بكاءُ طفلٍ من ألمِ الإبَرِ،
كأنينِه من ضربِ الأمِّ إن حضرِ.
لا تخدعْكَ دَمعَتُهُ السريعة،
فليسَ كلُّ حبٍّ يجيدُ الصنيعة.
سمّينا ألمَ الإبرة دواءً للساق،
فكيف لا نسمي ضربَ الطفل تأديبًا بصدقٍ راق؟
ألمُ الإبرةِ يُشفي السّقام،
وضربُ الأمِّ يُهذّبُ الأيام.
فلا تجعلِ الأمَّ كالإبرة،
تفنى وتُرمى مع المُنتظر.
بل اجعلْ وصاياها غمامةَ هُدى،
تزيدُك سعيًا وترتقي بكَ المُدى.