كيف نتعامل مع الشخص الذي يتحدث اكثر ما يستمع ؟

لدى صديق مقرب منذ زمن طويل ، نخرج كثيرا نحن واصدقائنا نتشارك الحديث والمشاكل والصراعات ، نستمع الى بعضنا البعض لكن في اخر فترة ، اصبح لدى صديقي اسلوب غريب في طريقة الحوار معنا في جلستنا ، غالبا ما يتحدث اول شخص فنترك له المجال ، لكن عندما ينتهى ويبدأ اى حد من اصدقائي في الحديث ، كثيرا ما يقاطعه ويبدأ في سرد نوع اخر من الحديث او يتحدث الى شخص اخر ويربك الحديث ويغير إتجاهه تماما.

كمثال واضح يوما ما كان يريد احد اصدقائنا ان ياخذ رأينا في موضوع ما لم يدعه يكمل الحديث للنهاية حتى علق على جملة او نقطة صغيرة لكن علق عليه بالنسبة له هو اى يتحدث عن نفسه فقط : قال صديقي لدي مشكلة في العمل اود اخباركم بها ، مديري يستخدم اسلوب غير آدمي في الخصمات والمكافآات ........ قاطعه صديقي هذا قائلا : كل العمل هكذا فانا مديري يفعل كذا وكذا وكذا....... ويستمر الا ان ينتهى

للاسف اصبح اسلوبه المعتاد مؤخرا ولاحظ اكثر من شخص ذلك ، انه اكثر من يتحدث في الجلسة واقل من لديه الصبر على سماع صديق له للنهاية ، ولا نعرف كيف نتعامل معه او اخباره غير ان الكثير قرر الانسحاب من اى مشاركة هو فيها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد في كل مجموعة دايمًا يكون فيه شخص يحب يسيطر على الحديث. يقاطع الكل، ويحاول يحوّل أي موضوع لصالح تجربته الخاصة. مش بالضرورة يكون عن قصد سيء، لكن سلوكه يعكس شخصية مسيطرة أو قلة صبر على الاستماع، وأحيانًا مجرد رغبة في تأكيد نفسه.أحيانًا يكون السبب ضغوط أو قلق داخلي، ومثل ما قلت أنت أن صديقك ظهر عليه هذا السلوك في الفترة الأخيره فيحتاج يحكي كثير عشان يفرغ نفسه. ومع الوقت، هذا يتحول لعادة يصعب تغييره بدون وعي وجهد.التعامل مع مثل هذا الشخص يحتاج صبر وحدود واضحة، وكلام هادي وراقي. كثير منهم ما يدركون أثر مقاطعتهم على الآخرين، فنحتاج نذكّرهم بلطف وبصراحة عشان يبدأوا يسمعوا فعليًا.

---

المشكلة الكبرى اننا لم نلتقى الا كل حين وحين ، لم نملك من الوقت الكافى او عدد من الجسات لنجلس على الاقل انا وهو حتى استطيع ان اخبره بطريقة مناسبة ، هو لم يكن كذلك فعلا وليس من الشخصيات التى تحب السيطرة او التكبر ، لكنه كان لديه اسابه الخاصة - من وجهة نظري - عندما حكى لي بعض من معاناته مع اهله ، لكن للأسف الموضوع اخذ بعدا اكثر من ذلك فأصبح يؤؤثر فعليا على الحوار وما ينتج عنه من مواضيع

هل صادفتى بالنسبة لك شخص مثله بما انك تحدثتي بالفعل عن اساسيات واخلاق كل محموعة اصدقاء؟

صادفت الكثير، وليس لدي مشكله معهم أنا من النوع الذي يسمع اكثر مما يتحدث، وإن حدث ومللت أسحب نفسي بهدوء وغالبا لا تربطني علاقة صداقة قويه بمثلهم لذا يكون الأمر بالنسبة لي لحظي وينتهي.

فهمتك جدا ، الامر مختلف ويزعجنى عندما يتكرر للأسف ، لكن سنحاول إيجاد حل

حسن الاستماع هي مهارة وسلوك حسن قد تكون غابت أهميته عن ذهن صاحبك فربما بتذكير لطيف سيتذكر، ممكن ذلك عن طريق إهداءه كتاب فن الحديث أو أي كتاب يتحدث عن الموضوع، لكنه ربما يشعر بحاجة للتواصل أو لتأكيد ذاته أو يعاني مشاكل داخلية تظهر على هيئة هذا السلوك المزعج.

كنت اشك من قبل انه لا يتميز بحسن الاستماع ، لكنى تأكدت من خلال الجلسات التى ظهر فيها مرتديا ثوب الحديث بكثرة ، في السابق كان تبدو عليه انه لا يهتم يما يسرده احد الاشخاص لكنه كان صامتها ، اما الان ان يقطع باب الحوار للمشاركة ، بغض النظر عن السبب انا احوال ان اجد طريقة جيدة لاشاركه سمات وفن الحوار

انا احوال ان اجد طريقة جيدة لاشاركه سمات وفن الحوار

يتطلب هذا اهتمام حقيقي بالآخرين برأيي لو كان متوفر عنده من السهل عليه أن يتعلم السماع للغير وربما مناقشة كتاب بشكل عرضي مثل كتب "فن الحديث" دوماً يكون فيها باب لأهمية الاستماع والاهتمام الصادق بالغير، ما يتبقى هو الطريقة التي يتم فيها ذكر الكتاب بشكل عرضي حتى لا يتم إحراج صديقك.

فكرة جيدة جدا ، في الحقيقة هو غير مهتم بالقراءة كثيرا لكنه يريد ان يأخذ فكرة ومقترح ليبدأ

هناك أيضاً قنوات يوتيوب تلخص الكتب ستكون جيدة، وهو لو جرب الاهتمام الصادق بالآخرين سيردون له الاهتمام الذي يحتاجه عن طيب خاطر.

اتمنى ذلك إ ن شاء الله

المشكلة ليست في صديقك فقط بل في المجموعة كلها أيضًا لأنكم تسمحون له بالكلام الطويل وبمقاطعتكم صديقك ربما لا يعرف أنه يقاطع الناس وأن حديثه الطويل يمنعهم من التعبير عن رأيهم وقد يظن أنه يشارك خبراته بطريقة مفيدة لكن الحقيقة أنه يسيطر على الحوار أري أن تضعوا حدود للجلسة مثل قول "خلينا نسمع صديقنا حتى يكمل فكرته قبل أن نتحدث" أو تقسيم الوقت بحيث يحصل كل شخص على فرصة للكلام أيضًا مهم أن تتحدث معه بلطف بدون حدة وتخبره أن مقاطعته تزعج الجميع المجموعة كلها بحاجة لتوحيد موقفها هذا يحمي الحوار ويجعل الجلسة متوازنة بدون صدامات.

اعلم ان المشكلة فينا كمجموعة لكننا لم نرد ان نجرحه ، في الحقيقة لم نرد مواجهة الامر من الاساس خوفا على رد فعله ، رأيت هذا في سلوك اصدقائي بالرغم انهم يبدو عليهم الاستياء في اللحظة التى يقاطعهم فيها الا انهم غير مهتمون بنصيحته او تصحيح المسار وكل ما يمهمهم ان تنقضى هذه الجلسة التى لم يتحدث فيها الكثير مننا

اقدر جدا نصائحك وارى انها جيدة وتبلى بلاءا حسنا ، المشكلة ان هذه الظاهرة ظهرت عليه مؤخرا وانا لم اجد طريقة مناسبة افتح معه باب النقاش فيها بعد

فعن تجربة أعتقد أن كثرة الضغوط التي نكتمها ولانعطيها سبيل لتفريغها قد تتجسد في كثرة الثرثرة .

هل سألته عن لو هناك ضغوطات او شي لا يستطيع الحديث عنه يسبب له الإرباك ؟

فالبعض يميل إلى الصمت ولربما بعد ذلك يصبح أكثر ثرثرة واحياناً عن مواضيع ليس لها داعي وووو..... خاصتاً أنك قلت انه لم يكن هكذا .،

إذا لم يدرك ذاته وأنّ هذه مشكلة تتجسد لديه فمن الأفضل أن تصارحه بذلك ولكن بلطف وعن لو هناك شيء يزعجه وماقد يؤثر عليه وهكذا...

هو بالفعل لدي بالعض المشاكل والضغوطات ، وحتى انه يعبر عنها كثيرا جدا في لحظات معينة ، حتى انه لا يحاول البحث عن حلول ، بل يستمر في ايجاد الاسباب والاضرار التى تلحق به ، لذلك تحليلك صحيح وانا ابحث عن اكثر طريقة لاصارحه .

عندما يقاطعك:

  • اطلب منه عدم مقاطعتك بطريقة محترمة
  • اخبره بذلك، في ذات اللحظة وأنك تود أن يتم سماعك للنهاية
  • وأن يحتفظ بالتعلبق إلى أن تكمل الحديث
  • أن يكون طرح المشكلة بهدف إيجاد حل حل وليس الشكوى من أجل الشكوى
  • والمحاولة قد الإمكان عدم التطرق للتفاصيل إلا إذا دعت الحاجة.

حتى الحكايات الطويلة يجب أن تقاطع كي لا تكسر جو الجلسة، فالزميل الثرثار و المقاطع كلاهما يلعبان ذات الدور.

و خذ في الإعتبار

  • قد لا يقوم صديقكم بذلك بقصد الازعاج بل يحتمل أن يكون في طبيعتة التي ترغب بلفت الإنتباه له.
  • قد تكون أغلب تلك القصص تتكرر دون اقتراح حل موضوعي ما يزيد من سلبية الجلسة ورغبته في تغيير مسار الجلسة

هناك أمور من تفسيرها قد نتطرق إلى الحل وأخرى نتقبلها فقط، فهل تجنب صديقكم يعتبر حلا عقلانيا، انتم أحرار في الإختيار ، تغيير الوضع الراهن أو تقبله بأقل الأضرار.

كل شخص منا يتعامل مع الوضع الرهان بإسلوبه الخاص ، بالنسبة لى قللت لقاءاته بعض اصدقائي اكتفى تماما منها ، البعض الاخر يؤجلها بحجة الوقت ، مل لفت نظرى اليه هو السبب ، هو لا يقصد الازعاج ولكنه اصبح فعلا يلفت الانتباه وهو لم يكن كذلك ، لكنه مقتنع تماما انه يعيش حياة صعبة جدا ومشاكله كثيرة وليس لها حلول لذلك لا يرى غيرها محور الحديث في العالم والجلسات والنقاشات ، وحتى حينما يحلل المشاكل بشكل جيد لا يقبل النصحية ولا يملك اتخاذ القرارات وايجاد الحلول بل يستمر في سرد وتحليل المصاعب والازمات ، وهو ما جعلنا نلاحظ اننا في دائرة مغلقة من اللاشئ

بالنسبة لي أتجاهل نقاشات الشكوي من أجل الشكوى، واذا وقعت في فخها أطالب ممن يتطرق لها أن يقدم حلا عمليا. قد أظهر بصورة غير جيدة لكن هذا الأسلوب قد يعيد توجيه سلوكه إلى نقطة إيجابية بل قد يساعده على الخروج قوقعة الضحية.

يمكنك الاطلاع على هذه الطرح:

كنت قد قرأت في كتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس أن الإصغاء الصادق هو من أهم مفاتيح العلاقات السوية، وأن الإنسان الذي لا يترك لغيره مساحة للكلام يفقد احترام الآخرين دون أن يشعر، وأنا شخصياً أسأل نفسي دائماً: ماذا سيفيد الآخرين لو استمعوا إلى قصة أو شيء عني؟ وفي الحقيقة أجدني لا أميل للكلام بقدر ما أميل للإصغاء، لأنني أراه أعمق أثراً في توطيد العلاقات وبناء القرب بين الناس.

لذلك حين أرى صديقاً يطغى حديثه على حديث الآخرين، أتذكر ما يقوله الكتاب عن أن الناس لا يريدون من ينتزع منهم الحديث، بل من يمنحهم فرصة لإكمال أفكارهم، وأن من يحرم غيره من حقه في التعبير يخسر دفئهم تدريجياً دون أن ينتبه.

كلامك معبر جدا ومعبر عنى في فترة ما كنت من الناس التى تحب ان تتحدث كثيرا وكنت اقاطع اصدقائي عندما يتحدثون ، بل وكنت امل من حديثهم ، لكن غريب الامر انى كنت انزعج عندما يفعلون نفس التصرف معى ، بدات احلل الموضوع واحاسب نفسي وحصرت جميع اخطائي وتصرفاتى ووجدت انى في الاصل احب قضاء الوقت اكثر مع اصدقائي الذين يستمعون الى بإنصات ، على الرغم انهم من الممكن انهم لا يملكون النصيحة الذهبية التى سيقدمونها ، لكنى احب قضاء الوقت معهم ، تعلمت منهم وقررت ان ابقى مستمع جيدا وهذا اثر على علاقاتى وازدادت ويظن الناس انى صديق جيد ، لكنى في الحقيقة انى تعلمت ان ابقى صديق جيد بسبب اصدقائي الجيدين .

أنا أعمل بمبدأ اسميه " الراديو" هل يمكن أن تتوقع من راديو أن يسمعك ؟ هذا مستحيل هو وظيفته أن ينطق مرة بأغنية ومرة بخبر ومرة بكارثة ومرة بحديث ممل أو آخر مثير طالما ستسمع ابقى جواره لن تسمع ابتعد لكن محاولتك أن تقنع راديو أن يسمعك تماماً كأن تقنع السرير أن ينام هو عليك!! أنا مؤخراً لم أعد أرغب إلا في السماع أرد بما يكفي لأن يفرغ المتحدث ما يحتاج قوله ولا انتظر أن يسمعني أحد وأظن هذا جيد حتى لا تموت الكلمات في حلقي كل ليلة

تعبيراتك مهمة جدا وواضحة ، وبصراحة بها من التعليمات ما يجعل الانسان يفهم انه مطالب اما بالحديث او بالكلام ولكن ليس الاثنين معا ، احببت ذلك التعبير واكيد ان كل واحد منا يملك رأي كمثال للراديو ، في رايي كشخص محب للراديو انا احب السماع اكثر ، لكنى على الاقل لدى نوع احبه ليس اثنين متداخلين