إن عنصريتنا على الغرب ليست كعنصريتهم علينا فعنصريتنا ليست تجاه كل شخص غربي وإنما تجاه الذين يحاربوننا منهم وينظرون إلينا بنظرة احتقار وتخلف، وعنصريتهم علينا هي الأسوء لأنها تشمل كل عربي وتفتقر نظرتهم الى الأنسانيه ويتعاملون معنا بدرجة أقل من الحيوانات، لا يراعون فينا إلا مصالحهم وإلا لدمرونا في أول فرصة تمكنوا فيها . أما نحن فنعامل الغربي المواطن في بلادنا كأنسان ونراعي فيه مبادئنا الأنسانية تجاهه
- أبا الحسن حماد
التعليقات
بصراحة، الصورة ليست بهذه المثالية. لا أنكر وجود العنصرية الغربية المنظمة ضدنا، وهي تفتقر للإنسانية وتجعلنا في قاع تصنيفهم، ولكن هل نحن فعلاً أفضل؟
أذكر عندما كان والدي في زيارة عمل ببلد أوروبي، وتحدث معي عن تجربته الإنسانية هناك وعندهم التعميم السلبي، والعنصرية، لكنها تأتي في شكل الحذر، وتُفقدنا القدرة على بناء جسور حقيقية مع الأفراد الغربيين. الإنسانية يجب أن تكون مبدأً متبادلا غير مشروطاً،
هل تعتقد أن هذا التعميم، حتى لو كان نابعاً من تجارب مريرة، هو السبيل للدفاع عن أنفسنا؟