جَمِيلَةٌ أميرةُ القَلْبِ شَحَذَتْ سُيُوفَ عَيْنَيْهَا مِنَ الشُّهُبَا تَسْحَرُ مَنْ يُكَلِّمُهَا فِي الحَالِ وَإِنْ حَلَّتْ فِي مَكَانٍ تَفْرِضُ الأَدَبَا لَمْ أَرَ فَتَاةً قَطُّ أَبَداً مِنْ قَبْلِهَا إِنْ مَشَتْ مَشَتْ خَلْفَهَا السُّحُبَا هِيَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الحَيَاةِ إِنْ غَابَتْ عَنْ حِـلْمِ الحَكِيمِ فَقَدْ نَضَبَا لِمِثْلِهَا يَتَرَنَّمُ القَلْبُ إِذَا مَا ذُكِرَتْ وَيَعْلُو وَيَبْلُغُ الأَسْبَابَ وَالرُّتَبَا إِذَا جَسَّتْ عَلِيلَ قَلْبٍ صَبًّا هَائِمًا مَحَتْ مِنْ تَارِيخِهِ الجِرَاحَ وَالنُّدُبَا. "هل تؤمنون أن الجمال الحقيقي يملك سلطة تفرض الأدب والهيبة في أي مكان يحلّ به؟"
حوار بين الطبيب وسامر: هل الوعي أداة للتحرر أم زنزانة للروح؟
الطبيب: مرحبًا. سامر: مرحبًا بك. الطبيب: ما هو اسمك؟ سامر: اسألني عن ذاتي، فاسمي أنا من يعطيه المعنى، وذاتي هي المعنى الحقيقي لي. الطبيب: أخبرني بما تشعر. سامر: أشعر بأنني لا أكاد أستطيع رؤية حقيقة نفسي ووجودي في هذا العالم، ولا أستطيع التحرك بخيالي خارج هذه الغرفة للتعرف على النور. الطبيب: هل هناك أشياء في الماضي أجبرت على القيام بها؟ سامر: نعم، أجبرت على هذه الحياة، ولم أجبر على التعرف عليها، ولكن هذا كان خطئي. الطبيب: لا أستطيع فهمك. سامر: