11

هل من حق الشخص إخفاء مرضه قبل الزواج إذا كان غير معدي؟

سمعت قصة لفتاة تزوجت شاب كانت تحبه وتم الزواج بشكل طبيعي دون أي مشاكل أو شكوك. لكن من أول يوم استيقظت في الصباح لتجد آثار مياه بجانبها على السرير. لم تفهم ما يحدث وعندما سألت زوجها أخبرها أن المياه وقعت منه. ثم بعد أيام لاحظت أنه يستيقظ مبكرًا ويغير المفارش قبل أن تدرك الأمر وعندما أصرت أن تفهم قال بهدوء إنه يعاني من مشكلة التبول اللاإرادي وأنه لم يخبرها قبل الزواج لأنه غير معدي وليس من حقها أن تعرف.

منذ أن علمت الفتاة بالحقيقة وهي في حالة نفسية سيئة وغير متقبلة للوضع فلم تعد تثق به كما كانت من قبل. لكن البعض يقول لها أن له الحق في عدم إخبارها لأنه من غير الممكن أن يخبر كل فتاة يتقدم لها ثم يُرفض خاصة إذا كان المرض غير معدي ولا يسبب ضرر عليها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من رأيي أنه يجب إخبار الشريك بحقيقة الوضع الصحي ثم ترك الأمر له أو لها ليختار الرفض أو القبول، فحتى لو لم يكن المرض معديُا سيؤثر على حياة الشخص وبالتالي زوجته لأنها شريكته في الحياة، كما أن بعض الأمراض لا تكون معدية لكن قد تنتقل بالوراثة للأبناء.

وليس بالضرورة أخبار الطرف الثاني في أول جلسة تعارف، ولكن عندما يحدث ارتياح أو ثقة في الشخص.

أعتقد في حالة المرض يجب المصارحة من أول جلسة لأنه يؤذيها أيضًا عندما يخبرها بعد ما تتعود عليه فيؤثر على قرارها وممكن بعد الزواج لا تتقبل استمرار الوضع

لا يجب أن يخفي أمر كذلك على الشريك، حتى لو كان الأمر غير معدي، ويحاول أن يتعالج ويحل المشكلة، لكن إخفاء الأمر وفرضه على الشريك بعد الزواج كأمر واقع يبدو في منتهى الأنانية.

للأسف البعض يرفضون حتى العلاج بسبب الإحراج والخوف من نظرة الناس وهذا يجعل المشكلة تستمر لأنهم يتأقلمون معها فقط ولا يسعون لحلها ويصبح الزواج من الصعب أن يستمر

ومع الأسف موقف الزوجة في تلك الحالة يكون له نتائج سلبية فحين قبولها، يتم اعتبار الأمر بأنها بتلك الطريقة قد توافق على أي شيء يتم فرضه عليها من قبل الزوج فتعيش حياة تعيسة وبائسة، وإذا رفضت تُتهم بقلة الأصل.

من مصلحته أن يخبرها بهذا المرض لأنه وحده سيعاني عندما يسقط من نظر زوجته سواء بسبب أن المرض محرج أو بسبب أنه أخفاه عنها، قد يحتمل الرجل الكثير لكن من الصعب أن يحتمل سقوطه من نظر زوجته.

لكن البعض يعتمدون استراتيجية خبيثة وهي أنهم ينتظرون حتى يتعرفون على الشخص الآخر بطريقة عميقة ويجعلونه يتعلق بهم ثم بعدها يخبرونه وأنا أرى أن هذا نوع من التلاعب.

حقيقة تعرضت للرفض مرتين بسبب إخباري للطرف الآخر عن مرضي في البداية..

مرتين كانت كل فرصي..

أحيانا أفكر أنني لم امنح لي الفرصة الكافية لينظر الي الطرف الآخر خارج تعريف مرضي..

أحدهم قال أنني مجنونة.. والآخر قال لا بأس سأربح فيك أجرا ثم تركني..

أحيانا لا يكون عدم الإفصاح تلاعبا بل فرصة كي يعرف ذلك الشخص مع من يتعامل خارج إطار مرضه..

وفي حالة البقاء سيكون ذلك حبا صادقا رفقة قبول للمرض أو قبول للجزء الإنساني من الطرف الآخر..

أما إن رفض حتى بعد التعلق.. لن أقول أن مشاعره لم تكن صادقة أو ما شابه.. لكنه حر في اختياراته وربما عمل المنطق لديه اسرع من العاطفة..

على حسب المرض لو هو غير مؤثر على الشخص ولن يتضرر الطرف الآخر بسببه فقد لا يكون داعي لإخباره، لكن طالما المرض قد يؤذي أو يحمل الطرف الآخر عبئا نفسيا قد يتضرر منه بأي وقت فالأفضل هنا المصارحة، وله الحق باتخاذ القرر

الأمر مختلف أماني مرضك غير مؤذي لطرق الأخر وأعتقد أن رفضهم لاسباب أخري غير المرض لكن في هذه الحالة مرضه مؤذي سواء من ناحية النظافة والرائحة وتكرار تغيير المفروشات بشكل يومي واحتمالية انتقال بعض البكتيريا إذا لم يتعامل معه بشكل صحي ومنظم.

لا.. السبب هو أن مرضي عقلي نظروا الي كشخص مجنون بسبب الوصمة..

كما ان مرضي مؤذي للطرف الآخر من باب توريث المرض للأطفال وعبء الإكتئاب والهوس.. والعلاج..

اعتقد أن الأمراض أيا كانت يجب أن يتم الافصاح عنها قبل الزواج لأنها حتى لو لم تكن معدية لكنها حتما يمكن أن يكون لها تأثير على حياتهم بشكل أو بآخر، مثل التبول اللاارادي مثلا يؤثر على حياتهم بشكل كبير، وكذلك الأمراض المزمنة كالضغط والسكر أو أي حساسية مثلا كلها امراض ليست معدية لكنها تحتاج أسلوب حياة معين ولا شك أن الطرف الآخر سيتأثر به

أحيانًا المرض نفسه يكون الشخص متحكم به لفترة فلا يراه شيء يجب ذكره من البداية لكن الصراحة مهمة أي كان وضع المرض أيضًا طريقة عرض الموضوع تفرق لأن توضيحه بهدوء ومع بيان أنه تحت السيطرة قد يغير نظرة الطرف الآخر تمامًا

الرجل مخطى بالطبع و لكن يمكن محاولة فهم مبرراته فقد كان يخشى الإحراج أو فقدان خطيبته ، أما هي فلا أفهم موقفها ، بالطبع من حقها أن تنزعج و لكن لا أن تنشر القصة على الملأ ، فما الفائدة التى ترجى من تصرف كهذا؟

eman_hamdy أضف ردا

لقد لجأ لتوريطها لقبول الزواج - بدلا من تخييرها - و الان عليها ذكر سبب قوي للطلاق كي لا تتدمر سمعتها وفرصها المستقبليه في الزواج ان تطلقت خلال اشهر بلا سبب ، بل ولكي تحصل علي طلاق للضرر اصلا يجب ان تذكر في المحكمة اسباب بل وتثبتها .

كان يجب ان يفكر في هذا عندما كذب .

أشياء كتلك لا يتحملها احد الا ان كان يحب وقرر بارادته ان يتحمل .

أعتقد أنها يمكنها الحصول على الطلاق و الخلع بمنتهى السهولة ، لذا فلا أجد داعي من نشر القصة و التشهير بزوجها.

اذن يتزوجها بالكذب المخطط له مسبقا ويحولها لمطلقه ويقلل فرصها في الزواج كفتاة مرغوبة من الشباب وتتحول لطلقة يرغبها غالبا من هو معدد او يبحث عن فرصه سهلة ثم تتنازل عن كل شئ وتذهب بالخلع !!

دعنا نفترض العكس ، تزوجت فتاه واخفت عنك شئ غير مقبول وشعرت برغبة في الانفصال .

هل ستطلقها وتترك الشقه والعفش وتدفع المؤخر وتعاني عشر سنوات اخري للبدء من جديد ام ستحاول اثبات الغش لتقليل الضرر عليك ؟

لا أظن أن إثبات الحالة المرضية للزوج أمر صعب ، و أعتقد أن المحكمة ستكون في صالح الزوجة في هذا الموقف ، و الناس كذلك لن تنظر إليها النظرة المعهودة للمطلقة ، مادام هناك سبب حقيقي يدفع الطلاق.

هذا ما كنت اقوله ، الطلاق للضرر في حد ذاته تشهير ، لان الجميع سيعلم ولذلك اصف تلك التصرفات بالحماقة لان الشخص يجلب لنفسه مزيد من المعاناه والتشهير ، اعتقد ان الانسان يجب ان يعالج نفسه اولا او يجد من يتقبله باقتناع .

اصلا الكذب هو دليل علي توقع الرفض فلماذا يفعل الانسان بنفسه هذا .

لا أعتقد أن اللجوء للطلاق يعتبر تشهير حتى وإن كان عن طريق رفع قضية في المحكمة، أظن أنه من حق المدعي أن يطلب أن تكون الجلسة سرية .

eman_hamdy أضف ردا

مجرد الحصول علي الطلاق للضرر بعد الزواج باشهر - لو افترضنا انهم لن يعلنوا لتبرئة ساحتهم امام المجتمع - هو دليل علي وجود عيب خطير سيدفع الناس لخيالات اسوء من الواقع ، احكام الطلاق للضرر لا تكون بسهولة ابدا و قد تاخذ سنوات ان لم تكن الاسباب واضحه وبينه .

اسرح بخيالك وخمن ماذا سيقال ان حدث طلاق للضرر بحكم محكمة بعد الزواج بمدة قصيرة .

وبالمثل للفتاه لو ان الزوج طلقها و اثبت الغش في المحكمة - وان لم يعرف الناس نوع الغش - ماذا سيقال .

انت في مجتمع شبه قروي يعرف اغلب الناس فيه بعضهم حتي في المدن .

المدن الحقيقية التي لا يعرف فيها الناس عن بعض الكثير نادرة

MounirYousef أضف ردا

في حي كنت أعمل به منذ أكثر من عشر سنوات كان يوجد خياط " ترزي" و كان قد حدث بينه و بين زوجته طلاق بعد زواج قصير جدا . الغريب أن الأقاويل و الشائعات كانت تطلق على الرجل لا المرأة ، أو علي الاقل لاني لا اعرف المرأة. ولكن هذا الرجل لم يعرفني أبدا ، فهل نعلق أخذنا بحقوقنا بسبب كلام ناس لا يعرفوننا حتى.

لم اقل ان نعلق اخذ حقوقنا ، ولكن كنت اقصد ان الناس تفضح بعضها بسبب طبيعه التقاضي او لترئه ساحتها .

وحتي من يسكت لا يسلم من التكهنات ، ولذلك كنت اقول ان من يغش في بداية العلاقه يجلب لنفسه فضائح اكبر مما حاول تجنبه عند الكذب .

منذ أن علمت الفتاة بالحقيقة وهي في حالة نفسية سيئة وغير متقبلة للوضع فلم تعد تثق به كما كانت من قبل. لكن البعض يقول لها أن له الحق في عدم إخبارها لأنه من غير الممكن أن يخبر كل فتاة يتقدم لها ثم يُرفض خاصة إذا كان المرض غير معدي ولا يسبب ضرر عليها.

كان يمكن ان يخبرها قبل الزواج علي الاقل وليس في فترة التعارف الاولي ، واصلا تصرفه غبي جدا فحالته تحتاج لعلاج طبي ونفسي ليس لتروما عندما يري رد فعل زوجته المستاء او النافر منه .

لأن البعض يكون لديه تجربة سابقة مع رفض أو تنمر بسبب نفس المشكلة فيصبح حساس جدًا من تكرار نفس الشعور وهذا يجعله يتصرف بأنانية ولا يفكر في الطرف الأخر كأنه تحول لانتقام لكنه انتقام من شخص ليس له ذنب

هذا ليس عذر ، وليس مفر ايضا فكل ما سيجنيه هو تكرار تجربته بشكل ابشع .

فالطلاق للضرر - شرعا - يتطلب ان تقف زوجته في المحكمة وتذكر عيوبه و تثبتها ، هل سيتحمل ذلك ؟

أم يتوقع أن تستمر حياتهم كورطة بما انها صارت مستعملة ولن تجد ما هو افضل بعد الطلاق ؟

نفس الشئ تفعله النساء عندما تقوم بتوريط شخص فهي تورطه ثم تتوقع عجزه عن الطلاق بسبب الماديات وانه سيخرج من الزواج مفلس وغير قادر علي الدخول في زيجه جديده .

انا اميل داءما للصراحة والوضوح ، خاصة في العلاقات في رايي الصراحة منذ البداية احسن للطرفين، فالمراوغة والتحايل اثاره وخيمة خاصة على وقع القلوب.

الفكرة ليست وضوح وتحايل بقدر ما هي حدود للمعرفة، فليس المهم نوع المرض بقدر ما هو أثره المتوقع على الطرف الآخر.

بمعنى إن كان الأثر نادر أو يمكن إدارته دون أن يلاحظ يبقى ضمن الخصوصية وإن كان متكرر أو سيؤثر على قرارات مشتركة يذكر في الوقت المناسب

وعلى الرغم من هذا فالصراحة تعزز الثقة وليس لها وقت بل يجب ان يطرح الامر منذ البداية.

ليس منطقيا هل أجلس بأول لقاء أقول لدي مرض كذا وكذا، ليس منطقيا فعادة الجلسات الأولى لتكون للتعارف والتعرف على الطباع ومعرفة هل سيكملوا سويا أم لا، تخيل كل طرف يجلس يعدد في الأمراض التي لديه حتى لو كانت لا تؤثر على الطرف الآخر كيف سيكون شكل الحوار

اضحكتني بصراحة، ليس هكذا وانما بعد التعارف تبدا الامور بالوصوح تدريجياً وكل طرف يبدي مالديه بعفوية.

المهم ان يكون قبل الزواج او قضاء فتره طويلة

هذه ليست فتوى والرجاء استشارة مختص

لكن هل تطرق أحد الطرفين بالسؤال أثناء التعارف، أم أن ينتظر كل طرف يباد أحدها، مرحبا هناك امر عليك معرفته: لدي تبول لا إرادي..

الآن نحن امام نتيجة، وغياب البيانات قبل إتخاذ إجراء ما في ال6الب ينتج عنه أذى وفي حالتنا كأنك تغش في البضاعة ، كما أن عملية التقويم غالبا تكون أصعب.

لذا وجب التنويه إلى أن للطرفين حقوق وواجبات.

يمكنها القبول والستر وتفتح طاولة الحوار من جديد، أو أن تأخذ الأمور منحى مختلف.

قبل كل حدث لا يحق له ابدًا، دايمً شروط الزواج ان يكون الطرفين على بينة وخاصًة لو اخبرها من بداية الأمر لتقبلت او رفضت قبل كل شي

و الأمر لا يستدعي لرفض الرجل وحتى الأنثى لانه ابتلاء ومرض ليس بيد الإنسان منعه

انا انظر ان المرأة لو اخبرها من البدايه لتقبلت بس ممكن تخبئته للموضوع أدت الي رفضه من دواعي صدمتها