لا اعلم كيف اكتب حتى ما اشعر به كيف اصوغه لا فكره لدي فأنا جديده هنا على اية حال ...لقد شعرت لفتره طويله خلال حياتي بلحظات شعرت بها بعدم الانتماء والاختلاف فوسط اجتماعات العائله والاقارب اشعر فجاءه برغبه بالكتابه وفي احيان اشعر برغبه بالذهاب لمكان وحدي والجلوس ، في ساعات الليل قد اختفي فجاءه لاتسائل عن كم تبعد النجوم عن الارض وهل هناك من يعيش هناك عندما اكون وسط مجموعه من الأشخاص ونتحدث كل شيء يبدو مفصل لي كيف يتحدثون ما يشعرون ما يخفون ذلك التساؤل تلك اللحظات الصامته بعد سماع حديث اخر باختصار انا اراهم بتفاصيل زائدة كأني اشاهد مسلسل ابدو كأنني خارج المشهد في احيان كثيره اقوم بلمس يدي الاخرى في محاولة للعوده للواقع عندما تحدث مثل هذه اللحظات ابدو كأني انظر من داخل نافده تمسى عينياي
لما اشعر بالاختلاف
كلامك صادق، وواضح أنه خرج من شعور حقيقي.
كثير من الناس يمرّون بلحظات كهذه، يشعرون فيها أنهم يراقبون الحياة أكثر مما يعيشونها، وهذا لا يعني أنكِ غريبة أو غير منتمية.
أحيانًا يكون الإحساس عاليًا، والتفكير زائدًا، فنحتاج إلى العزلة قليلًا لنلتقط أنفاسنا.
الكتابة، الجلوس وحدك، النظر إلى السماء… كلها محاولات بسيطة لفهم نفسك، لا شيء مخيف فيها.
نصيحتي لك: لا تضغطي على نفسك لتكتبي “بشكل صحيح”.
اكتبي كما تشعرين، حتى لو بدا الكلام مبعثرًا.
المهم أن تعبّري، لا أن تكوني مثالية.
وفي الوقت نفسه، حاولي أن تبقي على صلة بالواقع:
حركة، مشي، حديث مع شخص ترتاحين له.
هذه الأشياء الصغيرة تساعدنا على التوازن.
وإن شعرتِ يومًا أن هذا الإحساس يطول أو يتعبك،
فطلب المساعدة أمر طبيعي، وليس ضعفًا أبدًا.
أنتِ لستِ خارج الحياة،
أنتِ فقط تحاولين أن تفهميها… وهذا بحد ذاته بداية جميلة.
وأري شعورها بأنها خارج المشهد ممكن تحوله إلى شيء إيجابي مثلًا تكتب لتأمل أو ترسم أو تسجل ملاحظات صغيرة عن الناس والأشياء حولها. هذا لا يساعدها فقط على فهم نفسها بل يفتح لها فرص للإبداع وتجربة أشياء جديدة. هي تستطيع أن تحول شعرها بالعزلة إلي قوة
وقد يكون هذا الشعور يدل على مشكلة ما خاصة انها تحاول لمس يدها لتعود للواقع، كان يحدث ذلك معي كثيراً في فترة ما ووجدت ما يسمى بـ "اضطراب الآنية" حيث لا نشعر بأنفسنا في اللحظة التي نحن فيها، وليس مجرد عزلة أو أننا خارج المشهد.
قد تكون محاولة الكتاب هي محاولة للشعور اللحظة وادراكها بدلاً من الضياع عنها.
اضطراب الآنية ذلك أن تشعر أنك مفصول عن واقعك تماماً كما هي وصفت، وكأنك تشاهد الأحداث من حولك من شاشة تلفاز لكن لا تشعر بها، ولا تشعر بنفسك حتى ولا بما تفعله...مما يجعلنا نحاول لمس الأشياء من حولنا أو انفسنا لنشعر أننا موجودين وحقيقيين.
قد يكون اضطراب الآنية الفعلي أشد من ذلك وهذه مجرد أعراض مؤقتة لا يمكن من خلالها أن يتم تشخيص أنفسنا به، لكن هذا ماكنت أشهر به في تلك الفترة.
إذا كانت هذه الحالة لا تؤثر على حياتك أو مهامك اليومية، أو عائلتك، أو عملك، فلا بأس بذلك فأنت شخص حساس وتعبيراتك قوية ومبدعة، ولكن إذا كانت تؤثر على واحداً مما ذكرت لك، فعليك استشارة طبيب نفسي، لأنك قد تُعاني من إضطراب الأنية، فحاول دائماً استخدام تقنيات التجذر، مثل استخدام يدك للعودة إلى الواقع مرة أخرى لأن هذا تصرف غريزي ذكي جداً.
قد تكوني شخصية حالمة أو كثيرة التفكير لذلك يسرح بالك أو خيالك لأسئلة وتساؤلات بعيدة، كما أنه أحيانًا في بعض الجلسات قد لا نجد ما نقوله ولا نجد الجلسة هامة بالنسبة لنا فنبدأ بالتفكير في شيء آخر.
اراهم بتفاصيل زائدة كأني اشاهد مسلسل ابدو كأنني خارج المشهد في احيان كثيره اقوم بلمس يدي الاخرى في محاولة للعوده للواقع عندما تحدث مثل هذه اللحظات ابدو كأني انظر من داخل نافده تمسى عينياي
قد تكون هذه حالة تسمى الانفصال عن الواقع، يشعر فيها الشخص وكأنه يشاهد ما حوله من مكان آخر وكأنه ليس موجودًا بشكل حقيقي في مكانه، ويمكن التعامل معها ببعض التقنيات أو الاستعانة بمساعدة أخصائي أو طبيب نفسي.
الأهم هنا هو محاولة السيطرة على أحلام اليقظة وعند بداية الشعور بذلك الإحساس نحاول الانتباه وإعادة تركيزنا لما يحدث معنا وحولنا والانغماس فيه.
أهلًا بك big dream
ما تشعرين به طبيعي، لكن بدل الانعزال ركزي على الملاحظة والاندماج, كوني حاضرة بين الناس بوعيك، لاحظي التفاصيل لكن شاركي الحوار أيضًا. الكتابة تأتي لاحقًا كأداة لتفريغ ما تلاحظينه وحاولِي المزج بين المراقبة والمشاركة، فهذا يخفف شعور الاختلاف ويمنحك شعورًا بالانتماءونصيحتي لك لا تدعي هذا الخيال يبعدك عن الناس؛ التجمعات الحقيقية، الحوار والمشاركة المباشرة أهم من كل هذا الرصد الداخلي.
بداخلك فنانة عظيمة، استشعار ما حولنا بهذه الصوره والتفكير بهذا العمق هو ما يخلق الابداع، انصحك بالاستمرار في الكتابة يوميا، عليك ان تحددي وقتا روتينيا يوميا للكتابة، مثلا انا عندما بدأت العادة كان روتيني هو ان استيقظ 7 صباحا، ابدأ في القراءة لساعة ثم اكتب لمدة ساعة كاملة، عليك ان تجلسي يوميا في موعد محدد مع الورقة والقلم ولا تفعلي شئ سوى ان تفرغي ما بعقلك من افكار على هذه الورقه، وبعد الاستمرار في هذه العادة لمدة شهر سيكون بامكانك ان تبدأي في الكتابة المنظمة لافكارك، انا متاكد من انك اذا انتظمتي واجتهدتي ستتحولين الى كاتبة روائية ممتازة
التعليقات