《لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ》
مَـا الحُـبُّ إِلا لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ
تَـذَرُ القُـلُوبَ كمَنَاجِـمِ الأَوْصَـابِ
وَمَـا الْوَجْـدُ إِلَّا غُـرْبَةٌ نَفْسِيَّـةٌ
تَجْتَاحُنَـا.. كَالضَّـوْءِ خَلْـفَ الْمَغْـرِبِ
تَبْنِـي لَنَـا فِي الْـوَهْمِ أَلْـفَ مَدِينَـةٍ
وَتَقُودُنَـا لِلْقَحْـطِ بَعْـدَ الْمَشْـرَبِ
وَتَشْتَاقُ نَفْسِي لِلْعَذَابِ كَأَنَّهُ
مَـاءُ الْحَيَـاةِ، وَفِيهِ كُلُّ مَآرِبِـي
تابعني على تليجرام: t.me/yash3or