منذ أن انتقلنا للعيش في بلد أجنبي، لاحظت أن طفلي يعاني من ضعف التركيز أثناء الدراسة. في بلدنا العربي السابق، كان أكثر انتباهاً وأسرع في إنجاز واجباته، لكن الآن يبدو أن الأمور تغيرت. المناهج مختلفة، واللغة جديدة عليه، وأشعر أن هذه التغييرات أثرت على تركيزه وتحفيزه للتعلم.
حاولت تنظيم وقت دراسته وتقليل المشتتات، كما شجعته على التأقلم مع البيئة الجديدة، لكن لا تزال لديه صعوبة في التركيز لفترات طويلة. لا أعرف إن كان هذا بسبب ضغط التغيير، أم أن هناك طرقًا يمكن أن تساعده على التكيف والتركيز بشكل أفضل؟
التعليقات