التفكير لا يعني الفلسلفة .. الفلسفة أحد مناهج التفكير .. الإسلام لا ينهى عن التفكير .. لكن ينهى عن الفسلفة
0
أحسنت .. وأنا اتفق معك .. فما تذكره يمرّ به كل البشر تقريبًا على مستويات أديانهم .. حتى الصحابة رضي الله عنهم قد شكوا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. أنا قصدي بمن ذكرت الفيلسوف الغارق في شكّه الذي قامت عليه الحجة ومرّت به الآيات والنذر الكثيرة دون إيمان واعتبار .. وتمرّ السنون والأعوام وهو متردد في الشكّ والحيرة .. فهذا والله أعلم في قلبه مرض منعه من الإيمان .. ولو عذرنا الفلاسفة الذين حالهم بهذه الأعذار لم
بالنسبة للنقطة الأولى فهذا الأمر مما يجعل ضبط الحكم في هذا الموضوع أقرب إلى المستحيل لصعوبة القياس .. أما بالنسبة للنقطة الثانية فكل الأخلاق والنتائج العملية داخلة في النظام الإسلامي .. لأن الإسلام يعطي الحقوق ويحقق العدالة وجودة الحياة وحماية الإنسان وسيادة القانون، وقوة الرقابة والمحاسبة .. الخ حتى إن العرب كانوا في الجاهلية يضربون المثل بعدل كسرى أنو شروان في الدولة الفارسية .. فلما جاء عدل عمر بن الخطاب نسي الناس عدل كسرى، وسقطت دولة الفرس، لا بالمعارك الحربية
السؤال يبدو خاطئًا .. لأن الخيارين ليسا متعارضين ..فهو كمن يقول: هل أكل البطاطس يزيد الوزن أم يسبب الاكتئاب؟ عمومًا .. إذا قارنا بين نظام إسلامي ونظام علماني فلابد أن يكون بينهما اتفاق في الإمكانات والظروف حتى تصحّ المقارنة .. إذا وجد نظام إسلامي صحيح في ظروف ممتازة .. مع نظام علماني صحيح في ظروف ممتازة .. فالنظام الإسلامي أكثر عدلاً وأفضل أخلاقًا .. أما أن نقارن مثلاً بين النظام الحالي لبعض الدول العربية البائسة وبين ألمانيا مثلاً .. فهذا
سؤال بطريقة أخرى أنت تقول: الله عز وجل يرى الكافر قبل أن يُخلق .. ويراه وهو حي ويعبد غير الله .. ويراه وهو يعذّب في نار جهنم .. إذن .. كيف يستطيع الكافر أن يحاول أن يؤمن؟ والله تعالى يراه الآن في نار جهنم .. لأن المحاولة لا تكون إلا في إطار شيء ممكن وليس في إطار شيء غير ممكن والإنسان لا يحاسب إلا فيما يستطيعه لا فيما لا يستطعيه مثل لو ربطتك بقيود وسلاسل .. وقلت لك: اجري واقفز
الشرع تدخل فيه جميع الأخلاق .. لكن الآخلاق درجات فيه أخلاق واجبة يأثم تاركها .. وفيه أخلاق مستحبة لفاعلها أجر وليس على تاركها وزر .. سواء سماها الناس قلة أصل أو نذالة أو لم يسمهوها .. فالمقياس عندي الوحي لا العقل المجرد والأعراف الاجتماعية .. والناس درجات في اتباعها .. بعض الناس يقول: أنا يكفيني أنجو من عذاب الله وأدخل أدنى درجات الجنة .. ولذا أنا ألتزم بالأخلاق الواجبة فقط .. ولا أريد أن أعمل الآخلاق المستحبة لأني لا أريد
* انا رأيي الاول .. * مشكلتك انك حصرتي الدين في حلال وحرام .. بينما يوجد مستحب ومكروه ليس فيه اثم ولكن فاعله صاحب اخلاق عالية ويحصل على أجر ديني .. وهذا المستحب والمكروه يقع ضمنه دائرة كبيرة من الاخلاقيات * بما انك قبلت الاول كوجهة نظر محترمة فليس علينا أن نشنع على صاحبها بانه نذل وقليل اصل * الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج على زوجاته وقد كانت غيرة بعضهن شديدة حتى أن عائشة تمنت الموت لاجل ذلك ..
الدين فيه أ ب مسائل محسومة .. وفيه مسائل اجتهاد والإسلام قائم على الأخلاق .. حتى التوحيد هو خلق الوفاء مع الخالق .. أهم شيء الدليل .. الكلمة السيئة = إثم مجرد العبوس = لا يوجد إثم .. لكن يوجد أجر للابتسامة تأذي الزوجة بزواج زوجها = لا يوجد إثم موت الزوجة بعد زواج زوجها = لا يوجد إثم إذا كان الزوج لا يعلم حدوث هذا الأمر (وهذا مقصود الشيخ من الفتوى) موت الزوجة بعد زواج زوجها = قد يوجد