تعالت ضحكاتنا الطفولية عقيب انتهاء الجميع من تناول الحلويات. كانت احتفالية مشبعة بالألفة الدافئة بين أفراد أسرتي. احتفال بعيد ميلادي الخامس والعشرين. لم أعد صغيراً كي يحتفلوا بهذه المناسبة سنوياً، ولست بالهرم الذي انقطعت حبال سنواته عن التعلق بودّ الألفة. لم أعد أتذكر آخر مرة أطفأت فيها شموع الكيكة. لقد وضعوا لي شمعة واحدة فقط، وعندما سألت والدتي عن ذلك أجابت: - ما تزال في عيني ذلك الطفل ذا العام الواحد! ارتسمت البسمات على وجوه الجميع. والدي الذي كاد أن