التعامل مع الزميلة العدائية ،كيف يكون؟

  • Johra90

السلام عليكم ، احتاج نصيحتكم لأن يائسة من حل بسبب التشويش الذي في دماغي 

اني اعمل مدرسة بأحد مدارس البنات كل المدرسات معنا محترمات و طيبات الا زميلة واحدة عدائية و استغلالية و مؤذية بلسانها و أفعالها كل المدرسات معنا يتمنون أنه تنقل لمدرسة آخرى و اني مثلهم اتمنى ذلك و للأسف هي بلجنة المادة الي ندرسها سوياً مما يتطلب أن نعمل عمل مشترك في بعض الأحيان إن أحسنت الها لوجه الله أو أحسنت الها كي أتجنب أذاها و شرها نفس الشيء لا تقدر الصنيع الطيب و تنكر المعروف و للأسف تشك بنا كلنا ضدها بسبب أفعالها التي فعلتها معنا كنت بالبداية احسبها صديقة اول عملي معهم لكن بعد فترة تجاوزت عليّ و لم تحترمني و للأسف كان الخطأ منها لكن هي لم تحترمني و ألقت بعرقلة سير العمل أنه بسببي و لم اشكوها للمديرة احتراماً مني و قاطعتها مدة طويله لكن صالحتها لوجه الله رغم هي مخطئة لكن و للأمانة كنت مرتاحة منها و اعرف خطأ الذي عملته أنه صالحتها لأن رجعت تجاوزت مرة ثانية عليّ و الحق معي أنا و الكل شهد و تتحجج أنه عندها ظروف حتى لا تؤدي عملها على أكمل وجه و بالتالي عملها أنه اقوم به و حتى الإدارة يخافون من لسانها بحكم كوننا اني و هي بلجنة وحدة يجب أن نعمل سوياً كيف اتجنبها و أتجنب أذيتها؟ و أن تجنبتها سوف تتفنن بأذيتها لي و هذا معروف عنها من التجاوز عليّ بالكلام و الأفعال و هذا الشي معروف عنها فما الحل؟ لأن صرت اكره الذهاب للدوام بسببها. هي حتى أهلها و عائلتها و معارفها مقاطعيها لأن مؤذية رغم أنه تقول إن الحق معها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تحتاجي لأن تكوني رسمية معها ولا تسمحي لها بتجاوز هذه الحدود، يعني لا تعطي لها فرصة أن يكون لها معك حوار أو احتكاك شخصي أبدا، فيكون تواصلك معها رسمي بخصوص العمل فقط.

النقطة الثانية هي التوثيق، أي تواصل يكون موثق عبر الإيميل مثلا بحيث لا تتهرب من ردوجها غن حدث خلاف، حتى المهام التي بينكما قسمي تقسيم رسمي على ورق وتمضي بالتنفيذ، ولا تستسلمي فتعملي عملها لتريحي دماغك بهذه الطريقة أنت تخلقين منها شخص متمرد أكثر، وطالما الإدارة وكل المدرسة مدركين لطريقتها فهذا يدعم موقفك جدا

من الواضح أن هذه الزميلة شخص يصعب التعامل معه، لكن بما أن الجميع يجد صعوبة في ذلك، فربما الحل ليس في انتظار تغيرها، بل في تغيير طريقتك أنتِ في التعامل معها. ربما التعامل العاطفي (القطيعة ثم المصالحة) لم يكن الخيار الأمثل.

لا تعامليها من منطلق الصداقة أو العداء، بل من منطلق الزمالة المهنية فقط. أي تواصلي معها بقدر الحاجة، لا أكثر ولا أقل.

لا تحاولي كسب رضاها أو تحسين علاقتكما، فبعض العلاقات تكون متعبة بطبيعتها ولا تستحق الجهد العاطفي.

كنتُ في موقف مشابه حيث كنت مضطرة للعمل مع زميلة صعبة التعامل، كانت تستغل اللطف والصبر، حتى أدركتُ أن الحل ليس في الصراع أو المصالحة، بل في التعامل المهني البحت. بدأتُ أضع حدودًا، لم أتنازل عن حقوقي، ولم أُظهر أي استياء شخصي. تدريجيًا، فقدت هي تأثيرها عليّ، وأصبحت مضطرة للعمل معي بأسلوبي. نصيحتي لكِ يا ليدي لا تجعلي هذه الزميلة تسرق راحتكِ في العمل، ولا تسمحي لها بجركِ إلى لعبة التوتر والانفعال.

أنت لست مجبرة على تحمل أذيتها أو السكوت لفترة طويلة دون اتخاذ إجراء رسمي.

من الضروري أن تحددي حدودًا واضحة جدًا مع هذه الزميلة، حتى لا تتجاوز على حقوقك أو تزعزع راحتك النفسية. يجب أن تكوني حازمة في تحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول في تعاملاتك معها. إذا حاولت تكرار الأذى أو التجاوز، عليك أن تكوني صريحة في إيقاف ذلك دون تردد، لا سيما طلب الدعم من الإدارة بطريقة هادئة ومهنية وشرح كيف تتأثرين بتصرفاتها، والمواقف التي تسبب فيها إعاقة للعمل.

أنتِ ليست مجربة علي تحملها ،اجعلي علاقتك بها رسمية ومختصرة، ووثّقي أي تعامل بينكما لضمان حقوقك. لا تظهري انفعالك أمامها، لأن التجاهل يقلل من تأثير تصرفاتها. إذا تجاوزت حدودها، قدّمي شكوى بهدوء وبأدلة واضحة. ركّزي على عملك وتواصلي مع الزميلات الإيجابيات للحفاظ على بيئة عمل مريحة دون السماح لها بالتأثير على نفسيتك.

 لكن الحل من وجهة نظري ليس باليأس ولا بالهروب، بل بإيجاد طريقة تضمن لك العمل بكرامة دون أن تكوني ضحية لاستغلالها أو أذاها.

أولًا، تصحيح الخطأ يبدأ بعدم تكراره. مسامحتك لها رغم تعديها عليك لم تجعلها تحترمك، بل جعلتها تتمادى. لذا، لا تكرري نفس الخطأ، لا من باب اللطف ولا تجنبًا للمشاكل. التعامل معها يجب أن يكون رسميًا وجافًا، ضمن حدود العمل فقط، دون مجاملات أو إعطاء فرصة جديدة للتجاوز.

ثانيًا، لا تحملي عبء عملها. إن تهربت، اجعلي الأمر واضحًا أمام الإدارة، ليس بالشكاية وإنما بإثبات الواقع: "هذا العمل يتطلب مساهمة مشتركة، وأنا قمت بجزئي، والجزء الآخر ليس من مسؤوليتي." الإدارة قد تخاف من لسانها، لكنها لن تستطيع لومك إن كنت واضحة وملتزمة بحدود مسؤولياتك.

ثالثًا، لا تجعليها تجرّك إلى مواجهة مباشرة، فهذا ما تريده. هي تتغذى على الصراع وتحترف إثارة المشاكل. كلما قل احتكاكك بها، قلت فرصها لإيذائك. لا تعطيها مساحة للتحكم بمشاعرك أو يومك، ولا تجعلي كرهك للدوام يرتبط بها، فهي ليست محور حياتك.

أخيرًا، تذكري أن الأشخاص المؤذيين لن يتغيروا لأننا أحسنا إليهم، بل لأنهم وجدوا حدًا يمنعهم من الاستمرار في أذاهم. حدّدي هذا الحد، والتزمي به، وستجدين أن تأثيرها عليك سيقل تدريجيًا.

من يتنازل مرة عليه أن يتنازل للأبد تعلمت أنا منذ التحقت بأول عمل لي هذه القاعدة ونفعتني كثيراً، حيث أدركت قيمة وضع الحدود وعدم السماح لأي شخص باختراقها مهما كان منصبه ودوره، وأظن من البداية لو كانت معاملتك صارمة لما حدث كل هذا

حاولي أن تضعي حدود بينك وبينها أو بينك وبين الجميع أن تطلب الأمر ذلك، ولا تسمحي لها بأن توبخك أو تتعدى على مساحتك حتى لو كان ذلك بشكوى رسمية أو موقف عدائي في حالة تطاول وأظن هذا كافي لردعها وحمايتك منها