أُعاني من الملل السريع اثناء حضور المحاضرات

أحضر لشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال بالذكاء الاصطناعي ولكني أعاني من الشعور بالاختناق اخترت المحاضرات المسجلة لديهم ومدة كل محاضرة ساعتين ولكني أتكاسل كثيرا عن مشاهدة المحاضرات رغم توفر الوقت فهل لديكم طريقة أحفز بها نفسي على المتابعة بشغف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعاني من نفس الحالة مع العمل الحر من البيت، وعانيت منها سنوات طويلة سابقاً أثناء تحضيري لأطروحة الدكتوراه، مع الأسف هذا الملل قدر لا مفر منه، يمكنك تخفيفه ، لكن لا يمكنك انهاءة تماما، وأول ما يخففه هو تقبله، ثانيا عليك أن تحدد وقتاً معلوماً ومضبوط جدا لأخذ الحصص، تماما كبحة دواء سيئة الطعم، عليك أن تأكلها في وقت معلوم، بمجرد بلعها سترتاح، مشكلة المحاضرات المسجلة أنها قابلة للتأجيل، وثابلة للتمديد، ساعتين تصبحان اربع ساعات لو تركت المجال لنفسك، لذلك عليك أن تضبط وقت الجلوس ووقت الإنتهاء بصرامة، وإلا زاد مللك وطال عليك الوقت ولم تنهيها، وعليك بالضوء، والهواء والشمس وسماعات الأذن العازلة، فإنها تهون كثيراً.

هذه مشكلة المحاضرات الطويلة لذا ممكن أن تحلها بتقسيم المحاضرة وأخذ استراحة أو فاصل عادة يفعل ذلك الدكاترة بالجامعة، أيضا ضع جدول شبيه جدول محاضرات الجامعة بالمواعيد التي تناسبك ولكن لا تكن مرنا معها والتزم بها دون تأجيل.

آخر حل لو هناك زملاء يتابعون بنفس طريقتك تواصل معهم وكون مجموعة واحضروا مع بعض وبهذه الطريقة تحفزون بعضكم.

بصراحة الملل عامةً هو مشكلة تحتاج إلى تعامل حاسم مع النفس، فنحن قد نقضي ساعتين أمام الشاشة نشاهد فيلمًا، ونفس الساعتين نستثقل قضاؤهما في شيء نافع مثل المذاكرة. ولكن تذكر العاقبة يحرّكنا قليلًا من هذه المنطقة، إلى ماذا سنصل إذا استمر تأجلينا وتسويفنا لما يجب علينا الانتهاء منه؟ سيتراكم ولا بد سننجزه في نهاية المطاف. لذا بسّط البداية على نفسك قدر المستطاع، واكتب قائمة مهام بما يجب عليك البدء به، ثم انطلق دون تفكير.

البداية فقط تحتاج إلى مجهود، وستجد نفسك تنجز ما عليك وتتعجب لماذا قضيت كل ذلك الوقت في التأجيل. أمر أخير يساعدني، وهو ألا أنظر إلى ما ينبغي عليّ إنجازه إجمالًا حتى لا أستصعب المحاولة، ولكن اليوم فقط أحتاج إلى مذاكرة محاضرة واحدة. هكذا ستجد الأمور أسهل.

هذا الموضوع مهم جدا وأكبر بكثير مما نتخيل.

لأنه مشكلة جيل أو لنقل كل الأجيال التي ولدت مع ولادة تكنولوجيا الكمبيوتر والهواتف الذكية.

وهي مشكلة قصر فترة ال attention span

بسبب تطور التكنولوجيا ،أصبح كل شئ يدور بسرعة، الطعام السريع fast food ،الاتصال السريع ،البحث السريع، المعلومات السريعة.

كلنا نعرف تقنية الفيديوهات القصيرة التي انتشر بها تيك توك وحتى يوتيوب طبقها بعدما طبقها فيسبوك وغيرها من المنصات

لماذا؟ لأنه ببساطة هذا ما يفضله جمهور العصر بل وهذا ما يستطيع فقط أن يشاهده، فيديو ١٥ إلى ٣٠ ثانية، وبعد ذلك يفقد تركيزه.

الموضوع كبير وحلوله يجب أن تكون مبنية على دراسة وعمل منظم، ما رأيكم؟