يقول القدماء العرب في مقياس جمال الشعر: وَإِنَّما الشِعرُ لُبُّ المَرءِ يَعرِضُهُ ...... عَلى المَجالِسِ إِن كَيساً وَإِن حُمُقا وَإِنَّ أَشعَرَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ ...... بَيتٌ يُقالَ إِذا أَنشَدتَهُ صدقا فالشعر الجميل هو الصادق صدق معنوي أو صدق مادي أو صدق حكمة سائرة. بينما قال بعض النقاد أن أجمل الشعر أكذبه. وهذا ما اميل إليه فأنا أنا أعتبر اجمل الشعر ذلك الذي يبلغ مني الإبهار ويصدمني بمبالغته المذمومة لدى البعض. مثال ذلك قول ابن هانئ الأندلسي في الغزل: ولو لم
الشعر
35.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
فيه ناس بتلعب كوره في الشارع وناس تمشـي تغني , تاخد صـوره في الشارع.. فيه ناس بتشتم بعض, بتضرب بعض.., تقتل بعض في الشارع !! فيه ناس تنام ع الارض في الشارع فيه ناس تبيع العرض في الشارع.. وفي الشارع..., اخطـاء كتـيره صبحت صحيـحه! لكــن صحيح حتكون فضيحـه, لو يوم نسـينا و بوسنا بعض في الشارع ؟!!
عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
بدون توسل، وكان رجاء ... بدون دمع، وكان بكاء وجه عابس، فكان استجداء ... عبوس حسبناه استغناء تشبث بالدنيا، وكره الفناء ... وإن كان بعد الموت بقاء فما له من أحد هناك ... وكل أحبته صاروا غرباء وحده في الغربة ... ونحن في الخزي سواء كل أحبته قد مضوا ... وفاته اللقاء وفاته مذلة ... وما أذل لنا من هذا البقاء تركناه في صمت القبور ... حفرة مظلمة بلا ضياء وحيدا كان في حياته ... وكذلك كان لحظة
نكذبُ كي نرتقي سُلَّمًا، نكذبُ كي نرتقي سُلَّمًا، ونمشي على الحلمِ مثلَ الحُطَمْ يُسبُّ العفيفُ ويُمدَحُ منْ على عهرِهِ تعدى الرقم وتُرجمُ أفكارُ منْ قالَ لا، وتُغتالُ بالشكِّ أنقى القِيَمْ فمنْ علَّمَ الجهلَ كيفَ العُلا؟ ومنْ شرعنَ البُخلَ باسمِ الكَرَمْ؟ كأنّا نسيرُ بعصرٍ غبيٍّ، يُعلِّمُ طفلًا فنونَ الهرمْ ألا أيُّها العقلُ قمْ واعتدلْ، فقد ساءَ ميزانُ هذا العدمْ فمنْ عاشَ دونَ مَبادِئِهِ، كمنْ عاشَ ميتًا بدن
سيفضحُ العُمرُ ماكنّا كتمنَاهُ ويعلم الناسُ كم أودت بنَا آهُ ما الشيبُ إلا حنينٌ كانَ في دمنا وما التجاعيدُ إلا ما حبسنَاهُ! هل بياض الشعر والتجاعيد يحدان من ألمشاعر تجاه الجنس الآخر ام ان الروح لاتبلي ويمبقي الحفاظ على المناعه بالسبل المتاحه (الرياضه)
إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
لم أكن أعاتب لأزعجك… كنت أبحث عنك… لكنني وجدتك تبتعد. كل مرة أبكي، لم أجد حضنًا، بل وجدت صراخًا. كل مرة أحتاجك، شعرت أنني ثقيلة عليك. وأنا إذا رأيتك حزينًا، كنت أهون على نفسي فقط كي لا أزيد همّك. لكن، أتدرّين؟ التعب حين يأتي من أقرب الناس، يصبح وجعًا آخر. والعتب إن لم يُسمع، يتحوّل إلى صمت… والصمت بداية النهاية. ما زلت أحبك، لكنني لست مستعدة أن أسقط أكثر. إمّا أن تلحق بحبّك، أو تتركني لأتعلّم كيف أحبّ نفسي بعدك.
أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ .. أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلةْ؟ لو جئنا نقرعها حالا .. كانتْ "دُمْ تكُ" كالطبلةْ فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ .. وجميع حروفِهمُ عِلّةْ أغرتهم كثرتهمْ لكنْ .. وبرغمِ جموعِهُمُ قِلَّةْ وبوادي النّملِ إذا عَبَروا .. سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملةْ فسليمانُ العصرِ الحالي .. مشغولٌ في مَلءِ السلّةْ وحديثٌ عن حربٍ كُبرى .. أو صفقةِ قرنٍ مُخْتَلّةْ مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا .. سِمسارُ الحيِّ .. وفي غفلةْ سينادي"أونَ ألا دُوِّيهْ" .. بازارُ الأرضِ المُحْتَلَّةْ ويعودُ لِيُكمِلَ سهرتهُ ..
أأجيء لحرزك ياسندي...؟ وذنوبي تثقلني وتمانعني ... أأصير إلى ندمي وخطيئاتي...؟ ألقت بشراك أودت بي ... ولمن تصفو نفسي وتطاوعني ...؟ ألغير الله وأمره بالحسنى ...؟ بصنيع البر يجازيني وبفعل الذنب يعفو عني ويقيل عثاري يهديني للخير وجنة عدن ... 🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱
طلبت من بوت للذكاء الاصطناعي على التلغرام إنشاء قصيدة عن الذكاء الاصطناعي، لا أعلم ما النموذج الذي يعتمد عليه البوت تحديداً ولا أستطيع وضع رابط البوت هنا كي لا يبدو إعلان، الأبيات ليست عالية المستوى من حيث البلاغة والمعنى وهناك بعض الأخطاء في ضبط الحروف لكن وجدتها مقبولة نوعاً ما بالنسبة لنموذج ذكاء اصطناعي، ما تقييمكم؟ وإلى أين تتوقعون أن يصل الذكاء الاصطناعي في تطوره مستقبلاً؟ ______ بالليلِ يضيءُ الذكاءُ كالفَجْرِ… يرسمُ في القلبِ معنى الأثرِ، من سطورٍ عبرَتْ العصورَ
أَزُفُّ الشِّعْرَ يُشْرِقُ مِنْ جَنَانِي وَأَنْسُجُهُ بِأَطْيَابِ الوِدَادِ أَتَيْتُ لِبَوَّابَةِ الشُّعَرَاءِ شَوْقاً لِأَرْفَعَ فِيهِ صَوْتِي بِالرَّشَادِ فَإِنَّ الحَرْفَ فِي الأَعْمَاقِ نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ بَنَيْتُ مِنَ القَصِيدِ قِلَاعَ مَجْدٍ صَقَلْتُ بَيَانَهَا كُلَّ الجِيَادِ وَطُفْتُ بِمَنْبَعِ الإِبْدَاعِ نَهْراً لِيَسْقِيَ ظَامِئاً بَيْنَ العِبَادِ إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِيَوْمِ فَخْرٍ رَأَيْتُ الشِّعْرَ يَسْمُو بِالعِمَادِ أُقَدِّمُ فِي حِمَاكُمْ عَذْبَ نَظْمِي وَكُلُّ مَشَاعِرِي فِيكُمْ زِيَادِي فَقَبُولُ الحَرْفِ يَا سَادَاتُ فَخْرٌ وَطَيُّ الحُبِّ فِي هَذَا المِدَادِ
يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟ أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في
ودّي أتلذذ يومياً بشوفتك وأشبع ناظري بك.. وأسجّ وأسرح بفكري؛ إذا رأيتك كل همومي تزول.. تالله عليك إنك مداوٍ بنظرة."
《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ
أكتوبرُ المجدِ، يا سيفَ العُلا وَهَبُ يا قبلةَ النورِ، ومسرى الحر والعربُ يا مطلعَ الفجرِ، يا ميلادَ أُمّتِنا صوتُكِ ارتجَّ في الأفقِ الذي التَهَبُ يا ثورةً كسرتْ أغلالَ قاهِرِها فاستيقظَ الحلمُ، واستحيا بهِ العَصَبُ من صدركِ انفجرتْ أنغامُ ملحمةٍ تروي الكرامةَ، للأجيالِ والكُتُبُ يا منجَبَ الفخرِ، يا تاريخَ أُمّتِنا يا منقِذَ الحرفِ من صمتٍ ومن خَرَبُ ما كانَ صوتُكِ إلا الرعدَ منتصبًا يُجلي الظلامَ، ويبقي الصبحَ والطَّرَبُ يا ثورةَ النورِ، يا أنثى المدى شُرُفًا بالعزمِ تخضِبُ وجهَ المجدِ بالعَجَبُ قد
ولَقَد شَعرتُ برُوحِها فيمَا مضَى هَل باتَتْ وكَأنَّها تحت الثرَى؟ كَانَتْ وكانَ خصامُهَا ذا هَيبةٍ وكَأنَّها تَهوَى الفِراقَ وَقَد هَوَى عَظُمَ الرَّحيل فَلَم تَرَ إلَّا الدُّجَى لَا تَذكُرِي مِن حَسرَةٍ وبِهَا الأَذى الآن قَلبِي بالجرَاحِ سَيرتَحِلْ والنَّفسُ ساكِنةٌ إذَا جاءَ الغِنَى
أَلا يا طائِرَ الحُبِّ إِنَّ لَكَ إِذا سَكَنت بَدَني أَلفَ وَله تَملَأُ أَضلُعي إِذا ما قُلتُ أَينَ أَنتَ تَراءى لي وَإِن قُلتُ لِمَن أَنْتَ أَبدى لِسَمري وَقَعي أَراكَ عَلى راحَتيَّ مِن غيرِ رَوضَةٍ وَأَرعاكَ عَلى خاطِري مِن غيرِ مَوضعِ
وكلما اشتدَّ الخلاف على أمرٍ بسيط، تفنَّنتَ في الكلمات، كأنني شوكٌ يجرح صدرك، فتنسى من أكون، وتنسى أنك قلت يومًا: أنت عشقي… وأنت حياتي. كلما زانت الأمور، ذكرتني بالرحيل، كأنني عبء لا دفء فيه ولا حنين. تصعب عليَّ نفسي، حين توضّح أنك لا تحتاجني، وأنني مجرد حملٍ على كتفيك، تحمله لتصل إلى أحلامك، بينما كنتُ أريد أن أبني معك أحلامي، وأرسمها على كفيك. وكلما اقتربتُ أكثر، وجعلتُ أنفاسي تخالط أنفاسك، وغمرتك بحبي واهتمامي، قمتَ تلملم أحاسيسك، وتتهيأ للهروب… من أول
حكاية الشمعة الأخيرة في زاوية الغرفة شمعةٌ وحيدة يهتزُّ ضوءُها الخافت كما لو أن قلبَها يخاف أن ينبض. دموعُ الشمع تسّاقطُ بهدوء. تحفرُ على الخشب أثرًا يشبهُ الجرح. أقتربُ منها… وأهمس: لماذا تبكين الليلة؟ أيُّ ثِقلٍ أنهككِ حتى صرتِ بهذا الضعف؟ لا تجيب… لكنها تتناقص شيئًا فشيئًا كأن الحزن يلتهمُ جسدَها من الداخل. أتذكّر. كيف كانت بالأمس القريب تطردُ الليلَ عن قلبي وتتمايل بثقةٍ أمام الرياح. أما الآن..... فلم يبقَ منها إلا وميضٌ يتشبثُ بالحياة. أمدُّ يدي أحجبُ عنها قسوةَ
ولعلُّ الحياةَ تعيدُ إلى قلبي، ولعلُّ الزمانَ يعيدك إلى داركِ ها أنا أعودُ أحلمُ بك من جديدٍ بعد أن أنسَتْني السنينُ. كلما قَسَتِ الأيامُ، ورأيتُ نفسي وحيدةً، مجرَّدةً من أيِّ شيءٍ أستندُ إليه، وتمنَّيتُ أن أختفي من هذا العالم، تذكَّرتُ ألمَ فقدانك، فخِفتُ على عينيَّ الصغيرتين أن يمرَّ على قلوبِهِنَّ ليلُ الدموعِ والأحزان. نعم، نسيتُك في الأفراح، وتذكَّرتُك عندما يضيء وجهي في الظلام. لعلَّك تعيشُ في النعيم وتنسى مَن أكون، أو أنّك تراقبني من بعيد. ما زلتُ تلك الصغيرة التي
شكراً... ياشماعة النور... يفوح من وجهكِ الحبور... يرمي أنفاسي بأجمل العطور... فأتيه من وادٍ إلى جبل السرور... عليه قد نبتت أطهر الزهور... أخلاق لها تمت وقلب طيب غفور... حباها النجم وكم عظمت... حياها في السما بدر البدور... لله درك يااختا...لاعيش لي بعدك... أجاهد العين والدمع... يأبى إلا حضور... كم كنت بين أيديكم... يغار من فرحي العصفور... غداة صرت أبكيكم ... صار يبكيني الغيور... ولحد الهذيان أرثيكم... ففاضت كل البحور... كما فاض قلبك والدمع يقول... قد أتاكِ في صوري لي حضور...
العنوان: حين أحببتك العبارة: بوح شاعرة تبني الحلم من الحرف وتكتب الضوء من قلبها حين أحببتك، ما كان الحبُّ خوفًا بل كانَ صدى قلبي، وكانَ العزمَ عزفًا وقفَ شعري في صدري يرتجفُ نبضًا يهزُّ من يقرؤه، ويصنعُ الحدَّ حرفًا أنا هنا أكتبه، أنا ابنةُ الوجدان وفي قلبي حلمٌ يكبرُ رغم الخوفِ ضعفًا لا أُبصرُ، لكنِّي أكتبُ نفسي في السطر فالشعرُ في الشاعرِ، روحٌ تبتكرُ وصفًا تبوحُ فيه الأسماءُ، ثم تتنكرُ خُلسةً ويغدو الصدقُ كالسيفِ، لا يحتاجُ زيفًا وها هنا كلامي،
النارُ أَهونُ من رُكوبِ العارِ وَالعارُ يُدخُلُ أَهلَهُ في النارِ وَالعارُ في رَجُلٍ يَبيتُ وَجارُهُ طاوي الحَشى مُتَمَزِّقُ الأَطمارِ وَالعارُ في هَضمِ الضَعيفِ وَظُلمِهِ وَإِقامةِ الأَخيارِ بِالأَشرارِ
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ وحينَ زارَ حَيَّنا قالَ لنا : هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ ولا تَخافـوا أَحَـداً.. فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ . فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) : يا سيّـدي أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟ وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟ وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟ وأينَ مَـنْ يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟ يا سـيّدي لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً . قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ : أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟! شُكراً على صِـدْقِكَ في