أنا أكتب وأخاف من فقدان المقالات الخاصة بي

أنا أكتب مقالات وبحوث معظمها في موقع ويب خاص بي .. وقليل منها في الوورد وقليل منها في ملاحظات الجوال .. وأضيف إليها باستمرار بشكل يومي

ما أفضل طريقة لحفظ هذه المقالات من الضياع

الموقع أخاف أن يصيبه عطل مفاجئ

الوورد أخاف أن يصيبه مشكلة

الجوال ممكن أن أفقده

أرشدوني لأسهل طريقة خاصة لحفظ مقالاتي .. لاسيما فيما يتعلق بموقع الويب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحفظ كل كتاباتي حاليا بأداة أنا لإدارة المشاريع، بل أدير مهامي كاملة عليها، الأداة سهلة الاستخدام ومرتبة ولك مطلق الحرية في تنسيقها

سأقوم إن شاء الله بتجربة أداة أنا .. وأتمنى أن تفي بالغرض

huda_khashan19 أضف ردا

أنا حسوب، يمكنك الاعتماد بها. اللوحة تحتوى على تطبيقات مختلفة، مثل تطبيق المهام، المجادثة، ملاحظات، مفضلة وعغيره من التطبيقات الاخرى.

ككاتب لتكتب موضوعك، يمكنك الاعتماد على تطبيق ملاحظة، فمثلا لو حدث خلل في جهاز اللاب توب الخاص بي، أو حدث انقطاع الكهرباء، تبقى المعلومات كما هي

الصور التالية تظهر لك بعض التطبيقات

شئ مشين حقا ان نفقد أعمالنا وأفكارنا بسبب الأعطال التقنية التي تصيب حاوسيبنا أو هواتفنا، وقد عانيت منذ ذلك لفترة طويلة، ولكن بعد أن إكتشفت أداة أنا أصبحت مطمئنة أكثر، الاداة تملك الكثير من المزايا ليس فقط الامور المتعلقة بالكتابة وانما ايضا في تدوين الملاحظات ومهام بشكل محكم يمكنك العودة اليه أينما كنت سواء بإستخدام الهاتف أو الحاسوب.

أيضا بإمكانك حفظ جميع مقالات المكتوبة على الورد بشكل اوتوماتيكي على google drive.

قوقل درايف إضافة مهمة ..

لكن يتبقى عليّ أن أقرر العمل على جهة واحدة فقط إما وورد وإما أداة أنا وإما على أي أداة أخرى .. لأن ذلك يساعد على عدم التشتت

يمكن أن تختار اداة واحدة بهدف عدم التشتت، ولكن من ناحيتي فأنا اعتبر الاستخدام والتعامل مع اكثر من اداة امر في غاية الاهمية، لانه لنفترض لو حصل عطل في تقنية معينة على الاقل يكون الشخص على دراية بكيفية الاستخدام مع الجهات الاخرى.

Dalila31Regai أضف ردا

إضافة إلى كل ما اقترحه الأصدقاء سأقترح عليك الكتابة من خلال ملفات جوجل كمسودات لكن بما أنك تعدل مقالاتك كل يوم فلن تنفعك هذه الأدوات

لذلك أنصحك باضافة أداة تقوم بأرشفة مقالاتك تسمى save as pdf

وأداة تؤرشف وتحفظ مقالاتك وحتى المقالات التي تقرأها وتحتاج العودة إليها.

أداة أرشفة المقالات إضافة مهمة ستؤخذ في الحسبان إن شاء الله