12

صرخة ألم

  • FANO8

عينٌ دمعت من بكاءِ طفلٍ،

انفطر من الجوعِ،

تبحث عن زادٍ في وسطِ الرملي،

رحمةٌ وسط الحجارةِ القاسية،

فإنّ الرحمةَ قد أتت من جرداءِ مكّة،

في أرضٍ صحراء،

ليس بها زادٌ ولا ماء،

وأرضٌ مقفرة،

شمسٌ يَحمي عليها جسدَ كلِّ جبارٍ عاتية،

لا سقفَ فيها،

وهي قبلَ البيتِ بالية.

فاصُبْحَ هذا الذي نراهُ

في سنيننا الخاوية:

طفلٌ يجوع،

وفي حولِه الدمار،

والإخوةُ مثل الزبانية،

طفلٌ يبكي،

ولا مغيثَ غيرَ الله،

والإخوةُ صاروا بالجبنِ

مثل ذوي النفوسِ العاتية.

فلسطينُ...

أرضُ خُضارٍ،

قد دُمّرت من يدِ إخوتِها،

من صمتِ خيانةٍ ظاهرة،

في نفوسِ تدعي الحقِّ،

وهي سلاحُ الباطلة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

:

“نصك يضجّ بالألم النبيل… ذاك الذي لا يصرخ عبثًا، بل يُخرج من داخله طهرًا وجمالًا رغم القسوة.

وقفت عند قولك “أنادي وجعي.. فيُجيبني بصمت!” وكأنّ الحرف هنا لم يعد وسيلة للتعبير بل وسيلة للتنفس.

دام هذا القلم النقي، ودام صدقك.

رغم الألم والخذلان، يبقى الأمل في فلسطين حيًا. فالحق لا يموت، ما دام هناك من يؤمن به ويدافع عنه.