"بلدي ينزف بسبب فساد الحكومة..."

Rooh_2025

بقلم : روح

في بلدي العراق، لم يعد كل شيء كما كان سابقاً.

أصبحت روح الإنسان قليلة الثمن، ولم يعد للمرأة حق تتحدث عن حقوقها أو تحمي نفسها.

في العراق، قد تخرج لتتسوق أو ترفه عن نفسك، وربما لا تعود إلى منزلك بسبب سوء وضع البلاد.

في العراق، لا يوجد أمان حقيقي ولا إرشادات سلامة واضحة.

أكثر من مئة شخص فقدوا حياتهم في هايبر ماركت واسط، بسبب عدم توفر إجراءات السلامة الأساسية.

وفي العراق، يمكن أن تُقتل دكتورة بطريقة بشعة، ويُقال إن الأمر مجرد انتحار، وليس جريمة قتل.

من السهل جداً أن تفقد حياتك، سواء كنت تخرج من منزلك أو كنت طبيباً نفسياً ناجحاً وصغير العمر.

العراق لم يعد كما كان سابقاً… العراق ينزف .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة الأساسية ليست فقط في غياب الأمان بل في غياب الثقة بين الناس والدولة عندما يفقد المواطن شعوره أن هناك نظام يحميه أو قانون يحاسب تصبح الحياة بلا قيمة حادثة "هايبر واسط" مثال واضح مئة إنسان ماتوا بسبب إهمال واضح في إجراءات السلامة ومع ذلك لم نر محاسبة حقيقية أنا أعتقد أن العراقي اليوم يعيش حالة خوف دائمة ليس فقط من العنف بل من انهيار المنظومة كلها التعليم ضعيف الصحة متردية وحتى المرأة لا تستطيع أن تدافع عن حقها لأنها تواجه بالسكوت أو التبرير الأمر محزن لأن العراق بلد غني بالموارد والتاريخ لكنه ينزف بسبب الفساد وسوء الإدارة المشكلة ليست في الشعب بل في من يدير المشهد وأتمنى من قلبي أن تمر هذه الغمة ويعود العراق كما يستحق بلدا آمنا وكريما لأهله

صح سوء وضع البلد بسبب الحكومة والإدارة ، لم يعد العراق كما كان شامخاً ، تسلمين اختي العزيزة .

لاحول ولا قوة الا بالله للأسف هذه حقيقه سائده في الكثير من دول الوطن العربي خاصه الدول التي زارها الربيع العربي لو صحت العباره

ولكن يجب ويمبقي ان نعمل على الوعي وقبل ذلك نتق الله ليرحمنا الله

ما علاقة الربيع العربي بهذا؟! ثورات الربيع العربي ربما كانت أصدق تجربة مررنا بها، اتكلم عن نفسي كفتاة مصرية عشت في وقت الثورة وخرجت للتظاهر وعبرت عن رأيي، أتذكر جيداً الأوضاع قبل الثورة كان الفساد مستشريا حتى النخاع، كل شيء ماشي بالوساطة والمحسوبية وأرواح الناس بلا ثمن، أتذكر حادثة العبارة التي غرقت وتصادف يومها موعد مباراة ما فإذا بمبارك يحضر المباراة ولا يكلف خاطره بإعلان الحداد على أرواح المساكين ضحايا الحادث!

لم تكن نعيش في الجنة قبل الثورة بالعكس

الكلام الذي ذكرتِه مؤلم فعلًا، أري أن الحل لا يجب أن يكون بيد الدولة فقط، بل بيد المجتمع أيضًا. وعي الناس، وتكاتفهم، وتمسّكهم بحقوقهم هو ما يخلق ضغط حقيقي للتغيير. حين يدرك المواطنون أن صوتهم مؤثر، يصبح من الصعب تجاهل مطالبهم أو الاستهانة بحياتهم.

صحيح جداً، التغيير ما يجي من الدولة وحدها، لازم الناس نفسهم يوعون ويطالبون بحقوقهم. المجتمع الواعي هو اللي يجبر أي حكومة تسمع وتستجيب. وأتمنى نوصل لليوم اللي يكون صوت المواطن بيه خط أحمر ما ينهمل.

ما الذي يجعل الوضع يصل إلى هذا الحد؟

أليس غياب القوانين والسياسات الرادعة هو السبب الأول؟

فإذا فسد النظام في الدولة، فسد المجتمع بأكمله.

نعم في دولتنا فسد النظام والمجتمع .

سلام الله على العراق وأهل العراق، مصائب شتى، وحروب متتالية، واختلاف بين الناس،سلام الله على العراق، لم تقتصر عليه المعانات،فهو شقيق فلسطين واليمن ولبنان وسوريا والسودان وكثير من الدول العربية التي تتشارك المشاكل نفسها والتحديات، سلام الله على العراق وفلسطين ولبنان وسوريا والسودان وليبيا واليمن ومصر والأردن ودول الخليج ودول المسلمين التي تدفع ثمن طموحات الدول المهيمنة من أحلامها وحقوقها البسيطة.

خلاصة

اذا فقدت دنياك، ابني آخرتك، والله المستعان.

-1

مأساة حريق هايبر ماركت واسط—حيث فقد أكثر من مئة شخص حياتهم بسبب غياب إجراءات السلامة— هي قصة مرعبة أو قصة تلك الدكتورة التي تحول موتها إلى "انتحار" مشكوك فيه، تُظهر هشاشة الأنظمة التي من المفترض أن تحمي الناس، وهي صرخة تذكرنا بأهمية المطالبة بالعدالة والإصلاح (فقط إذا كنا بالجرأة الكافية لحماية أوطاننا من الفساد) لأن البلاد العربية جميعها تتشابه في قضايا الفساد لأنها بحقيقة الأمر لم تتخلص سوى ظاهرياً من مستعمريها. لكن وسط هذا النزيف، أرى في كلماتك روحاً لم تستسلم، فكأنك تقولين إن الكتابة هي سلاحكِ لإحياء الأمل. ربما الحل يكمن في أصوات مثل صوتك، تجمع الناس للمطالبة بأمان حقيقي، بقوانين صلبة، وبمجتمع يحترم الحياة—رجالاً ونساءً. أخبريني، يا روح، هل هناك مبادرة أو فكرة تحلمين بها لتعيدي شيئًا من الأمل إلى العراق الجريح؟

حلمي ببساطة أن يصير العراق مكان يحمي حياة أهله بدل ما يضيّعهم. أؤمن إن التغيير يبدأ من التعليم والوعي، لذلك أفكر أكتب وأنشر أفكار عن السلامة وحقوق الناس حتى أزرع بذرة وعي صغيرة. يمكن صوتي وحده ما يكفي، بس إذا اجتمعت أصواتنا، نقدر نرجّع الأمل للعراق.

أشجعك على ذلك الحلم جداً ، نشر الوعي دوماً هو بداية الطريق ، ودعيني أقول لما لا تجعلي ذلك على قناة يوتيوب أو حتى تطبيق الكتروني سيكون هذا أوقع وأكثر تأثيراً

هل تضن انهُ سينجح برأيك في منصات اخرى ؟

في الحقيقة لا أعرف لكن أرى أن الموضوع يستحق التجربة

سأجربها في الأيام المقبلة ، شكراً لنصيحتك 🤍

هذه نصيحة ال ai

هو ينسخ و يلصق

لم افهم تعليقك اخي العزيز .

-1

العراق من بعد دخول الشيعة و خروج صدام خربت البلاد ودخلو الإرهابيين حتى لو انكم ضد رأيي ولكن النظام الدكتاتوري الذي كان لدى صدام افضل ب 100 مرة من النظام الحالي لدى العراق.......