ازدواجية الشخصيه وكيفية التعامل معها

هناك بعض الأشخاص لديهم ازدواجيه في الشخصيه

تصرفاتهم عكس كلامهم

فتشعر بعدم الثقه عند التعامل معهم والاستفزاز الذي يجعلك تريد أن تواجههم ولكن هذه المواجهة قد تؤدي إلى قطع رحم

فكيف اتعامل مع هذه الشخصيه مع العلم انها لا تشعر بهذه الازدواجية ولها تبرير لكل تصرفاتها .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاولي بالبداية أن تفهمي تلك الشخصية ولماذا تتصرف هكذا، فإذا عُرف السبب بطل العجب، ربما هي شخصية لديها مشاكل، أو ربما هذه التصرفات هي عين العقل من وجهة نظرها، ثم بعد ذلك حاولي ألا تنزعجي فأنت قد فهمتي سبب هذه التصرفات التي في العادة سيكون سببها مشكلة لدى الشخص لا مشكلة بك أنتِ، وإذا حدث أي موقف مستفز قومي بالرد بحزم وثقة لكن بأدب وبطريقة تقطع عليهم هذه الأفعال وتوقفهم عند حدهم.

المشكله في هذه الشخصيه أنها عندها ثقه بنفسها أنها على حق وإذا واجهتها تدخل في جدال رهيب وتصبح انت اللي غلطان .

إذًا تحلي أنتِ أيضًا بالثقة بالنفس وكوني على ثقة أنك لست المخطئة طالما أنه طبع هذه الشخصية، ووضحي وجهة نظرك بهدوء ثم أكتفي بالصمت وعدم الرد على جدالها.

أرى أن الأفضل تجاهلها، حتى لا تهدري طاقتك معها، التجنب سيحد من أفعالها كما التعامل ببرود أيضًا، فهذه الشخصيات لا تتغير ولا تضيعي وقتك في فهم أو تبرير سلوكيات لها والمحاولة معها وربما التعامل بثقة زائدة عن ثقتها إذا حدثت مواجهة.

لكن التجاهل أو البرود ليس دائمًا الحل. أري التعامل بحذر أو مواجهة ذكية توضح حدودها أفضل. الأهم أن تثبت على سلوكها الطبيعي والثابت لتعرف أن محاولاتها للتلاعب أو الاختلاف لن تغيّر رد فعلها ومع الوقت ستتراجع من غير صدام مباشر. مررت بنفس الموقف مع صديقة وعندما واجهتها ولفت نظرها لتصرفاتها بدأت تتراجع. لو تجاهلتها كانت ستستمر

صديقتك قد تكون كانت غير منتبه وانتي نبهتيها

والأهم أنها لم تكابر وأصلحت من نفسها

أتمنى ان يكون الشخص الذي اتحدث عنه عنده هذا الاستعداد للتغيير . ولكنه في الأساس لا يرى أنه مخطئ

فالحل الذي اتبعه معه هو الصمت

لا استطيع معها إلا الصمت.

لأن درجة قرابتها لا تعطيني فرصة تجاهلها.

ولكن ما يستفزني جدا قدرتها على تبرير تصرفاتها اللي عكس نصائحها وكلامها.

Mai_Easa22
  • حذف بواسطة المستخدم

عن تجربة، التعامل مع الشخص الازدواجي مرهق، لأنك تشعر أحيانًا أنك تتعامل مع شخصين لا مع شخص واحد. المشكلة ليست في الاختلاف، بل في التناقض المستمر الذي يجعلك دائمًا في موقع التبرير والتحمّل.

أنا مع الفهم ومحاولة الاستيعاب، لكن الفهم دون حدود يتحول إلى استنزاف. في مرحلة ما، يصبح من الضروري أن يحمي الإنسان نفسه بدلًا من أن يبرر كل تصرف.

الهدوء مطلوب، والصمت أحيانًا حل، لكنه لا يصلح دائمًا. أحيانًا يكفي أن نعبّر بهدوء أن هذا السلوك مؤلم، دون جدال أو صدام.

فعلا التعامل معه مرهق جدا .

ولكني لا املك غير الصبر .

بصراحة لا أطيق هذه الشخصيات عن نفسي ولا أقدر على التعامل معهم، فإذا لم أكن مضطر للتعامل مع هذا الشخص كأن يكون أحد أقاربي مثلا أو تربطني به زمالة عمل أو دراسة أو غيره فعن نفسي لن أتعب نفسي في التعامل معه ومحاولة فهمه

فعلا أحيانا كثيره أشعر بالاختناق لمجرد الاستماع له ولكن للاسف مضطرة للتعامل معه.