محمد الأول

267 نقاط السمعة
83.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
-1
كلام سليم لكن من يحدد النخبة؟ العلم ممكن نحدده باختبارات لكن الامانة والنزاهة كيف؟
-2
قبل أن نواصل الحوار .. رجاء .. لا تكذب عليّ .. أنا قلت: قبلية عبدالله بن أبي .. ولم أقل أتباع عبدالله بن أبي قبلية عبدالله بن أبي هي الخزرج وغالبهم مؤمنون .. أما أتباع عبدالله بن ابي فهو منافقون ..
-1
حتى بعض النساء تفعل مثل ذلك .. يكون اسم خطيبها قبل الزواج (حلمي) وبعد الزواج (صبري :) ويذهب الحياء .. وتبدأ سلاطة اللسان ..
هل المكنسة الكهربائية اللاسلكية عملية مثل السلكية؟ وما أفضل شركة تنتجها؟
براعة المثال تدخل في سرعة توصيل الفكرة ووضوحها فقط فلذلك إذا أوصل المثال الفكرة فيكفي حتى لو كان المثال غلط أو لا يمكن وقوعه في أرض الواقع صحيح إذا كان المثال صحيح تمامًا فذلك أفضل .. لكن لا يشترط يعني لو قلت لك: الفرع لا يمكن أن يلغي الأصل .. فلم يفهم المخاطب فقلت له: مثلاً: الابن لا يجوز له أن يقتل أباه فإذا قال: بل يجوز في حال كذا وكذا .. هنا هو وقع في خطأ .. لأنني ضربت
-1
1- هل معناه أن عامة المسلمين الذين ولدوا على الاسلام ويرفضون النقاش في عقائدهم دائمًا انهم غير مسلمين؟ 2- لا يوجد إلا مؤمن وكافر .. ففي الاية الكريمة "هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن" ولم يذكر قسمًا ثالثًا .. لكن الايمان درجات وكذلك الكفر 3- الإسلام نعم قد يقصد به الاسلام الظاهر اما الايمان فلا يطلق إلا على مؤمن حقًا .. وقوله تعالى: "ياأيها الذين ءامنوا ءامنوا" اي اثبتوا على الايمان أو ازدادوا منه واما قصة عبدالله بن أبي
-1
إذا وجد عندنا شخصان (على دينين مختلفين) يتناقشان في أمر .. أحدهما يحاول إقناع الآخر، والثاني يرفض البحث والنقاش .. هل يمكن للأول أن يحكم على الطرف الثاني بالكفر لمجرد أنه يرفض النقاش؟ طبعًا أنت ستقول ولماذا يريد أن يعرف هل هو كافر أم لا؟ أقول: لأن بعض الأحكام الدنيوية مترتبة على معرفة إيمان الإنسان من كفره مثلًا: // لو قتل رجل شخصًا خطأ فعليه أن يعتق رقبة مؤمنة // لو واجه جيش جيشًا للقتال فإن كانوا مسلمين لم يجز
-1
يوجد تذبذب في كلامك: مرة تقول يمكن أن نعرفه بعناده واستكباره ومرة تقول: لا يمكن أن نعرفه إلا بإقراره لأن العناد والاستكبار أمر قلبي ومرة تقول: يمكن أن نعرفه برفضه البحث عن المعلومة ومرة تقول: يمكن معرفة ذلك عن طريق الوحي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فأريد جواب واضح ومحدد عن هذه المسألة .. قل: يمكن أن نعرفه عن طريق كذا وكذا .. أو لا يمكننا معرفته لا تغضب فكلنا نبحث عن الحق .. وبالنسبة لسؤالك عن أهمية
في شرح منظومة المراقي: والشأن لا يعترض المثال … إذ قد كفى الفرض والاحتمال معناه أن الشأن عند الأصوليين أن المثال لا يعترض عليه، لأنه إنما يساق لتوضيح المقصود، وإظهار المراد، فإذا كان كذلك، لم يلزم أن يكون واقعا، فيكفي فيه التقدير والفرض
إذا كانت شخصية الأب متزنة إلى حد ما .. فالغالب أن البنت إذا تزوجت ستندم .. لأن الغالب على المرأة العاطفة .. أما إذا كانت شخصية الأب غير متزنة .. وهو حريص على زواجها وإسعادها لكن من غير هذا الشاب فلتوسط أحد أقربائها ، وإذا لم يمكن فلتصبر ولتحتسب .. وسيعوّضها الله .. أما إذا كان الأب يمارس العضل ويغلب على الظن أنه سيفوّت عليها فرصًا زواج أخرى .. وكانت تستطيع الزواج بدون إذنه فلتفعل، لكن لا تقاطع والدها، بل
-1
كل بحسبه .. لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها
لماذا لا يعتذر بدل ذلك؟
لماذا لا نقول بدل ذلك (يتحمل عيوبنا في الحدود الطبيعية) مع سعي الطرف الآخر لإصلاح عيوبه أو تخفيفها
لكن الكافر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرّ أن محمد صلى الله عليه وسلم رسول مرسل من الله تعالى، بل كانوا يقولون عنه: ساحر، كذاب، شاعر، مجنون .. فكيف يمكن معرفة كفرهم واقتناعهم مع أنهم لم يقرّوا بذلك .. بل كانوا يقولون: إنهم على الحقّ، وإن محمدًا كاذب ودينه باطل؟
هل معنى كلامك أنني لا أستطيع ولا يستطيع غيري معرفة أيّ كافر؟ إنما أمره إلى الله تعالى هو الذي يعلم حقيقة كفره وسيحاسبه على ذلك في الآخرة؟
اولاً: لاحظ كلمة (كبرًا وعنادًا) هذه مسألة قلبية لا نستطيع الاطلاع عليها .. وقد نظن شخصًا يكابر ويعاند، لكنه فعلاً لم يقتنع .. ثانيًا: لو قال لك البوذي : إن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ليس رسولاً .. فإذا قلت له: إن عنده معجزات تثبت نبوته .. قال لك: لكن أنا لم أحضر تلك المعجزات .. والذين نقلوها منذ 1400 سنة قد يكونون اختلقوها أو بالغوا فيها .. كما أن بوذا عندنا لديه معجزات .. هل مثل هذا الرجل
وإذا قال لك الكافر: أنا سمعت حجج القرآن ودرست القرآن وفهمت الدين ولكن لم أقتنع به .. هل أستطيع أن أسميه كافرًا وأُجري عليه أحكام الكفر أم لا؟
-2
في القرآن الكريم قال الله عز وجل عن كتابة العزيز "ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده . فلا تك في مرية منه . إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون" القرآن يقول عن القرآن هذه الحقائق: 1- القرآن لا شك فيه (يعني يقين) 2- من يكفر به فالنار موعده (يعني يدخل النار ولا يدخل الجنة) 3- هو الحق، وغيره باطل 4- المقرّ به مؤمن، وغيره كافر يعني مسألة أن بعض الكفار غير مقتنع به وبعضهم عندك شكّ
-1
طبعا الشك نقيض الإيمان .. هل مثلاً صدق الرسول أو كون القرآن كلام الله تعالى وليس كلام بشر .. هل الأمر هذا فيه شكّ أم هو يقين؟
-2
وفقك الله لكل خير .. ومعذرة إن كنت أخطأت في حقك .. أهمّ شيء أن يكون الإنسان دائم البحث عن الحقّ .. حتى يقترب من الكمال بقدر الإمكان
-2
اها .. يا أخ أيمن .. طننتك سنيًا .. لكن من خلال ردّك يمكن أن تكون شيعيًا .. إذن هم أكيد لا يكفّرونك 🙂 عمومًا أنا تكلمت بكلام علمي من كتب .. ومقطع الفيديو يحيل على مراجع .. ومراجع الشيعة هم المعتمدين .. أما عامة الناس فهم يتعايشون بما ينفعهم في دنياهم .. وقد يكون حتى اليهود والنصارى عندهم مسلمين .. لا .. مشكلة أنا أتمنى كل من انتسب الى الاسلام يكون مسلم حقيقة .. لا فائدة لي من تكفير
-1
أنت تقول: إن الثوابت واحدة في كل المذاهب .. بالنسبة للمذهب الشيعي الاثني عشري: من أركان الدين عند جميع علماء الشيعة: الإيمان بإمامة الأئمة الاثني عشر .. يعني أنت عندهم كافر .. لكن قد لا يصرّحون لك بذلك من باب التقية اسمع المقطع https://www.youtube.com/watch?v=U5Y1dWBi0yY&t=92s إذا وجدت عالمًا شيعيًا لا يكفّر أهل السنة في الدنيا ويرى أنهم في الآخرة في الجنة فأخبرني ..
طيب .. لو لم يصلوا إلى حل .. أو كان راس كل واحد منهم يابس في تلك اللحظة .. ماذا يفعلون؟
طيب .. لنفترض ان هذا حدث .. وما أكثر ما يحدث .. بما ذا تنصحينهم؟ يتطلقون؟
الخلاف طبع بشري .. لسنا ملائكة قد يختلفون في تربية الابناء مثلاً في بعض النقاط