميها الفقهاء .. فالرجل الذي نثبت عليه الزنا في الشقق المشبوهة بهذا التحليل .. لابد أن يقام عليه حدّ الزنا .. لأنه لا شبهة له تدرأ الحدّ بإجماع الفقهاء .. أما أن نثبت عليه وطء المرأة وندرأ عنه الحدّ فهذا تناقض ..
لا أرى أن تؤخر المرأة الزواج إذا جاءها رجل حسن الأخلاق .. لأن الزوج حسن الآخلاق مصدر سعادة مثل المال والحرية .. ولها أن تشترط شروطًا بالحدود المعقولة التي تضمن كرامتها وسعادتها .. لا أن تبالغ في الشروط .. لأن الرجل لا يريد رجلاً آخر معه في البيت .. وتأخر المرأة في الزواج يقلل من فرصها في تكوين أسرة .. بخلاف الرجل ففرصته ممتدة أطول قليلاً من المرأة ..
رفض الديمقراطية (الليبرالية) متجذّر في الفكر الإسلامي منذ فجر الإسلام .. فلا أعتقد أنه سيزول إلا بإزاحة الإسلام نفسه بالقوة عن المشهد .. في الغرب نجحت الديمقراطية لأنه لا يوجد إسلام ولا مسلمين لهم تأثير في تلك الدول .. طبعًا أنا لا أؤمن بالديمقراطية (الليبرالية) أضيف إلى ذلك حرص الغرب على عدم وجود أيّ تجربة ناجحة للحكم في الدول الإسلامية بأيّ شكل