اجراس العودة - عماد الدين طه

أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ .. أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلةْ؟

لو جئنا نقرعها حالا .. كانتْ "دُمْ تكُ" كالطبلةْ

فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ .. وجميع حروفِهمُ عِلّةْ

أغرتهم كثرتهمْ لكنْ .. وبرغمِ جموعِهُمُ قِلَّةْ

وبوادي النّملِ إذا عَبَروا .. سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملةْ

فسليمانُ العصرِ الحالي .. مشغولٌ في مَلءِ السلّةْ

وحديثٌ عن حربٍ كُبرى .. أو صفقةِ قرنٍ مُخْتَلّةْ

مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا .. سِمسارُ الحيِّ .. وفي غفلةْ

سينادي"أونَ ألا دُوِّيهْ" .. بازارُ الأرضِ المُحْتَلَّةْ

ويعودُ لِيُكمِلَ سهرتهُ .. في نادي أشراف الدّولةْ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القصيدة جيدة جدا لكن اضطررت لتغيير بعض الحروف لملاءمة القافية لكن حرف التاء قد تُوحي أحيانًا بالسرعة أو البهجة أو اللطافة.

جميلة ولكن من المقصوج بسليمان العصر الحالي هنا؟!

القصيدة مؤلمة وتكشف الواقع المرير بشكل ساخر لكنها في نفس الوقت تضعنا أمام حقيقة أننا نعيش زمنًا تختلط فيه الشعارات بالصفقات والأحلام بالمصالح ما لفتني أن الشاعر استخدم أسلوب السخرية ليعكس عجز الأمة وضعفها وهذا أقوى أحيانًا من الكلام المباشر لأن السخرية توجع أكثر بالنسبة لي أرى أن "أجراس العودة" ليست مجرد رمز للعودة إلى الأرض بل هي أيضًا دعوة لليقظة حتى لا نبقى أسرى الكلام والانتظار فقط المشكلة أن الوعي موجود لكن الإرادة مشتتة وهذا ما يجعلنا ندور في نفس الدائرة

القصيدة هى للشاعر عماد الدين طه

وقد غناها ولحنها لطفى بوشناق