11

ماذا يفعل من لا يستطيع الزواج؟

هناك حالات لا يكون الزواج فيها خيارًا مطروحًا في حياة الشخص سواء شاء أم أبى، فأحيانًا هناك ظروف جسدية أو نفسية أو اجتماعية أو مادية قد تحول بين الشخص والزواج، مثل: أن تكون لديه مشكلة جسدية أو نفسية شديدة، أو ألا يملك الشخص القدرة المادية للزواج وتجهيز بيت أو تجهيز ما يلزم، أو في حالات أخرى قد يكون لدى الشخص ظروف اجتماعية أو عائلية قوية تمنعه من الزواج أو تُفرض عليه، مثل أن يهتم الشخص بفرد أو أكثر من فرد من عائلته وخاصةً لو كانوا يعتمدون عليه اعتمادًا كاملًا.

بالطبع الزواج ليس أساسًا أو ضرورة من ضروريات الحياة ويمكن العيش بدونه، لكن من يكون في مثل هذه الظروف يشعر في الغالب أنه محروم من شيء ما أو أن هناك شيء ينقصه، لذلك من الضروري أن يكون هناك بدائل تشعرهم بأنفسهم وبأن لديهم حياة خاصة بهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزواج نصيب ورزق قد يكتبه الله لك او لا، ولله حكمة في المنع، والواحد منا عليه أن يرضى بقسمته في هذه الحياة، ويؤمن بأن رب الخير لا يمنع عنه شيئًا الا لحكمة لا يعلمها الا الله، والحياة واسعه وعليه أن يحاول فيها ويجتهد ولعل الله يحدث بعد ذلك امرًا.

أتفق معك مانعة بأنه رزق ونصيب ومن لاستطيع الزواج من أجل ماديات أو ظروف إجتماعية يمكنه تحويل هذه الفترة فترة بناء و استكمال النضج النفسي والمادي، فالفرد الذي ينجح في أن يكون مكتفياً بذاته وسعيداً في وحدته، هو الشخص الأكثر تأهيلاً لبناء زواج صحي ومستقر مستقبلاً، لأنه لن يدخل العلاقة بحثاً عن منقذ يملأ فراغه، بل كشريك ناضج يضيف قيمة للآخر.على سبيل المثال، نجد أن الأشخاص الذين استثمروا هذه المرحلة في اكتشاف شغفهم المهني، أو بناء شبكة صداقات عميقة، أو حتى فهم ذواتهم وتصحيح عيوبهم النفسية، دخلوا الزواج بوعي أكبر وصدمات أقل؛ لأنهم لم يربطوا قيمتهم الشخصية بوجود شريك وحين تحين الفرصة وتتغير الاقدار يكون قد استعد لتلك اللحظة

كلامك في محلة ياتقوى، لكن البعض لا يفكر بهذه الطريقه وينظر للزواج على انه محور الحياة ويدخل اليأس في حياته ولا يستمتع بالحياة.

عندك حق، وبدلًا من الجلوس والشعور بالأسى على النفس والتقوقع حول الذات، يمكن استغلال هذه الفرصة في بناء النفس وبناء حياة أفضل، وربما أثناء ذلك أيضًا قد نجد في طريقنا شخصًا يماثلنا أو لديه نفس التفكير والأولويات.

نعم عزيزتي، لكننا في نفس الوقت لا نعلم الغيب، وقد يتحول هذا الشعور من رضا إلى سلبية وانسحاب من الحياة وتفويت لكثير من الفرص إذا لم ننتبه لذلك.

الرضا ليس سلبية ياسهام، الرضا هو الاقتناع بأن الله أختار لنا الأفضل، ليس فقط في مسألة الزواج بل في كل جوانب حياتنا وإقران هذا الرضا بالعمل والاجتهاد فإن شاءالله وفقنا لما نحب ويرضاه لنا و وإن شاء منع عنا ذلك الشي لحكمه لا يعلمها الاهو وعلينا دائمًا ان ندرب انفسنا على الرضا وإلا دخلنا دائرة اليأس والقنوط من هذه الحياة.

 محاولة البحث عن بدائل لمن تمنعهم الظروف عن الزواج هي اعتراف بأنهم يعيشون حياة ناقصة، اظن الاهم هو ااعامل معهم كاشخاص لا ينقصهم شيء اصلا، حتي يرى ايضا الفرص التي تمنحها الاستقلالية، لان العطاء الاجتماعي أو النجاح المهني أو حتى السلام النفسي الفردي هي غايات لا تحتاج لزواج لكي تصبح حياة خاصة.

لدي اصدقاء اختارو بأنفسهم عدم الزواج رغم ان الفرصة مازالت سانحة لكن لان الفرصة غير مناسبة وانهم لا يشعرون بالضغط ابدا وسعيدين وسيقدمون على الخطوة فقط عندما يجدوا الشخص المناسب، وهذا قمة النضج ان يدرك الانسان ان الزواج ليس غاية بل وسيلة.

هي اعتراف بأنهم يعيشون حياة ناقصة،

لو اختيار عدم الزواج هو قرار الشخص نفسه كما في مثال الأصدقاء، فهنا أي محاولة لاقتراح بدائل لهم هي التعامل معهم كأن لديهم حياة ناقصة، إنما في حالات المرض الذي يمنع صاحبه من الزواج، أو مشكلات عائلية أو اجتماعية، فهنا ربما يرغب الشخص فعلًا في حياة زوجية، ولكن الخيار غير مطروح بالنسبه له، ولذلك تكون البدائل ضرورية، يعني حصولهم على الدعم من البيئة المحيطة هو أمر مهم، سواءً بالتشجيع على وجود أي نشاط شخصي يشعرهم بوجود حياة خاصة بهم، مهما كان بسيطًا، أو أن يجد الدعم ليحتمل مرضه. أعرف أناسًا ممن لم يكن لهم خيار الارتباط أو الزواج بسبب أمراض عضال، وكان شعورهم الدائم بالعبء على الآخرين، وعدم القدرة على التمتّع بأي حياة خاصة أمور مرهقة جدًا بالنسبة إليهم.

مرحبا بعودتك للمنصة د. إيريني 👋 اشتقنا لكِ ♥️

أتفق معك، اختيار الشخص عدم الزواج بنفسه يعني أن لديه أسبابه ولديه أيضًا ما يغنيه عن الزواج، لكن أن يشعر الشخص بأنه قد تم فرض الأمر عليه ولا خيار أمامه بل أمر واقع هو شعور صعب للغاية، وفي هذه الحالة يجب دعم من نعرفه يمر بتلك التجربة ومحاولة تقديم بدائل، وإذا كانت الشخصية حساسة نحاول مراعاة هذا، وفعل ذلك وتقديم البديل دون أن يشعروا أنه بديلًا لعدم زواجهم حتى لا تسوء حالتهم النفسية أكثر.

مرحبًا بك عزيزتي سهام، يسرني العودة، وشكرًا لترحيبك بي.

أسعد بما تطرحينه من أفكار دومًا.

وأنا أيضًا عزيزتي ❤️

لكن هذا يتطلب تغييرًا من الفرد نفسه ويجب أن يكون نابعًا من داخله، من حيث الفكر والإحساس بذاته وأنه إنسانًا كاملًا بدون الزواج أو به، وأن عدم الزواج ليس نهاية الدنيا وهناك أشياء هامة أخرى مفيدة في الحياة يمكن فعلها أو عيشها.

بالفعل، من الأمور المعينة للصبر على تأخر الزواج أن يصحح الإنسان مفهومه بأن الزواج لا يأتي لإتمام جوهر شخصيته - أي أنه ليس ناقصا أو معيبا بدونه - بل يأتي لإضافة جوانب أخرى من التسلية والسكن وأيضاً المسئولية والتحمل، وقد يؤخر الله عنه ذلك لحكمة، ولو علم ما وراء الأمر لكان ذلك اختياره حتى تمام الأسباب والمؤهلات لتلك الخطوة.

من الممكن أن يربي حيواناً أليفاً خاصة من تتملكها رغبة عارمة في أن تصير أماً أو قد تتكفل كفالة تامة بطفل يتيم، أو من وقت لأخر تمارس أمومتها في دار أيتام أو تتطوع كمعلمة للصغار، مع الصيام ف الصيام تطهير للجسد والنفس والروح، محاولة أن تجد أشخاصاً بنفس ظروفها تتشارك معهم حتى لا تشعر بأنها بمفردها

الكفالة خيار جيد للغاية لكن قد تكون هناك بعض التعقيدات بالنسبة للإجراءات، وأيضًا بالنسبة للأهل الذين قد يرفضوا قيام ابنتهم بذلك بحجة أنها هكذا تغلق باب الزواج للأبد.

من الممكن أن يربي حيواناً أليفاً خاصة من تتملكها رغبة عارمة في أن تصير أماً

القطط اختيار ممتاز، خاصةً أن القطط مشاكسة وتقوم بتصرفات لطيفة للغاية.

أتفهم جيداً مشاكل الكفالة، لقد حاولت من قبل أن ابدأ بإجراءات لكفالة دائمة ولكن كوني غير متزوجة ولم أبلغ الثلاثين بعد جعل الأمر مستحيلاً، عوضاً عن موقف الأهل، ومقاطعتهم لي على الفور حين سقطت على آذاهم تلك الجملة، ولكني مازلت عند رغبتي حتى وبعد أن أتزوج، فحلم الكفالة كان يراودني من الصغر.

أنتِ إنسانة جميلة ونبيلة ❤️

أتمنى لك كل التوفيق وأن تنجحي في تحقيق حلمك النبيل، وأن يكون الأهل والمجتمع أكثر تفهمًا لفكرة مد يد العون للأطفال الأقل حظًا في الحياة، بدلًا من تجاهلهم وكأنهم غير موجودين بالمرة.

كنت في الشركة التي عملت بها أعرف مشرف لدينا وصل الأربعين ولم يتزوج ولم يكن خاطباً أو مرتبطاً وكنت أعجب جدًا له ولما علمت أنه سعيد يعيش مع والدته يرعاها وترعاه ومبسوط بحياته علمت أن الزواج لا يمثل ضرورة ملحة للبعض فمن اقتدر أن يعيش طوال حياته لا يخشى عل نفسه الفتنة بدون زواج فلا عليه ألا يتزوج فالزواج مندوب وليس مفروض...

نعم هناك من لا يمثل الزواج ضرورة لهم.

لكن المشكلة لو أن هذا المشرف يستعيض عن الزواج ووجود زوجة بوجود والدته فقط، في هذه الحالة إذا ماتت والدته _لا قدر الله_ قد يواجه صعوبات كثيرة ويشعر بفراغ كبير.

ماذا لو تزوج وماتت زوجته؟! نعم الرجل أكثر حاجة للمرأة في حياته منها هي إليه ولكن بعض الرجال يبدو ان لديهم موهبة كبيرة وتحمل عبقري في أن يستغنوا عن النساء وهذا أراه عجيب ولكن موجود

هذه حالة وتلك حالة أخرى.

فلو المشرف استغني عن الزواج والزوجة فقط لأن والدته موجودة وتقوم بدعمه وتقدم له الونس فماذا سيفعل في حالة عدم وجودها وكيف سيعوض هذا النقص والغياب والوحدة التي لم يتعود عليها يومًا في حياته؟

ممكن بقطة أو كلب أليف ههههه! ولكن الحقيقة يا سهام هي ان من يشرخ الأربعين ولم يتزوج لا يتأثر كثيرًا بالوحدة لان الأم لا تكون بمثابة حضور الزوجة. ما أقصده أنه سيخسر عاطفيا أما باقي الأشياء لن يرى فيها نقص لأنه ربما كان هو من يعينها على قضاء حوائج البيت. اما من يطلب الزواح ويشعر بنقص في حياته فلا يغنيه عنه لا أم ولا أخت ولا عائلته بكاملها وسيبحث عنه بيديه ورجليه كما يقال حتى يجده. إذن، مشرفنا هذا فيما أعتقد كان زاهد في الزواج ولم تكن أمه هي من شجعت بوجودها معه عليه بل كانت عامل مساعد ليس أكثر....

أفضل شيء هو اتباع أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويتجه الشاب للصوم، لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج.

وهذه النصيحة تصلح لأي شاب لم يتزوج بعد حتى وإن كان سيتزوج في القريب العاجل.

الصوم هو أكثر ما نتناصح به أنا وأصدقائي وأعتقد سيستمر الأمر إلى أن ينعم الله علينا بالزواج الصالح

عليه أفضل الصلاة والسلام.

حسنًا، الصيام ثم ماذا؟ بالتأكيد لن يصوم الدهر كله أو يبقى يكافح رغبته وشد لجام نفسه فقط، هناك أشياء أخرى بجانب الصوم لبناء الحياة أثناء فترة عدم الزواج أو انتظاره.

الصيام فقط يكفي

يبعد عن الحرام

ويطرد وساوس الشيطان

يساعد على التركيز في أمور أخرى في الحياة كالعمل وغيره

ويطهر النفس ويجعلها تتعود على التحمل

الصيام كله فوائد

لكنك قلت :

يساعد على التركيز في أمور أخرى في الحياة كالعمل وغيره

أي أن الشخص سيفعل أشياء أخرى غير الصيام، وذلك هام بالطبع.

بالطبع الزواج ليس أساسًا أو ضرورة من ضروريات الحياة ويمكن العيش بدونه

تذكرت قصة حكاها شخص كان يعمل مع آخر من جنسية عربية، كان صاحب الجنسية العربية يدعو الله أن يقتص له من شخص كان سبب في تأخير زواجه عام كامل من سن ال16 حتى سن ال17..

بينما صاحب القصة كان في أواخر العشرينات ولم يتزوج بعد. وعندما عرف صاحب الجنسية العربية بذلك سأله لو كان مريض وكيف عاش كل هذه الفترة..

الزواج حق طبيعي لكل شاب وفتاة لكن تعقيدات العصر هي التي كانت السبب في تأخير سن الزواج، فيظل الشاب والفتاة بدون زواج حتى سن متأخر فيزهدون في الزواج.

كان صاحب الجنسية العربية يدعو الله أن يقتص له من شخص كان سبب في تأخير زواجه عام كامل من سن ال16 حتى سن ال17..

يبدو أن هذا الشخص العربي الجنسية كان سعيدًا غاية السعادة من زواجه وهذا ما نعجب له أشد العجب يا جورج 😂 ولكن كان بودي لو عرفته أن أسأله ما الذي تغير فيه للأفضل بعد الزواج أو ما الذي كان سيفرق كثيرًا في دنياه ودنيا الناس لو تقدم زواجه عام وتزوج في السادسة عشرة؟!

بينما صاحب القصة كان في أواخر العشرينات ولم يتزوج بعد. وعندما عرف صاحب الجنسية العربية بذلك سأله لو كان مريض وكيف عاش كل هذه الفترة..

بعض الشباب او الناس من الأفضل لهم أن يتأخروا في الزواج حتى لو كانوا مقتدرين - أو اهلهم - ماديًا ذلك لأن بعضهم لا يقدر نعمة وجود إنسان آخر و زوجة في حياته إلا بعد أن ينضج بما فيه الكفاية. يعني أعرف حالات لأناس مقتدرين زوجوا أولاد لهم في عمر السابعة عشرة ولم يصنوا زوجاتهم وانتهى بالطلاق! فبعض التأخير في حق بعض الشباب واجب ومطلوب حتى ينضجوا نفسياً ويكونوا أقدر على تقدير نعمة الزواج و الزوجة....

ما المقصود بسؤالك لا يستطيع الزواج ؟ هل المانع نفسي جسدي مالي اجتماعي ؟

عليك اولا اظهار السبب لكي نستطيع ابداء الراي بخصوصه ولكن اتمنى منك قراءة هذا المقال في مدونتي الخاصة "ومضة فكر"

-2
  • حذف بواسطة المستخدم