أعاني من التسرع وفقدان اللحظة الحالية

منذ فترة قريبة شغلت وظيفة لفترة قصيرة وأثناء القيام بالمهام لاحظت أني اقوم بالمهام المباشرة بصعوبة الي حد ما .

فمثلا عندما يُطلب مني عمل تقرير عن التحديثات المطلوبة للنظام مثلا اقوم بعمل تقرير ممتاز يحتوي مقترحات وتحليل مفصل وربط للعلاقات بشكل جيد ولكن عندما يكون المطلوب اخذ البيانات من رسالة على الواتس مثلا وإدراجها في ملف إكسل يكون هناك أخطاء كبيرة جدا وسقوط لمعلومات أو سوء فهم لها .

هذا ليس مجرد تسرع فمن الممكن ان اراجع الملف أكثر من مرة وأقرأ الرسائل ببطء مرة واثنين ثم الاحظ بذهول أن المعلومة التي أرسلت سؤال عنها مذكورة في الرساله التي لا تتعدي سطرين والتي قرأتها مرتين مثلا .

حتى عندما أكتب تعليق عادي على مساهمه مثلا يكون ملئ بالاخطاء الاملائية أو ينقصه كلمة لدرجة أنه يحمل عكس المعني رغم اني لا اعاني مشكلة في لغتي العربية ربما اربط في التعليق بين معلومات متباعده او اذكر امثله او صور ولكن المهمة الاقرب والتي هي الضغط علي الحروف الصحيحه تفلت مني .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي هذه مشكلة انتباه ناتجة عن ضغوط أو تشتت بشيئ ما، ولذلك العمليات التي تطلب انتباه واستجابة مباشرة يكون بها خلل والأمور التي بها عمليات معقدة تكون جيدة، حيث انتباه وبعدها ادراك وبعدها تخزين وبعدها تحليل وعلاج وتوظيف واخراج وهذه ما يفعله العقل في المهام الصعبة وهنا التشتت لا يجد منفذ للتأثير عليكي بسبب زيادة نشاط العقل والانتباه وبرأيي حاولي البحث في سبب التشتت والضغوط وتعاملي معه قبل أن يتفاقم تأثيره

لا أعرف إن كان هذا طبيعة شخصية اذكر عندما كنت طفلة كنت انسي الطلبات التي اذهب لشرائها واحيانا كنت اشرد ويدي تنفك وتسقط منها النقود بدون ان احس وفجاءة اجدها خالية

ربما تتوترين أحيانا من كثرة المهام أو حتى الخوف من الخطأ؟

لأنني كنت مثل ما توصفين تماما والسبب هو الخوف من الخطأ والمثالية الزائدة بالفعل والتي أحاول معالجتها للآن وكذلك التوتر الذي صاحبني من الصغر.

طالما الأمر منذ الصغر فثمة مشكلة في تخزين ما يتم ادراكه يعني الحواس تلتقط عادي نرى نسمع نفهم لكن التخزين الذي يتبعه الإدراك والاسترجاع والتوظيف به مشكلة لذا لو كان الأمر له تأثير ملموس راجعي مختص والأمر له علاج وليس خطير

في البداية رأيي هو مجرد ترجيح بسيط وليس تشخيص بأي شيء طبعًا، قد تكونين على طيف تشتت الانتباه وفرط الحركة، وللعلم هو ثلاثة أنواع، منها تشتت الانتباه فقط، وفكرة القدرة الكبيرة على التركيز في المهام الصعبة هي ال Hyper Focus لأن المهام الصعبة تحفزك وتنشط عقلك وانت لديك رغبة أكبر بتنفيذها، عكس المهام الأبسط أو التي لا ترغبين بها يفوت عليك تفاصيل صغيرة مثل التي ذكرتيها (وكلها بلا قصد منك فعلًا)، ولكن طبعًا هذا الترجيح مرتبط بنظام حياتك كله وليس العمل فقط، أنتِ حتى في التعليقات ذكرتِ مواقف لك من الصغر، ولكن في العموم دون أي ترجيح أو تشخيص، عندما تأيتك المهمة البسيطة، اكتبي في ورقة خارجية كل المطلوب خطوة خطوة، وحتى النص الصغير يمكنك كتابته بيدك حتى تزيدي قدراتك على التركيز ومنعًا لأي تشتيت، عدا ذلك فأنا أيضًا تحدث معي الأخطاء الإملائية كثيرًا بسبب السرعة وأحيانًا بسبب عدم المراجعة وأحاول أن أزيد انتباهي بكتابتي بنفس الطريقة التي ذكرتها لك.

ذكرتيني بقصة غريبة وعجيبة.. شخص متعود أن يشتري بضاعة تخص الكهرباء بشكل دوري من أحد المحلات، زبون دائم يعني، ويدفع مباشرة بدون فصال وبدون تأجيل أو تأخر، في مرة اشتري بضاعة بمبلغ 2000 جنيه وطلب من البائع بعد أنا حاسب أن يأخذ قطعة صغيرة سعرها 10 جنيه فوق البيعة، لكن البائع أصر أن يدفعه حقها. فقرر الزبون أن يرجع ما اشتراه، ولم يعد يذهب للمحل، بعد فترة فتح محل بنفس التخصص في بيته الكائن في نفس الشارع وهذا أثر على مبيعات المحل. كل ذلك بسبب قطعة ب 10 جنيه. ما أريد قوله السر في التفاصيل.. والناس يهمها المظاهر، الخطأ الإملائي مثلاً شيء بسيط طالما الفكرة وصلت لكن قد ينتج عنها أشياء أكبر.

خطأ إملائي مثلاً أثناء التفاوض قد يجعل العميل يتجرأ على أن يطلب خصم كبير، وربما يفقد الثقة، والحقيقة التي لا يقولها أحد أن الناس تحب من يضحك عليها.

نعم ، انا اعرف المشكلة ولكن لدي مشكلة في الحل ، احيانا اقول لنفسي ان علي اتباع سياسة مرجعه النص مرتين او اخذ ثانيتين بتفكير واضح قبل اي فعل او قول ، ولكن هذا حل مضحك تمام لان لكي اتذكر اخذ الثانيتين ولكي اضبط ذلك الاجراء يفترض الا اكون اعاني من التسرع اصلا وان اكون اكثر تركيزا علي الواقع ):

أعتقد أن المشكلة في أننا لم نعد نستطيع الحضور في اللحظة التي نعيشها بنسبة 100%، أي أن ذهننا مشغول دائماً بأكثر من شئ ولم يعد بنفس القوة والكفاءة بعد أن أهلكناه في المحتوى السريع والترفيه المستمر والتشتت، لذلك يحدث معكي ذلك وقد حدث معي في الكثير من الأمور وربما يحدث مع كل هذا الجيل

ربما يكون ذلك جزءًا من السبب، أو قد يكون لديها نسبة من تشتت الانتباه وتزيد عند الشعور بالضغط أو كثرة المهام، والأفضل هنا هو الحصول على بعض الراحة والتفكير بهدوء في سبب حدوث ذلك، أو التفكير في متى بدأ الأمر يتفاقم ويزيد بالتحديد حتى نستطيع وضع يدنا على السبب.

 المشكلة التي تظهر في المهام البسيطة تحديدًا تحدث حتى لدى أشخاص لا يستهلكون محتوى كثيرًا لكنها تظهر أكثر عندما تكون المهمة نفسها غير محفزة أو روتينية فهذا طبيعي بالإضافة لإن برنامج أكسل يسبب التشتت فعلًا هذا يجعل العقل يتابع أكثر من شيء في نفس الوقت وبالتالي يزيد احتمال الخطأ حتى مع التركيز الجيد.