الثقه الزائده

الثقة مثل الزجاج، إذا انكسرت يصعب إصلاحها كما كانت. فعندما تُفقد الثقة بين الناس، تنكسر الروابط وتضعف العلاقات، ويحل محلها الشك والخوف. قد يكون سبب فقدانها الكذب، الخيانة، أو الوعود غير الصادقة.

استعادة الثقة ليست مستحيلة، لكنها تحتاج إلى وقت طويل، وأفعال صادقة تثبت حسن النية، لا مجرد كلمات. لذلك، الحفاظ على الثقة أسهل بكثير من محاولة استرجاعها بعد ضياعها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل مررت بتجربة جعلتك وصلتِ لهذه الخلاصة؟

مررت بها

أنا لا أظن أن الثقة يمكن رجوعها، ستظل دوماً نقطة سوداء موجودة منتظرة أي موقف بسيط للانفجار، لذلك أرجح أن يمضي الإنسان في طريقه واضعاً المستقبل نصب عينيه، ولا يكلف نفسه ما لا يطيق من أجل إعادة بناء ثقة احتمال كبير أن لا تعود أصلاً.

أنا لا أظن أن الثقة يمكن رجوعها، 

قد لا تكون مستحيلة أخي جورج، فأحيانا نجدد الثقة في أشخاص عندما نجد منهم اعتدال أو تغير في السلوك لأننا في النهاية بشر ولسنا ملائكة ولا رُسُل معصومين وبما أننا نخطئ ونعود لنتوب فما المانع من أن نغفر ونعيد الثقة؟

بالضبط كدا

نعم ولكن النضج والأيام تعلمنا أن ليس كل حنث بالوعووج مقصود وليس كل كذب متعمد وليس كل خيانة عن نية مبيتة حقيقية. هي نقاط ضعف في البشر وفي شخصياتنا قد تمر بنا ولا نكررها ولذا فهي لن تحتاج وقت طويل مع من يقدر الضعف البشري.

حقيقه