محمد الأول

304 نقاط السمعة
91.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
التفكير لا يعني الفلسلفة .. الفلسفة أحد مناهج التفكير .. الإسلام لا ينهى عن التفكير .. لكن ينهى عن الفسلفة
أحسنت .. وأنا اتفق معك .. فما تذكره يمرّ به كل البشر تقريبًا على مستويات أديانهم .. حتى الصحابة رضي الله عنهم قد شكوا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. أنا قصدي بمن ذكرت الفيلسوف الغارق في شكّه الذي قامت عليه الحجة ومرّت به الآيات والنذر الكثيرة دون إيمان واعتبار .. وتمرّ السنون والأعوام وهو متردد في الشكّ والحيرة .. فهذا والله أعلم في قلبه مرض منعه من الإيمان .. ولو عذرنا الفلاسفة الذين حالهم بهذه الأعذار لم
عذّب الله تعالى الفلاسفة بالحيرة في الدنيا والشكّ والتشتت والقلق الوجودي
الرجل قد يحب أكثر من امرأة .. المرأة إذا أحبت رجلاً أخلصت له .. لكن ليس معنى هذا أنها قد تدوم معه .. فقد يبرد حبها لها .. وتتعلق بشخص آخر بعده .. الحب العميق للمرأة الذي لم يبرد فيه قلبها .. وتركت فيه المحبوب اضطرارًا هو الحبّ الذي قد لا تنساه وقد يؤثر على علاقتها الجديدة
بالنسبة للنقطة الأولى فهذا الأمر مما يجعل ضبط الحكم في هذا الموضوع أقرب إلى المستحيل لصعوبة القياس .. أما بالنسبة للنقطة الثانية فكل الأخلاق والنتائج العملية داخلة في النظام الإسلامي .. لأن الإسلام يعطي الحقوق ويحقق العدالة وجودة الحياة وحماية الإنسان وسيادة القانون، وقوة الرقابة والمحاسبة .. الخ حتى إن العرب كانوا في الجاهلية يضربون المثل بعدل كسرى أنو شروان في الدولة الفارسية .. فلما جاء عدل عمر بن الخطاب نسي الناس عدل كسرى، وسقطت دولة الفرس، لا بالمعارك الحربية
السؤال يبدو خاطئًا .. لأن الخيارين ليسا متعارضين ..فهو كمن يقول: هل أكل البطاطس يزيد الوزن أم يسبب الاكتئاب؟ عمومًا .. إذا قارنا بين نظام إسلامي ونظام علماني فلابد أن يكون بينهما اتفاق في الإمكانات والظروف حتى تصحّ المقارنة .. إذا وجد نظام إسلامي صحيح في ظروف ممتازة .. مع نظام علماني صحيح في ظروف ممتازة .. فالنظام الإسلامي أكثر عدلاً وأفضل أخلاقًا .. أما أن نقارن مثلاً بين النظام الحالي لبعض الدول العربية البائسة وبين ألمانيا مثلاً .. فهذا
بالتذكير المتكرر بكافة الوسائل بشكل معتدل وغير صارم مع الإقناع العقلي الهادئ .. لأن المتلقي إذا لم يقتنع لن يستمرّ .. شاهد السؤال في الأعلى ناتج عن عدم قناعة .. يقول السؤال (لماذا نقاطع ماكدونالدز ولا نقاطع أبل)
دائمًا الانسان إذا خسر مميزات يتباكى عليها .. كما أن من طبع الإنسان نقد الحاضر لصالح الماضي .. لكن ليس شرطًا أن الحاضر أفضل من الماضي ولا العكس .
كل الرغبات قديمًا وحديثًا للزواج من طرف الرجل أو المرأة لأجل المصلحة .. لكن المصالح تتغيّر بتغيّر الأحوال
* تعسير المقاطعة على الناس يجعلهم يتخلون عنها * جعل المقاطعة واجب ديني قد يكون خطأ * تحويل المقاطعة الى ثقافة هو الافضل .. بمعنى حاول أن تقاطع بالقدر الذي لا يشقّ عليك .. عندها ستتوسع المقاطعة وتشكّل رقمًا ضاغطًا على الجهات التي نقاطعها .. وستفتح الباب للصناعات الوطنية للمنافسة
سؤال بطريقة أخرى أنت تقول: الله عز وجل يرى الكافر قبل أن يُخلق .. ويراه وهو حي ويعبد غير الله .. ويراه وهو يعذّب في نار جهنم .. إذن .. كيف يستطيع الكافر أن يحاول أن يؤمن؟ والله تعالى يراه الآن في نار جهنم .. لأن المحاولة لا تكون إلا في إطار شيء ممكن وليس في إطار شيء غير ممكن والإنسان لا يحاسب إلا فيما يستطيعه لا فيما لا يستطعيه مثل لو ربطتك بقيود وسلاسل .. وقلت لك: اجري واقفز
-1
لكن من الذي خلق في الكافر نية عدم الإيمان وإرادة عدم الفعل؟ أليس الله سبحانه وتعالى ..
لا مشكلة .. يكفي الحوار الى هنا .. لاننا بهذا الشكل يبدو أننا نتبع دينًا محنطًا محتفظًا به في المتاحف .. لتسلية الزوار والسياح
ما فيه مشكلة النبي صلى الله عليه وسلم تزوّج أرامل ولأجل تحالفات .. الخ هل لو جاء عائشة رضي الله سكتة بسبب هذه الزواجات .. هل يأثم النبي صلى الله عليه وسلم؟
الشرع تدخل فيه جميع الأخلاق .. لكن الآخلاق درجات فيه أخلاق واجبة يأثم تاركها .. وفيه أخلاق مستحبة لفاعلها أجر وليس على تاركها وزر .. سواء سماها الناس قلة أصل أو نذالة أو لم يسمهوها .. فالمقياس عندي الوحي لا العقل المجرد والأعراف الاجتماعية .. والناس درجات في اتباعها .. بعض الناس يقول: أنا يكفيني أنجو من عذاب الله وأدخل أدنى درجات الجنة .. ولذا أنا ألتزم بالأخلاق الواجبة فقط .. ولا أريد أن أعمل الآخلاق المستحبة لأني لا أريد
بل المثال هذا يكشف الموضوع بكل وضوح هل زواج الرجل على امرأته القائمة بحقوقه مخالف للخلق الحسن؟
هذي قفزة بهلوانية "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" حطي نفسك مكان الشيخ العدوي .. وجاكي سؤال: هل لو ماتت السيدة عائشة بسكتة بعد زواج الرسول صلى الله عليه وسلم .. هل النبي صلى الله عليه وسلم يكون آثم؟ الاحتمال هذا عقلي ووارد ..
اتركي كلامي كله وخلي الاثنين زي بعض في الحق الكامل في المسألة هذي .. انا اخترت انه حق للاثنين وانت اخترتي أن فعل الاثنين نذالة وقلة اصل .. ما رأيك في زواج الرسول صلى الله عليه وسلم على زوجاته ؟ … اما بالنسبة لاخر سطرين انا احوليت .. ظننت فهمك اقوى من كذا
شرعية طلبها خاضعة لظروف طلب الطلاق .. لأن المرأة منهية شرعًا عن طلب الطلاق دون سبب مقنع .. لكن إذا تجاوزنا هذه النقطة ورأينا أن لها الحق الكامل في ذلك وانها لا تلام فلا يعني ذلك انها صاحبة خلق رفيع .. لأن الخلق الرفيع (المستحب دينيا وليس الواجب) يقتضي رعاية العشرة وشكر الاحسان
* انا رأيي الاول .. * مشكلتك انك حصرتي الدين في حلال وحرام .. بينما يوجد مستحب ومكروه ليس فيه اثم ولكن فاعله صاحب اخلاق عالية ويحصل على أجر ديني .. وهذا المستحب والمكروه يقع ضمنه دائرة كبيرة من الاخلاقيات * بما انك قبلت الاول كوجهة نظر محترمة فليس علينا أن نشنع على صاحبها بانه نذل وقليل اصل * الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج على زوجاته وقد كانت غيرة بعضهن شديدة حتى أن عائشة تمنت الموت لاجل ذلك ..
طيب .. الرجل الذي يتزوح على زوجته القائمة خير قيام بحقوقه .. أو المرأة التي تطلب الطلاق من زوجها المحسن لها لأنه تريد راحتها .. هل هذا قلة أصل ونذالة أم لا؟
الدين فيه أ ب مسائل محسومة .. وفيه مسائل اجتهاد والإسلام قائم على الأخلاق .. حتى التوحيد هو خلق الوفاء مع الخالق .. أهم شيء الدليل .. الكلمة السيئة = إثم مجرد العبوس = لا يوجد إثم .. لكن يوجد أجر للابتسامة تأذي الزوجة بزواج زوجها = لا يوجد إثم موت الزوجة بعد زواج زوجها = لا يوجد إثم إذا كان الزوج لا يعلم حدوث هذا الأمر (وهذا مقصود الشيخ من الفتوى) موت الزوجة بعد زواج زوجها = قد يوجد
والتراقص فعل
ألا يوجد أشياء غير أخلاقية في الحضارة الفرعونية؟ هل لابد أن نتمسك بها؟
-1
لكن تعليلك مصادرة على المطلوب أو استدلال دائري .. أنت تقول: لن ينجح في الإيمان لأنه لن ينجح