أحلامنا

إن الطريق التي نسلكها أو نفكر أن نسلكها أو نمضي نحوها وعرة للدرجة التي لن تجد من يسلكها ومستوية للدرجة التي يسلكها الأخرين .

ولكن الطريق المستوية لفاقد الخبرة هي وعرة والطريق الوعرة لصاحب الخبرة هي مستوية ،

ولذلك وإن كانت طريقنا مستوية عندنا فهي وعرة عند غيرنا ،ولكن طريقنا بالفعل وعرة ولكن نملك الخبرة لذا نجدها مستوية ...

الذي نحلم به ليس حياة أمنة لنا ،لأنه قد نخطط لحياة أمنه لنا ونحصل عليها ،ولكن لا نعلم هل سيجد ذلك أجيالنا القادمة ،

إذا لم نبني الأساس الذي يبنوا عليه الأجيال القادمة الحياة الأمنة فأنهم سيأتوا للحياة التي وصلت لكم وتغافل عن تأمينها أباءكم وستستمر الحياة بنفس الطريقة التي وصلت لكم ،

ولذا فلنكن نحن حجر الأساس لتلك الحياة التي سنتخلى عنها لأبنائنا ونتركهم على أساس متين يستطيعوا التشيد علية جيلا بعد جيل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا نحمل أنفسنا هذا الحمل الثقيل، فكثيرا من الآباء والأمهات عاشوا حياتهم تحت شعار كل شيء من أجل أولادنا، ثم اكتشفوا أنهم لم يعيشوا يومًا لأنفسهم.حتى أن ما فعلوه وهم معتقدين أنه لصالح أولادهم انتقده الأولاد عندما كبروا، لذا برأيي لا يجب أن نركز على تمهيد الطريق لهم، على قدر أن نعلمهم أن يمهدوا الطريق لأنفسهم

أعجبني معنى كلامك الذي يحمل قدرا كبيرا من النضج، في أننا علينا مسئولية في تمهيد الطريق للأجيال التي تلينا، قمة النضج والمسئولية أن يفكر الإنسان ليس فقط في أمانه الشخصي بل في الأثر الذي سيتركه بعد رحيله.

ملحوظة أخيرة "لكن" وليس لاكن