كيف نتعامل مع الشخص كريه الرائحة؟

قرأت مشكلة منذ فترة لفتاة تسأل عن أن زميلتها الجديدة بالعمل تنبعث منها رائحة كريهة لاحظتها ولاحظها غيرها من الزملاء وتأذوا منها لكن لا تعرف كيف تخبر الفتاة بذلك، وذكرني ذلك أيضًا بمعلم كانت تنبعث منه رائحة سجائر كريهة للغاية كنت أتأذى منها عند اقترابه لكن بالطبع لم أخبره بذلك يومًا.

المشكلة أن الرائحة الكريهة أو السيئة يبدو أن صاحبها لا يشعر بها، أو ربما يعتاد عليها مع الوقت، لكن من حوله قد يتأذوا منها بشدة لدرجة النفور، لكننا في نفس الوقت لا نعرف كيف نخبر الشخص بذلك دون إحراجه أو إحراج أنفسنا، وإذا ابتعدنا عنهم سيلاحظوا ذلك وستُجرح مشاعرهم أيضًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت في بداية اغترابي أسكن في غرفة مزدوجة وفوجئت بزميل غرفة يظل من الصباح للمساء كل يوم في الجامعة ولا يهتم بنظافة أقدامه فكانت الرائحة صعبة لدرجة شديدة ولم يكن للغرفة بلكونة وإلا نصحته أن يبقي الأحذية بالبلكونة، لكنني كنت شديد المراعاة لمشاعر الآخرين كذلك ولم أحب أن أحرجه، لكن لو رجع بي الزمن كنت سأخبره صراحة أن يبقي حذاءه خارج السكن كله..هذا الوغد الذي كان يخنقنا برائحة حذاءه كل يوم.

لو كنت وقتها متأثر بنيتشه كما أنت الآن ، لكان لك تصرف مختلف 😀

انا أحب نيتشة أيضا والوم نفسي لاني غير مطابقة للمواصفات ولكن مع ذلك عندما اكون في هذا الموقف لا استطيع فتح فمي او الشكوي ، ايام المدرسة كانت لدي زميلة لديها تلك المشلكة ونتيجة اني لم اتذمر كانت تجلس بجانبي .

ولكن مع ذلك استطيع ان اكون حادة جدا عندما يكون الامر قلة ذوق او بلطجة مقصودة .

ولا نيتشه نفسه صدقيني. فهذا الرجل الممجد للقوة و الذي يخطأ الناس فهمه غالباً ، لم يقم طوال حياته بأى فعل عنيف و لم يخضع أبدا أحدا لسطوته ، بل كان من أرق و أكثر الناس حساسية.

 بل كان من أرق و أكثر الناس حساسية.

لطالما اعتقدت ان هذا سبب اكتئابه وانعزاله في في النهاية ، اعتقد انه كان يدعو للانسان الخارق لإنهاء الالم والضعف ولو بطريقة تشبه البتر ، اعتقد ان قصته مع الحصان تعبر عن هذا ، هو يشعر به ولكنه يريد عالم لا يوجد فيه شخص ضعيف يضرب بالسوط ولا يتم ترويض الانسان وكبته عن طريق استئصال اسباب الضعف ، ولكنه لم يتحمل حتمية القسوة اللازمة لفعل ذلك فضلا عن كون النتيجة ربما هي غير ممكنة .

مجرد تخيل الرائحة أشعرني بالغثيان.

لماذا تحملتم ذلك؟ كان يمكنك التفكير بطريقة أخرى، مثل أن تضع الحذاء داخل كيسًا وتغلقه 😅

مجرد تخيل الرائحة أشعرني بالغثيان.

هي رائحة خانقة أكثر من أنها تصيب بغثيان وكأنك لا تجدين أكسجين ومحاطة بالدخان من كل جانب.

هو كان شريكي في غرفة السكن ولم أكن تعرفت عليه جيداً حتى أقول له رائحة حذاءك لا تطاق أخي الغالي اخرجه خارجاً واكسب فينا ثواب.

المشكلة أنه لو أخرجه كان سينفضح أمام الشقة كلها التي عبارة عن 4 غرف 8 أفراد لأنه سيضعه في الصالة وسيصيب الإغماء الجميع، ففضلت أن أحتفظ بهذا السر سيء الرائحة.

لكن لو كنت بعقليتي الآن كنت سأجد حل لأن قدرة احتمالي قلت كثيراً عن وقتها.

كانت لدي زميلة لديها رائحة كريهة خصوصًا بسبب الحذاء لكن عمري ما فكرت أحدثها في الأمر فقط كنت أتحجج بأي شيء حتى أجلس في مكان بعيد عنها في الدرس أتاخر مثلًا حتى لا يكون بجوارها مكان فارغ وهكذا فلم تشعر أني متضايقة منها ومر الأمر من غير إحراجها لكن إذا كانت العلاقة قوية بين هذه الفتاة وزميلتها فعليها أن تتحدث معها وتلفت نظرها وترشح لها منتجات تستخدمها بحجة أن رائحتها جميلة وأنها أعطتها نتائج رائعة.

لكن لا تسلم الجرة في كل مرة، وربما كانت تلاحظ تهربك في أحد المرات، وعلى أي حال أنت هربتي من الرائحة، لكن المشكلة لم تختفي وشخص آخر كان يتضرر منها في كل مرة يجلس بجوارها، وربما أحرجتها إحدى هؤلاء أو تأففت منها، لذلك ألم يكن من الأفضل أن تأتي النصيحة منك كصديقة بدلًا من أن تتعرض للإحراج من أخرى غريبة؟

Djawhar أضف ردا

لو كان الشخص تعاملي معه محدود قد امسك نفسي ولا انصحه و ألذ بالابتعاد عنه ولو كان قريبا مني فساقول له ولكن بدافع النصح لا استطيع تحمل راءحة كريهة وطبعي الصراحة لا اضن اني امسك نفسي!

لكن كيف ستقولي له ذلك؟ فالكلام قد يحرج الشخص الموجه له، ثم قد يداري إحراجه بإحراجك بالمقابل أيضًا.

ان كانت صديقة مقربة فاخبرها ببساطة دون احراجها انا احب ان ينصحني احد مقرب مني احسن من ان اكون محرجة امام الغير واتعامل هكذا مع من هم اقرب مني لا اراها نصيحة بقدر ماهي واجب عليا فلا احب ان تكون صديقتي محل نبذ الجميع هذا فقط.

هناك آداب للنصيحة، وتعتمد بدرجة كبيرة على مدى معرفتك بردة فعل الشخص المقصود، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بموضوع حساس. لذلك يُفضل التدرج في النصح لتقليل الأثر النفسي، كاقتراح مزيل رائحة، أو وصفات طبيعية، أو حتى افتعال خروجة لشراء مستلزمات النظافة الشخصية لكليكما بحسب الحالة. كما يجب أن تكون النصيحة على انفراد حفاظًا على الكرامة وتجنبًا للإحراج.

وللإشارة، قد تكون الرائحة ناتجة عن حالة صحية، لذلك من الأفضل محاولة فهم السبب قبل إصدار الأحكام أو التصرف بطريقة جارحة.

مثل هذه الأمور تحتاج غالبًا إلى التدرج والحكمة وقد يتطرق بعضهم إلى التكنية في الكلام ، غالبا الأسلوب المباشر يخلق عداوات أو يترك أثرًا نفسيًا سيئًا، حتى وإن كانت النية حسنة. ومع ذلك، قد ينجح الأسلوب المباشر أحيانًا إذا تم التحضير له جيدًا.

ومن الأمور التي قد تساعد:

  • اختيار وقت ومكان وحالة ذهنية مناسبة،
  • الترحيب والاستئذان قبل تقديم النصيحة،
  • توضيح الأثر السلبي للمشكلة - كنفور الناس أو الكلام الجارح -
  • ذكر السبب الظاهر و التطرق السبب المرجح- يفضل أن يقدمه المعني-،
  • اقتراح حلول قابلة للتطبيق،
  • أخيرًا الاعتذار لتجنب أي إحراج.

المحاولة قد الامكان الانتقال من مرحلة إلى أخرى بسلاسة فقد تلاقى بالمقاومة في أي مرحلة وحفظ كرامتك أهم شيء لأنَّ الغاية هي تقليل الأذى مع حفظ الود وليست فضح عيوب الآخرين،

إذا لم تكن هناك نتيجة لا بد بعد ذلك من وضع حدود شخصية وحصر التواصل في العمل فقط. أعلم أن الأمر يختلف حسب الخلفية الاجتماعية وكذا الفروقات الفردية كما أن السلم الوظيفي يلعب دورا كبيرا في ذلك، لذا يفضل تقدير الوضع فأولا وآخرا لسنا مطالبين بتغيير الناس لأن هذا خارج عن إرادتنا فنحن مطالبون بالسعي لا النتائج.

نعم لسنا مطالبين بتغيير الناس لكن عندما يقع علينا ضرر نضطر أحيانًا للتعامل مع الأمر ولو كان مكروهًا، ثم أنه لو تهرب كل شخص من مواجهة صاحب المشكلة فربما لن يعرف أبدًا سر تهرب وابتعاد الناس عنه وسيظل منبوذًا.

رغم أنني غالبا لن أتمكن من مفاتحة أي أحد في موضوع مشابه وقد حصل أن اضطررت للتعايش مع أشخاص لا يهتمون بنظافتهم الشخصية وتنبعث منهم روائح منفرة ولم أفاتحهم في الأمر، لكن أعتقد أنه لو أراد أحد أن يحدث شخص عن هذا الموضوع فالحل الأمثل غالبا أن يحادثه في الموضوع من منطلق أنني أخاف على مصلحته وأني لا أريد أحد أن يحرجه مثلا والأمر عموما يعتمد على شخصيته وما اذا كان يتقبل النقد

هناك بعض الناس يكون عندهم مشكلة طبية ، و تزداد الرائحة عندهم عند إحساسهم بالتوتر أو الخوف مثلا . و بعضهم قد يكون لديه مشكلة في الغدد مثلا . أعتقد أنه من الأفضل رفع الموضوع للمدير و هو يحدثها ، سيكون الأمر أقل إحراجا.

ayaavo أضف ردا

لم يحدث معي هذا الموقف من قبل، لكن مثلا أنا أكره من يلمسني من صديقتي أو يحضنني أو يحدث أي ملامسة، ولا أحب فكرة التقبيل الشائعة بين النساء وهذا الأمر يضايقني بشدة، إلا مع أشخاص مقربين جدا جدا، لذا أصبحت أقول أنني لا أحب اللمس سواء مزاح أو لا ولا أحب التقبيل والبعض قديمًا يمزح على ذلك أو حتى فكرة الأكل الجماعي من نفس الطبق أو الأكل عند أحد لا أعرف كيف حضر الطعام، لذا اتغيب عن العزومات التي بهذا الشكل.

لكن أظن أن إخفائي ذلك لسنوات، أتعبني لحين ما صرحت بلطف وبوضوح.

من الجيد وضع الحدود بالطبع، وربما يمكن فعل ذلك مع الأشخاص الذين يعرفونا أو نتعامل معهم دائمًا، لكن الوضع يكون أصعب عند التعامل مع الأشخاص الجدد أو الذين لا تجمعنا بهم علاقة قوية ويكون من الصعب التحدث معهم بهذه الطريقة لكي لا يسيئوا فهمنا، أو قد يتجاهلوا ما نقوله ببساطة.

المشكلة أن صاحب الرائحة يعاني من الاعتياد، فهو فعلًا لا يشم نفسه! وأحيانًا يكون الصدق المغلف بالرحمة أفضل من النفور الصامت الذي يؤذي الشخص دون أن يدري سبب ابتعاد الناس عنه..

وكيف سنفعل ذلك؟ يعني مثلًا لو أنت في هذا الموقف ماذا ستقول لذلك الشخص بطريقة الصدق المغلف بالرحمة؟ دون أن تحرجه أو تحرج نفسك.

نربط التنبيه بتقديم البديل (تفضل حبة نعناع أو رشة عطر) بابتسامة دافئة، نتحول من منتقدين إلى منقذين.

بمعنى آخر لا نكون مباشرين ونلمح للأمر بشكل لطيف...

في حالة زميلة العمل، قد تهديها صندوق فيه هدايا بسيطة ومن ضمنها مزيل عرق، وأخبريها أنك كنتِ تتسوقين فأعجبكِ فأحضرت لنفسكِ واحدًا وتذكرتها فأحضرت لها واحدًا أيضًا.

في حالة المعلم الموضوع أصعب لأنه أكبر منك وعادة ما يكون عندهم أو عند بعضهم تحسس من نصيحة الأصغر منهم، وكذلك لأنك فتاة وهو رجل فربما تنصحينه وتذكرينه بسبب السجائر، وممكن يتم تقديم له علكة كهدية مرة تلو المرة.

ولا ننسى الدعاء لهم، والدعاء لأنفسنا بالتوفيق والسداد.

اذا كان صديق او زميل وهناك تبادل احاديث وتتقبل الكلام اخبريها بذلك من باب القصة

للعلم الناس المصابة بالاكتئاب تبدأ بعدم الاهتمام بنفسها وبشكلها وبرائحتها لا يوجد انسان يحب الرائحة الكريهة بعيدا عن التخدين لان بالاصل رائحته سيئة

اساليها عن العطور والرائحة التي تحب او ما النوع الذي تشتريه في اللحظة الي تستخدم العطور فوق رائحة كريهه هنا مرحلة اخرى للحديث فيها

واعتقد ان الامر له علاقة بالاكتئاب الذي يجعل الانسان يشعر ان لاشيء يهم وكل شيء بلا فائدة