مشكلتي في التعامل مع البنات

mhsyr12300

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب في مقبل العمر في العشرينات ولا اعرف اتحدث مع الناس عامة ومع البنات خاصة انا اشعر انني عكس زملائي الشباب الذي اراهم كل يوم يكلمون بنت او كل يوم يتعرفون على اخرى ولا اعرف كيف اكون رومنسي وشخصيتي جادة وحتى اذا تكلمت مع بنت لا اعرف ماذا او عن ماذا اتحدث وقالو لي الناس يجب ان تكون رومنسي وفكاهي وارى ان ما هو الداعى الذي يجعلني اكلم البنت واحاول واحاول حتى احصل على موافقتها وما الذي يجعلني ان اقل من كرامتي ك رجل والاحق البنت حتى احصل على رقمها او اجعلها تكلمني وانا حاولت ولا استطيع وايضا قالو لي يجب ان تكون كثير الكلام والمزاح ويوجد لدي اخ اجتماعي عكسي تماما هل هذا من التربية سبب لي عقدة نفسية ام انها طبيعة ام مهارة يمكن تطورها او هل الاكتئاب يؤثر ايضا ارجوكم اعطوني الحل لانني سئمت حياتي هكذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا محمد،

في بداية التعليق، أريد الإشارة لجملة انت أنهيت بها مساهمتك، قد تكون مربط الفرس "هل الاكتئاب يؤثر أيضًا؟"، إذا كنت تعاني أضطراب الاكتئاب، فمن الطبيعي ألا تشعر بأي رغبة في بذل مجهود لبناء اي علاقات عامة، ولا سيما مع الفتيات. لكن ما فهمته من خلال حديثك، أن لديك رغبة في ذلك، ولكن لا تعرف سبيلًا للأمر. أولًا، هل لديك مشكلة في تكوين علاقات اجتماعية مع الناس؟ إذا كانت إجابتك بلا، فربما تكون مشكلتك في رؤية التعرف إلى البنات بصورة خاطئة، وبالطبع قد يكون لأسلوب التربية، أو الأفكار الشخصية دور كبير في ذلك، مثلًا: انت ذكرت أن التحدث إلى الفتيات فيه نوع من الإهانة (تقل من كرامتك) من خلال ملاحقتهن ومحاولة التحدث إليهن، وربما يرفضن في الأخير، لذا، قد يكون هذا ،السيناريو هو نتيجة "للخوف من الرفض"، انت لا تتقبل فكرة أن تشعر بالرفض، وهذا أمر مفهوم، ولكن التعرف إلى الفتيات لا يحدث بالطرق التي ذكرتها دائمًا، لا شك أنك تحتاج لتطوير مهاراتك الاجتماعية عند التحدث، ولكن هذا لا يعني تغيير شخصيتك بالكامل حتى تحصل على موافقة من إحداهن، قد تجد فتاة تشترك معك في نفس اهتماماتك، ويبدأ الحديث بينكما من هذه النقطة. أتمنى أن أفهم أكثر من خلال تعليقك، هل لديك أي عقدة من موقف سابق (صدمة ما) جعلتك دائمًا مترقبًا للخوف من الرفض والفشل في العلاقات؟

اجل اعتقد ان كلامك صحيح ممكن ان تكون عقدة حصلت ب اسباب نفسية عندما كنت صغيرا لم اكن هكذا لم اكن اخجل لكن عندما وصلت الى الرابعة عشر من عمري وبدأت المشاكل تظهر مع ان لدي كل وسائل الترفيه من سيارة خاصة لي واحدث الاجهزة الاكترونية والمال ولكن ادركت ان السعادة لا تشترى بالمال ذهبت الى دكتور نفسي وحضرت عدة جلسات اعطاني دواء وقال انه يجب ان اخذه وبعد شهر اعود اليه للمراجعة اعتقد انني بحاجة الى جلسة كل اسبوع للتفريغ وقلت هذا للطبيب قال بعد انتهاء الشهر سنرى النتائج

شكرا على اجابتك

مرحباً صديقي محمد،

لو كانت المشكلة المطروحة منك مقتصرة فقط على التعرف على الفتايات فلها أسباب ولها حلول، ولو كانت في التعرف وبناء العلاقات مع الجنسين بشكل عام فهذا اضطراب نفسي ناتج عن خبرات اجتماعية قاسية أثرت عليك ووجهتك نحو العزلة.

إذا كان الأمر متعلق بالتعرف على الفتايات فقط فله أسباب عديدة، مثل:

  1. أساليب التربية، التي جعلتك تنظر إلى الفتايات نظرة تجنب وانعزال.
  2. أسباب دينية، فربما ظللت تتجنب الفتايات نتيجة لسبب ديني يمنع ذلك.
  3. خوف من الرفض، حيث تخشى أن تحاول مع فتاة فتنتهي المحاولة بالرفض.
  4. مغالطة بصورة الذات، وهذا خلل نفسي شائع عند الأشخاص الذين يعانون من نفس المشكلة، حيث يأخذ الفرد صورة سيئة عن نفسه، كأن يرى نفسه قبيح أو به عيب، وبالتالي سيتم رفضه.
  5. مواقف سابقة أثناء الطفولة، حيث يمكن أن تؤثر الخبرة السابقة في الطفولة عليك وتكون سبباً في هذا الاضطراب السلوكي.

و مبدئياً أنصحك بعدم التخطيط للأمر والنظر له على أنه عقبة بالنسبة لك، وأقصد هنا أن تجعل الأمور تثير بتلقائية وبدون تخطيط، فمثلاً قابلت فتاة بمكان العمل فلا مانع من إلقاء السلام، أو رأيت فتاة بالشارع مرتبكة فلا مانع من عرض المساعدة، وهكذا يسير الأمر بشكل تدريجي، ولكي يتم حل المشكلة نهائياً أنصحك بالحديث مع اختصاصي نفسي لتقديم العون والمتابعة بصورة أفضل.

وأعلم صديقي أن هذا ليس نقص أو عيب بك فالجميع يعاني من مشاكل اجتماعية، ومن يتحدث إليك الأن كان يخشى الجميع ويهرب من أي مكان به تجمعات، واليوم أنا محاضر تنمية ولدي العديد من الفعاليات الاجتماعية الجيدة، حاول ولا تيأس يا صديقي، وابتسم فكل شئ سيصبح بخير.

ربما الأمر متعلق بأسلوب حياتك، حيث أنك لم تتعامل منذ الصغر مع أي فتاة وبالتالي من الطبيعي أن تستصعب الأمر الآن عندما توضع تحت الأمر الواقع فجأة، وفي مجتمعاتنا نكبر غالبًا في بيئة غير مختلطة ثم فجأة تأتي مرحلة الجامعة حيث يجتمع أبناء الجنسين معًا، هنا وإن كان لابد فالتواصل له آداب وليس كما ذكرت عن رفاقك، فهذه الطريقة في التواصل مع الفتيات ليست إلا مضيعة للوقت وإزعاج لهن وإن لم يبينّ ذلك أمامك، لا أعلم ما الذي يجبرك على أن تكون رومانسي وفكاهي مع فتاة لا تعرف عنها شيئًا ويتم تصوير ذلك على أنه طبيعي وأن الخلل فيمن لا يفعله!

فيما يخص أن تكون اجتماعيًا فيمكنك أن تطور هذا الجانب من شخصيتك شيئًا فشيئًا، لا تضغط على نفسك وتشعرها بأنك تعاني من آفة تتغذى عليك، ولا تشعر بأن أخاك أفضل منك وأن عليك أن تستنسخ شخصيته فلكل منا شخصية فريدة عن الآخر وليس المطلوب منّا أن نكون نسخة لإرضاء ذائقة من هم حولنا.

ي وارى ان ما هو الداعى الذي يجعلني اكلم البنت واحاول واحاول حتى احصل على موافقتها وما الذي يجعلني ان اقل من كرامتي ك رجل والاحق البنت حتى احصل على رقمها

أنت محق في رأيك هذا وإن أوهموك بالعكس!

الشاب المسلم يتعامل مع الفتاة في مجال العمل وغيره في حدود الحاجة مع التزام الأدب .. أما الرومانسية والفكاهة والغزل ومحاولة التقرب فقد يؤدي ذلك إلى ما لا يُحمد عقباه ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

أرى أن تفكر في مشكلة الحديث مع الناس عموما. هل كانت هذه المشكلة قائمة دائما (طبيعة شخصيتك مثلا أنك قليل الكلام) أم جدت عليك بسبب أمر؟ لا يجب أن تفعل شيئا فقط لأن الآخرين يفعلونه. وإذا كانت طبيعتك ميالة للانطوائية، فلا عيب في ذلك.

حقاً إنني احترمك لأن القلييل جداً من الشباب يمتلكون تلك الصفات والتربية الجيدة وللملاحظة ليس إن كان كل الناس أغبياء يجب أن نتغابى مثلهم لا تجعل أحداً يؤثر على طبيعتك و أود أن اخبرك أن العلاقات تلك غالباً لا تستمر وتجعلهم يعتادون على التصرفات الغبية مع الفتيات وبالنسبة لي كفتاة أود أن اخبرك أن أي فتاة ذات عقل وتفكير جيد لن تقبل بالتحدث مع أي أحد وحتى إننا لانحترم الشباب الذي يقومون بذلك لأنهم غالباً يريدون التسلية فقط لذا تجد أغلبهم لا يقولون للفتاة كم من مرات تعرفوا على فتيات ولكن لا تجعل ذلك يؤثر عليك لأن الموضوع كله بيدك أنت تشعر أنك مختلف عنهم ولكن للأفضل! لهذا توقف عن ترديد ذلك وركز على ذاتك ولا تجعل ذلك يوثر على تعاملك مع الجنس الآخر

مرحبًا! أولًا، دعوني أقول لك إنه عادي أن تشعر بالتحدي عند التحدث مع الناس، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالبنات. لا تقلق، لدي بعض النصائح التي قد تساعدك:

  1. الصداقة والاستماع:
  • ابدأ بالتركيز على إقامة صداقات. لا تجعل هدفك الأول هو الحصول على رقم هاتف أو موافقة فورية.
  • استمع بعناية إلى الشخص الذي تتحدث معه. اسأل عن اهتماماته وتجاربه.
  1. الرومانسية والفكاهة:
  • الرومانسية ليست مجرد كلمات حلوة. يمكن أن تكون بسيطة، مثل إظهار اهتمامك وتقديم الأمور الصغيرة.
  • الفكاهة تساعد في تخفيف التوتر. لا تخجل من المزاح بشكل طبيعي.
  1. الثقة بالنفس:
  • تذكر أنك تستحق الاهتمام والاحترام. لا تقلل من قيمتك.
  • لا تشعر بأنك تقلل من كرامتك عندما تحاول التواصل مع البنات. الجميع يبحث عن الصداقة والتواصل.
  1. التدريب الاجتماعي:
  • قد يكون لديك أخ اجتماعي، لكن يمكنك تطوير مهاراتك الاجتماعية. ابحث عن فرص للتواصل مع الناس بشكل منتظم.
  • تعلم من تجاربك ولا تخجل من الفشل. الاجتماعيون الناجحون كانوا يمرون بنفس التحديات.

في النهاية، الأمر يحتاج إلى التدريب والتجربة. لا تكن قاسيًا على نفسك، وتذكر أن الاستمتاع بالتواصل مع الآخرين هو الهدف الأساسي. 😊

🌿 انت رائع يا محمد:

الرجولة تُقاس بالصدق، والجدّ، وتحمل المسؤولية، وليس بكثرة المزاح أو الكلام . قد يكون زملاؤك منطلقين في هذا الباب، لكن ذلك لا يعني أنهم على الصواب.

شخصية الإنسان قد تكون جادة بالفطرة، وهذه منحة لو استثمرتها في الجد والاجتهاد.

أما من الناحية الاجتماعية، فالمهارات تُكتسب بالتدريب (فن الحوار، اللباقة، التبسم، الإصغاء). يمكنك تطويرها بهدوء، لكن ليس الهدف منها ملاحقة أو غزل بل تحسين تواصلك مع الناس عامة.

أخيرا:-

كرامتك في حفظ قلبك ونفسك، لا في جمع أرقام، أو حصولك على مقارنات.

ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

وما الداعي لذلك ما لم تكن هناك حاجة تعود عليك بالخير في دنياك وأخراك.