كيف نعرف مشاعرنا الداخلية تجاه الآخرين .. صحيحة أم خاطئه !!

مشاعرنا الداخلية تجاه الآخرين غالبًا ما تكون انعكاسًا لمعتقداتنا، تجاربنا، وتصوراتنا الشخصية. ومع ذلك، قد تكون هذه المشاعر صحيحة أو خاطئة بناءً على عدة عوامل:

1. المصدر: إذا كانت مشاعرك نابعة من تجربة حقيقية أو موقف مباشر، فهي غالبًا أكثر قربًا للواقع. أما إذا كانت مبنية على افتراضات أو توقعات، فقد تكون غير دقيقة.

2. التوازن بين العقل والعاطفة: المشاعر التي تتماشى مع التفكير المنطقي تكون أكثر واقعية. إذا كنت تشعر بشيء وتستطيع تفسيره بعقلانية، فهو أقرب للصواب.

3. التأثير الخارجي: أحيانًا تتأثر مشاعرنا بآراء أو ضغط المجتمع، مما يجعلها ليست بالضرورة نابعة من حقيقتنا الداخلية.

4. الزمن: بعض المشاعر تكون لحظية أو نتيجة ظرف معين. إذا استمرت المشاعر مع مرور الوقت، فقد تعكس حقيقة أعمق.

5. الوعي الذاتي: كلما زاد وعيك بمشاعرك ومصدرها، زادت قدرتك على التمييز بين ما هو صائب أو خاطئ. لتقييم مشاعرك، يمكنك أن تسأل نفسك: هل مشاعري مبنية على أدلة واضحة؟ هل أتصرف بناءً على مشاعري بطريقة تنسجم مع قيمي ومبادئي؟ هل من الممكن أن تكون مشاعري نتيجة لسوء فهم؟

التأمل والحديث مع أشخاص موثوقين قد يساعدانك في معرفة ما إذا كانت مشاعرك تجاه الآخرين صائبة أم لا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن أفضل طريقة لمعرفة مشاعرنا الداخلية تجاه الآخرين هي أن نلاحظ ردود أفعالنا في المواقف المختلفة، فمثلًا عندما نتفاعل مع شخص ما، كيف نشعر في داخلنا؟ هل نشعر بالراحة والأمان، أم بالتوتر والقلق؟ يمكننا أيضًا مراقبة أفكارنا عندما لا يكون الشخص موجودًا، إذا كانت أفكارنا تدور حوله بشكل إيجابي أو سلبي، فقد يساعدنا ذلك في تحديد مشاعرنا الحقيقية.

أعتقد أن هذه الطريقة غير دقيقة لأنه أحيانا قد ينزعج الإنسان من وجود شخص أو من طريقته وأفعاله ولا يشعر بالارتياح نحوه ويكتشف في النهاية أن هذا كان نتيجة مشاعر نحوه، يسمونه حب بعد الكراهية، ولكن أنا لا أعتقد أن "بعد" أعتقد أن هذا هو نوع من المكابرة فقط.

بالنسبة لي دائمًا أرى أن المشاعر هي الأكثر صدقًا في جميع الأحوال، وغالبًا ما تكون حقيقية تمامًا، صحيح أنها قد لا تكون دائمًا واضحة أو مفهومة في اللحظة، لكن في النهاية هي تعبير صادق عن ما يشعر به كل منا، فهي تنبع من فهم داخلي عميق، حتى لو كانت تبدو متناقضة أحيانًا، لذلك إذا شعر الإنسان بشيء قوي تجاه شخص ما، سواء كان إعجابًا أو انزعاجًا، فغالبًا ما يكون ذلك الشعور ناتجًا عن شيء حقيقي.

1. المصدر: إذا كانت مشاعرك نابعة من تجربة حقيقية أو موقف مباشر، فهي غالبًا أكثر قربًا للواقع

كل ما أوردته محمد صحيح في التعلم على صحة المشاعر من زيفها تجاه الأشخاص ولكني أعتمد أول ما أوردت وهو الدليل أي التعامل المباشر و الإحتكاك. لأنني كثيراً ما حكمت على أفراد من أول نظرة أو أول انطباع ثم تبين لي خطأ ذلك الحكم. فالحكم من غير تجريب الأشخاص مبني على تجربتك في الحياة و أوهامك وتحيزاتك الكثيرة جداً وبيئتك التي نشأت فيها. لذا، أعتمد الدليل ولا غيره في الحكمعلى الأشخاص وهذا مراد قول الشاعر: وما أكثر الإخوان حين تعدهم....... ولكنهم في النائبات قليل.

فهم كثر بالعدد فقط أما عند التجربة الفعلية يسقط منهم الكثير في الإختبار.

اذا وصلت للدرجة التي تطرح فيها هذا السؤال على نفسك تجاه شخص ما، فغالبا مشاعرك صحيحة وحقيقية. لا يعني ذلك أنها صائبة بالضرورة.. يعني لا يمكنك أن تلوم فتاة جيدة أحبت مجرما بصدق مثلا، بغض النظر عن صوابية تلك المشاعر فهي حقيقية.

عندما تكون مشاعرك حقيقية فأنت لا تستطيع ايذاء الشخص الاخر، لا تفكر حتى بالانتقام او الحقد او الكره تجاهه حتى لو عرفت أنه يكن مشاعرا لشخص آخر. هذا هو التحدي الحقيقي الذي سيحدد مصداقية مشاعرك، اسأل نفسك دوما.. هل سأبقى أكن نفس المشاعر له حتى لو علمت أنه لا يبادلني إياها؟ في النهاية.. المشاعر ليست بأيدينا، ليس بالضرورة أن يكون خائنا أو جاحدا.. قد يحترك ويقدرك جدا لكن لايحمل نحوك نفس المشاعر، ان لم يعجبك هذا الكلام.. فغالبا مشاعرك ليست حقيقية، وبقليل من إلهاء نفسك بأمور أخرى ستجعلها الأيام غبارا كأنها لم تكن.

أكثر ما يجعلني متيقن هي المواقف الصعبة هنا أرى ما أن كان يستحق أكثر من ما أكن له أو أقل، أنا أحب واقدر كل من بحياتي حتى يثبت العكس لا أحاول أنا ولا أتأمل مشاعري واقيمها، بل أتركه يحدد قيمته بنفسه