عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
الشعر
35.7 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
نكذبُ كي نرتقي سُلَّمًا، نكذبُ كي نرتقي سُلَّمًا، ونمشي على الحلمِ مثلَ الحُطَمْ يُسبُّ العفيفُ ويُمدَحُ منْ على عهرِهِ تعدى الرقم وتُرجمُ أفكارُ منْ قالَ لا، وتُغتالُ بالشكِّ أنقى القِيَمْ فمنْ علَّمَ الجهلَ كيفَ العُلا؟ ومنْ شرعنَ البُخلَ باسمِ الكَرَمْ؟ كأنّا نسيرُ بعصرٍ غبيٍّ، يُعلِّمُ طفلًا فنونَ الهرمْ ألا أيُّها العقلُ قمْ واعتدلْ، فقد ساءَ ميزانُ هذا العدمْ فمنْ عاشَ دونَ مَبادِئِهِ، كمنْ عاشَ ميتًا بدن
إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
طلبت من بوت للذكاء الاصطناعي على التلغرام إنشاء قصيدة عن الذكاء الاصطناعي، لا أعلم ما النموذج الذي يعتمد عليه البوت تحديداً ولا أستطيع وضع رابط البوت هنا كي لا يبدو إعلان، الأبيات ليست عالية المستوى من حيث البلاغة والمعنى وهناك بعض الأخطاء في ضبط الحروف لكن وجدتها مقبولة نوعاً ما بالنسبة لنموذج ذكاء اصطناعي، ما تقييمكم؟ وإلى أين تتوقعون أن يصل الذكاء الاصطناعي في تطوره مستقبلاً؟ ______ بالليلِ يضيءُ الذكاءُ كالفَجْرِ… يرسمُ في القلبِ معنى الأثرِ، من سطورٍ عبرَتْ العصورَ
أَزُفُّ الشِّعْرَ يُشْرِقُ مِنْ جَنَانِي وَأَنْسُجُهُ بِأَطْيَابِ الوِدَادِ أَتَيْتُ لِبَوَّابَةِ الشُّعَرَاءِ شَوْقاً لِأَرْفَعَ فِيهِ صَوْتِي بِالرَّشَادِ فَإِنَّ الحَرْفَ فِي الأَعْمَاقِ نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ بَنَيْتُ مِنَ القَصِيدِ قِلَاعَ مَجْدٍ صَقَلْتُ بَيَانَهَا كُلَّ الجِيَادِ وَطُفْتُ بِمَنْبَعِ الإِبْدَاعِ نَهْراً لِيَسْقِيَ ظَامِئاً بَيْنَ العِبَادِ إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِيَوْمِ فَخْرٍ رَأَيْتُ الشِّعْرَ يَسْمُو بِالعِمَادِ أُقَدِّمُ فِي حِمَاكُمْ عَذْبَ نَظْمِي وَكُلُّ مَشَاعِرِي فِيكُمْ زِيَادِي فَقَبُولُ الحَرْفِ يَا سَادَاتُ فَخْرٌ وَطَيُّ الحُبِّ فِي هَذَا المِدَادِ
يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟ أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في
《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ
رأيت فيما يرى النائم فارس من عصرنا الحالى له امجاد وله هزائم وكان شامخ ورأسه عالى جواده يشب فى الميدان ويشعل الارض حرارة صهيله نفير كما الادان يوقف ستميت غارة وسيفه شعاع حرية ينور ضلمة الساحة يسِيل دمه تضحية رأيت فيما يرى النائم بطل قايم
لا يلفتني المتاح ولا يغريني المباح تشدني المسافات التي لا يجرؤ عليها الجميع لأنني تعلمت باكرا أن الطرق المزدحمة لا تقود إلى نفسي أميل لما لا يصفق له الزحام وأصغي لما لا يرفع صوته ليقنع فما كان صادقا لم يحتج ضجيجا وما كان عميقا لم يطلب شهودا أختار الندرة لأنها تشبهني وأترك السهل لأنه لا يعرفني فالسهولة لا تصنع روحا والتكرار لا ينجب معنى لست ابنة التكرار أنا ابنة المعنى حين يصفو وابنة القيمة حين تمشي مستورة لا تساوم ولا
قصة قيس بن الملوح وليلى العامرية من أشهر قصص الحب في التراث العربي. قيس أحب ليلى حبًا شديدًا، حتى أصبح معروفًا بـ«مجنون ليلى». لكن قصتهما لم تكن مجرد قصة عاشقين؛ بل تحولت مع مرور الزمن إلى رمز للحب الذي يصطدم بالعادات والظروف، ويعيش أحيانًا في الخيال أكثر مما يعيش في الواقع. والجميل هو أننا يمكننا أن نقارن بين حب قيس وليلى والحب في عصرنا الحالي. فاليوم، ما زال الإنسان يبحث عن شخص يفهمه ويشاركه مشاعره، لكن طريقة التعبير عن الحب
أرى الدَّهرَ يَبْلَى وَالـمَكَارِمُ تَنْصَعُ وَبَعْضُ الرَّزَايَا في الصَّدَاقَةِ تُوجِعُ وَلَسْتُ أَرَى لِلْـمَرْءِ ذُلاًّ كَحَاجَةٍ إِلى خِلِّ وُدٍّ.. حِينَ يَجْفُو وَيَقْطَعُ رَعَيتُ ذِماماً لَو رَعاهُ أَعادِيَاً لَأَضحوا لَنا مِن حُسنِ فِعلِيَ خُضَّعُ أَأُعلِمُكَ الوُدَّ الصَريحَ وَتَلتَوي؟ وَأَبذُلُ لُبّي في هَواكَ وَتَمنَعُ؟ أَمَا لِوَفائِي في فُؤادِكَ مَوضِعُ؟ أَمِ القَلبُ صَخرٌ، لا يَحِنُّ وَيَسْمَعُ؟ إِذَا نَكَرَتْ عَيْنُ الصَّدِيقِ مَكَانَتِي فَمَا لِيَ فِي بَيْتِ الـمَهَانَةِ مَطْمَعُ! فَلا تَحسَبَنَّ الصَّمْتَ عَنكَ مَهَانَةً فَبَعضُ السُّكُوتِ لِلمَلامَةِ أَوْجَعُ أَنَا الصاحِبُ المَحمودُ ما كُنتَ مُقبِلاً فَإِن صِرتَ
مرحبًا يا أصدقاء الشِّعر! أطلنا عن الجلسة ولم ننقطع عن الشعر، وهل يعقل ذلك؟ لا أنفكّ أذكر مدى جاذبية الشعر، وكيف يبدو أحيانًا كمهربٍ ومتنفس مثالي لمن يلجأ إليه، والحقّ أقول، فقد وجب عليّ التنويه، بأن الشعر بمقدوره جرّك إلى حد الثمالة، واسأل مجرب يا صديق! هذه المساهمة انطلقت شرارة إلهامي بها من تعليق الصديقة [@raghd_agaafar] على مساهمة قديمة لي تحمل أبياتًا خالدة للشاعر ابن زيدون، والتي سحرتني وقتها فأوقعتني في شباك الإدمان، ويبدو أننا اليوم نرى فريسة جديدة لسحر
القدسُ.. القدسْ رأيتُ فيها أجملَ أحلامي رأيتُ فيها مَعنى الإسلامِ ومَنْبَعَ الحُرية.. ولكنْ.. لماذا رأيتُ فيها أيضاً مَصَبَّ الظُلمِ والخِيانة؟ رأيتُ فيها قَلبي في وسطِ عالمٍ.. بلا قُلوب. لمن يفضل الاستماع والمشاهدة، شاركتُ العمل هنا بصيغة بصرية وصوتية: https://www.tiktok.com/@akram.lamr/video/7597556002338163988 هذه نبضة أولى واول شعر لي، وباب النقد مفتوح لمن يرى في الكلمات ما يمكن تقويمه لنتطور.
يانجوم اليل شوفي وش حصلي ظاقت بي الدنيا ونا توي صغيــر بالله يادنيا من بها الحاله يـــقلي وكل من شافني يحسب اني بخير ياكم جروح وافكار بلوحده يجلي وكل السبب التعلق بقليلين الضمير فارقو بيني وبين محبوبي وخـلي والله مايلقو في الحياه اي خـــير لاذكرته من عيوني دمـــوعي تهلي ونسلني حد عن حالي اقله بخــير اكتم الحزن في صدري ودعي الي عالم الحال ولاغيره بحالي خــبير الشاعرابوبحر.....................................
يَا حُرُوفَ الشِّعْرِ طِيرِي فِي المَدَارِ وَارْسُمِي لِلْحُسْنِ فَيْضاً كَالنَّهَارِ قَدْ أَتَيْتُ اليَوْمَ لِلْبَوَّابَةِ الشَّـ ـهْبَاءِ أَسْعَى فِي نِضَالِي وَاصْطِبَارِي صُغْتُ مِنْ نَبْضِي قَصِيداً شَادِياً يَحْمِلُ الأَشْوَاقَ لِلصَّرْحِ المَنَارِ كُلُّ بَيْتٍ قَدْ بَنَيْتُ صُرُوحَهُ بِقَوَافٍ زَانَهَا لَحْنُ الفَخَارِ إِنَّمَا الإِبْدَاعُ نَبْعٌ صَافِيٌ يَسْقِيَ الأَرْوَاحَ مِنْ عَذْبِ البِحَارِ فَاقْبَلُوا نَظْمِي وَحَرْفِي إِنَّنِي شَاعِرٌ يَرْجُو عُلُوّاً فِي المَسَارِ قَدْ رَفَعْتُ الرَّأْسَ حُبّاً عِنْدَكُمْ وَنَثَرْتُ العِطْرَ فِي كُلِّ الدِّيَارِ لَيْسَ لِي غَيْرُ البَيَانِ مَلَاذُهُ يَحْمِيَ الوجْدَانَ مِنْ لَفْحِ الغُبَارِ فَاسْمَعُوا صَوْتِي وَرُوحِي إِنَّهَا
عمال ولادنا والجدود عمال ضاربين ايدينا فى الصعاب أهوال نشعل فى يوم المعركة ثورة ونغنى فى يوم السلام موال.. الله أكبر والإيدين طالعة الله أكبر والإيدين نازلين نازلين على رأس العدو ولعة وفوق جبين الحر طوق ياسمين إحنا الصنايعية إحنا الأمل والغد فى إيدينا شدية تظهر فى وقت الجد نشعل فى يوم المعركة ثورة ونغنى فى يوم السلام موال عمال على طول الطريق الأخضر ندق دقة حب ع السندان فى قلبنا الأحلام بتتمخطر ونغنى غنوة مجد للإنسان إحنا الشدود السمر
لك المجد معاذ غالب الجحافي، اليمن لعينيك..، والحب لا يكذب وهل غير روحي لها يوهب؟ لعينيك، يا قبلة الثأئرين نفوسٌ على كفها تركب لعينيك، هذا الفؤاد الذي بخديك ينمو ويعشوشب لك الحب في نبضه، يامريس وحبك أجمل ما يطلب لك الحب تنشد أعماقه وباسمك ألحانه تطرب بمافيك أورق إيقاعه فأمسى لعينيك ما يكتب يعني لك المجد يا هامة على هامة المجد لاتغرب ويا قلعة في سماء الشموخ بها المجد أمثاله تضرب لك العز يا من إلى صدرها بإحراره يمتطي يعرب
يَا مَنْبَعَ الإِبْدَاعِ فِيكَ تَرَنُّمِي وَإِلَيْكَ يَسْعَى فِي المَحَافِلِ مِعْصَمِي أَسْرَجْتُ خَيْلَ الشِّعْرِ نَحْوَ مَنَارَةٍ تَهْدِي القُلُوبَ بِنُورِهَا المُتَبَسِّمِ أَنَا شَاعِرٌ صَاغَ القَصِيدَ جَوَاهِراً وَسَقَى رِيَاضَ البَوْحِ فَيْضَ الأَنْجُمِ فِي كُلِّ بَيْتٍ قَدْ نَزَفْتُ مَشَاعِراً كَالطِّيبِ يَنْفَحُ فِي هَوَاءِ المَوْسِمِ مَا كُنْتُ أَنْطِقُ بِالقَرِيضِ تَكَلُّفاً بَلْ كَانَ يَجْرِي كَالدِّمَاءِ بِأَعْظُمِي جِئْتُ البَوَابَةَ رَاغِباً فِي صَرْحِهَا لأَكُونَ حَرْفاً فِي المَقَامِ الأَكْرَمِ إِنْ تَقْبَلُونِي فَالقَصَائِدُ عِيدُهَا يَزْهُو بِنَادِيكُمْ وَطِيبِ المَغْنَمِ عَهْدٌ عَلَيَّ بِأَنْ أَظَلَّ مُثَابِراً أَحْمِي بَيَانِي مِنْ لَحُونِ الأَعْجَمِي يَا أَيُّهَا
تَبْلَى الوُجُوهُ، وَتَنْقَضِي الأَحْقَابُ وَتَظَلُّ تَخْدَعُ لُبَّنَا الأَصحاب أَمَّنْتُ مَنْ زَعَمَ الإِخَاءَ تَوَدُّدًا حَتَّى تَبَدَّى النَّابُ وَالمِخْلَابُ عَصَفَ الزَّمَانُ فَأَسْفَرَ الكَذَّابُ وَتَنَمَّرَتْ تَحْتَ القِنَاعِ ذِئَابُ وَظَنَنْتُهُ حِصْناً نَلُوذُ بِظِلِّهِ فَإِذَا الحُصُونُ مَهَالِكٌ وَخَرَابُ وَمَنَحْتُهُ نَبْضِي وَطُهْرَ مَوَدَّتِي فَبَدَتْ لِنَهْشِ المَكْرُمَاتِ نْيَابُ سَقَطَ القِنَاعُ فَلاحَ وَجْهُ خَدِيعَةٍ ينْعى لِفَرْطِ جُحُودِهَا الأغرابُ ضاع الوَفَاءَ وخَانَتِ الأصْحَابُ وتَقَطَّعَتْ مِنْ غَدْرِهِ الأسْبَابُ يَقْتَاتُ مِنْ وَجَعِ الخَلِيلِ مُخَادِعاً وَتَلُوحُ مِنْ تَحْتِ العِنَاقِ حِرَابُ صَيَّرْتَ أوْجَاعَ الرَّفيقِ سَلَالِمًا تَرْقَى بِهَا، وَالواثِقُونَ سَرَابُ تَبْنِي قُصُورَكَ مِنْ أَنِينِ
عَلى وَرَقٍ تَمزَّقَ.. وَاسْتَكانَا كَتَبْتُ، وَبَرْدُ كانونَ احْتَوانَا رَسائِلُنا.. قُبورٌ ضاقَ فِيها بَقايـا رُوحِنا.. مِـمَّا بَـكانَا فَلا ساعِي البَريدِ يَمُرُّ لَيلاً وَلا طَيْفُ الَّذي نَهوى.. أَتَانَا هُوَ الصَّمْتُ المُعَلَّقُ في زَوايا بَقايـا صُنْدوقٍ.. ضَيَّعَنا، وَكانَا
عَهَدْتُكَ فِي الوِدَادِ صَفِيَّ نَفْسٍ وَظَنُّ القَلْبِ أَنَّ العَهْدَ أَوْفَى وَخِلْتُكَ عِنْدَ رَيْبِ الدَّهْرِ دِرْعاً فَلَمْ أَحْسِبْ بِأَنَّ الوُدَّ يَخْفَى إِذَا مَا كُنْتَ تَخْجَلُ مِنْ جِوَارِي وَتَبْغِي فِي مَحَافِلِنَا تَخَفَّى فَلَا أَهْلاً بِصُحْبَةِ مَنْ يَرَانِي نَقِيصَةَ قَدْرِهِ، أَوْ بِي اِسْتَخَفَّا فَمَنْ يَرَنِي لَدَيْهِ "نَقِيصَ قَدْرٍ" رَأَيْتُ وُجُودَهُ عَدَماً وَصفا فَمَنْ جَعَلَ اِعْتِزَازِي تَاجَ رَأْسٍ مَحَضْتُ لَهُ المَوَدَّةَ وَالمَصَفَّى وَمَنْ يَرَنِي عَلَى الكَتِفَيْنِ عِبْئاً تَرَكْتُه للقطيع فَقَدْ تَوَفَّى
《لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ》 مَـا الحُـبُّ إِلا لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ تَـذَرُ القُـلُوبَ كمَنَاجِـمِ الأَوْصَـابِ وَمَـا الْوَجْـدُ إِلَّا غُـرْبَةٌ نَفْسِيَّـةٌ تَجْتَاحُنَـا.. كَالضَّـوْءِ خَلْـفَ الْمَغْـرِبِ تَبْنِـي لَنَـا فِي الْـوَهْمِ أَلْـفَ مَدِينَـةٍ وَتَقُودُنَـا لِلْقَحْـطِ بَعْـدَ الْمَشْـرَبِ وَتَشْتَاقُ نَفْسِي لِلْعَذَابِ كَأَنَّهُ مَـاءُ الْحَيَـاةِ، وَفِيهِ كُلُّ مَآرِبِـي
وأنا أتنفّس بعيدًا عنك روحي تبكي دمًا لاشتياقها لك أنت، نعم أنت وحدك. تمر الأيام والساعات والدقائق كأنها دهر طويل. بالليل، مشاعري وإحساسي يحتاجان إلى همس صوتك الدافئ. أحسّ نفسي جسدًا بلا روح وأنا أتنفّس بعيدًا عنك. ألتفت كل يوم إلى هاتفي، لكن لا أجد رسائلك، ولا هاتفًا يرنّ حتى أسمع صوت الحياة. وأهمس بيني وبين قلبي الحزين: إلى متى جسدي سوف يحمل أحزاني، وإلى متى أستطيع أن أقف على قدمي بدونك؟ أخاف أن أموت وأنا لست نائمة على كتفك،
وَمَا كَانَ كُرْهُ الكَسْرِ فِي لَفْظِ حَرْفِنَا وَلَكِنَّ كَسْرَ "الهَاءِ" فِي النَّاسِ يُفْجِعُ تَأَلَّمْنَا بِفَتْحِ "الحَاءِ" حَسْرَةً مِنَ الشَّتَاتِ.. لَنَا فِيهِ كِفَايَةُ تَنْزَعُ نَسِينَا أَنَّ "ابْنَ تَيْمِيَةَ" فِي مَاضٍ صَفَّ "الأَشَاعِرَ" ضِدَّ التَّتَارِ مِغْوَارُ نَحْنُ إِخْوَةٌ، لَحْمَةٌ وَأُلْفَةٌ وَمَا صَارَ فِي دِينِ اليَوْمِ.. لَيْسَ بِهِ البِدْعُ نَحَّيْتُ "هَاءً" حِينَ صَارَتْ "هَجَاءَنَا" وَجِئْتُ بِكَسْرِ "الوَاوِ" لِلشَّمْلِ تَجْمَعُ كَرِهْنَا ضَمَّةً فِي لَفْظِ هَجْوٍ نُضَمُّ بِهَا لِتَصْنِيفٍ.. وَيُقْطَعُ فَهَذَا "قُبُورِيٌّ" بِزَعْمِهِمُ صَارَ وَذَا "سُرُورِيٌّ" بَيْنَ النَّاسِ يُرْفَعُ دِينُنَا الإِسْلَامُ لِلْكُلِّ جَامِعٌ يُؤَلِّفُ أَرْوَاحاً
قِفْ بالطلولِ.. وسائلْ كل مسكينا هل ظلَّ "إرثٌ" لـِدُنـيـانا يُـواسيـنا؟ عَصَفْتِ يَا رِيحُ.. حَتَّى لَمْ تَدَعْ أَثَرًا يَهْدِي الغَرِيبَ.. إِذَا ضَلَّ العَنَاوِيـنَا كُنَّا مُلُوكًا.. لَنَا التَّارِيخُ مِئْذَنَةٌ وَاليَوْمَ قُلْنَا لِدَاعِي المَوْتِ: آمِيـنَا! يَا دَهْرُ صَهْ.. فَلَيْسَ اليَوْمَ تُعْتِبُنَا فَقَدْ جَرَعْنَا لَظَى الأَوْجَاعِ غِسْلِيـنَا نَصُوغُ مِنْ دَمِنَا لِلأرض مِحْبَرَةً تَسْقِي القَوَافِي.. فَتُنْبِتُ مَجْدَنَا.. فِينَا أينَ الملاذُ؟ وكُلُّ الأرضِ تُصليـنا نارًا، وصارَ "الغُبارُ" الجَهْمُ آويـنا كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ سَقْفٍ يُظَلِّلُنَا فَصَارَتِ الدَّارُ أَلْحَادًا تُوَارِينَا كُنَّا نُؤَمِّلُ فِي دَارٍ لِنَسْكُنَهَا فَأَصْبَحَ الرَّدْمُ.. أَكْفَانًا..