يبدو أن درجة علم الإنسان ليست المؤثر الأول في عدم رغبة كثير من الناس التخلي عن قناعاتهم .. فنجد كثيرًا من العلماء والجهلاء على حدّ سواء يصعب زحزحتهم وتراجعهم عن أفكارهم ..
إنما المؤثر الأول من زاوية نظري هو تبنّي الرأي وتعمقه داخليًا لدرجة يشعر فيها المحاور أن تغيير فكرته تهديد يمسّ أمنه ..
ونلمس ذلك كثيرًا في تغيير العقائد لرسوخها .. وما يروى في ذلك دينيًا عن بعض السلف من صعوبة توبة المبتدع قياسًا بالكافر الخليّ من الاعتقاد المعيّن يصبّ في ذلك الجانب ..
التعليقات