نصيحة لطالب طب!

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

طالب طب في السنة الخامسة.

رحلتي في كلية الطب.

مرّ الوقت سريعًا، ووجدت نفسي الآن في السنة الخامسة بمحتوى علمي متواضع، وأساسيات هشة، ومهارات عملية ضعيفة.

الأسباب كثيرة، لكن أهمها تقصيري في الدراسة، ربما ما حفزني هو سوء الجامعة وسهولة النجاح وغياب الرقابة.

الآن كلما فكرت في الاجتهاد والدراسة يأتيني تأنيب ضمير بسبب الوقت الذي مضى والجهد الذي لم أبذله.

سؤالي: هل ما زالت هناك فرصة؟ وهل مرّ أحد بمثل ما أمرّ به؟ وهل توجد طريقة عملية ومسار يمكن اتباعه لتعويض ما فات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لقد مررت بنفس هذه الحالة ولكن خلال دراستي في كلية الحاسبات، ربما اختلفت الأسباب بيننا لكن النتيجة كانت واحدة، إحساس بالتأخير وأساسيات هشة وتأنيب ضمير مستمر يعطل عن المذاكرة.

تأنيب الضمير على ما فات هو أكبر فخ يمكن أن تقع فيه الآن، لأن ترك الأمور تتراكم اليوم بحجة أنك راكمتها بالأمس ليس حلا بل سيزيد المشكلة تعقيدا. نصيحتي لك من واقع تجربتي هي أن تبدأ بالاجتهاد فورا حتى لو شعرت أنك متأخر جدا والأساسيات ضائعة منك.

إياك أن تزرع في عقلك فكرة أنك تحتاج لإعادة دراسة الخمس سنوات بالكامل لتعوض ما فاتك، فهذا التفكير سيصيبك بالعجز التام ولن تتقدم خطوة. الفرصة دائما موجودة وبيد الله، المطلوب منك الآن هو السعي الحقيقي والتركيز على دراستك الحالية وما بين يديك، اعمل بأقصى طاقتك واجتهد، واترك النتيجة والتعويض والتوفيق على الله.

مادام هناك نفس تلتقطه رئتاك وقلب ينبض بالحياة فلديك طبعاً فرصة، توقف عن التفكير فيما فاتك وفكر فقط فيما تعيشه الأن وما تمتلكه من خبرات ومهارات ووقت، حاول أن تتعلم كيفية إدارة الوقت ولا تلزم نفسك بالمذاكرة 15 ساعة و 12 ساعة كتعويض إنما عليك فقط أن تتعلم كيف تستفيد من كل دقيقة مذاكرة بتركيز جيد وكيف تخلق هذا التركيز، بإختصار تعلم كيفية إدارة وقتك بدون جلد للذات وتذكر أنك لست بهذا السوء فأنت طالب طب وهناك عشرات الألاف لم يستطيعوا الوصول إلى المكان الذي أنت فيه لذلك أنت لست فاشل أنت فقط تحتاج إلى إعادة تركيز

Abdelrahman_985 أضف ردا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سؤال فقط.. هل أنت في جامعة خاصة أم حكومية؟ سمعت من زملائي أن التعليم في الطب صعب للغاية والنجاح أصعب، لذا أتعجب من أن النجاح سهل عندك..وأنا أقرأ كلامك تذكرت جملة سمعتها لأحد الدعاة: أنت عندما تستدرك فإنما تستدرك عند الكريم.

لا يوجد وقت ضائع استعن بالله ولا تعجز، تذكر أن خير الأعمال أدومها ولو قل، لو حافظت على تطويرك لنفسك وأصبح ذلك عادة لديك كل يوم ستكون أشطر دكتور بعد ثلاثة أعوام. وقد تحكي تجربة تعافيك من تلك الوعكة الدراسية ونجاحك المبارك هنا إن شاء الله.

هناك مثل شهير يقول لو دورت اللي ضاع منك عمرك ما هتشوف اللي بيستناك، وهو حقيقيٌ جداً. لا تنظر وراءك ولا تفكر في أي شيء ضاع لأن الذي ضاع لم يكن ملكك، فكر في الذي قادم وكيف تقدر أن تطور نفسك من خلاله، وما هي الفرص المتاحة واستغلها. وافتكر دائماً أنك لو بدأت متأخراً فهذا أفضل بكثير من ألا تبدأ .

Nibras_Alhadidi أضف ردا

مررت بالإحساس نفسه عندما كنت بمرحلتك. كنت أعتقد أنني كبرت كثيراً وأن الوقت فاتني لتحقيق أحلامي. لكن مع مرور السنوات، أدركت أنني كنت صغيراً جداً وكان لدي متسع من الوقت. تعلمت مع الوقت أن العمر مجرد رقم، وما يهم حقاً هو كيف نستغل هذا الوقت لننمو ونتطور. كل تجربة مررت بها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ساهمت بتشكيل شخصيتي وأفكاري. لذا، لا تفقد الأمل، واستغل هذه المرحلة لتطوير نفسك، وكن دائمًا متفائلاً بمستقبلك - صدقني أنت بعز الشباب والحياة أمامك على مصراعيها (مديح خالص، كم أتمنى العودة بضع سنوات للوراء فقط).