تغيير الطبع

  • mam_7

يقال في الأمثال الشعبية "الطبع عضو" أي: إن وجوده في الإنسان ثابت كوجود الأعضاء.

ويقال أيضًا: الطبع يغلب التطبع.     

لكن في الحديث النبوي : "إنما العلم بالتعلّم، وإنما الحلّم بالتحلّم"

ويمكن الجمع بين الحديث وبين ما نشاهده من قوة غلبة الطبع: أن الإنسان قد يستطيع ترويض نفسه عل طبع مضاد بنسبة كبيرة، وإن لم تصل إلى نسبة 100% أو لم تصل لوضع من يملكون طبعًا مضادًا.

فالإنسان الغضوب مثلاً قد نوصله لدرجة مرضية من ضبط النفس والهدوء، وهكذا كل من لديه طبع سيئ ...

فما القواعد والطرق التي تدور في أذهانكم مما يساعد على تغيير الطبائع ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تغيير الطبع يلزمه الكثير من العمل والالتزام وضبط النفس، وأفضل طريقة برأيي هي التدرج في تعويد النفس على الطبع الجديد للتخلص من الطبع الجديد، مع الابتعاد عن المثيرات التي تثير الطبع القديم وتخرجه من مخبأه.

1- التدرج

2- الابتعاد عن المثيرات

جميل جدًا

عن طريق إعادة تفسير الموقف أن الشخص يتعلم يوقف لحظة قبل ما يرد أو ينفعل ويسأل نفسه هل الموقف يستاهل فعلاً العصبية هذه؟ أو هل هناك تفسير آخر لما حدث؟ التوقف الذهني يسبب وقت بين الشعور ورد الفعل ومع الوقت يقل غضبه ويبدأ العقل يقود الاستجابة

تعليقك حصر الموضوع في الغضب

وكلامك في الغضب صحيح

لكن للطباع أشكال أخرى تحتاج لعلاجات أخرى ..

تغيير الطبع يبدأ بالملاحظة ليكتشف الإنسان الأسباب التي تجعله يتصرف بطريقة معينة والأفكار الكامنة وراء تصرفاته ويبدأ يعدل عليها واحدة واحدة، وطبعاً لابد أنه لن ينجح من أول محاولات فعليه ألا ييأس بل يستمر في المحاولة.

3- كشف الاسباب الكامنة وراء الطبع تعين على فهم الطبع مما يعين على تغييره .. صحيح تمامًا

4- عدم اليأس والاستسلام

الطبع غلاب فعلا ولكن لو جدت اراده والتزام طوييل يتغير ، ولكن المشكلة ان الانسان يحاول تغيير نفسه باستخدام نفسه الحالية فتغيير النفس ليس كنحت تمثال مثلا بل انت الصخرة وانت الازميل .

اذن من الأسباب:

(الإرادة الزائفة)