أشعر بخيانة من المحامي الخاص بي لكن ليس لدي دليل، ما هو التصرف الصحيح؟

في خلاف تجاري بيني وبين أحد الأشخاص أقمت دعوى قضائية ضده وقمت بتوكيل محامي. وطبعاً سلمت كل الأوراق والإثباتات للمحامي وأتفقنا على الأتعاب وأخذ نصفها مقدماً.

في يوم الجلسة المنشود لم يظهر المحامي الخاص بي وظهر فقط محامي الخصم وطبعاً صدر الحكم لصالح خصمي وأعتبرت ذلك بسبب تقصير المحامي الخاص بي.

لم يتصل بي المحامي بعد الجلسة ليعتذر أو يوضح أي ظروف عنده، بل على العكس مرت عدة أيام قبل أن أبادر أنا بالاتصال به ولم أسأله عن سبب عدم حضوره لكن طلبت ملف القضية بسبب أهميته فالإثباتات كلها داخله، وحتى في هذه المكالمة لم يوضح المحامي أي شيء لكن قام بإرجاع ربع الأتعاب وسلمني الملف وهو في نظري ليس كافي، وقد فكرت أن

اقدم ضده شكوى في نقابة المحامين أو أختصمه شخصياً بدعوى أمام القضاء لكن ليس لدي إثبات على خيانته أو اتفاقه مع محامي الخصم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

لم يظهر المحامي و لم تساله عن السبب - و هو لم يقدم اي عذر و القاضي حكم من جلسة واحدة دون الاخذ بعين الاعتبار غياب المحامي ؟؟!!

لم أسأل المحامي عن السبب لأنني أعلم أنه سيكذب، ومهما كان العذر فهو غير مقبول، لو كان لديه ظرف كان ينبغي أن يتصل بزميل له يحل محله، أو يهاتفني ليخبرني ما أفعل، ولو نسي فهو عذر أقبح من ذنب، ولو باعني للخصم لن يقول لي!

لا توجد احتمالات أخرى، وأنا لا أحب سماع الكذب.

بصراحة استغرب لانك لم تسأله عن سبب غيابه، واستغرب اكثر انه لم يتصل ليتعذر ولو بكذبة اههه اذا اخذ الاتعاب وترك الساحة للخصم؟ حقا غريب. لكن برأيي الشكوى النقابية افضل، لأن رفع دعوى عليه كشخص يضعف موقفك فانت تتحدى أسدا في غابة وهذا مجاله

لم أسأله عن سبب غيابه لأنه لا فائدة من ذلك حالياً ولا أفضل أن أضيع وقت فيما ليس فيه فائدة، وحتى لو شكوته للنقابة فهي نقابته أشك أنهم سيفعلون له شيء جاد مع عدم وجود دليل على خيانته المتعمدة، قد يقول فقط أنه مرض ولم يستطع الحضور.

حسنا لم أكن سأفعل ماهو افضل لو كنت مكانك، على الأقل اعتبره درسا تعلمته وحسب في النهاية لا تكون كل تجاربنا بلا هزائم..

بصراحة ما حدث لا يمكن اعتباره أمر عابر. المحامي وكيل عنك وغيابه عن الجلسة دون إخطار مسبق أو اعتذار لاحق يضرب أساس الثقة التي بنيت عليها العلاقة المهنية. وحتى إن لم يكن هناك تواطؤ مع الخصم فهناك على الأقل إهمال جسيم خصوصا أن نتيجة الجلسة كانت في صالح الطرف الآخر. إعادة ربع الأتعاب تبدو كأنها محاولة لإغلاق الموضوع بهدوء لكن عن نفسي لا أراه تعويض مناسب

فكرت في رفع دعوى ضده لكن لن أفيد منها شيء سوى تأديبه أو الانتقام منه وأرى هذا ليس فائدة كبيرة تجعلني أضحي بوقت واهتمام، أرى أنه يجب أن نختار نزاعاتنا بأفضل طريقة.

أرى أنه من الأفضل أن تتقدم بشكوى في النقابة، ولكن لماذا لم تستفسر منه عن سبب عدم حضوره؟ وتفهم منه السبب، عدم الإفصاح عن سبب من ناحيته أمر غريب، وتجاهلك انت للسؤال أغرب.

لم أسأله لأنه لم يحضر في الموعد ولم يتصل بعدها لمدة أكثر من يوم، ففهمت أنه باع القضية للخصم ولو سألته لن يجيبني بالحقيقة على كل حال، فلو كان لديه ظرف كان سيتصل بي أو يوكل أحد زملاءه ليحضر نيابة عنه، لكن سكوته أوضح الصورة.

أعتقد أنه عليك الإفصاح عن هويته حتى لا يتعامل الناس مع أمثاله فهذا شخص غير أمين، ولا أعتقد أن أحداً سيفضل توكيل محامٍ يأتمنه بتلك الأخلاق، وأيضاً تقديم شكوى في النقابة الخاصة به.

الإفصاح عن هويته يتم اعتباره تشهير وهو ما يكسبه الكفة بدون جهد.

إذن فلا حل سوى أن تتقدم بشكوى في النقابة الخاصة به ومحاولة أخذ إجراء قانوني ضده.

عدم حضور المحامي بحد ذاته تقصير في الواجب يمكنك الشكوى لنقابة المحامين بتقصيره ..

ومن جهة أخرى يمكنك الشكوى للمحكمة المدنية عن خسائرك بسببه..

وأيضا لاتنسى طلب الاستئناف في قضيتك من محامي آخر ان سمحت القضية بذلك ودقق في الملفات التي كانت لدى المحامي في حال نقص شيء فهذا يعد جريمة أخرى له.

لكن الشكوى لنقابة المحامين ستكون فقط بعدم الحضور وهو ما يمكن أن يبرره بأي عذر وسيقبلونه منه، فلا يوجد عندي دليل أنه باع القضية للخصم مثلاً، ولا أعتقد أنني أستطيع الحصول على دليل مثل ذلك.

بما أنك لاتملك دليل في أي قضية ضده من أي جهة لاتستخدم اسم خيانة انما تقصير ولديك بعض خيارات بعد النقابة ألا وهي:

أنه يمكنك رفع دعوى قضائية ضده أمام القضاء للمطالبة بتعويض عن الضرر الذي لحق بك نتيجة ضياع حقك في القضية بسبب غيابه يكفي إثبات الخطأ وهو عدم حضور الجلسة والضرر وهو خسارة القضية, هنا ولايشترط وجود دليل خيانة ..

وكما أنه يمكنك المطالبة عبر النقابة أو القضاء بباقي أتعابك لتسببه في خسارة القضية..

ولاتنسى طلب الاستئناف للقضية وهناك اذكر أن تقصير موكلك كان سبب خسارتك القضية.

فكرت في ذلك جدياً لكن وجدت أنني أفتح على نفسي جبهة جديدة ونزاع جديد وأنا عندي بالفعل نزاع قائم لم أنته منه، وأعرف دائماً أنه ليس من الحكمة فتح أكثر من نزاع في وقت واحد.

القفز فورا لاستنتاج الخيانة هو هروب سهل من المواجهة فالمحامي بشر معرض للكوارث والمرض والحوادث وصمته قد يكون خجل من التقصير لا دليل إدانة.

​واجه الراجل واعرف ظروفه بدل ما تخسر قضية تانية بناء على أوهام فسوء الظن هنا قد يكون هو الجريمة.

فالمحامي بشر معرض للكوارث والمرض والحوادث وصمته قد يكون خجل من التقصير لا دليل إدانة.

لو كان مرض أو تعرض لحادث فهو لن يكون مقصر ولن يوجد سبب ليصمت بل كان سيبعث برسالة أو يطمئن على ما حدث، لكن صمته أدانه ووضح أنني حتى لو سألته وقال تعرضت لحادث، لم أكن سأصدقه على كل حال.

اظن انك كنت محتاج تسأله من البداية. الصمت لن يقدم أو يؤخر أي شيء. عليك ان تأخذ خطوة سواء بمواجهته أو رفع دعوة مع إستشارة أصحاب الخبرات في المجال لإفادتك أكثر.