أشعر إني فاشلة وعابدة للفشل والأفكار

سلام عليكم

أشعر إني فاشلة وعابدة للفشل والأفكار

هذا الشعور نتج من الفراغ والوحدة

وعدم استحقاقي، للمال ولا املك خبرة في أي شيء، كي أنجح

احتاج للمال ولا املك حلولا سحرية

تعبت من هذا الاستحقاق النازل وانتظر صدقات المجتمع والآخرين علي ماذا بوسعي أن اعمل وكيف أحل المشكلة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وضع يدك على المشكلة وسببها هو أول الحلول، فإذا كانت مشكلتك تبدأ من الفراغ والوحدة وعدم وجود عمل وبالتالي لا مال فيجب أن تبدأي بتغيير كل واحدة، فبالنسبة للوحدة ابدأي بالخروج والتعرف على ناس جديدة وكذلك صلة رحمك بأقاربك، أما وقت فراغك فاملئيه بشيء نافع يعود عليك بالفائدة، مثل القراءة أو ممارسة هواية أو تعلم شيء جديد يمكنك بعدها تحويله لمصدر دخلك، فمثلًا لو تحبي الأعمال اليدوية يمكنك أن تتعلمي الكروشيه أو المكرمية، ولو تحبين التكنولوچيا يمكنك تعلم البرمجة أو التصميم وهكذا.

و عليكم السلام

للاسف الوضع سيء

و هذا الشعور العام

لا يوجد فرص عمل

و الوضع الاقتصادي سيئ

حتى بالنسبة للرجال في دول مستقرة

و الوضع اصعب بالنسبة للفتيات للاسف

مع ان بعض الجهات تفضل النساء لبعض المهام

لكن بشكل عام الفرص قليلة جدا حاليا للاسف

عليكِ بوضع المشتتات جانباً أولاً: سوشيال ميديا، مسلسلات أفلام...

هناك كنز اسمه يوتيوب اجلسي عليه وابحثي عن كل فيديو يقول مصادر دخل، عمل أونلاين..

حتى السوشيال ميديا عليها فرص توظيف كموديريتور للصفحات، أو كول سنتر للعملاء وهكذا.

أو يمكنك أن تبحثي عن عمل في الأماكن القريبة منك، وهكذا كل يوم اعملي خطوة تجدي نفسك بعد فترة وصلتي لما تريدينه.

لا شك أن المال ضروري لتستقيم الحياة ولكي نستطيع أن نعيش دون الاعتماد على احد، لكن عموما لا أنصحك أن تجعلي قدرتك على تحصيل المال من عدمه عامل كبير في تقديرك لذاتك، لذلك أنصحك فقط بالتركيز على اكتساب المهارات والخبرات والحصول على المال هو نتيجة ستأتي عاجلا أو آجلا

وعليكم السلام ورحمة الله

أفهم شعورك جيدًا… لكنه شعور وليس حقيقة عنك. ما تمرّين به ليس “عبادة للفشل”، بل حالة من الإرهاق النفسي، والوحدة، وضغط التفكير الزائد. هذه الحالة تجعل العقل يقنعك أنك لا تملكين شيئًا، بينما الحقيقة أنك فقط لم تبدئي من المكان المناسب بعد.

أولًا:

أنتِ لستِ بلا قيمة، أنتِ فقط بلا اتجاه واضح الآن.

وهذا شيء مختلف تمامًا وقابل للتغيير.

ثانيًا:

فكرة “لا أملك خبرة” ليست عائقًا… بل نقطة البداية لكل الناس.

كل شخص بدأ من الصفر. الفرق الوحيد أن البعض استمر رغم شعوره نفسه الذي تشعرين به الآن.

ثالثًا:

الشعور بعدم الاستحقاق… ليس دليلًا على أنك لا تستحقين،

بل دليل على أنك تحتاجين أن تتعلمي كيف ترين نفسك بشكل مختلف.

ماذا يمكنك أن تفعلي الآن بشكل عملي؟

ابدئي بخطوات بسيطة جدًا، لا تنتظري “الحل السحري”:

  • اختاري مهارة واحدة فقط:
  • (كتابة، تصميم، ترجمة، إدخال بيانات، إدارة حسابات، أي شيء بسيط)
  • تعلّميها من الإنترنت يوميًا ولو 30 دقيقة
  • طبّقي فورًا، حتى لو بشكل بسيط جدًا
  • ابدئي بمشاريع صغيرة أو عمل حر بسيط

الفكرة ليست أن تكوني ممتازة الآن،

بل أن تخرجي من دائرة الفراغ.

نقطة مهمة جدًا:

الجلوس مع الأفكار لفترات طويلة دون فعل…

هو ما يصنع هذا الشعور القاسي داخلك.

لكن بمجرد أن تبدأي في أي شيء بسيطستشعرين أن صوت الفشل بدأ يهدأ تدريجيًا.

وأخيرًا…

أنتِ لا تحتاجين أن تكوني شخصًا مختلفًا لتنجحي… أنتِ فقط تحتاجين أن تبدئي رغم شعورك بعدم الاستعداد.

واسمحي لنفسك أن تتعبي…

لكن لا تسمحي لنفسك أن تتوقفي.