توقعاتنا الزائدة تجعلنا لا نستمتع عند تحقيق أحلامنا

أشعر بالحيرة في كثير من الأحيان عندما أسعى تجاه شيء باستماتة، وأتوقع أنه إذا حدث سأطير من السعادة، ولكن عندما يحدث أشعر بأن الأمر عادي ولم يكن يستحق كل هذه التوقعات المبالغ فيها.

هذا الأمر جعلني أفكر كثيراً: لماذا يحدث هذا؟ وتوصلت في النهاية إلى أنه غالباً ما يكون بسبب التوقعات الزائدة؛ فتوقعاتنا أحياناً تجعلنا نعيش الأحلام في مخيلتنا ونرفع سقف توقعاتنا بشكل مبالغ فيه، مما يجعلنا نعظم الأمر في خيالنا ولا نترك أنفسنا نستمتع بالرحلة، مما يجعل الأمر عادياً عند الوصول.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هي بسبب منحنى المكافأة أو الدوبامين، وفكرتها أن المنحنى يكون في أقصى نقطة عالية عندما نكون في مرحلة التوقعات وبذل المجهود، وبمجرد الوصول إلى الهدف يبدأ المنحنى في النزول فجأة حتى نصل إلى حالة أن الانجاز لا يشعرنا بالسعادة التي توقعناها ونبدأ بعدها في السعي وراء انجاز جديد وهكذا، ولكن بصراحة الموضوع مجدي من ناحية خلق الدافع والتشجيع المستمر للوصول إلى الهدف، ويكفي أن نصل إلى الهدف ونشعر بالرضا، ليس مهم توقّع سعادة كبيرة أو أن حياتنا ستظل بنفس مستوى السعادة بعد تحقيق الهدف، بل كل مرحلة سيكون لها هدف جديد.

ولكن بالرغم من التطلع إلى أهدافٍ جديدة، تكون هناك لحظة نشعر فيها أن كل هذا لم يكن يستحق؛ لأن الشعور الذي تخيلتُه لم يحدث.

لا أعرف كيف أتعامل مع هذا الأمر بشكلٍ جيد."