المهارة التي لا يتحدث عنها أحد

لأن ما لا يُقال أهم أحيانا مما يُقال ،، جرب أن تفهم قبل أن تبدأ .. وستلاحظ الفرق.

ليس التصميم ، ولا الكتابة ، ولا ..........

بل شيء أعمق ... "الفهم"

الفهم هو ما يجعلك تعرف ما يريده العميل فعلا ، لا ما يقوله فقط

هو ما يجعلك تميز بين ما يُقال وما يُراد فعلاً ،، ((أعتقد أن الكثير لاحظ هذا فى الحياة الاجتماعية والعملية))

هو ما يمنحك القدرة على اتخاذ القرار الصحيح

في العمل الحر وفي الحياة أيضا

من يفهم .. يخطو بثقة .. ويسبق

ومن يندفع دون فهم .. يعود إلى نقطة البداية في كل مرة أو قد يتأخر كثيراً

الفهم لا يدرس .. لكنه يصنع الفارق الحقيقي بين الهاوي والمحترف

برأيك ... هل الفهم فطرة أم مهارة تكتسب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أزعم أن الفهم فطرة وأن التفهم مهارة، وأزعم أنك تقصد بكلامك مهارة التفهم. فقد لا يكون الشخص لماحا "يفهمها وهي طايرة" لكنه يحول أن يفهم الموضوع ويتفهمه، ويستفهم عنه، وبهذا يكون محترفا في محاولة التفهم وفي التفاعل مع الموضوع. ولعلّه بتفهمه يتغلب على الذي "يفهمها وهي طايرة"

توضيح جميل

والفهم مرتبط بالاهتمام أيضًا لو أردت رأيي، فالاهتمام إن كان بالعميل والعمل حقًّا ستولي الفهم أهمية كبيرة وستركز بكل طاقتك على أن تؤكد له أنه مسموع ومفهوم والأهمية له ولعمله وليست لاظهار الابداع والقدرة على الابتكار الذي يكون أحيانًا بعيد عن نطاق العمل المطلوب.

وكإجابة عن سؤالك أقول أن الفهم مهارة مكتسبة، الجميع يمتلك عقل ويستطيع أن يفكر ويدرك فأنت تختار أن تسمع وتفهم أو أن تتصرف بطريقة مغايرة لابهار الزبون الذي ليس بالضرورة قد ينبهر فليس كل العملاء يرغبون بالأشياء املتكلفة المبهرجة بل أشياء بسيطة كلاسيكية تقليدية، فعليك أن تفهم طلب العميل وذوقه لتحقق له هدفه.

كلام جميل .. لكن أريد أن أوضح نقطة

الاهتمام بالعميل ليس هو "الفهم" الذى أقصده ،، فيوجد فى الحياة العملية الكثير الذين يهتمون بالعملاء ويختلفون لأنهم لم يدركوا من أول الاتفاق الذى يريده العميل بالظبط وخصوصا اذا كان تعبير العميل محدود

برأيي إن ((اهتممنا بفهم العميل)) حينها سنحقق تلك المهارة، رأيت في حياتي بشكل حقيقي. أناس لا يهتمون لأن يفهموا تجده فقط يقول (أنا أعرف ما الذي يريده لا احتاج أن أسمعه) ويجد العميل نفسه يتسلم شيئًا لا علاقة له بالقريب أم البعيد بما يريده فعلًا ويستاء بشدة وتقع الخسارة على ذلك الشخص الذي اهتم أن يظهر براعته وفطنته أكثر من اهتمامه بفهم العميل.

توجد نماذج مثل هذا فى شتى المجالات وليس فى العمل الحر فقط ،، وطبعا النتيجة بتكون سيئة مع أن المجهود الذى بذل والكفاءة كانا متوفرين

برأيي لا فطرة ولا مهارة، الفطرة هي شئ موجود غير مكتسب ولا أظن الفهم هكذا والمهارة هي شئ نتعلمه ولا أظن الفهم هكذا أيضاً، أرى أنه نتيجة محاولات وسعي لكشف غامض تنجح بعض المحاولات وتفشل بعضها وكلما حاولنا أكثر وركزنا كلما استطعنا تحقيق فهم أعمق

إذا فى مكتسبة "معنى كلامك"

أرى الفهم يبدأ كفطرة نشعر بها منذ البداية لكنه ينمو ويقوى بالمحاولة والتجربة كلما حاولنا أكثر أصبح فهمنا أوضح وأقوى يجتمع الميل الطبيعي مع الممارسة ليمنحنا القدرة على التمييز واتخاذ القرارات الصحيحة في العمل والحياة

هذا لمن رزقه الله الفهم ووفقه به

أعتقد أنه فطرة ومهارة معًا، فالفهم يبدأ كبذرة فطرية في القدرة على الاستيعاب والإدراك، لكن مع التعلم والتجربة والممارسة يتحول إلى مهارة قابلة للتطوير، فالفطرة تمنحنا القدرة الأولية، والمهارة تعزز هذه القدرة لتصبح أكثر عمقًا وفاعلية في التعامل مع المعلومات والأفكار.

ممكن .. فالفطرة تبذرة ، والممارسة تنمى وتعمّق الفهم

الفهم فعلاً هو النقطة الفاصلة بين من يعمل بعشوائية ومن يعمل بوعي.

أظن أن جزءاً منه فطري حدس أو حسّ داخلي يجعل البعض يلتقط ما وراء الكلمات

لكن الجزء الأكبر يُكتسب مع التجربة، ومع كل موقف يُعلّمنا أن نصغي أكثر مما نتكلم. برأيك يا رامي هل يمكن تدريب الفهم أم أنه شيء ينمو فقط مع مرور الوقت والاحتكاك بالناس؟

فى رأى ومن خلال احتكاكى مع نماذج كثيرة من الناس

>> الفهم لا ينمو بالتدريب المباشر

>> الفهم لا يتطور اذا كان صاحبه متكبر على التعلم حتى لو كان يملك شئ من الفهم فسيقف عند مستوى معين

>> الفهم لا يطوره المستحى