الأمة تتمثل في فرد

عندما يكثر المترددين والمنهزمين والمستسلمين والمتخاذلين عن طريق الحق ، لا يعني أنهم كانوا في طريق الباطل ، ولا يعرف الحق بالكثره ولاكن يعرف الحق بالثبات والتمسك والرباط والإقدام والمبادرة والتوكل ولو أن المتمسك بالحق واحد لكان يمثل الأمة بأكملها وما دونه هو الباطل ، صدق الله حين قال : "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانتا لله حنيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِين". إبراهيم وصفه الله أنه الأمة بأكملها لأنه اجتمعت في كل المبادئ والقيم والثبات في أمر الحق ولو كان كل من حوله مخالفين لطريقة لما تراجع واتبعهم .

- أبا الحسن حماد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحسنت، فليس معنى اجتماع الناس على شيء خاطئ أو باطل أنه جيد أو سيصبح جيدًا أو حلالًا في يوم من الأيام، وهذا للأسف نراه كثيرًا في يومنا هذا، فمثلًا عندما يفعل شخص شيئًا خاطئًا ونأتي للحديث معه أو نصحه قد يقول لنا "كل الناس تفعل ذلك"! وكأن هذا في حد ذاته أعطاه رخصة لفعل الخطأ بحجة أن الجميع يفعله!