قد حسّيت يوم إن فيه شيء ينتظرك؟ شيء أنت واثق إنه موجود ومكتوب لك، لكن ما تدري متى بيجي ولا كيف بيصير. شيء دعوت الله كثير عشانه، وعندك يقين تام إنه بيتحقق يوم من الأيام، لكن تفاصيل الطريق ما هي واضحة لك. أحيانًا تجي على بالي أسئلة كثيرة، لكن أكثر سؤال يزورني دائمًا: متى بيجي هاليوم؟ وكيف بيتحقق هالشي؟ وأتساءل أحيانًا: هل بعض الصدف فعلًا صدف؟ أو إنها أقدار كتبها الله لنا من قبل؟ وأنا أميل للتفسير الثاني أكثر. في
على لسان الأحبه
قفيت و الهواجس تداهمني من كل صوب تعذرت بالظروف وتاري كل من نوى البعد قال ظروف وانا ادري وهي تدري وش اللي حصل **(ع العموم الله يستر عليك ولا تخافين والله ما يجيك شي مني ودام السالفه وصلت لي عمرها ما تطلع مني للغير 🤐😔 الخيانه ما تنقاس بالظروف يا ناكر العشرة )**
ما اقول الا الي فالقلب خافي
مهو كل شي ينقال أحيان بعض القول جارح أمسك لسانك عن الغير ولا عاد تزعجنا يارب ما عاد اقوى يارب اوجعوني يارب والله تعبت يا رب دمعه بعيوني عجزت تطيح يا رب القلب يدمع والخاطر كسير والعقل شغله كثرة التفكير اه اه والله يارب الصدر ضايق هم عجزة اتخطى قهرررر قهر 😶🌫عشوائية كلامي ما تدل غير على وجع عجزت افسره يا شين النفس لا عجزت تفسر وش فيها ماتدري هي بخير ولا هي مهي بخير 😞 ما اقول الا الي
نظرة المداوي
ودّي أتلذذ يومياً بشوفتك وأشبع ناظري بك.. وأسجّ وأسرح بفكري؛ إذا رأيتك كل همومي تزول.. تالله عليك إنك مداوٍ بنظرة."