نصيحة

في ناس ربنا رزقهم بدرجة ذكاء عالية وما شاء الله في قرارات خدوها في حياتهم وربنا وفقهم فيها.

ولكن مع غروره بذكاءه بيبدأ يقلل من رأي غيره ويفرض رأيه عليه، وبيبقى مفكر أن كل قراراته صح في كل الأوقات.

وطبعاً دي مش صح خالص، مهما كانت درجة ذكائك أو خبرتك متتكبرش على غيرك متسخرش من رأي غيرك، أسمع للأصغر منك والأكبر منك متخليش الكِبر يقلل من ثقة الناس فيك، ومتنساش النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكِبر.

عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.)) رواه مسلم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأي الناس يضخمون كثيرًا من قيمة الذكاء فهو بدون حكمة يكاد يفقد قيمته في رأي، فمن يستغل ذكاءه للتكبر على الناس أو السخرية منهم فهو يفتقد للحكمة وهي الأهم في رأي، واقصد بها هنا في أي الأشياء يستغل ذكاءه هذا وكيف يوظفه فيما ينفعه ومن حوله وهذا ينطبق على غير الذكاء من نعم أنعم الله بها علينا كالمال والبنين وغير ذلك كلها أشياء كتبها الله لنا ولم نتحصل عليها بشطارتنا فقط، وإلا فهناك الكثير من الناس يعملون ويجتهدون بما يفوق آخرين لكنهم لم يقدر لهم هذه النعم وهكذا.

في رأي الناس يضخمون كثيرًا من قيمة الذكاء فهو بدون حكمة يكاد يفقد قيمته في رأي، فمن يستغل ذكاءه للتكبر على الناس أو السخرية

لالا الذكاء أنواع، وبالفعل هناك أشخاص لديهم ذكاء بالحياة العملية وعلى المهني مثلًا أو الدراسي، ولكن الذكاء الاجتماعي عندهم معدوم. لا نستطيع أن نرفع عنه صفة الذكاء لأنه يتعامل بتكبر. هذه صفة وتلك صفة أخرى. ولكن الأمر يتوقف على تصرفنا نحن مع هذا السلوك، هل سنوقفه عند حده أم سنعطيه المجال ليتمادى في تصرفه؟

أنا لا أنفي عنه صفة الذكاء لكن أتساءل عن قيمة هذا الذكاء إذا كانت هذه هي الأخلاق المصاحبة له، وأعتقد أن التكبر مشكلة أخلاقية أكثر من كونها نتيجة لضعف الذكاء الاجتماعي، لكني أتفق مع الفكرة العامة أن الذكاء أنواع كثيرة ويندر أن نجد من يجمع بينها أو بين كثير منها.

صحيح عبدالله، ولكن بعض الأشخاص الأذكياء عقليًا فعلًا قد ينقصهم فقط أنواع أخرى للذكاء كالاجتماعي والعاطفي، وعليها يتوقع الناس غرورهم أو عدم قدرتهم على التواصل مع الآخرين، وهناك النوع الآخر الذي تذكره وهو من يعتمد على ذكائه ويصيبه الغرور ويبدأ في التقليل من شأن الآخرين، ولكن في رأيي هذا النوع لا يصمد كثيرًا بذكائه، لأنه ومع التطورات السريعة التي نراها في العصر الحالي، إذا لم يخضع بفكره لفتح مجال ومساحة لتقبل أفكار وآراء الآخرين، التي قد تكون عامل أساسي لتطوره هو الشخصي، فسيتراجع بشكل كبير، لأنه يرى كل شيء من منظوره هو الخاص، فهنا هذا الذكاء قد يحد من قدرته الشخصية على الإبداع والابتكار، وهما عنصرين يعتمدان في الأساس على المشاركة الجمعية بين من يشابهك في نفس الاهتمامات والمجالات، وهذا حتى ما نراه مع مختلف العلماء، وهو العمل بشكل جماعي بحيث تتضمن دراساتهم الإثباتات المطلوبة من المجالات المعنية بالأمر.

أتفق 👌

rana_512 أضف ردا

التوازن في كل شيء مطلوب، على الإنسان أن يثق في قدراته وكذلك عليه ألا يغتر بها، فعليه أن يكون منفتحا على سماع كل الآراء وكل الأفكار، ولكن شريطة أن يستمع لمن لديهم من الخبرة أو الحكمة أو العلم، وإلا سيجد الإنسان نفسه محاطا بالآراء المحبطة والجاهلة التي تدفعه خوفا للابتعاد عن أهدافه، لأنه لن يتمكن من تحقيقها، وهنا يكون تجاهل آراء الناس مطلوب.

للأسف هم عكس ذلك تماماً.

والله بالنسبة لي لو كان الشخص الذي يعطيني النصيحة يقدمها لي بتكبر وبطريقة غير لائقة فليذهب هو ونصيحته إلى الجحيم ولا أريد منه شيئًا، وذكاؤه هذا لا يشفع له سوء خُلقه.