كيف تنجحون في التعامل مع الكوابيس والأحلام المرهقة ؟

أظن أننا جميعاً نعرف الكوابيس ولا تخلو أيامنا منها على الأقل لو مرة واحدة وعندما تكون قليلة لا نكترث كثيراً بشأنها ولا في حلول التعامل معها، لكن عندما تزداد لدرجة أن تأتي في النوم يومياً وفي أيام أكثر من مرة هنا هذه أزمة.

هذا ما يحدث الآن معي، استيقظ على كوابيس يومياً وثمة أيام بها أكثر من كابوس بعضها واضح وآخر مبهم لكنه يكاد يجعل قلبي يتوقف من كثرة الذعر وأنا نائم.

نصحني البعض بقراءة القرآن قبل النوم وتشغيله أثناء النوم، وآخرين قالوا أن لا اتناول الطعام قبل النوم، أو آخذ دش بارد واغير مكان نومي لكن أتت النتيجة بالفشل.

فما هي تجاربكم مع الكوابيس وكيف نجحتم في التعامل معها ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك تقنية نفسية تسمى تدريب إعادة كتابة الصور (Imagery Rehearsal Therapy). تعتمد على استرجاع الكابوس وأنت مستيقظ، ثم تخيل نهاية مختلفة وإيجابية أو حتى ساخرة له. إذا كان الكابوس عن مطاردة مثلًا، تخيل أنك توقفت ووجدت المطارد يطلب منك مساعدة.

العقل لا يفرق أحيانًا بين التخيل والواقع، ومع التكرار، ستجد أن الكابوس بدأ يتغير أو يختفي. السؤال الأهم هنا، والذي قد يفسر الكثير، من هم أبطال كوابيسك؟

الكابوس أظن أنه مرتبط بنفسيتك، كيف حال النفسية فى الفترة السابقة؟! هل الأمور على مايرام أم أن هناك مايؤرقكك؟! غيرت مكان معيشتك انتقلت من مكان لاخر، عايش فى روتين ودائرة راحة comfort Zone ولا خرجت من دائرة الراحة?!

حضرتك لا تعرف أن زميلنا إسلام مرّ الفترة الماضية بتجربة صعبة؟ وحتى أنه انقطع عن المنصة لفترة طويلة. طبعًا النفسية السيئة أمر مفروغ منه، لكنها ليست بالشيء الذي يمكن تعديله في يوم وليلة، وسيأخذ بعض الوقت ليتعافى وتعود حياته إلى الوضع الطبيعي، ولكنه ربما يبحث عن حلٍ مؤقت ليتمكن من النوم الطبيعي على الأقل.

ليه انقطع بسبب ايه كفاه الله الشر؟!

خلاص يكتب ورقتين بشكل يومي، يدون أفكاره يومياً، ورقتين فلوسكاب فاضيين ويحكي عن تجربته عن نفسه بينه وبين نفسه ويتحدث عن الالم الذي مر به، وان شاء الله يتحسن ويدعي ربنا طبعا قبل اى حاجة.

تذكرت مناقشة أمس الخاصة به.

أحب أن أذكرك أن من رحم الألم يكون النجاح والمجد، أنا أعرف هوا يوم يأتي تنقلب فيه معظم الأمور وتتشقلب أحوال العباد فيه، ليختبرهم رب العباد هل يصبر أم يجزع، ومن صبر ورضي فله الرضا ومن لم فعليه.

حمد الله على سلامتك وان شاء الله ربنا بيعوضك عن كل شئ فقدته، وتسترد عافيتك وصحتك بالدنيا.

انا وانا بقول فى مشاركة الى فاتت اكتب مكنتش فاكر المساهمة بتاعتك القديمة بس بأكد عليك تاني إكتب واكتب بورقة وقلم مش ع التليفون واحمد ربنا واصبر، وتذكر ان النبي أقسم على ثلاثة أشيا أولها أنه أقسم على أنه مانقص مال من صدقة ومين هنا الى بيقسم وبيقسم بإيه؟! بانه مهما تصدقت لن ينقص مالك، فتصدق.

كانت الكوابيس بالنسبة لي أشبه بمطاردة لا تنتهي، تسرق مني الأمان وتجعلني أستيقظ منهكة وكأنني خضت معركة حقيقية. كنت أظن أنها مجرد صور عشوائية، لكنني اكتشفت أنها صوت الضغوط التي أتجاهلها في يومي. تخلصت منها حين توقفت عن الهروب وبدأت أواجه أسباب قلقي في الواقع بوضوح. بدأت أهتم بجودة هدوئي قبل النوم، وأبتعد عن كل ما يثير التوتر أو يضغط على أعصابي.

بهذه الطريقة هي لن تذهب الآن... أنا معي ضغوط تحتاج على الأقل عام للتصرف بها وإصلاح الأمور وآمل أن لا تكون الضغوط هي السبب لأن الأمر أصبح مزعج للغاية

مقترح أقدمه لك

قم بفحوصات للكبد والسكر ومراجعة طبيب أعصاب، أيضاً قلة الأكل يكون مفيد.

القرآن من أهم الأسباب وهو من يرشدك للعمل بجميع الأسباب الممكنة.

راجع ماذا قال بعض الحكماء عن تشغيل القرآن أثناء النوم.

كنت اعاني منها ايضا، وعلى حسب معلوماتي الكوابيس هي ترجمة لصدمة عاشها الشخص وليس بالضرورة تطبق على الجميع، ولكن عن نفسي كنت انهض واتوضا واصلي ثم واضبت على وضع سورة البقرة بجانبي تحت الوسادة والله انام بعمق حتى اني الان لا استطيع النوم بدونها.

ZARADO01 أضف ردا

ونحن اطفال عندما بدأنا تعلم القراءة والكتابة كنا نأتي بورقة وقلم ونكتب ايات قرانية ورموز مثل النجوم ونطبقها ونعلقها على الزراع متظاهرين انها "حجاب" ضد الرصاص 😜☺️😜.. وذات مرة نمت وانا مرتدي الحجاب فتعرضت لما يعرف بـ "الجاثوم" وهو انك واعي تماما ولا تستطيع الحركة ولا الصراخ .. وكطفل ظننت انني مت .. واذكر ان اكثر ما كان يشعرني بالحزن على فراق الدنيا هو أنني لن استطيع "اللعب" مجدداً .. وعندما كبرت عرفت انني وبكل براءة سببت قلق لـ "القرين" بتلك الايات والرموز .. لأنني واثناء الجاثوم اتاني الهام ان المشكلة من "الحجاب" ويجب خلعه فوراً .. فحاولت بكل قوتي وخلعته وفعلاً نمت بعدها بكل راحة ..

وعندما كبرت كنت اشعر دائماً أن الحياة قاتمة وهناك أمر "ما" ناقص .. وبحمد الله اكتشفت ذلك الأمر وان الجنة على الأرض هي مسعي اي مخلوق وهو لا يدري .. هذه واحدة من التجارب التى مررت بها ..

أنا أقول ذلك ليعرف الجميع ان هناك أمل وان هناك سعادة خرافية تنتظر كل واحد منا .. وان الكوابيس عندما تبدأ تطاردك فذلك يعني الموعد قرب وان السعي لما هو ابعد من الجسد قد حان ..

لا راحة ولا سعادة للإنسان على الأرض ما لم يكتشف "روحه" ولا أعني الإعتقاد في وجود الروح نظرياً .. بل مواجهة الروح وجها لوجه ..

والغرق في بحر نشوتها للأبد ..

ولكن اذا كنت مازلت تظن ان هناك "أمل" في الحياة والبحث عن الروح مجرد مضيعة للوقت فهذا شأن البشر منذ زمن .. ولكن الله يختار من عباده من يريد ان يستيقظ بالكوابيس .. وأحيانا يجعل حياتك جحيم حتى تتحرك .. اما من لديه "أمل" كما قلت في ان غداً الدنيا أحلى وعندما احقق ذلك سيكون كل شئ على ما يرام .. فإنتبه ..