عيني ترى القمرَ بحَسرةٍ،
لأنه بعيدٌ عن نظري،
أريدُ أن ألقاهُ قريبًا،
وأُحدّثَه عن هدوءِ القلبِ والرّوحِ.
عينٌ قد اشتاقتْ لطلعتِهِ،
فصارَ يومي في نهاري بلا رُوحي،
أحسَسْتُه في النهارِ، ولم أجِدْ،
فإنْ سطَعَتِ الشمسُ أخذَتْ رُوحي.
يا ليتَ لي جناحًا أتبعهُ،
مهما ذهب، أكونُ معهُ بجسدي وروحي.
ماذا فعلَ بيَ الحبُّ وحَلاوتُه؟
أصِرتُ سُكرًا؟ أم مَمسوسًا؟
أم أخذَتْ منّي روحي؟
فإنّ القمرَ مرآتي التي بها،
أرى نورَ ربّي في جمالٍ،
فصِرتُ معه كشجرةٍ،
أنبَتَ من نورهِ رُوحي.