كيف نتعامل مع شخص عصبي اذا كنا مجبورين على التعامل معه؟

  • Mai_Easa22

أحيانًا نكون مضطرين للتعامل مع أشخاص عصبيين يكونون دائمًا على خطأ ومصرين على عصبيتهم. بالنسبة لي يوجد في عائلتي شخص عصبي جدًا يصر على رأيه ويصل الأمر إلى إهانة الآخرين النقاش معه أشبه بالجدال مع جدار أي محاولة لإقناعه تزيد غضبه فقط. أحيانًا أشعر أنه يستمتع بالسيطرة وإظهار الغضب كأن الحقيقة نفسها لا تهمه والمهم عنده أن يُثبت أنه الأقوى ويسكت غيره بصوته العالي. دائمًا أتجنب الحديث معه لكن المشكلة أن هو من يبدأ بالحديث وأفتعال المشاكل

ولا أعرف كيف أضع حدود لنفسي ولا أستطيع أن أحمي نفسي أو آخذ حقي خصوصًا أنه كبير في السن ولا يجوز أن أرد عليه. التعامل معه صعب جدًا وأشعر بالعجز والإحباط أمام عصبيته وإصراره على الغلط ولا أعلم كيف أتصرف لتقليل المشاكل من غير أن أفقد احترامي لنفسي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ببساطة لا تفتحي معه مواضيع، وإذا بادر هو وفتح موضوع أو تحدث فلا تردي إلا ردًا مختصرًا للغاية وحاولي أن يكون الرد محايدًا، أو ردي عليه ردود لا تعتبر ردًا حقيقيًا لكن يمكن اعتبارها ردًا بشكل ما 😅

مثل: إن شاء الله. ربنا يقدم ما فيه الخير. ربنا يسهل. ربنا ييسر الأمر. ربنا يصلح الحال. ربنا يولي من يصلح، وهكذا 😁

بالفعل، الحلول المطروحة تتمثل غالباً في تجنب الحديث، الاقتضاب في الرد والهروب من الحوار، ايقاف الحديث عن حد معين أو التعبير عن الاستياء عند غضب الطرف الآخر.

كنت افعل ذلك لكنه ببساطة يتحدث مع اهلي ويشتكي أني لم أتحدث معه بطريقة مهذبة😂أصبحت أتجنب الجلوس في أي تجمع إذا علمت أنه موجود والجميع يفعل ذلك أيضاً😂

عند التعامل مع هذا النوع من الأشخاص خصوصا في حالتك تحديدا اذا كان شخص كبير في السن من العائلة أكتفي بأكثر ردود مقتضبة، فهو قد يظل يتحدث في موضوع لساعة وأنا كل ما أقوله تمام، صح، أيوه، وأهز رأسي بموافقة وفقط، لا أحاول الدخول في جدال معه، ولا أسعى لتغيير وجهة نظره أو أي شيء، فهم غالبا يريدون التكلم فقط واظهار أنهم الأكثر علم وحكمةن لذلك أعطيه ما يريد ولا أزعج نفسي بالدخول في نقاش لا طائل منه

نعم التعامل معه بطريقة هادئة ومختصرة غالباً الحل الأسلم لكن كريم من يستطيع التحمل لمدة ساعة كاملة مع شخص بهذه الطريقة من غير ما يفقد أعصابه. الأمر يحتاج صبر خارق وبصراحة لا أستطيع التحمل أكثر من خمس دقائق.

التعامل مع شخص عصبي يصر على رأيه هو اختبار صعب جداً للصبر والتحمل، خاصة عندما يكون من الأهل ومن كبار السن. من الطبيعي جداً أن تشعري بالإحباط أمام الرغبة في المواجهة التي يصدمها جدار الاحترام والتقدير للعمر، وهذا التوازن بين حماية كرامتكِ وبرّكِ بهذا الشخص هو صراع نبيل يعكس نضجكِ وأخلاقكِ العالية.

​لكن من الممكن النظر لعصبيته كنوع من الضعف وليس القوة، فالشخص الذي يلجأ للصوت العالي غالباً ما يفتقد الحجة أو يشعر بفقدان السيطرة في جوانب أخرى من حياته، لذا يفرغ طاقته في أقرب الناس إليه. ربما يكون الحل ليس في محاولة إقناعه أو الرد عليه، بل في الانسحاب الهادئ الذي يوصل رسالة بأنكِ لا تقبلين هذا الأسلوب دون أن تفتحي باباً للجدال. حماية نفسكِ تبدأ من الداخل، حين تدركين أن كلماته القاسية لا تصفكِ أنتِ بل تصف حالته النفسية هو، وبذلك تفقد إهاناته قدرتها على إيذائكِ.

أعلم أنه ضعف منه ودائمًا لا أسعى لإثبات أي حجة أو حتى أبين ضعفه لكن الفكرة كلها في كيف انسحب بهدوء من غير ما يصعد الأمر أو يفتعل لي أخطاء. أحيانًا مجرد الحفاظ على هدوئي وموقفي السلبي تجاه استفزازه هو أكبر إنجاز لأنه يحميني ويمنع تصاعد الموقف من غير ما أفقد احترامي لنفسي أو أدخل في جدال لا فائدة منه.

مع الشخص العصبي أنت لا تبحث عن انسجام، بل عن سلامة نفسية وحد أدنى من التعاون.