نعم في الغالب الشخص الاجتماعي يحب الحديث, لكن دون أن يستأثر بالحديث وكأنه الوحيد الذي يملك المعرفة. بعض هؤلاء يكونون مزعجين لمن حولهم، الجرأة مطلوبة لكنها قد تتحول إلى فظاظة وتطفل.
لم نعد في خضم الانفتاح والانخراط في العوالم الافتراضية بمنأى عن الانسلاخ من خصوصيتنا ، لست بالسوداوي ومتفائل جدا وأعشق الصداقات و العلاقات المختلفة لكننا بدون خصوصية للأسف الا من يحاول النظر من بعيد والبقاء في حذر.
نعم هي تكون شعورا جزئيا بسعادة عابرة، لن يشعر بها الا بعد مرور السنوات، عندما يتأمل نفسه وقد وصل إلى منصب مرموق وحصل أموالا كثيرة لكنه يفتقد المذاق الحقيقي للسعادة التي يشعر بها آخرون بين الضحكات البريئة والإحساس الحقيقي لكل مشاعر السعادة وراحة البال لا بكثرة المال!
بالفعل أختي تقوى، لم تعد للبشر أية خصوصية في ظل هذا الانفتاح غير المحدود على العوالم الافتراضية. إما أن ننغلق ونعيش بين الكتب فقط أو ننخرط شئنا أم أبينا في عالم لا يدرك حدوده.