هل الشخصية الاجتماعية هي الشخصية كثيرة الكلام؟

هناك شخص يتحدث مع الجميع سواء يعرفهم أو لاول مرة يقابلهم،

فيصفونه بالاجتماعي ولكنني أجده يتكلم أكثر مما يسمع وكأنه يستعرض معلوماته .

أو يحتكر الكلام لنفسه كلامه غير محدد بل متفرع

مما يجعلني اتشتت معه .

قد يكون عنده الجرأة للكلام أمام الجميع ، ولكنه ينعزل على نفسه فى الحوار لا يسمع الا نفسه

تسمع له فقط لا تستطيع التحاور .

فهل هذه هي صفات الشخص الإجتماعي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الشخص الاجتماعي ليس بالضرورة كثير الكلام، بل هو من يُحسن التفاعل مع الآخرين ويمنحهم مساحة للتعبير عن أنفسهم. فالمجتمعِي الحقيقي يُظهر اهتمامًا بما يقوله الآخرون، ويستمع بإنصات، ويجعل الحوار تبادليًا لا أحاديًا. أما من يحتكر الحديث ويستعرض معلوماته دون أن يترك مجالًا للآخرين، فهو أقرب إلى محبّ الظهور لا إلى الاجتماعى كما ان من أهم صفات الشخص الاجتماعى الانفتاح والود فى التعامل

احيانًا حتى محبي الظهور يكونوا إجتماعيين، رأيت الكثير من الامثلة كهذه وكانوا اجتماعيين

احد اصدقائي هي شخصية اجتماعية للغاية وفي الوقت نفسه تحب التحدث كثيرًا وغالبا لا تعطي فرصة كبيرة لمن امامها بالتحدث، ولكن هذا لم يمنعها من تكوين صداقات وعلاقات كثيرة والإستفادة من الناس لاقصى حد

لذلك ارى ان العلاقة ليست عكسية بين محبي الظهور والتحدث والإجتماعيين بل هما صفتان غالبا ما يكونا مع بعضهما

كانك تصفيني، اكثر الناس محاولة للتواصل والحوار والنقاش، رغم انني لست اجتماعي بالمره، ليست لدي الكثير من الصداقات، كثير من الاوقات كنت في عزلة، لكن عند الالتقاء مع اخرين انطلق في الحوار لابعد حدود واستعرض ما لدي من افكار واراء، ليست المساله احتكار للكلام، قد تكون محاولة للتعبير عن النفس او محاولة للوصول بالنفس الى الاجتماعية، الاجتماعي في وجهة نظري هو من لديه الكثير من العلاقات المستمره والذي يستطيع ان يتعامل مع كل شخص مختلف عنه ولا يتصادم معه بسبب الاختلاف، اي انه شخص ناجح في علاقاته ويستطيع استثمارها وزيادتها، لا اعلم كيف اصل لهذا المستوى ففاقد الشئ لا يعطيه، لكنني متعطش جدا له، اتمنى فعلا ان اكون صداقات جديدة واصبح اجتماعي بهذا الشكل، لكن ربما بسبب مجالات عملي ودراستي التي تعتمد بشكل اساسي على الانترنت منعني من الوصول لدوائر اوسع، لذلك اعتقد ان ما عبرتي عنه من اسلوب ( استعراض معلومات او احتكار كلام) هو نتيجة طبيعية تحدث عندما ننعزل كثيرا ثم نلتقي بالاخرين فنشعر باننا نريد التعبير عن نفسنا باستفاضة

أعتقد أن النقطة الفاصلة في الموضوع هو الانصات

قد تستعرض معلومات ولكن بصورة منظمة ومحدده نتيجة انصاتك لسؤال أحد الموجودين أو لتوضيح فكرة ناقصة سمعتها من الموجودين

المهم أن تعطي مجال للآخرين للتحدث .

من وجهة نظري أعتقد الشخص المثقف هو الشخص الذي يفيدك إذا سألته

عنده المعلومة فيُكيْفها لتصل لفكر السائل .

كلماته محددة وهادفة.

هذا يحدث أحيانًا مع الأشخاص المنعزلين وكأنهم قد وجدوا فرصة أخيرًا للتعبير عما بداخلهم أو مشاركة ما لديهم من معلومات، وفي الغالب سيصمتوا إذا لم يجدوا تفاعلًا أو شعروا بضيق الآخرين، في حين أن شخص آخر كالنرجسي أو محب الظهور قد يستمر بالتحدث حتى ولو أظهر من أمامه الضيق والتأفف، لذلك لا أعتقد أن كثرة الكلام دليل قاطع على اجتماعية الشخص، بل بالعكس هناك أشخاص غير اجتماعيين وعندما يشعروا بالتوتر قد يبدأوا بالثرثرة غير المترابطة.

هذا الشخص وإن كان تصرفه لا يعجب الكثيرين وينتقدونه ولكنه بالفعل يكون إجتماعيًا ويشكل معارف كثيرة

ف كثرة الحديث بالفعل قد تزعج البعض وتجعلهم يشعرون انهم لا يستطيعون التحدث، ولكن مع الوقت يعتادون هذا الشخص ويتعاملون معه على انه شخص معروف او قريب منهم يمكنهم مراسلته في اي وقت وهو كذلك، ف يصبح الامر مفيدُا في العلاقات اليومية حتى وإن لم يكن بالصداقة القوية الحقيقة

قابلت شخصًا بنفس الصفات التي تتحدث عنها من قبل، وبالفعل وجدت انه اجتماعي ويعرف الكثيرين، صحيح ان الكثير من الأشخاص ينتقدون بعض صفاته ولكن في النهاية فقد حصل على معارف كثيرة بسبب كثرة حديثه

قابلت مثل هذا الشخص أيضا أروى، وكما شاهدت علاقاته ومعارفه الكثيرة، شاهدت أيضا نفور الكثير منه، ففي كل مرة نراه قادم نحونا نبدأ في التأفف والتهكم والسخرية وأنه سيقول كذا وكذا ولن يصمت ما دام موجودا ..

وفي الحقيقة لديه الكثير من المعارف كما تقولين، لكن ما قيمة المعارف إذا لم تفدني بشيء، في أقرب خدمة يريدها هذا الشخص من معارفه، لن يجد شخصا جواره ولن ينفعه أحد لأنهم لا يحبونه ولا يقدرونه ولا يرتاحون لوجوده، فكيف يكون اجتماعيا بذلك؟

ولكن ليس كل من يتحدث كثيرًا يكون شخصًا سيئًا كما تقول، احيانًا يكون الامر تلقائيًا ويكون الشخص طيبًا للغاية وهذه فقط هي مشكلته الوحيدة، وهذا ما رأيته بالفعل، ولذلك لم يكن يحكم عليه الناس بشكل سيئ كما تقول، على الاقل ليس جميعهم

صحيح انه كان هناك اشخاص يسخرون منه من ورائه وغيرهم ولكن كان يوجد ايضًا اشخاص يمدحون فيه وفي صفات اخرى له

المغزى من الامر انه لا يمكن الحكم على شخص بسبب صفة واحدة له، والاشخاص الذين يتأففون ويسخرون منه ليس من الضروري ان يكونوا دائمًا على صواب، احيانًا النظر إلى الجوانب الإيجابية يكون افضل من السخرية

اما بالنسبة للمعارف، ف كما اخبرتك، ان ينزعج الشخص من احدى صفاتك لا يعني انه لا يحبك او انه لن يساعدك

أحيانا يكون شخص كثير الكلام ولكن منظم التفكير فلا تشعر أنك تائه بين مواضيعه .

وقد يكون كثير الكلام ولكن ينصت إذا تحدث غيره.

لا يقتحم الحوار لمجرد الكلام .

هنا يكون كثرة الكلام مسلي . ولكنه بين الأصدقاء والاقارب .

فأنا غير مجبر أنصت لكلام كثير من شخص لم أقابله من قبل لانه اجتماعي بهذه الطريقة

كما أنني لا يجب أن اكون كثيرة الكلام ولو بشكل طبيعي لأكون إحتماعيه .

للأسف، أغلب الأشخاص الإجتماعيين يكونون كثيري الكلام. ولا أقصد بكثيري الكلام أنهم يتحدثون لمدة ساعتين بدون توقف مثلًا، ولكن أقصد أنهم يستطيعون بدء حديث والدخول من حديث لآخر مع الغير، لأن هذا يفتح للإنسان فرصة أن يكون اجتماعيًا ويتعرف على الآخرين، خصوصًا إذا كان الطرف المقابل قليل الكلام.

أما عن كون الطرف الآخر غير مجبر على سماع الحديث، فهذا صحيح، ولكن للأسف أحيانًا يكون الأمر تلقائيًا للطرف الآخر، وليس بالضرورة أن يعجب الجميع.

هذا شعورنا فعلا أمام هذا الشخص قد نحب وجوده حين الرغبة في كسر الجمود .

ولكن إذا كنا نحتاج لمناقشة موضوع هام فنتجنبه نتيجة احتكاره للجلسة وعدم الانصات .

وبالفعل علاقاته واسعة ولكن لا أحد يقصده في أمر .

الاخت أسماء جميل طرحك هذا الموضوع فعلا يجب التطرق فيه

الشخص الاجتماعي ليس من يقف ويملأ المكان بالكلام وحده

الاجتماعي من يعرف أن يوازن بين الحديث والاستماع

أن يعطي الآخرين مساحة ليتنفسوا أفكارهم ويشاركوا بما لديهم

أما من يحتكر الحوار لنفسه ويغرق في تفاصيل متفرعة فهو ربما واثق بجرأته لكنه بعيد عن روح التواصل الحقيقي

الاستماع هو سر العلاقة، والكلام بدون استماع يصبح صدى لنفسه فقط

احيانا يقابلنا أشخاص كلامهم قليل، ولكن يستمعون بانصات فتجد الحوار ذو قيمة

يستمع للاخرين. فيجيب فى نفس الموضوع ويعطي لغيره فرصه لإبداء رأيه ويتنافش معهم .

فتجد حضوره محبب وأحيانا نلجأ إليه لنسأله في أمر ما فنحن نعلم أنه سيفيدنا ولن يستعرض علينا بمعلوماته

نعم في الغالب الشخص الاجتماعي يحب الحديث, لكن دون أن يستأثر بالحديث وكأنه الوحيد الذي يملك المعرفة. بعض هؤلاء يكونون مزعجين لمن حولهم، الجرأة مطلوبة لكنها قد تتحول إلى فظاظة وتطفل.

أنا أعتقد الشخص الاجتماعي قبل أن يحب الحديث يحب أن يستمع للاخرين فيخلق نوع من التفاعل الاجتماعي